حروق الشمس والتهاب الجلد هو شكل من أشكال الإشعاع تبثه الأشعة فوق البنفسجية، ويصيب الأنسجة الحية للإنسان -مثل الجلد- بحروق نتيجة التعرض المفرط لها مما يسبب التهابا واحمرارا فى الجسم.
وتحدث هذه الأعراض فى أوقات النهار، وفى أى فصل من فصول السنة حتى فى الشتاء، والذى تكون فيه أشعة الشمس ضعيفة. إلا أنها تسبب حروقا بالجلد الذى لا يتمتع بالحماية.
تقول الدكتورة هيام محمود ثاقب إخصائى الجلدية والتناسلية والتجميل بمستشفى الحوض المرصود "إن حروق الجلد تختلف من شخص لآخر حسب نوع البشرة ووقت التعرض لأشعة الشمس المباشرة. فتظهر عادة على شكل بقع حمراء مصحوبة بألم شديد وتهيج وأحيانا ظهور بثور ممتلئة بالسوائل. يحدث هذا خلال الساعات الأولى من النهار تبدأ من الساعة العاشرة صباحا وحتى الرابعة عصرا وتنتشر بصورة أكبر فى البشرة البيضاء.. وفى السمراء تكون على شكل تصبغ الجلد أكثر منه احمرارا لأنها تتمتع بحماية أكبر من أشعة الشمس. لاحتوائها على مستويات أعلى من الميلانين وهى الصبغة التى تعطى الجلد لونه. كما تساعد على حماية الخلايا من بعض أضرار الشمس. وهذا يجعل الأشخاص أصحاب البشرة الداكنة أقل عرضة للإصابة بحروق الشمس.
وعن أسباب هذه الحروق تضيف: إن التعرض المفرط للأشعة فوق البنفسجية التى تصدر من الشمس يعمل على الإصابة بهذه الحروق، وخصوصاً فى الوقت من العاشرة صباحا وحتى الرابعة عصرا؛ حيث تكون هذه الأشعة فى أقوى درجاتها، كما أن هناك مصادر صناعية أخرى مثل المصابيح والأشعة فوق البنفسجية "A" وهى الطول الموجى للضوء الذى يمكنه اختراق طبقات عميقة من البشرة، وبالتالى تتسبب فى ضرر البشرة بمرور الوقت. أما الأشعة فوق البنفسجية "B" فهى الطول الموجى للضوء الذى يخترق سطح الجلد ويسبب الحرق. ومن الممكن أن تصاب البشرة بحروق الشمس فى الأيام الغائمة. حيث تعكس بعض الأسطح -مثل الثلج والرمل والماء- الأشعة فوق البنفسجية وتسبب حرق الجلد أيضا.
وتوضح: من العوامل التى تزيد من فرص الإصابة.. الإقامة فى الأماكن المشمسة أو الدافئة، والعمل فى أماكن مفتوحة بدون استخدام واقى الشمس. بالإضافة إلى بعض الأدوية التى نستخدمها وتكون مسببة للتحسس الضوئى. وهذا يؤدى على المدى البعيد إلى الشيخوخة المبكرة للبشرة، وبعض سرطانات الجلد.
أما العلاج، فترى الدكتورة هيام أخذ حمام بارد متكرر للمساعدة فى تخفيف الألم، ووضع مرطب على المناطق الملتهبة من الجلد.
وللوقاية تنصح بعدم التعرض لأشعة الشمس المباشرة من العاشرة صباحا وحتى الرابعة عصرا. لأنها فى هذا التوقيت أكثر ضررا. كما تنصح بوضع واقى الشمس كل ساعتين وبكمية وفيرة ويكون واسع النطاق. بالإضافة إلى شرب الماء ووضع كمادات على المناطق الملتهبة.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
"فشر الكلب هول". ترفض الذائقة الشعبية التشبيه بالكلب، والراسخ فى المعتقد هو الحط من قدر الشخص وتوجيه أبشع الإهانات له...
خطوة لتحويل القاهرة التاريخية إلى متحف مفتوح تأهيل المسار العلوى للمجرى المائى وتز ويد امتداد السور بأحدث تقنيات الإضاءة
ابن الأقصر عمل سائق ميكروباص لينفق على تعليمه
من الشاشات الرقمية إلى قفص الاتهام.. كيف أعادت التكنولوجيا تشكيل مسرح الجريمة والأدلة فى مصر؟