كشف اعضاء لجنة الزراعة فى مجلس النواب أن قناطر أسيوط التى افتتحها الرئيس عبدالفتاح السيسى هى نقطة البداية فى سلسلة المشروعات القومية بمحافظات الصعيد، موضحين أن
كشف اعضاء لجنة الزراعة فى مجلس النواب أن قناطر أسيوط التى افتتحها الرئيس عبدالفتاح السيسى هى نقطة البداية فى سلسلة المشروعات القومية بمحافظات الصعيد، موضحين أن القناطر الجديدة ومحطتها الكهرومائية التى تضم 4 توربينات لتوليد الكهرباء من الطاقة المائية، تعد أكبر مشروع مائى على نهر النيل بعد السد العالي، وهى من المشروعات التى نفذتها الدولة لتنظيم إدارة المياه فى مجال الزراعة والرى فى 5 محافظات.
النائب إبراهيم خليفة عضو لجنة الزراعة فى مجلس الشعب يقول: القناة لها أهمية إستراتيجية كبيرة، فقد كانت أسيوط تعانى فى السابق من انخفاض منسوب المياه، وبالتالى القناطر الجديدة ستعيد الروح للفلاحين هناك، خاصة بعد أن أوشكت آلاف الأفدنة على البوار، كما تساعد القناطر على البدء فى توليد الكهرباء النظيفة، وتوصيل المياه لرى 1.65 مليون فدان، وكذلك لأهالى 5 محافظات، وبعرض شامخ على مجرى النيل العظيم، يصل إلى نحو 850 مترا، وبذلك فمشروع قناطر أسيوط الجديدة ومحطتها الكهرومائية البالغ تكلفتها 6.5 مليار جنيه يمثل نقطة تحول فى تاريخ المنشآت الكبرى على مجرى النيل الرئيسي.
واوضح أن المشروع يسهم فى تحسين الرى فى مليون و600 ألف فدان، بالإضافة إلى توليد الكهرباء منه، وتحسين الحالة المرورية والملاحة النهرية، ويشمل المشروع محطة كهرباء لإنتاج طاقة كهرومائية نظيفة، من خلال 4 توربينات بإجمالى طاقة منتجة 32 ميجاوات.. مما يوفر نحو 15 مليون دولار سنويا حال إنتاج نفس الكمية من الطاقة باستخدام الوقود التقليدي، فضلاً عن تدعيم قنطرة فم ترعة الإبراهيمية وإعادة تأهيلها، وتزويدها ببوابات حديثة تعمل بنظام هيدروليكى للفتح والإغلاق، وكوبرى أعلى القنطرة مكون من 4 حارات حمولة 70 طنا لربط شرق وغرب النيل، وتحسين الرى فى زمام إقليم مصر الوسطى، والواقع خلف فم ترعة الإبراهيمية فى مساحة 1.65 مليون فدان، وتحسين الملاحة النهرية من خلال إنشاء هويسين ملاحيين من الدرجة الأولى، وتوفير منظومة تحكم على أحدث النظم العالمية للتحكم فى التصرفات والمناسيب، مما يعنى أن القناطر لن تخدم محافظات الصعيد فقط.. وإنما ستدعم محافظات الدلتا وستحافظ على كمية منسوب مياه النيل.
الدكتور محمود أبو زيد، وزير الرى الأسبق يقول: قناطر أسيوط الجديدة كانت ضمن خطة وضعتها وزارة الموارد المائية والرى منذ عام 2008، وهى جزء من حزمة مشروعات إحلال وتجديد شملت قناطر نجع حمادى وديروط وأسيوط الجديدة، لكن تعثر إتمام المشروع، حيث كانت التحديات المالية هى أحد العوائق التى حالت دون إتمام المشروع، غير أن التصميم والدراسة كانت قد انتهت بالكامل فى 2010، ووقف التمويل كحجر عثرة، لكن بدأ التنفيذ الجاد للمشروع منذ أكثر من 6 سنوات وتحديدا فى 2011، فقد تم توقيع اتفاقية بين الحكومة المصرية ونظيرتها الألمانية، حيث ساهمت الأخيرة بقرض بدون فوائد وصل إلى 250 مليون دولار.. مما ساهم بشكل كبير فى سرعة التنفيذ للمشروع الذى يعد الأهم بعد السد العالي.
واوضح أبو زيد أن المشروع يحقق استفادة قصوى.. نظرا لأهميته، فمشروع قناطر أسيوط الجديدة، والذى تخطت تكلفة إنشائه نحو 6 مليارات جنيه، ونفذه اتحاد شركات عالمية ووطنية، من المقرر أن يسهم فى تحسين حالة الرى فى مساحة مليون و650 ألف فدان تقع فى 5 محافظات، وتضم هويسين ملاحيين على أعلى مستوى تقني، ومحطة كهرباء تنتج 32 ميجاوات.
