أميرة نور: الميكروفون حلم طفولتى

أميرة نور.. أحد نجوم الإذاعة، سواء المحطات الجديدة أو حتى إذاعة مصرالرسمية، لها تجارب مختلفة بداية من إذاعة نجوم إف إم التى بدأت معها مع عدد من نجوم الإذاعات، وكذلك

أميرة نور.. أحد نجوم الإذاعة، سواء المحطات الجديدة أو حتى إذاعة مصرالرسمية، لها تجارب مختلفة بداية من إذاعة نجوم إف إم التى بدأت معها مع عدد من نجوم الإذاعات، وكذلك "راديو النيل"  التى قدمت فيها برامجها لمدة 8 سنوات، ثم إذاعة الأغانى لتستقر حاليا فى الشرق الأوسط.

تعتز "أميرة" بعملها فى ماسبيرو متمنية تطويره لأنه يستحق، وكذلك تعتز بتجربتها فى إذاعة "محطة مصر" كأول محطة أون لاين عبر الإنترنت.

 سألتها عن برنامجها "حلو الكلام" الذى تقدمه كل أحد عبر أثير الشرق الأوسط؟

رشحنى الإذاعى الكبير  محمد نوار لتقديم البرنامج عبر إذاعة الشرق الأوسط، مما أسعدنى وجعلنى  أشعر أن هذا الترشيح وسام كبير وتقدير، وكنت أقدم برامج فنية من قبل وكان حلمى تقديم برنامج اجتماعى  يهتم ببناء الإنسان، ويعمل على الارتقاء بالذوق العام، ويقدم القيمة والصفات الحلوة ويحث على تطوير النفس، والتفاهم بين الناس خاصة الأزواج حتى فى حالة الطلاق.

وتابعت: البرنامج شو يتضمن عددا من الفقرات،  يستضيف خبراء فى العلاقة الأسرية والطب النفسى وتربية الأطفال, كما أنه برنامج اجتماعى فنى أهتم فيه بالجزء المتعلق بالموسيقى وأستضفت عددا كبيرا من نجوم الفن الذين حققوا نجاحات خلال الفترة الماضية مثل عزيز الشافعى وكريم عبدالوهاب، ومدين ومحمد على رزق ولقاء سويدان، ومداخلات تليفونية مع النجوم نتحدث عن الدراما, كما يعرض الأغانى القديمة بتوزيع جديد على الآلات الموسيقية دون صوت فى فقرة بعنوان "PlayList"، إخراج تامر حسنى غنيم، ومهندس الصوت طارق السيد، التتر من تأليف سمر حسين، موسيقى محمد نزيه، غناء نادر نور، توزيع زووم.

 هل يختلف العمل فى إذاعة رسمية مثل الشرق الأوسط عن الإذاعات الجديدة؟

كل حلقة أقدمها على الهواء بالنسبة لى الأولى والأخيرة بصرف النظر عن المكان الذى أعمل به، كل حلقة أكون بنفس الرهبة والخوف ولا ألتقط أنفاسى إلا بانتهاء الحلقة، أحترم شغلى وجمهورى وضميرى المهنى.

تنقلت بين إذاعات مختلفة بداية من نجوم إف إم، نغم إف إم  وإذاعة الأغانى وراديو محطة مصر، لكن تجربة الشرق الأوسط تظل مختلفة، لوجودى فى إذاعة عريقة، يعمل بها أساتذة كبار هم رواد الإذاعة ونجومها فى العالم العربى، فى مبنى عريق وعظيم هو مبنى ماسبيرو،  فأنا محظوظة لوجودى فى هذه الإذاعة العريقة، برنامج فنى اجتماعى، تفاصيله كثيرة خاصة فيما يتعلق بالعلاقة بين الرجل والمرأة، ودائما أكون فى تحد للتطوير وأغير فى البرنامج وأجرب نفسى فى مناطق مختلفة.

 هل توجد قيود أثناء العمل فى الإذاعة الرسمية كونها إذاعة محافظة لها طبيعة فى الكلام والأداء؟

لا يوجد اختلاف بين الإذاعات التى عملت بها، فإذاعة الشرق الأوسط على عراقة تاريخها القديم لكنها إذاعة شابة، وروحها مرحة،  والسرعة والرشاقة أسلوب عمل المذيعين والمخرجين ومهندسى الصوت بها، وهى سمات معروفة لمن يتابع هذه الإذاعة، عندى حرية مطلقة  فى أدائى، وأحاول طوال الوقت أن أكون على قدر هذه الحرية دون توجيه من أحد، وأعتبر العمل بالشرق الأوسط وساما على صدرى.

