تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن طلال بن عبد العزيز آل سعود رئيس المجلس العربي للطفولة والتنمية انطلقت بالقاهرة صباح الاثنين الماضي أعمال ورشة العمل العربية "تأثيرات الذكاء الاصطناعي واستخداماته على الطفل العربي" بمشاركة برنامج الخليج العربي للتنمية "أجفند" وبحضور 30 خبيرا من خمس دول عربية هي تونس، السعودية، لبنان، مصر والمغرب.
وقال الدكتور حسن البيلاوي أمين عام المجلس العربي للطفولة والتنمية إن التقدم الرقمي يشير إلى أن العالم غارق في كم ضخم من البيانات والمعلومات لكنه في ذات الوقت متعطش للمعرفة والحكمة في استخدام تلك المعرفة، مطالبا مراكز البحث العلمي من علماء وخبراء بالعمل على أن يكون هذا التقدم للارتقاء بالإنسان في إطار من التنوير والإنسانية والعدالة الاجتماعية.
وأضاف البيلاوي أن المجلس مستمر في أداء رسالته لإنتاج المعرفة ونشرها من أجل بناء وتنمية بنية ذهنية مفاهيمية جديدة مستنيرة للإنسان العربي، تحت شعار "عقل جديد في مجتمعات عربية جديدة تسعى إلى التقدم في عالم مليء بالمتغيرات المتسارعة قوامها المعرفة والتكنولوجيا".
يذكر أن أعمال الورشة التي جرت على مدى يومين ناقشت تأثيرات الذكاء الاصطناعي على حياة الطفل العربي فيما يخص بعض القضايا الخاصة مثل التربية والتنشئة والإعلام والصحة والأطفال في ضوء الأزمات والحروب والمستجدات العالمية التي تواجه العالم؛ وذلك في إطار توجه المجلس الإستراتيجي في النشر والتوعية بأهمية العمل على تمكين الطفل العربي في عصر الثورات الصناعية بفرصها ومخاطرها في ضوء بنية مفاهيمية متكاملة ومترابطة وفق نسق فكري جديد يؤسس لعلاقة عضوية بين الطفل والثورة الصناعية الرابعة في إطار وعي كوني.
على جانب آخر تم خلال الورشة تكريم الدكتور رضا حجازي رئيس جامعة الريادة للعلوم والتكنولوجيا ووزير التربية والتعليم السابق تقديرا لتعاونه الفعال مع المجلس خلال الفترة الماضية.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
في إطار تعزيز العلاقات التاريخية والحضارية بين مصر والمملكة المغربية، نظم "هشام عبد الفتاح"، الخبير السياحي مؤتمراً سياحياً رفيع المستوى...
الحر اشتد، والشمس القوية في سماء الصيف صبت لهيبها بلا رحمة على رأس المرأة التي تمشي وحيدة في هذا الخلاء..
الجوائز مهمة للفت الأنتباه للتجارب الأدبية القاضى والأديب يشتركان فى محاولة فهم «لماذا يفعل الإنسان ما يفعله؟»
الشعر الحديث فى تألق مستمر ويستحق اهتمامًا أكبر من النقاد لم أهجر القصيدة.. لكنى توقفت سنوات لأعيد النظر فيما أكتب