توفيق الحكيم يروي قصة بيانه الذى أغضب الرئيس السادات ويقول: لقد ظلمناه !

في ذكرى بطل الحرب والسلام ..

 مد توفيق الحكيم يده بإحدى الصحف وناولها لنجيب محفوظ ليشاهد صورة للرئيس السادات وزوجته جيهان بحديقة منزلهما وبينهما تورتة عيد الميلاد ، وعلق الحكيم قائلا : هل هذا منظر رجل سيحارب ، إنه لن يحارب أبدا .

كان هذا هو الانطباع الذى خرج به الأدباء وتوصل إليه الشعب المصرى الذى خرج بمظاهرات فى الشارع والجامعة محتجا على حالة اللاسلم واللاحرب ، وازداد الموقف تأزما حين وعد السادات بعام الحسم ثم فوجئ الجميع به يحتج بالضباب الذى حجب الرؤية ومنع الحرب ، حتى تحول الأمر إلى نكتة لتبرير وقف الحال ، وما بين اليأس والرجاء الذى عاشته الأمة منذ الخامس من يونيو 1967 حتى السادس من أكتوبر 1973 جرت مياه كثيرة ، كان أبرزها بيان أدباء مصر الذى كتبه توفيق الحكيم ، وأثار غضب الرئيس السادات .

كانت الهزيمة أشبه بالصاعقة التى حطمت كل الأحلام ، فى ظل الشحن الإعلامي المحموم الذى كان يبشرنا بقرب الوصول إلى تل أبيب ، حتى أن توفيق الحكيم قال لنجيب محفوظ : يا نجيب .. يظهر إن الجيش المصري عامل كماشة للجيش الإسرائيلي لن يفلت منها ! . وعندما قامت الحرب وعلم المخرج توفيق صالح بما آلت إليها نتائجها قبل أن تتسرب الحقيقة إلى جموع الشعب ، ذهب إلى صديقه نجيب محفوظ ليخبره بمعلوماته ، ففوجئ به مصدوما ، وتحول إلى حالة خشي منها عليه لأنه لم يره عليها من قبل ، وهو يعلو بصوته : لقد خدعونا ، لقد خدعونا.

ومع ذلك صدم نجيب محفوظ حين أعلن عبد الناصر بيان التنحي ، وشارك فى المظاهرات التى تطالب عبد الناصر بألا يتنحى ، لأنه فى نظره هو المسئول فى النهاية عما حدث، ويجب أن يتجاوز بنا ما حدث ، مع أن عبد الناصر باعترافه لم يكن مسئولا عن كل شئ منذ عام 1962 حين قال :" وقع ضدي انقلاب سلمي العام 1962 قاده المشير عبد الحكيم عامر مع بعض القيادات . هذا صحيح . فى ذلك الوقت أنا رفضت مواجهة المتآمرين لأن النتائج لم تكن مضمونة ، وما كان أحد يعرف هيحصل إيه فى البلد ؟ أنا كنت دائما أتجنب مثل هذه المواقف علشان الدنيا ما تفلتش . وإذا راجعتم الماضي فإنكم ستعرفون من الذى أطلق تعبير مراكز القوى ، ومن الذى نادى بالطهارة الثورية . أنا قلت الكلام ده قبل 1967 ، وكنت أقصد فى ذلك الوقت أمورا كثيرة لم تكونوا على علم بها . الناس متصورة أنني كنت قادرا على كل شئ ، لكن حقيقة الأمور لم تكن بهذا الشكل " ( عبد الناصر فى جلسة مجلس الوزراء 25 مارس 1968 نقلا من " محاضر اجتماعات عبد الناصر العربية والدولية 1967 - 1970 " لعبد المجيد فريد أمين عام رئاسة الجمهورية – مؤسسة الأبحاث العربية – بيروت – طبعة ثانية 1985) .

