شخصيات لها تاريخ «109» أدولف هتلر.. العنصرى المجرم قاتِلُ الملايين

والده كان مولودًا غير شرعى وكان يضربه بالكرباج فى طفولته فكره والده وكتب عن كراهيته له فى مذكراته ترك المدرسة الثانوية ولم يحصل على شهادة وتطوّع فى الجيش أثناء الحرب العالمية الأولى بالتماس تقدم به إلى ملك بافاريا

أدولف هتلر، كان المسئول عن مقتل ملايين الروس في الحرب العالمية الثانية، ولم تسلم القاهرة والإسكندرية من غارات طيرانه الحربي في العام 1942، بالتزامن مع معركة برية دارت رحاها على أرض العلمين بين قوات هتلر وحليفتها قوات موسوليني الفاشى الإيطالى ضد الحلفاء بزعامة بريطانيا، وكان قائد جيش هتلر هو روميل وقائد الجيش البريطاني هو مونتجمري، وقصة "هتلر" هي قصة الجنون السياسي الذي تصاب به البلاد المهزومة، وألمانيا خرجت من الحرب العالمية الأولى مهزومة، وألزمتها "معاهدة فرسای" بشروط مُذلّة، منها دفع مليارات الماركات تعويضا للحلفاء عن خسائرهم فى الحرب، وكان هتلر وحزبه يلعبان على وتر استعادة كرامة ألمانيا، فكان غزو بولندا فى العام 1939 مقدمة للحرب العالمية الثانية بين المحور الذي ضم ألمانيا وإيطاليا واليابان، ومعسكر الحلفاء الذى ضم بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة الأمريكية، وكانت نهاية هتلر نفسه ونهاية ألمانيا...

يرى البعض أن "هتلر" كان عدوا لليهود، وصديقا للعرب

بل إن السذاجة فى الجيل السابق الذي عاصر الاحتلال البريطاني لمصر جعلت الناس يهتفون الهتاف

إلى الأمام يا روميل...

وروميل هو قائد جيش هتلر النازى الألماني الذي انطلق من أرض ليبيا الواقعة تحت الاحتلال الإيطالي، ليغزو مصر الواقعة تحت الاحتلال البريطاني، ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل وصل إلى حد انحياز الملك فاروق ملك مصر وعلى ماهر رئيس حكومة جلالة الملك إلى هتلر، من باب مقولة : عدو عدوى صديقی، فما دام الألمان يحاربون الإنجليز فهم أصدقاء لنا لأنهم يحاربون القوة التي تحتل بلادنا - منذ العام ۱۸۸۲ - بقبول ورضا من الخائن الخديو توفيق، ولم تسلم مدينة الإسكندرية ومدينة القاهرة من غارات طيران هتلر، وسقط الشهداء وتحطمت المنشآت المصرية، وكان من تبعات هذه المعركة التي دارت فى غرب مصر، اقتحام الجيش البريطاني قصر عابدين دعما للسفير "مايلز لامبسون" وتنفيذا لرغبة حكومة بريطانيا العظمى، وكان القصد هو إجبار "الملك فاروق" على دعوة مصطفى النحاس رئيس حزب الوفد لتشكيل حكومة، وإبعاد العناصر المؤيدة لهتلر وموسوليني، وكان يوم ٤ فبراير ١٩٤٢ اليوم الذي فيه دق الإنجليز أول مسمار في نعش الملك فاروق ونظامه الملكى، وفى هذا اليوم أصابت السياسة كتائب الجيش المصرى، وانشغل الضباط بالشأن العام والجلاء والتحرر من قبضة الاستعمار البريطاني، وجاءت حرب فلسطين في العام ١٩٤٨ لتضع ضباط الجيش المصرى في قلب المشهد السياسي والحربي، وكانت هزيمة الجيوش العربية التي دخلت فلسطين لنجدة الشعب الفلسطيني، مقدمة لتأسيس تنظيم الضباط الأحرار الذي قاد المعركة ضد الاحتلال البريطاني في قاعدة قناة السويس - بعد إلغاء معاهدة ١٩٣٦ - واستولى على السلطة فى يوم الأربعاء الموافق ٢٣ يوليو ١٩٥٢ وأنهى حكم عائلة محمد على وأجبر بريطانيا العظمى على الخروج من مصر بموجب اتفاقية الجلاء التي تم توقيعها في العام ١٩٥٤.