النائبة جواهر بنت الريف، عضو لجنة الزراعة فى مجلس الشعب تقول: قناطر أسيوط الجديدة ستزيد الإنتاجية الزراعية والإنتاجية الخاصة بالفلاح فى الصعيد، وهى صرح هام وسياحى أيضا، فقناطر أسيوط، لها تاريخ ثقافى.. فهى قناطر على نهر النيل فى مدينة أسيوط فى صعيد مصر، صممها المهندس البريطانى الشهير وليام ويلكوكس الذى قام بتصميم السد العالي. أنشئت قناطر أسيوط على نهر النيل ما بين 1898 و1903 على بعد 250 كيلو متراً من مصب خزان أسوان، بهدف تحويل مياه النهر إلى المياه المخفضة فى ترعة الابراهيمية، أكبر قنوات الرى المصرية، وتكلف بناء القناطر حوالى 525000 جنيه إسترلينى و870000 جنيه إسترلينى وقت اكتمال إنشائها، وكان المقاول الرئيسى للمشروع شركة مسرس أند إيرد، فقناطر أسيوط القديمة اكتملت فى عام 1902، وتكونت القناطر من سد من الطوب امتد بطول 844 متراً على الجانبين الترابيين، ويصل طولها الإجمالى إلى 1,200 متر.
وأكدت «بنت الريف» أنه قبل افتتاح الرئيس للمشروع.. ذهب وفد من لجنة الزراعة، وزار كل محافظات الصعيد بالكامل، واطلع على كل مشكلات المياه هناك، وكان توجيه الرئيس شخصيا بانهاء كل المشكلات العالقة هناك على وجه السرعة، مما يعنى أننا أصبحنا على عتبة وضع المواطن فى الصعيد فى بؤرة الاهتمام والتنمية الحقيقية، خاصة أن ذلك المشروع سيخدم الزراعات الحيوية هناك.. سواء قصب أو بنجر السكر.. وغيرهما من الزراعات الهامة.
النائب رائف تمراز وكيل لجنة الزراعة والرى فى مجلس الشعب يقول: قناطر أسيوط الجديدة.. والتى تعد من أكبر المنشآت المائية التى بنيت على نهر النيل مُؤخراً لتحسين حالة الري.. تحفظ الأمن الغذائى فى جنوب مصر، وتؤكد أن الرئيس السيسى يضع ملف تنمية مدن الصعيد على رأس قائمة أولوياته، فقناطر أسيوط الجديدة ستحدث طفرة تنموية شاملة فى الصعيد ، وقد تم الانتهاء منها فى وقت قياسى بتكلفة بلغت ٦.٥ مليار جنيه، وهذا المشروع يسهم بشكل كبير فى إحداث طفرة كبرى فى التنمية الشاملة، فهو سيغذى 250 ألف فدان بكر تم توزيعها مؤخرا على صغار المزارعين لاستصلاحها.. ويخدم وينمى زراعات القمح والذرة والبنجر.. وسيقوم بتشغيل حوالى 25 ألف عامل كانوا عمالة موسمية، مما يعنى أن المشروع يعد طفرة لأبناء الصعيد، فالقناطر القديمة كانت تتسبب فى إغلاق الطريق لنحو 5 ساعات كاملة، كما أن إغلاقها كان يعطل عمل البواخر السياحية، مما يعنى أن حركة الملاحة النهرية ستشهد حالة من التحسن الكبير عبر إنشاء الهويسين الجديدين، كما أنه من المقرر أن تسهم قناطر أسيوط الجديدة فى توفير ٥٠ ألف طن وقود سنويا، بتكلفة ٢٥٠ مليون جنيه.
أشاد «تمراز» بطرق تنفيذ المشروع التى اعتمدت على استخدام أحدث وأفضل وسائل التكنولوجيا الحديثة، لافتا إلى أن المشروع يحفظ كل قطرة ماء، لذلك تعتبر قناطر أسيوط الجديدة ومحطتها الكهرومائية، أكبر مشروع مائى على نهر النيل فى مصر بعد السد العالي، حيث بدأت أعمال دراسات الجدوى للمشروع فى عام 2008، ثم أعمال الدراسات البيئية، ووضع حجر أساس المشروع عام 2012 على نهر النيل على بعد نحو 400 متر خلف القناطر الحالية.
وكشف تمراز عن أن تمويل المشروع جاء عن طريق اتجاهين، الأول باستثمارات محلية من خلال بنك الاستثمار القومى بمبلغ قدره مليار و100 مليون جنيه من استثمارات وزارة الري، بالإضافة إلى 44 مليون جنيه من استثمارات من وزارة الكهرباء والطاقة، والاتجاه الثانى من خلال المكون الأجنبى عن طريق اتفاقية تعاون بين الحكومتين المصرية والألمانية ممثلة فى بنك التعمير الألمانى من خلال قرض بمبلغ 296 مليون يورو (ما يعادل نحو 6 مليارات و136 مليون جنيه مصري) لتغطية أعمال المشروع، وقرض آخر بقيمة 14.8 مليون يورو (نحو 306 ملايين جنيه) فضلا عن منحة قدرها 2.3 مليون يورو (ما يعادل نحو 47.6 مليون جنيه) للدراسات البيئية، ويبلغ إجمالى تكلفة المشروع أكثر من 6 مليارات جنيه، كما يوفر 10 مليارات متر مكعب من المياه المهدورة.