ولكن لم يكن أحد يعرف ( لا الأدباء ولا الشعب ) أن الزعيم لم يكن قادرا ، فقد أعلن أنه يتحمل مسئولية ما حدث ، ومن هنا اتحدت رغبة الجميع فى استمرار عبد الناصر لإزالة آثار العدوان ، ولكن القدر لم يمهله وتولى بعده السادات والذى كان الانطباع سلبيا عن شخصيته فى الداخل والخارج ، ولذلك لم يتوقع منه أحد أن يحارب ، مما جعل الشعب يشعر باليأس من حالة الاسترخاء ، معبرا عن رفضه لها فى مظاهرات شملت جميع طبقات الشعب ، ولم يكن الأدباء بعيدين عن مشاعر الشعب ، فكان عليهم – وهم يمثلون القيادة الفكرية للأمة – أن يتخذوا موقفا ، فكان هذا البيان الذى اقترحه توفيق الحكيم وقام بكتابته ، وطلب من الأدباء التوقيع عليه ، كانت خطوة غير مسبوقة اتحد فيها الأدباء على موقف قومي كانت له تداعياته العنيفة على صاحب القرار ، وقد حكى لي توفيق الحكيم قصة هذا البيان الشهير ، فى حديث خاص بمنزله بجاردن سيتي على نيل مصر الخالد فى 20 ديسمبر 1986 ، أقدمه اليوم تحية لروح الحكيم وأدباء مصر ، وتحية أيضا لروح أنور السادات .

حدثني توفيق الحكيم أن البيان الذى كتبه لم يكن به أي رفق ، قائلا :

" كنت أرى أنه إذا لم يكن السادات قادرا على الرؤية بسبب الضباب ، فليختر من يساعده ليرى ، أو يستقيل ، ولذلك اقترحت أن أكتب عريضة يوقع عليها الأدباء ، ونرسلها إلى السادات ، نقول له فيها : إن البلاد فى حالة " قرف " ، وما دامت ليست هناك حرب فما الداعي لإرسال خريجي الجامعات إلى الجبهة لإلقائهم فى رمال الصحراء دون الاستفادة بهم فى حرب أو انتاج . ومادام السادات ليس قادرا على الحرب فليستمع إلى أهل الرأي حتى تتضح الرؤية وينقشع الضباب ونصل إلى حل لما نحن فيه ، يشارك فيه الشعب قيادته فى تحمل المسئولية .

ووافق الأدباء على التوقيع على عريضة بهذا المضمون ، ولما لم يكن الدكتور على الراعي حاضرا فقد تم الاتصال به تليفونيا وقراءة العريضة عليه ، فقال إنها عنيفة جدا ، وطلب التخفيف من لهجتها ، فلما قيل له إن كاتبها هو توفيق الحكيم ، وافق باعتبار أنني فى نظره رجل عاقل ولا يمكن أن أتصرف تصرفا لم أحسب حسابه ، ، وطلب التوقيع له ، أما الدكتور لويس عوض فقد تردد وأراد أن يوقع فوق العريضة ، إلى أن نبه أن التوقيع يكون أسفل العريضة لا فوقها ، أما عبد الرحمن الشرقاوي فقد رفض التوقيع ، واتصل بيوسف السباعي وقال له ما جاء بشأن العريضة ، فقال السباعي إن العريضة لو وصلت إلى السادات فسوف يصاب بالشلل . ولكنني كنت أرى أنه من الأفضل إنه " ينشال " لو أمكن ، واقترح السباعي بدلا من إرسال العريضة أن يدبر موعدا مع السادات  ليلتقي فيه بالأدباء ، ويقولون له ما يريدون ، دون الحاجة إلى إرسال عرائض ، وراقت لي هذه الفكرة .. كيف لم أفكر فيها من قبل ، ولكن تنفيذ هذه الفكرة كان قد فات أوانها ، فقد كنت قد اتفقت مع مكرم محمد أحمد على أن يطبع من العريضة مائة نسخة ، ولما طلب مني ثمن الطبع ، قلت له اطبعها وسوف أحاسبك فيما بعد . فلما جاء بالنسخ المطبوعة من العريضة وطالبني بثمنها ، قلت له لقد ألغينا فكرة إرسال العريضة ، وسنقابل السادات ونقول له ما نريد . ولم يحصل مكرم على الثلاثة جنيهات حتى اليوم . ولكن وقبل أن يتم اللقاء بالسادات كانت نسخة من العريضة قد تسربت ونشرها الصحفي اللبناني سعيد فريحة فى بيروت بعنوان مثير : أدباء مصر وكتابها ضد السادات . مما جعل السادات يثور وينزعج ويقول عن الذى كتبته إنه " هباب " ، ولكنه ألقى اللوم على د. عبد القادر حاتم وزير الإعلام ، كيف تخرج من بين يديه هذه العريضة وتنشر خارج مصر ، واتصل حاتم بنجيب محفوظ وثروت أباظة طالبا منهما اصطحابي لمقابلته ، ولكنني عرفت أن سعيد فريحة سيحضر الاجتماع ، فتهربت من الحضور بحجة أن الوزير لم يحدثني بنفسه بشأن هذا الاجتماع ، ولما عرف حاتم سبب عدم حضوري من محفوظ وأباظة ، اتصل بي وقال إنه لم يكن يقصد ألا يتصل بي شخصيا ، وإنما تحدث إلى زملائي ليصحبوني معهم ، وها هو يكلمني بنفسه ، وسألته إن كان سعيد فريحه سيكون معنا ، فنفى لي ذلك ، والتقينا – نجيب محفوظ وثروت أباظة وأنا – والذى كان أهم ما قاله حاتم لنا – وكان سببا فى غضب السادات عليه هو الآخر- أنه كان من المفروض بعد هزيمة 67 أن  نتصل  بإسرائيل ونسألهم ماذا يريدون ، إنهم يريدون السلام وإقامة علاقات طبيعية ، وتسترد مصر أراضيها مقابل ذلك ، وينتهي الأمر ، ولو كان قد حدث ذلك لانتهت المشكلة مع إسرائيل بأسرع ما يمكن ، أما الآن فمن الصعب عليها أن تتنازل .

