الثورة الصناعية الرابعة تنقذ معدلات التوظيف فى المجتمعات الرقمية

كشف الدكتور عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات عن تفاصيل ما تشهده مصر فى الفترة الحالية من عملية بناء مجتمع رقمى على نحو غير مسبوق، مشيرًا إلى أن التحول

كشف الدكتور عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات عن تفاصيل ما تشهده مصر فى الفترة الحالية من عملية بناء مجتمع رقمى على نحو غير مسبوق، مشيرًا إلى أن التحول إلى المجتمع الرقمى ليس مسئولية وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات فقط، ولكنه يعد مسئولية مشتركة بين الحكومة، ومنظمات المجتمع المدني، والقطاع الخاص بما يضمه من شركات بشقيها العالمى والمحلي.. وأضاف طلعت فى الكلمة التى ألقاها خلال مشاركته فى الاحتفالية التى نظمتها كلية الهندسة جامعة الإسكندرية بمناسبة اليوبيل الذهبى لقسم هندسة الحاسبات والنظم بالكلية، أنه سيتم إطلاق حزمة كبيرة من الخدمات الحكومية الرقمية نهاية العام الحالى فى محافظة بورسعيد كمشروع تجريبي، ثم نشرها تباعًا فى باقى المحافظات، على أن يتم إتاحة هذه الخدمات من خلال عدة منافذ تشمل منصات رقمية وتطبيقات محمول وكذلك مكاتب البريد المصرى ومراكز الاتصالات؛ كما سيتم خلال الفترة المقبلة افتتاح 3 مكاتب بريد فى الإسكندرية يستطيع المواطن من خلالها الحصول على خدمات التوثيق من خلال شباك واحد؛ موضحًا أنه نتيجة الحراك الرقمى استطاع قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات أن يحقق معدلات نمو هى الأولى بين قطاعات الدولة المختلفة خلال العالم المالى 2018/2019.

وأشاد الدكتور عمرو طلعت بالتطور الذى تشهده مسيرة عمل كلية الهندسة جامعة الإسكندرية؛ داعيًا الشباب الحاضرين إلى اكتساب مهارات التعلم وتوسيع قاعدة الخبرات لمواكبة التطورات العالمية المتسارعة فى مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ومتطلبات سوق العمل فى المستقبل.. وأشار طلعت إلى أنه كانت هناك مخاوف لدى المجتمع الرقمى العالمى من أن تتسبب الثورة الصناعية الرابعة فى تراجع معدلات التوظيف فى ظل إحلال التكنولوجيا وأدوات الذكاء الاصطناعى محل الإنسان فى العديد من الوظائف؛ ولكن على عكس ما يشاع؛ أسهمت التكنولوجيا فى تحقيق تحول فى سوق العمل، حيث تم تطوير الوظائف إلى أخرى أكثر ارتباطًا بالتكنولوجيا وعلوم العصر، كما تحولت التحديات التى تواجه التنفيذ الناجح للثورة الصناعية الرابعة واستخدام تكنولوجيا الذكاء الاصطناعى إلى فرص للمجتمعات من خلال خلق كم هائل من فرص العمل الجديدة.. يمثل أضعاف فرص العمل التى ستندثر؛ موضحًا أنه فى فرنسا خلال العقد الأول من القرن الحالى تم فقد 500 ألف وظيفة من جراء انتشار التجارة الالكترونية، ولكن فى نفس الوقت تم خلق مليون و200 ألف وظيفة أخري، ويرجع هذا الفارق إلى المهارات المرتبطة بالوظائف، حيث اندثرت الوظائف المتعلقة بالمهارات اليدوية وتم خلق أخرى مرتبطة بمهارات الواقع الرقمي.


 	عادل خفاجى

عادل خفاجى

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من اقتصاد

مزايا وحوافز حكومية لضم العاملين فى «الاقتصاد الخفى» تحت جناح الدولة

الدكتور محمود السعيد: البرازيل نجحت فى إقناع العاملين بالأنشطة الموازية بالتحول نحو المسار الرسمى الدكتور رشاد عبده: لابد من تقديم...

كجوك.. الجميع سيستفيد من التسهيلات الضريبية الجديدة

أكد أحمد كجوك وزير المالية، أن الكل سيستفيد من التسهيلات الضريبية الجديدة، أخذا في الاعتبار أنها «جاية من السوق والقطاع...

كشف حساب لمنظومة «الخبز المدعم».. بعد أسبوعين من التطبيق

عضو اللجنة الاقتصادية بمجلس النواب: الدولة تستهدف دمج مستحقات الدعم ورقمنتها لتأمين وصولها لأصحابها رئيس شعبة المخابز: المواطن لم يتأثر...

ثبات الفائدة البنكية يمنح الأسواق المالية رؤية واضحة وفرصا متجددة

شهدت الأسواق المالية خطوة إيجابية جديدة مع إعلان اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة في 29 يوليو 2026 الاحتفاظ بمستويات أسعار الفائدة...