وحدهم في الشارع الخالي فى الصباح الشتوى المبكر .. الدنيا غارقة، وسيول المطر أبقت الناس في بيوتهم، فلا وجود لشخص يمشى أو سيارة تعبر .. لكن الصعايدة الثلاثة أمامهم "سكة سفر"،
وقد حددوا موعد نزول "البلد" سلفا، حصلوا على إجازات من عملهم، لموا أغراضهم واشتروا الهدايا للأهل الذين ينتظروهم بعد طول غياب، فلم تعد هناك فرصة للتراجع خرجوا للشارع، بحثاً عن أى وسيلة مواصلات توصلهم إلى المحطة، لكنهم وجدوا الدنيا خالية، لا وجود ل صريخ ابن يومين".. لا عربات أجرة أو حتى تاكسيات تقلهم.. فما الحل ؟؟
بعد قليل من الحيرة قرروا أن يربحوا الوقت.. وضعوا أغراضهم على أكتافهم وجروا حقائب السفر أمامهم وقرروا أن يمشوا إلى أن تظهر النجدة
ثلاثة على الطريق.. يأتنسون بالصحبة ويحمدون الله أنه المطر وليس الشمس، فقد جعل البرد المشى أسهل وأمتع .. لكن المشى طال والشارع ظل خاليا .. حتى أن أحدهم سأل وقد بدأ يستشعر ثقل أغراضه على كتفيه ما فيش مواصلة حتظهر؟ فأجابه الثانى ضاحكاً لسه فاكر؟ .. ده خلاص فاضل ع البلد فركة كعب
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
في عالم أصبحت التفاصيل الصغيرة جزءًا أساسيًا من جودة الحياة اليومية، لم يعد اختيار الشرابات أمرًا ثانويًا أو قرارًا سريعًا...
وحدهم في الشارع الخالي فى الصباح الشتوى المبكر .. الدنيا غارقة، وسيول المطر أبقت الناس في بيوتهم، فلا وجود لشخص...
«الأيام الأخيرة فى حياة فرويد».. رحلة فى عالم الذكاء الاصطناعى والتحولات الرقمية محاولة سردية لتقديم صورة غير وردية لعالم يتجرد...
شخصيات لها تاريخ «98» تربى فى الزاوية الأكثر أهمية فى تاريخ الحركة السنوسية بواحة الجغبوب وتولى قيادة الحركة بعد رحيل...