ووصل كلام حاتم إلى مسامع السادات فغضب من وزيره الذى كان يعتزم تعيينه رئيسا للوزراء ، ولكنه عدل عن قراره ، لأن حاتم بما قاله أصبح فى نظره رجلا مهزوزا لا يصلح لرئاسة الحكومة . وطلب السادات من حاتم أن يحضر للقائه وأنا معه فقط ، وطوال الطريق كان حاتم يبدو مضطربا ويكاد قلبه يسقط بين قدميه . واستقبلنا السادات فى القناطر الخيرية ، وكنت قد تركت عصاي عند السكرتارية ، ووضعت البيريه فى جيبي ، فلما رآني السادات بغيرهما سألني  أين العصا ؟ ، فأخبرته بأنني تركتها عند السكرتارية – لأنه لا يصح أن أدخل على رئيس الجمهورية بالعصا -  كما سألني عن البيريه ، فقلت له إنه فى جيبي ، فقال لي  لا يمكن أن أراك بغير العصا والبيريه .. فوضعت البيريه فوق رأسي ، وطلب السادات العصا من السكرتارية فأخذتها ، وبدا السادات ودودا ومرحبا ، وطلب لنا المشروبات . ولم أنتظر حتى يسألني السادات عن العريضة ، حتى لا أبدو وكأنه يحقق معي ، فقد كنت وكيلا للنيابة أحقق مع المتهمين ، ولا يمكن اليوم أن أتحول عن مهنتي فأكون متهما ، حتى لو كان الذى يحقق معي هو رئيس الجمهورية ! ، وقلت له : مادام الضباب يعوق حركتك عن الحرب ، فلماذا لا تستشير أهل الفكر والرأي ، وهذا هو الهدف من العريضة التى كنا نعتزم إرسالها إليك . فكان رد السادات أنه لم يغضب إلا من فقرة واحدة فى العريضة تتحدث عن حالة " القرف " التى تعيشها البلاد ، وإلقاء شباب الجامعات فى رمال سيناء دون أن تستفيد بهم الدولة أو الجيش – وشرح السادات أن هؤلاء الخريجين المجندين يتدربون على القتال ، وأنه واثق فى كفاءة الجندي المصري ، وأنه سمع من أحد القادة المصريين – كمال حسن علي الذى شارك فى حرب 67 ثم أصبح وزيرا للدفاع ورئيسا للوزراء فيما بعد – ما يدل على بطولة الجندي المصري الذى كان يمكن أن يحقق النصر لولا أنه كان مكشوفا بغير طيران يحميه ، وطمأنني السادات أن مصر ستدخل المعركة بعد أن تستكمل استعداداتها ، فلما قلت له :  وما الذى كان يدرينا بما تفعله الدولة من أجل المعركة وكل الدلائل تشير إلى أنه لا معركة ، فقال السادات : وهل يمكن أن أكشف أوراقي للناس ليعرفها العدو ؟.