وفي الحقبة ذاتها - حقبة الاستعمار البريطاني - صدق المصريون أن "هتلر" اعتنق الإسلام، وأنه أصبح يسمى: الحاج محمد هتلر، وصدقوا أن "موسوليني" راعى الإسلام والمسلمين، ومما تركه "الملك فاروق" سيارة فخمة أهداها له هتلر، ولم تكن "جماعة الإخوان" بعيدة عن النازي وكانت وثيقة الصلة بالمخابرات الألمانية.

ا نشأة قاسية

كان "ألويس "هتلر" والد هتلر، موظفا في الجمارك، وكان طموحه أن يكون ولده مثله موظفا في الجمارك، لكن هذا الحلم لم يتحقق، لأن هتلر ترك المدرسة الثانوية ولم يحصل على الشهادة التى تؤهله للدراسة في أكاديمية الفنون، فهو لم يكن مثل أبيه يرغب في وظيفة مستقرة، بل كان لديه نزوع فنى، وكان يرغب في اللحاق بالأكاديمية التي تمنحه لقب فنان تشکیلی ولم تكن العلاقة بين هتلر ووالده طيبة، كان والده يضربه بالكرباج، وهذا جعل هتلر كارها والده القاسي ربما لأن الأب - ألويس هتلر - كان مولودا خارج إطار الزواج الشرعى، الأمر الذي أجبره على حمل لقب عائلة والدته وهو تشيكلجروبر، ثم حمل بعد ذلك لقب زوج والدته وهو يوهان جورج هتلر، أما اسم "أدولف" الذي استحدثه "هتلر" فهو يعني فى الألمانية: الذئب النبيل والثابت بالمعلومات أن أدولف هتلر" كانت له جدة تعمل خادمة في بيت عائلة يهودية، وحملت سفاحا الأمر الذي جعل دعاية قوات الحلفاء" تزعم أن هتلر من أصل يهودي.

وبداية من العام ١٩٠٥ عاش "هتلر" حياة منفلتة، معتمدا على منحة حكومية تمنحها "فيينا" للأيتام، ومنحة من والدته، ورفضت أكاديمية الفنون الجميلة قبوله مرتين في العامين ۱۹۰۷ و ۱۹۰۸ ونصحه الأساتذة بالاهتمام بالهندسة المعمارية، وعن تلك المرحلة من حياته كتب هتلر في مذكراته

أدركت فى أعماقى أننى يجب أن أصبح مهندسا معماريا، والحقيقة أن سلوكى هذا الطريق كان مسألة شاقة للغاية، حيث إن إهمالى دراستي الثانوية قد ألحق الضرر بي، ولم يكن متاحا لى اللحاق بالمدرسة المعمارية التابعة للأكاديمية، دون اللحاق بمدرسة البناء وهي التي كانت تشترط الحصول على شهادة إتمام الدراسة الثانوية.

وهتلر هو الابن الرابع من أصل ستة، وكما ذكرنا كان أبوه موظف جمارك، وكانت أمه تنتمى إلى أسرة فلاحين واسمها كلارا هتلر، وهى الزوجة الثالثة لوالده، وعقب تقاعد والده من مصلحة الجمارك التي كان يعمل فيها عاش "هتلر" طفولته في مدينة لينز عاصمة النمسا العليا، وكان يحبها وظلت هذه المدينة مفضلة لديه العليا، و طوال حياته، وكانت وفاة والده فى العام ۱۹۰۳ ووفاة والدته في العام ۱۹۰۷ ، وبعد رحيل الوالدين انتقل "هتلر" إلى فيينا، ولما فشل في تحقيق حلم دراسة الفنون الجميلة، تطوع فى الجيش البافاري مع اندلاع الحرب العالمية الأولى في العام ١٩١٤، وأصيب في إحدى المعارك، ونال تكريما من قيادة الجيش، وكان انضمامه للجيش نتيجة التماس تقدم به للملك لويس الثالث ملك بافاريا، وكانت خدمة هتلر العسكرية ضمن فوج المشاة الاحتياطي البافارى الذي حارب في بلجيكا وفرنسا وكانت مهمة هتلر في الحرب هى نقل الرسائل بين الجيوش، وبعد إصابته الأولى فى قدمه، أصيب بالعمى المؤقت، عقب تعرضه لهجوم بغاز الخردل، وتقلد وسام الصليب الحديدي من الدرجة الثانية في العام ١٩١٤ ووسام الصليب الحديدي في العام ۱۹۱۸

