حاورت أشهر نجوم السينما فى العالم، براد بيت وأنجلينا جولى ومونيكا بيلوتشى وأميتاب باتشان، فهى تعشق الكاميرا منذ الصغر.. بدأت عملها فى قناه "التنوير"، ثم كمذيعة فى
حاورت أشهر نجوم السينما فى العالم، براد بيت وأنجلينا جولى ومونيكا بيلوتشى وأميتاب باتشان، فهى تعشق الكاميرا منذ الصغر.. بدأت عملها فى قناه "التنوير"، ثم كمذيعة فى البرنامج العام، قبل أن تعود لقطاع المتخصصة.. إنها مذيعة نايل سينما نانسى إبراهيم، التى تعد نموذجا مشرفا للإعلامية المصرية المبدعة صاحبة المصداقية، واستحقت أن تلقب بنجمة نايل سينما لتميزها، حيث تطل علينا من خلال شاشتها ببرنامجى "سينى فيو مع نانسى إبراهيم" و"ألو سينما" تفتح قلبها لمجلة الإذاعة والتليفزيون فى هذا الحوار..
كيف شكلت الأسرة مواهبك؟
والدى كان من أبطال سيناء، وعلمنى حب البلد، فهو كان بطل رماية، ويكتب شعرا وزجلا ورساما ويحب السينما، وجعل لدىّ هوسا شديدا بالسينما منذ صغرى.
كيف بدأت مشوارك العملى؟
كنت من العشرة الأوائل فى كلية الإعلام قسم الإذاعة والتليفزيون، وحصلت على تمهيدى ماجستير فى الإعلام، فالعمل الإعلامى هو عشقى الأول والأخير، وبالصدفة دعتنى زميلاتى لأشاهد معها طريقة العمل وأجواءه، وهناك تقابلت مع الشاعر ماجد يوسف رئيس قناة التنوير وقتها، وتعرفت عليه، وعلم أننى من أوائل الدفعة، وشاركت معهم، وخضت اختبارات فى سرعة البديهة الثقافة والإلقاء ومخارج الألفاظ، واختبرنى نجوم كبار مثل بهاء طاهر وسعد لبيب ونجوى أبوالنجا وحمدى الكنيسى، وقدمت أول حلقة من خلال برنامج "للود قضية"، على قناة التنوير، وقدمنا قضية مهمة وغريبة على المصريين وهى "تأجير الأرحام"، ثم برنامج "ذاكرة الأمة"، وتوالت البرامج، وظللت أعمل بالقناة 3 أعوام.
بدأت مذيعة تليفزيون ثم انتقلت للإذاعة ثم عدت مرة أخرى.. لماذا؟
عملت مذيعة تليفزيون 3 سنوات بدون تعاقد، وتسلل لدىّ شعور بالقلق، فطلبت أن أنتقل إلى الميكروفون، وبعد الاختبار كنت الأولى على المتقدمين وعددهم 12 ألفا، وتمت إجازتى كمذيعة هواء وقارئة نشرة، وهو أعلى تصنيف لمذيعة عبر أثير الإذاعة، وقدمت برامج جماهيرية منها مسرح المنوعات الذى كان يقدمه الإذاعى الكبير الراحل "على فايق زغلول"، وبرنامجا بعنوان "محكمة النقد"، وفى الحقيقة العمل بالإذاعة صقل موهبتى وخبرتى المهنية ومهاراتى الفردية كمذيعة، وبعد فترة شعرت بشوق كبير للتليفزيون، فعدت ودخلت قناة التنوير "الثقافية"، ثم ذهبت لقناة النيل الثقافية، ثم النيل للدراما، فى برنامجى "المسلسلاتى" و"فلاش"، إلى أن استقر بى الحال فى "نايل سينما".
قدمت العديد من البرامج الناجحة على شاشة "نايل سينما".. أيها أقرب لقلبك؟
الحمد لله قدمت العديد من البرامج الناجحة منها "سكرين مع نانسى" و"سينما مصرية"، و"استوديو مصر، و"شوية سينما"، وبرنامج "ألو سينما"، ثم"سينى فيو مع نانسى إبراهيم"، وهو فى الحقيقة الأقرب إلى قلبى لأننى كنت أحلم منذ أن كنت طالبة بكلية الإعلام ببرنامج من فكرتى وإعدادى، فالبرنامج يشمل عدة فقرات مليئة بالثقافه السينمائية العالمية، ونحاور النجوم العالميين، ونستضيف أحد صناع السينما لنناقش معه الأفلام ونطرح قضايا عالمية، ونظرا لنجاحه اختير ليدرس ضمن منهج كليات الإعلام المصرية، وطبعا هذا أسعدنى جدا، وكل تجربة من التجارب السابقة استفدت منها على المستوى المهنى جداً.