حسين أبو صدام نقيب الفلاحين يقول: يعد مشروع قناطر أسيوط الجديدة، مشروعا قوميا كبيرا لتحسين المياه والرى فى محافظات الصعيد، وهو بمثابة سد عالى جديد، فهى تربط بين شرق وغرب النيل، وبها 4 حارات.. على عكس القناطر القديمة التى كانت تضم حارة واحدة لمرور المياه، وهى تزيد من التجارة وفرص العمل فى الصعيد.. وتخدم الرى فى خمس محافظات وهى: الفيوم والمنيا وأسيوط والجيزة وبنى سويف، علما بأن العمل فى هذا المشروع قارب على الـ 6سنوات عبر مراحل العمل الجاد فى تكوين ذلك الصرح الضخم، الذى بدأت نواته بحلم على «ماكيت» بالتصور الهندسى الذى يجب أن يكون عليه المشروع، ومضيت الأيام مسرعة، حيث بذل العاملون فى المشروع أقصى طاقاتهم فى العمل، فالتحق به نحو 3 آلاف عامل واصلوا الليل بالنهار، ليس فقط من أجل تحقيق هذا الحلم القومى الجديد، وإنما لترويض مياه النيل وتطويعها، وذلك لخدمة تلك المحافظات الخمس، فى صعيد مصر، حيث يقطن بها ما يتجاوز العشرين مليون نسمة.
واوضح «أبوصدام» أن فتحات القنطرة الجديدة قد بدت شامخة، جاهزة ليمر النيل عبرها، متجها إلى الشمال، بعرض لكل فتحة منها بلغ 17 مترًا، وبارتفاع وصل إلى 11 مترا، وعرض الفتحات الكبير كان محور اهتمام، ولم يتم تنفيذه دون تخطيط أو بالصدفة البحتة، وهى ما جعله يصل لهذا العرض وذلك الارتفاع، وإنما كان الهدف وضع 4 وحدات لتوليد طاقة كهربائية صديقة للبيئة، تنتجها المحطة الكهرومائية، فى قناطر أسيوط الجديدة، ثانى مكونات المشروع، والهويس الملاحى وهو مصطلح استخدم قديما فى رحلات النقل النهرى -ومازال يستخدم- لمساعدة السفن على الانتقال بين مستويين فى المياه، دون الإضرار بها، ولذا كان من الضرورى وضع تصور المشروع، والتخطيط لهويس ملاحى يسهل حركة السفن فى المجرى المائي، دون تأثر، وقد كان، فتم تنفيذ هويسين ملاحيين، من الدرجة الأولى، لعبور السفن والبواخر، بطول 156 مترا، وبعرض 17 مترا، وبالتالى القناطر الجديدة تضمن توزيعاً عادلاً ومرشداً للمياه ، وهى بداية حقيقية لتنمية الصعيد خاصة أن المناطق التى تقع فيها مناطق فقيرة وتضم فى أغلبها فلاحين ومزارعين، والمياه هى روح الفلاح، وافتتاح الرئيس شخصيا لها يعكس استقرار الأمن المائى المصرى مما يشجع الاستثمار فى هذه المناطق لتحسين الأوضاع الإقتصادية هناك فى هذه المناطق، ويعكس انطباعاً داخلياً وخارجياً باستقرار مصر ويعطى دفعة معنوية كبيرة للمستثمرين، فالرئيس يولى أهمية كبيرة لمحافظات الصعيد، فقد أمر باستصلاح 360 ألف فدان فى المنيا وغيرها من آدلاف الأفدنة فى أسيوط .
وشدد «أبو صدام» على أن القرار بتحويل قناطر أسيوط القديمة لمزار سياحى.. قرار سياسى حكيم، فعمرها الافتراضى قارب على النفاد، ولم يعد يتحمل بناينها وطأة أطنان سيارات النقل، وحركة الميكروباصات، وسير الدراجات، فقد بلغت من العمر نحو 100 عام، وكان لابد من إيقاف العمل بها، فكان المكون الرابع لمشروع القناطر الجديدة بمثابة عودة الروح السياحية للقناطر القديمة، كما يتمثل ذلك المكون فى كوبرى بحمولة 70 طنا، مما يسمح بحرية النقل من العبور بين ضفتى النهر الخالد، وبعرض 20 مترا.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
من يخض تجربة دخول المستشفى أو حتى عيادة طبية من أجل التجميل تكن الآمال لديه كبيرة جدا، خصوصا إذا كان...
إنشاء محور مرورى جديد يبدأ من منطقة مجرى العيون ومصر القديمة تحويل الميدان إلى ممشى سياحى وربطه بالمناطق الأثرية المحيطة...
ثلاجات بلا خزين.. وأسعار بلا ضابط.. وسوق بلا رحمة العسقلانى: يجب التصدى الحاسم للفوضى السعرية اليومية التى تشجع التجار على...
صنعه الفاطميون لإضاءة المساجد فصار رمزا لشهر الصيام آلاف البائعين يعملون فى مئات ورش صناعة الفوانيس معتمدين على موسم رمضان