العداء للآخر

من المغالطات القول الشائع عن هتلر إنه أبقى على بعض اليهود أحياء ليرى الناس سوء خلقهم ويلتمسوا له العذر فى المحرقة التي أحرق فيها الآلاف منهم والحقيقة أن هذا القول من وضع "الصهاينة" الزاعمين أنهم صوت اليهود القوى، فالمحرقة التي أقامها هتلر حقيقة بالطبع، لكن المبالغة كامنة في الأعداد الحقيقية التي أبيدت بالمحرقة، ولا يشغلنا هذا الأمر عن أن الصهاينة يروجون هذه المبالغات عن هتلر -النازي المجرم - ويقتلون الشعب الفلسطيني كل يوم وكانت حرب غزة الدليل الكافى على إجرام الصهيونية والصهاينة كما كانت المحرقة الهتلرية الدليل على إجرامه ووحشيته ووحشية الحزب النازي العنصري الكاره للآخر والمعادى لكل آخر، وهذه الرؤية الفكرية الوحشية التي تبناها "هتلر" النمساوى الناطق بالألمانية نتجت عن اضطراب عقلى ونفسى، فالباحثون في تاريخ الفلسفة الأوربية وجدوا أن "نيتشة" الفيلسوف الألماني هو أول من تكلم عن التراتب العرقي والعرق الأرقى والأنقى، وهو العرق الآرى، واعتبروا أن "هتلر" كان يعبر عن إيمانه بفلسفة نيتشة، لكن الفلسفة وحدها لا تصلح مبررا لجرائم ارتكبها "هتلر" وترتب عليها دمار مدن وقتل ملايين من البشر فى روسيا وبولندا وفرنسا ومصر وغيرها، والتفسير الأقرب للمنطق، هو أن هزيمة ألمانيا في الحرب العالمية الأولى خلقت بيئة عدوانية تجاه الشعوب التي حاربت الألمان، ولعب الحزب النازي على نغمة استعادة كرامة ألمانيا، ووجد التعاطف من المثقفين ومن الطبقات الشعبية.

والذي يعرفه المهتمون بتاريخ هتلر والحزب النازي والحرب العالمية الثانية أن هتلر اكتسب كراهية "غير الألمان" أيام إقامته في فيينا، لأنه اعتبر نفسه ألمانيا، وكان رافضا اعتراف الحكومة النمساوية بثماني لغات للمواطنين، ورفض معاملة كل الأعراق بالمساواة في الحقوق والواجبات، وكان يؤمن بعظمة الثقافة الألمانية. وكان توجه "هتلر" يقوم على الشوفينية، التي تعنى الإفراط في الوطنية واحتقار الآخر، وكانت لديه نظرية تقوم على قسمة الناس إلى فريقين، فريق يبني الحضارة وفريق يدمرها، وبالطبع هو كان يعتبر الجنس الآرى الذي ينتسب إليه الألمان أرقى الأجناس وأسماها، ودعا إلى الحفاظ على نقائه وعدم اختلاطه بالأجناس الأخرى الأقل منه . وفي فترة حكمه أصدر هتار قانون حماية الدم الألماني وأقر مجلس النواب الألماني الرايخستاج تشريعات تحرم اليهود من كافة حقوقهم السياسية داخل حدود الرايخ، والرايخ هو الاسم الرسمي لألمانيا من العام ۸۷۱ إلى العام ١٩٤٥، فالقانون الذي سمى قانون المواطنة في الرايخ حرم زواج اليهود من الألمان ومنعهم من التعامل بالعلم الوطني للرايخ، وكان هتلر يرى أن اليهودي هو الشيطان وهو الشر الذي لحق بالبشرية كلها.