استضفت 49 نجما عالميا أثناء تغطية المهرجانات العالمية والمحلية.. فهل كنت تستعدين لإدارة الحوار قبل اللقاء؟
لقد وهبنى الله سرعة بديهة ولباقة، ولذلك عندما أقرر محاورة واحد من هؤلاء أستحضر أعماله من خلال مشاهداتى وقراءاتى فى السينما العالمية، ولأننى تربيت فى منزل أهله يعشقون السينما، وتعلمت من أبى الهوس بالسينما فى مصر والعالم فلم أكن من الذين يشاهدون الأفلام فقط، بل أعرف كل شىء عن تاريخ النجوم الذى أشاهد أعمالهم وأعرف خلفيتهم السياسية والثقافية، لذلك تكون أسئلتى لها مضمون. واستحضرت كل هذه الخلفية عندما التحقت للعمل بقناة "نايل سينما"، والحمد لله أن ما أجريته من لقاءات مع نجوم عالميين لم يحدث منذ عقود كثيرة مما شجعنى على تقديم برنامج "العالمى" الذى حقق نجاحا كبيرا، فحوارى مع النجوم يكون مختلفا وغير تقليدى، فعلى سبيل المثال حوارى مع "أميتاب باتشان" الذى استغرب عندما سألته عن معنى اسمه، وعرفت أنه "النور الذى لا يخبو"، وشعرت بأنه سعيد جدا بهذا السؤال، وأيضاً الممثلة مونيكا بيلوتشى معروف عنها أنها ملكة الإغراء الإيطالية، فأنا ركزت فى حوارى معها على السينما الإيطالية، واحتضنتنى بود شديد والتقطنا معا الصور، واستضفت آل باتشينو وأنجلينا جولى وروبرت دى نيرو وشاروخان وعرفان خان، وغيرهم.
ما الذى يميز هؤلاء النجوم؟
التواضع، فكلما زادت شهرة النجم زاد تواضعه، وكذلك يتمتعون بثقافة كبيرة، لدرجة أن المحاور لا يشعر معهم بالانبهار بشخصياتهم، لذلك لم أقف أمام أحد منهم وإلا كنت على ثقة تامة بقدرتى على إخراج أفضل ما لديهم من فكر وثقافة وتفاصيل حياتهم.
كيف أقنعت النجوم مثل كمال موماد ومجدى رشوان بالحضور لمصر لاستضافتهم فى برنامجك؟
فى الحقيقة هذا توفيق من الله، "كمال موماد" جاء من أمريكا خصيصاً للبرنامج، لأننى تجمعنى به معرفة سابقة من خلال المهرجانات التى تقابلنا فيها من قبل، وكذلك الممثل العالمى "مجدى رشوان" جاء للتسجيل معى من لندن.
كان لك طلب بأن نستغل دعم النجوم العالميين لمساندة قضايانا العربية.. كيف؟
قدمت مجموعة حلقات عن صورة العرب والمسلمين فى السينما الأمريكية، وكيف يحاول الغرب من خلال السينما الأمريكية تشويه صورة العرب للأسف، فرغم ما نملكه من كيانات عربية كبيرة وضخمة فى الإنتاج فقد فشلنا فى التصدى للهجمة الشرسة من الغرب عبر السينما ضدنا، ولم نتواصل مع أمثال بان أفليك وسوزان سلندر المعروفين بمساندة القضايا العربية، خاصة القضية الفلسطينية، لذلك يجب أن يكون هناك تضافر جهود وتعاون للاستفادة من هؤلاء النجوم لصالحنا.
لماذا انت بعيدة حالياً عن خريطة المهرجانات الدولية؟
لا أعرف السبب، فمنذ فترة حدث لى حادث كبير تسبب فى جلوسى بالبيت 5 شهور، وبعد شفائى عدت ففوجئت بأننى لست موجودة، وبأن هناك مذيعات من قنوات أخرى غير نايل سينما يذهبن لكل المهرجانات، ويُسأل فى هذا القائم على قناة نايل سينما، وفى الحقيقة لا أعرف المعايير التى من خلالها يتم اختيار المذيعة لتغطية المهرجانات، وفى انتظار أن أعرف هل سيتم تكليفى أم لا.
