ظل هذا الفتى عمره كله يحلم بأن يكون راقص تنورة ... لم لا ؟ فهو ابن "المغربلين"، ذلك الحي العامر بروائح الصوفية والوجد في قلب القاهرة الفاطمية بكل زخمها الروحي.
لطالما رأى الدراويش حول مسجد جاني بك" وزاوية "كتخدا". تعود من طفولته التطفل على تلك الحفلات الذائبة في الشوق التي كانت تستضيفها الأماكن القريبة في السيدة زينب والحسين، كان يحاكي الراقصين، بل إنه طلب من أبيه ذات مرة أن يكون رداء العيد "تنورة" يلف ويدور بها حول نفسه مفرود الذراعين كالدراويش
كبر الفتى قليلا، واختارت له الحياة مهنة مختلفة تماما: فطاطري رضخ لما يمليه الواقع، لكنه لم ينس أبدا شغفه القديم، فصار العجين في يديه تنورة حقيقية، يرقصه بطريقة مختلفة عن كل أقرانه، يلف ويدور به بين يديه كأنه مشمول بالوجد، وأحيانا ما ينسى نفسه، فينهمك بجسده كله في رقصة.. وإذا نبهه الزبون مستغربا يرد مبتسما دی رقصة الفطير.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
شروق أول أيام العيد، تخرج المرأة المكافحة.. لم تتناول حتى إفطارها فى البيت، فاصطحبت معها لقمة سريعة للإفطار،
"الطريق إلى الله" ليس مجرد سطور بل هو رحلة روحية تهدف إلى استكشاف معنى القرب من الله، وفهم غاية وجودنا،...
رجال حول الرسول«6» كان أول من أسلم من الرجال الأحرار وأسلمت أمه ثم أسلم أبوه وأنفق فى سبيل الله وجاهد...
تحدى العجز وصنع لنفسه قيمة ومكانة و دور «2-2» الخلاف مع السادات بدأ فى 76 بسبب استثمار الحرب والتحالف مع...