فاز الشاعر والأديب السوري رباح سليمان بالمركز الأول في مسابقة الأقصوصة الهراديبية في نسختها الرابعة لشهر سبتمبر/ أيلول 2024 ، بأقصوصة "الرصيف 17" .
وقد جاءت نتيجة المسابقة على النحو التالي:
المركز الأول: أقصوصة "الرصيف 17" للأديب رباح سليمان / سوريا.
المركز الثاني أقصوصة "إعادة تدوير" للأديبة ثناء أحمد / سوريا
المركز الثالث أقصوصة "ميراث" للأديبة بهية إبراهيم الشاذلي / مصر ، مناصفة مع أقصوصة "هو اختياري" للأديبة سمية الإسماعيل / سوريا.
واشترك في الفوز بالمركز الرابع ثلاثة أعمال وهي: أقصوصة "حكاية شجرة" أليسار عمران/ سوريا، أقصوصة "دوامة" للأديبة سعاد جكيرف / الجزائر، وأقصوصة "في عيد الحب" / رباب السماوي / اليمن.
وفازت بالمركز الخامس أقصوصة "سأرى الضوء" للأديب أحمد فاروق بيضون/ مصر.
يذكر أن مجموعة "الهراديبية" الأدبية هي ملتقى فكري وثقافي واجتماعي يجمع شرائح عمرية عدة وفئات ثقافية مختلفة على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" ويضم الآلاف من المهتمين بالأدب والثقافة من كل أنحاء العالم، حيث يجمع العديد من النقاد المتخصصين والكثير من الموهوبين في الكتابة ما بين القاص والشاعر والصحفي من مدن وبلدان مختلفة، يلتقون في عالم افتراضي ويدفعهم الشغف بالكتابة والأدب إلى التواصل من خلال جلسات وحوارات ومسابقات تثري المعرفة والفكر والإنسانية لدى الأعضاء.
أدار مسابقة "الأقصوصة الهراديبية" في الدورة الرابعة سبتمبر/ أيلول 2024 دكتور زهير سعود وأشرف عليها الكاتبة صديقة علي، وتشكلت لجنة التحكيم من الأساتذة مهاب مصطفى/ مصر، محمد جهاد اسماعيل / إسماعيل، و رولا العمري/ الأردن.
وفيما يلي ننشر أقصوصة "الرصيف 17" للشاعر والأديب السوري رباح سليمان الفائزة بالمركز الأول في مسابقة الأقصوصة
الهراديبية:
اسمي الرصيف 17 .. ولا أعرف سبباً لهذا، لكنّ موظف البلدية عندما انتهى العمل بي وضع هذه التسمية وذهب..
لكنني رصيف محظوظ بتلك السيدة الأربعينية التي ما زالت تحتفظ بمشمشها وتقطن الدور الثاني .. هي من القليلات اللواتي ما زلن يرتدين الفساتين وعندما تمرّ فوقي، أشعر أن سمواتٍ تسعاً بغيوم ملونة قد عبرتْ..
في المساء تجلس في شرفتها ترتشف قهوتها .. أقول لنفسي : لو كنت فنجانها، لمنحتها القهوة مقابل رضابها رشفةً برشفة ..
مرةً تقصدتُ أن تتعثر برفق .. أمسكتُ حذاءها الصغير وأعدته لقدمها .. وهل للرصيف أن يحلم بأكثر من حذاء ؟ ..
أما ذلك الأحمق الذي يسكن الدور الخامس وصوت ارتشافه الشاي يوقظ المدينة وكرشه المدور كمؤخرة فيل، فجعلته يسقط على وجهه عساه يشرب الشاي بصمت ..
في الخريف تغطيني أوراق الأشجار .. أنينها عندما تتكسر يبكيني .. من قال إن الأرصفة لا تبكي ؟..
أفرح لهمسات عاشقيْن مسرعيْن .. هو يمسك أصابعها بحجّة عبور الشارع، وهي تتمنّع مجبرةً إياه على احتضانها .. من قال إن الأرصفة بلا قلب ؟..
تمرّ سنوات العمر ويتغيّر العابرون، وتتجدّد الأرصفة، ويأتي موظف البلدية ليعيدَ للرصيف الجديد ذات الإسم .. الرصيف 17 .. من قال إن الأرصفة لا تموت ؟ ..
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
السفر في جوهره هو الفرصة الأثمن لاستعادة ذاتك التي استنزفها ضجيج الحياة اليومية، ومنصة فلاي إن صُممت لتكون رفيقك الموثوق...
مع تعاظم الحاجة للتحول الرقمي في إدارة الأعمال بالسعودية، أصبح اختيار نظام محاسبي سحابي متكامل (ERP) مسألة حيوية للشركات المتوسطة....
لا يستطيع الرجل أن يترك صلاة الفجر، يتسحر ويخرج فوراً إلى المسجد، ليعيش الأجواء الروحانية لبداية يوم رمضاني جديد من...
اختلاف الثقافة يعمّق الإحساس بالاغتراب.. والألم لا جنسية له