من مثلك الأعلى من المذيعات؟
أوبرا وينفرى، أحب فيها طبيعتها، وأشعر بأنها حقيقية، وأتمنى أن أكون مثلها فى الأداء والعطاء، وفى مصر الإعلامية الكبيرة سناء منصور، فهى شيك وتمتلك أدواتها اللغوية، وإيناس جوهر صاحبة الصوت والأداء المميز، وقد قالت لى يوماً إن شخصيتى قريبة منها، وطبعاً هذه شهادة أعتز بها، وكذلك المذيعة اللبنانية "رايا" فهى ناجحة وظريفة.
ما طموحاتك خلال الأيام المقبلة؟
أتمنى تقديم برنامج توك شو اجتماعى إنسانى قريب من الناس، يتكلم عن قضاياهم ومشاكلهم.
ماذا عن تجاربك مع الكتابة؟
كانت لى تجربة كتابة أعمدة فى بعض الصحف والمجلات، منها جريدة "الجمهورية" و"7 أيام"، و"الجماهير"، وكلها أعمدة نقد فنى للأفلام السينمائية، وساعدنى على ذلك كثرة قراءتى وثقافتى والإلمام بكل الأحداث السينمائية.
كيف ترين ماسبيرو؟
ماسبيرو فخر لنا كمصريين، وهو الصوت المحايد الحقيقى، لا ننكر أن معظم القنوات الخاصة تعبر عن لسان أصحابها، ولها وجهة نظر وتوجه وسياسة معينة، على عكس ماسبيرو، ويجب أن نعرف أن كل العاملين بالقنوات الخاصة المصرية والعربية من أبنائه، سواء من المخرجين أو المعدين ومديرى الإضاءة ومديرى الإنتاج، ومن يهاجم ماسبيرو فهو يهاجم قلب الوطن.
وكيف يعود ماسبيرو إلى مجده؟
لا تنقصنا الكفاءات، بل لدينا مواهب مدفونة بحاجة إلى إدارة تسويق تعرف كيف تسوق العاملين والمذيعين. أنا دخلت المبنى دون أى واسطة وأثبت نفسى، وأتمنى أن يستغل التليفزيون أبناءه وأن تظهر كفاءة من يستحق، ويضعوا أصحاب الكفاءات فى المكان المناسب، إذا حدث ذلك سننهض بماسبيرو وبالإعلام المصرى كله، ونقف أمام موجة ضرب الإعلام المصرى، ونرد بإعلام واع وقوى.
عمار الشريعى أعجب بأدائك فى الإذاعة.. ماذا عن ذلك؟
كنت أقدم فترة الفجر فى الإذاعة، وفوجئت بمكالمة تليفون من الرائع عمار الشريعى يقول لى: "انت يا بت يا أم صوت حلو.. صوتك يجنن"، وشكرته على هذا جدا، واعتبرت كلامه وساما على صدرى وشهادة عظيمة حصلت عليها.
حصلت على 45 جائزة.. ما أثر ذلك عليك؟
آخر جائزة كانت أفضل مذيعة من اليونيسكو للفنون، وأعتبره أعلى تقدير فى حياتى، لأنه من جهة ليست بها أى مجاملات، وكذلك كرمت من اليونيسيف ومن المفترض أن أرشح لأكون سفيرة للنوايا الحسنة، وعندى تكريم فى منتصف أكتوبر الحالى كأفضل مذيعة من الجمعية المصرية للكتاب والإعلاميين، وأنا سعيدة بكل هذا التكريمات والشهادات والجوائز التى وصل عددها فعلاُ إلى 45 جائزة.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
ياسر غياتى: الإعلام الوطنى ليس مجرد ناقل للأحداث بل شريكاً فى بناء الإنسان
في خطوة تعيد الدراما الإذاعية المصرية إلى زمنها الذهبي، أعلنت الهيئة الوطنية للإعلام، برئاسة الكاتب أحمد المسلماني، عودة النجمة الكبيرة...
يواصل برنامج «حديث من مصر» الذي تقدمه شاشة القناة الأولى تقديم الدكتورة درية شرف الدين، أسبوعيا في السابعة مساء الخميس،
احتفالا بالمولد النبوى الشريف، تقدم إذاعة القرآن الكريم برئاسة إسماعيل دويدار على مدار شهر ربيع الأول، خطة برامجية خاصة تتضمن...