والحقيقة أننا ظلمنا السادات فلم نكن نعلم أنه يعد للمعركة فى صمت ، وأن عام المعركة الذى أعلن فى نهايته خطاب الضباب ، ما كان يمكن أن تحدث فيه معركة ، لقد كنا نشكو أن هزيمة 67 هي بسبب كشف أوراقنا للعدو ، فكيف نكشفها له مرة أخرى  ، لقد كان السادات محقا وهو يحدثني عن الاستعداد للمعركة ، وكم كنت سعيدا بهذا الرجل الذى رد الكرامة لمصر وللعرب فى حرب أكتوبر ، لقد عبرنا الهزيمة ، كتبت مقالا بهذا المعني تحول إلى أغنية من أغاني المعركة ، لقد كانت أصواتنا هادئة ، لم نعد نصرخ ، تلك بشائر النصر ، حتى أن زوج ابنتي كان ضابطا فى هيئة التنظيم والإدارة أثناء حرب أكتوبر ، ذكر لي فيما بعد أن البيانات العسكرية المصرية كانت تذكر أرقاما لخسائر العدو أقل من الأرقام الحقيقية التى كبدناها له فى أفراده ومعداته ، كان هناك صدق أكثر من مائة فى المائة ، إن الجيش وحده لم ينتصر ، لقد انتصرنا كلنا ، وشعرت أن آلام هزيمة 67 قد زالت ، لقد شعرت بالنصر وشعرت بالحب أكثر لأنور السادات ، لأنه كان يفكر ولم يكن عاجزا كما تصورت وكتبت العريضة التى أغضبته وجعلته يشتمني ويتهمني بالتخريف ،  ومع ذلك حاول فى لقائه معي أن يكون هادئا وهو يشرح الموقف والاستعدادات الجارية للحرب . وقد استأذن د . حاتم فى الانصراف لأن لديه ارتباطات ، ليدخل بعده محمد حسنين هيكل الذى كان يتنحى عندما كان يدخل مصور الرئيس لالتقاط الصور التذكارية لي مع السادات .. وقد أردت تحسين موقف د. حاتم وقلت للسادات : إن ما قاله الوزير عن الصلح والسلام مع إسرائيل كان مجرد دردشة أصدقاء وليست رأيا لرجل مسئول فى الدولة . ولم يقتنع السادات بذلك إلا أنه تظاهر بالموافقة ، وأفهمني أنه مع استعداده للحرب يفكر فى الفكر والثقافة والفن ، وعرض علي  ماكيت لدار أوبرا جديدة ، وطلب رأيي ، فقلت له : إن طلبي الوحيد هو إعادة الذين أضيروا بسبب العريضة إلى أعمالهم التى أبعدوا عنها ، عقابا لهم على توقيعهم على هذه العريضة .. وأكدت له على ضرورة إعادة د. على الراعي إلى عمله ، والذى لم يوقع بنفسه ، وإنما طلب التوقيع له عندما علم أنني الذى كتبت العريضة ، رغم أنه كان له رأي فى تخفيفها ، فلا ذنب له ولا ذنب لمن وقعوا ، لأنهم أرادوا أن يشاركوا بالرأي فى حالة اللاسلم  واللاحرب . وكان شرط السادات لإعادتهم أن يعتذروا ، فقلت له : إنهم لم يفعلوا شيئا ليعتذروا عنه ، وإذا كان هناك من يتحمل المسئولية ويعتذر فإنه أنا ، لأنني الذى كتبت البيان ، فأنا رأس البلاء بالنسبة لهم ، فقال لي السادات : بل أنت رأس الحكمة . وألححت على ضرورة إعادة المفصولين إلى عملهم وخاصة على الراعي .