من الحرب للحزب

بعد انتهاء الحرب العالمية الأولى، اتجه "هتلر" للعمل السياسي في مدينة ميونيخ، فانضم إلى حزب العمال الألماني في سبتمبر ۱۹۱۹ وفي العام التالي تولى قسم الدعاية للحزب، وتغير اسم الحزب من حزب العمال إلى الحزب النازي، وظهرت مواهب "هتلر" في خلق شعارات تجمع الناس حول مبادئ الحزب، فدعا إلى وحدة الأمة الألمانية، وكون ميليشيا أسماها جنود العاصفة، وفي العام ۱۹۲۳ حاول الحزب النازي القيام بانقلاب عسکرى يهدف الاستيلاء على السلطة، وفشلت المحاولة وحكمت المحكمة على هتار بالسجن خمس سنوات بتهمة الخيانة، قضى منها تسعة شهور في قلعة لاندسبيرج، وبعد خروجه من السجن منعته السلطات من إلقاء الخطب في التجمعات الجماهيرية والمؤتمرات داخل بافاريا وكافة الولايات الألمانية، وحقق الحزب النازي نتائج طيبة في انتخابات مجلس النواب، وكان الحزب النازي" والمجتمع الألماني والغربي كله يعيش آثار الأزمة المالية العالمية التي ضربت الكوكب في العام ۱۹۳۹ وكانت مفتاح صعود الحزب النازي واتساع دائرة مؤيديه، وأصبح هتلر نجما لدى الجماهير المتعطشة للخروج من الأزمة الاقتصادية الطاحنة والشعور الرهيب بالمهانة، بعد هزيمة ألمانيا في الحرب العالمية الأولى، وهذه البيئة تنشط فيها الأفكار الشوفينية والرومانسية السياسية، وفي إيطاليا، صعدت الفاشية في ظروف مشابهة ظروف الأزمة الاقتصادية واحتياج الطبقات الشعبية إلى خطاب يمنحها الأمل ويرضى قلوب الطامحين إلى حياة أفضل، وعلى نفس النهج مضى "هتار" وتحالف مع هو جنبرج، للتصدى لخطة يونج" التي كانت تهدف لدفع ١٢٩ مليار مارك لدول الحلفاء تعويضا عن خسائرها في الحرب العالمية الأولى، واقى "الحزب النازي" دعما من رجال الأعمال. لأنه كان واضحا في عدائه للشيوعية، التي انتصرت في روسيا بعد ثورة أكتوبر ۱۹۱۷، وفي انتخابات العام ۱۹۳۰ حصل الحزب النازي على حوالى عشرين بالمائة من أصوات الناخبين في انتخابات البرلمان، وفي يناير ۱۹۳۳ اختار "الرئيس هند نيرج" هتلر ليكون مستشار ألمانيا، وبمجرد وصوله السلطة أسس هتلر ديكتاتورية، وقضى على خصومه السياسيين، ومنع صدور صحف الأحزاب المعارضة ومنع نشاط النقابات العمالية، وعندما أجريت الانتخابات البرلمانية في مارس ۱۹۳۳ حصل الحزب النازي على أكثر من أربعين بالمائة من إجمالي أصوات الناخبين، وعقب ذلك تم تمرير قانون التمكين الذي يمنحهتلر السلطة كاملة، وكان أول قرار له هو الانسحاب من مؤتمر نزع السلاح والانسحاب من عصبة الأمم . وهي منظمة دولية مبقت منظمة الأمم المتحدة التي ظهرت للوجود عقب الحرب العالمية الثانية. ووقع مع بولندا معاهدة عدم اعتداء في يناير ١٩٣٤، وعقب وفاة الرئيس الألماني، هند نبرج، وافق قادة الجيش على دمج منصبي المستشار والرئيس، وأصبح هتلر هو القائد الأعلى للقوات المسلحة وأدى الضباط قسم الولاء لشخص هتلر

ا زعيم ألمانيا

بعد أن أصبح هتلر هو الرئيس والمستشار والقائد الأعلى للقوات المسلحة، منح نفسه اللقب الرسمي: زعيم المانيا ومستشارها، وعرفت فترة حكمه باسم الرايخ الثالث. وفي نوفمبر ۱۹۳۷ وفي اجتماع حضره قادة الجيش حدد "هتلر" خطة العمل العسكري الذي يعتزم القيام به خلال السنوات القادمة، وكان من تفاصيل هذه الخطة الاستعداد لغزو النمسا وتشيكوسلوفاكيا، وفي العام التالي ۱۹۳۸ استبعد "هتلر" فريقا من معاونيه، رأى أنهم ليسوا مخلصين للنازية، وتوثقت علاقته مع موسوليني قائد إيطاليا الفاشية، وقبل مضى ثلاث سنوات على استلامه السلطة، انطلقت القوات الألمانية المسلحة الاجتياح النمسا والراين وتشيكوسلوفاكيا، وعقد التحالف مع إيطاليا واليابان، في مواجهة بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد السوفييتي.