وتابعت: كل مذيع له شخصيته، ولا يوجد مذيع يشبه الآخر، وعن نفسى أتحدث بطريقتى مع ناس شبهى، لا أتحدث بلغة عربية  صعبة ولا بطريقة عفوية بشكل زائد عن الحد، أتحدث كما يتحدث الناس، وأخيرا لكل إذاعة جمهور ومن المهم أن يعرف المذيع جمهوره ويعرف كيف يتحدث معه.

 كيف كانت تجربتك مع التليفزيون؟

أشتغلت لفترة طويلة فى البرامج التليفزيونية فى عدد من التجارب، لكن جاء وقت وتوقفت عنها لحبى للإذاعة أولاً، ولأن صناعة اسمى كمذيعة جاء من خلال الإذاعة وإخلاصى لها، وأتمنى أن أكرر تجربة التليفزيون مرة أخرى.

 هل كان العمل بالإذاعة قرارك أصلاً؟

الإذاعة هى قرارى وحلمى منذ الطفولة، تربيت على سماع الراديو حتى فى رمضان كنت أفضل الإذاعة على التليفزيون فيما عدا الفوازير، وكنت محظوظة أننى بدأت العمل فى الإذاعة منذ صغرى رغم أنه ليس لدى واسطة.

بدأت بمسابقة "راديو ستار" بنجوم إف إم، التى خرجت دفعتنا: أكرم حسنى، كريم الحميدى، حسام عصام  وغيرهم، تم اختيارى من ضمن 20 متسابقا فى التصفيات، وتدربت يومياً وكان أول برنامج لى "ضحكة كبيرة" مع أكرم حسنى، اشتغلنا على الفكرة كثيراً، وحصل البرنامج على جائزة أحسن برنامج إذاعى فى هذا العام، وقدمت 3 برامج مع نجوم إف إم ثم دخلت راديو محطة مصر أول إذاعة أون لاين، ثم إذاعة الأغانى الرسمية، ثم "نغم إف إم" لـ 8 سنوات حتى وصلت مديرا للبرامج بها وقدمت فيها "شارع الفن"، و"مع إدوارد"، و"الحلة تكدب الطباخ"، و"اسمع مصر"، و"الناس الرايقة" مع أحمد الشناوى، و" أميرة ع السحور"، و"رئيس جمهورية الفن"، و"فانتازيا" وغيرها كتير من البرامج، ثم إذاعة الشرق الأوسط، وفى المنتصف حرصت على عمل دبلومة فى الإعلام.

 حلمك إيه؟

أحلم بتطوير ماسبيرو، فكلما دخلت هذا المبنى قلبى يدق وأشعر بعراقته، أيضا إتاحة الفرصة لكل خريجى إعلام.

وأتمنى أن يكبر برنامجى وأن أقدم برامج تتناسب مع الناس واهتماماتهم، وأتمنى أن يكون لدى برنامج تليفزيونى فى المستقبل.

 


 	أميرة حمدي

أميرة حمدي

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من اعلام

رقمنة تراث ماسبيرو .. مشروع وطنى لحماية ذاكرة المصريين

مليون شريط يضم 800 ألف ساعة من المحتوى المتميز المسلمانى: الرئيس وجه بحماية هذه الذاكرة العملاقة وصون هذا الإرث العظيم...

3 إذاعات تحتفل بغرة ربيع الأول

وافق عبد الرحمن البسيوني رئيس الإذاعة، على خطة المسئولين في إدارة التخطيط الديني بالإذاعة للاحتفال بغرة شهر ربيع الأول، الموافق...

«كنوز ماسبيرو» على «الأولى»

بدأت قناة مصر الأولى، برئاسة منال الدفتار عرض فقرة على مدار اليوم بعنوان كنوز ماسبيرو»، تتضمن لقاءات من برامج كنوز...

«السراج المنير» مسابقة يومية بالإذاعة

تقدم إذاعة القرآن الكريم بداية من أول شهر ربيع الأول يوميا مسابقة دينية بعنوان «السراج المنير، بمناسبة الاحتفال بالمولد النبوي...