في خطوة ثقافية ذات أبعاد رمزية واعترافية، تُوجت الكاتبة المغربية هند الصنعاني بمشاركتها المتميزة ضمن العمل الجماعي البارز "أنطولوجيا الكاتبة المغربية"، الصادر حديثا ليخلد أسماء وأصوات نسائية ساهمن في تشكيل معالم الأدب المغربي الحديث، هذه الأنطولوجيا ليست مجرد تجميع نصوص، بل مشروع ثقافي راق يحمل في جوهره رؤية توثيقية وجمالية لتجربة الكاتبة المغربية بمختلف تجلياتها.
هند الصنعاني، بخطها الأدبي المتفرد، كانت حاضرة ضمن هذا العمل، حيث سلط الضوء على جزء من تجربتها الإبداعية، التي تميزت بصدق الطرح وعمق الرؤية وجرأة في التعبير عن قضايا الذات والإنسان والمجتمع، وقد عبرت هند عن فخرها الكبير بهذا الحضور، الذي اعتبرته تكريما لمسيرتها وتقديرا لجهدها في درب الكتابة.
في تصريح لها، أكدت الكاتبة: "إن وجودي بين أسماء لامعة من كاتبات بلدي هو شرف كبير، ووسام أعتز به، أن تكون لي صفحة ضمن هذا التوثيق الأدبي الفخم، فهو في حد ذاته لحظة امتنان واعتراف بدور الكاتبة المغربية في صناعة الوعي وبناء الجمال".
الأنطولوجيا التي أعدها الكاتب حسن بيريش، وشاركت في إنجازها الروائية بديعة الراضي، ضمت نخبة من الأقلام النسائية من مختلف الأجيال والتيارات، في عمل يوثق للمنجز الأدبي النسائي المغربي بمنظور شامل ومنفتح على تنوع الأشكال والتجارب.
جدير بالذكر، هند الصنعاني هي كاتبة مغربية مقيمة بمصر، انطلقت تجربتها الأدبية من التفاعل الحي مع قضايا الواقع، تكتب بأسلوب يحمل طابعا وجدانيا إنسانيا، ساهمت بكتاباتها في عدد من المنابر الثقافية، مقالاتها مرتبطة بالهوية والمرأة والتحولات الاجتماعية والقضايا الوطنية أيضا، بمشاركتها في أنطولوجيا الكاتبة المغربية، تكرس هند الصنعاني مكانتها ضمن المشهد الأدبي المغربي كصوت نسائي صادق ومؤثر، يضيف إلى المشهد بعدا من الرؤية الهادئة والموقف النبيل من الكلمة والكتابة.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
مع التطور السريع في عالم التكنولوجيا، أصبحت تجربة السفر أكثر سهولة وراحة بفضل الابتكارات الرقمية التي تهدف إلى تبسيط حياة...
بدأ الربيع بعواصف تراب ومطر، وانتهى بعد البروق والرعود إلى سماء صافية ومناخ نقى النسمات وشمس لينة تطبطب على الناس...
قصة أول بيتين شعريين كتبهما فى حياته القصيدة التى وضعته على طريق الشهرة والعبقرية الخديوى إسماعيل عالج عينه بإلقاء قطع...
خاف الإنسان طول الزمان من شبح المجاعة أو ما سمى نفسيا «عقدة المجاعة » بعد أن وجد الجوع شبحا لا...