ونشرت الصحف صوري مع السادات كنوع من التكذيب للشائعات عن وجود أي صدام بين توفيق الحكيم والأدباء من ناحية ، وبين السادات والسلطة فى مصر من ناحية أخري ، وذلك مما سعى إليه السادات بهذا اللقاء لإسكات ما دار فى الصحف العربية والأجنبية عن هذه المواجهة بين أدباء مصر ونظامها ، حتى أن سارتر الفيلسوف الفرنسي سأل عما حدث لي ، بعدما أشيع عن هذه العريضة وتلك المواجهة مع السادات ، فقيل له : لم يحدث شئ ، وهذه صورة الحكيم مع السادات كما نشرتها الصحف .

وكان الصحفيون ينتظرون تصريحاتي بعد لقاء السادات ، ولكنني اكتفيت بالصور لتقول كل شئ ، ولكن عندما اتصل الأهرام بي قلت : إن السادات وعدني بإصلاح الضرر الذى ألحقه بالأدباء الذين وقعوا على العريضة . ولكن قبل نشر هذه التصريحات اتصل بي د. عبد القادر حاتم ليسألني عن حقيقة هذا الوعد ، فقلت له : صحيح أنه لم يعدني ، ولكن مجرد النشر سيحرجه ويلزمه بعودة المتضررين فعلا ، فقال لي حاتم : ولكن الرئيس لم يعد بشئ ، قلت له : لقد ذهبت للقاء السادات من أجل ما لحق بالأدباء ، ولولا هذا ما ذهبت . ونشرت تصريحاتي ، ولكن السادات لم يصلح ما فعله بالأدباء إلا فيما بعد ، ولكن منهم من ظل مغضوبا عليهم كالدكتور على الراعي الذى عندما تحدثت بشأنه مع د. حاتم كان يقول لي : لا تهتم بأمره إنه يساري ، إنه شيوعي ، ونفس الكلام كان يقوله يوسف السباعي عندما أتحدث معه عن إصلاح وضع د. على الراعي الذى كنت أشعر بذنب نحوه .

( تعليق من عندنا : نجحت فى الجمع بين الحكيم والراعي ، بطلب من الحكيم نفسه ، ليلتقيا بعد حوالي خمسة عشر عاما من البيان الأزمة ، ودار بينهما حوار طويل استمر حوالي ثلاث ساعات قمت بتسجيله بينهما ، وقد نجح د. الراعي فى إزالة أي شعور بالذنب لدى توفيق الحكيم ، معلنا تحمله المسئولية كاملة عن توقيعه على البيان)

Katen Doe

إبراهيم عبد العزيز

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

ابراهيم
د. نسمة يوسف إدريس تتحدث عن أمير القصة القصيرة
إبراهيم عبد العزيز يقرأ علي مسامع نجيب محفوظ ملخصا للصحف
ناقد فني يلقى الضوء على أهم ملامح مسيرة "توفيق الحكيم"
محمد محمد مستجاب يتحدث عن والده المبدع الاستثنائى الكبير
سيف
صلاح

المزيد من ثقافة

قصة مصورة - جواهرجى القماش

يظل جالساً هكذا بالساعات، دون حركة، يكاد يغيب عن الدنيا، حتى أنه ربما لا ينتبه لك لو دخلت عليه ورشته...

المكر والمكيدة والحيلة وسائل الخداع القديمة.. تجدى فى الأوقات الصعبة

الحيلة ليست محط أنظار القوانين فالضحية المخدوعة لا تستطيع الشكوى أمام المحكمة المحتال البارع يستغل طيبة وغفلة الآخرين

نسمة عودة: الأدب يعيش بقرائه.. وكل قراءة جائزة للكاتب

فازت الكاتبة الشابة نسمة عودة بالمركز الثاني في جائزة ساويرس الثقافية لعام 2026، فرع القصة القصيرة لشباب الكتاب، عن مجموعتها...

مريم العجمى: الجائزة هدهدة على كتف الكاتب

القصة فن لصيق بالحياة وقادرة على التطور.. وكتبت «صورة مريم» بتقنيات جديدة


مقالات

دافوس 2026 ....قوة بلا ضوء
  • الثلاثاء، 20 يناير 2026 11:00 ص
السيارة الحمراء
  • الإثنين، 19 يناير 2026 12:37 م
الفخ الأكبر والأخطر
  • الجمعة، 16 يناير 2026 11:10 ص