وكان معروفا أن هدف "هتلر" هو وضع نظام جديد في أوربا، وطرد اليهود من الرايخ الألماني الأكبر، وفي العام ١٩٤١ تحولت خطة الطرد إلى الإبادة الجماعية، وكان غزو "بولندا" هو الشرارة التي أشعلت نار الحرب العالمية الثانية. وبذلك يكون هتلر هو الذي سعى إلى الحرب، مدفوعا بنظريات وأوهام التفوق والقوة، وفي الحرب العالمية الثانية، كان على هتلر التوغل في الأراضي السوفييتية وهي أراضي روسيا والجمهوريات الأخرى التي تشكل ما كان يسمى الاتحاد السوفييتي وعددها سبع عشرة جمهورية، يحكمها "ستالين"، الذى تولى السلطة عقب وفاة لينين مؤسس الاتحاد السوفييتي وقائد ثورة أكتوبر ۱۹۱۷ التي قضت على حكم القياصرة فى روسيا، واستطاع "هتلر" بقواته التي توغلت في الاتحاد السوفييتي أن يقتل ثلاثة ملايين من مواطنى روسيا والجمهوريات المتحالفة معها، لكن في معركة "ستالينجراد"، التي دامت لعدة شهور هزم جيش هتلر، وفى معركة العلمين في مصر، كانت هزيمة هتلر وجيشه الذى كان يقوده روميل ومعه قوات إيطاليا، على أيدى القائد البريطاني "مونتجمري"، وتراجع الجيش الألماني عائدا إلى ألمانيا، وسقط "موسوليني" حليف هتلر في قبضة الشعب الإيطالي الثائر، وتم إعدامه في أبريل ١٩٤٥ وأصبح "هتلر" يقاتل جيوش الحلفاء، حتى دخلت جيوش الحلفاء أراضى ألمانيا من كافة الجهات وسقطت برلين العاصم.

مطاردة الموت

كان صعود أدولف هتلر" محاطا بالعداوة، فهو كان يخوض معارك ضد خصوم، وهؤلاء الخصوم حاولوا قتله مرات، وكانت المحاولة القريبة من النجاح وكادت تقضى على حياة زعيم ألمانيا ومستشارها في ٢٠ يوليو ١٩٤٤ وقام بها العميد "كلاوس فون شتا وفينبرج"، حيث ألقى قنبلة في مقر هتلر أثناء انعقاد مؤتمر في شرق بروسيا، وانفجرت القنبلة وأصيب الزعيم إصابات سطحية، وتم القبض على العقيد کلاوس فون، والذين عاونوه، وتم إعدام الجميع.

ولكن الموت الذي كان يطارد "هتلر" تمكن منه عند منتصف ليل ۲۸ - ۲۹ ابريل ١٩٤٥ وكان قد تزوج عشيقته إيفا براون، وأملى وصيته السياسية، وعين الأدميرال کارل دونيتز" رئيسا للرايخ الألماني، وجوزيف جوبلز مستشارا، وفى ٣٠ أبريل، ودع الزعيم رفاقه المقربين ودخل الغرفة الخاصة به وأطلق النار على نفسه وتناولت إيفا براون زوجته السم، واحترقت الجثتان... وانتهت أسطورة هتلر.

 	خالد إسماعيل

خالد إسماعيل

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

شخصيات لها تاريخ «108» ونستون تشرشل.. استعمارى بريطانى فاز بجائزة نوبل
ابراهيم3
الشيخ
كريم ثابت.. عين بريطانيا علــى «فاروق» فى قصر عابدين
قؤاد
لعبة
ماهر
فتحية

المزيد من ثقافة

قصة مصورة - الأسبتة أكثر من الرؤوس

على «سَبَت» المحبوب ودِّينى

أغرب حفل شهدته المقاهى الثقافية فى الثلاثينيات

كامل بك الشناوى يكرم نقيب أطباء الأسنان الراسبين

د. طارق منصور: أكتب لإصلاح المجتمع

البحث العلمى مازال يعانى ويحتاج حلولًا عاجلة وزيادة المخصصات المالية «المؤرخين العرب» هدفه الحفاظ على الهوية التاريخية للأمة العربية بعض...

شخصيات لها تاريخ «109» أدولف هتلر.. العنصرى المجرم قاتِلُ الملايين

والده كان مولودًا غير شرعى وكان يضربه بالكرباج فى طفولته فكره والده وكتب عن كراهيته له فى مذكراته ترك المدرسة...