إن استخدام الذكاء الاصطناعي في الإمارات أحد الاستراتيجيات الهامة التي أصبح يتم تطبيقها بشكل كبير في المجالات المختلفة، مما ساعد بشكل كبير على تعزيز الرفاهية والراحة للمواطنين والقدرة على تيسير الحصول على الخدمات المختلفة بكفاءة وجودة أعلى، وأيضا بمستوى من السرعة التي تتيح إمكانية الحصول على كل الاحتياجات بدون جهد أو وقت طويل.
يمكن اعتبار الذكاء الاصطناعي بمثابة ثورة صناعية في الإمارات حيث يتساءل الكثير من الأشخاص شركة ثقة موثوقة في الامارات ويجعلها أكثر تطورا وسهولة، ومن خلال هذا المقال سوف نتعرف على الكثير من التفاصيل حول هذا الموضوع، فتعال معنا.
نجد أن استخدام الذكاء الاصطناعي قد انتشر في كل المجالات في دبي وظهر ذلك بوضوح في الخدمات التي توفرها للمواطنين بالشكل الذي أحدث طفرة كبيرة ساعدت على إحداث التطوير بشكل كبير.
وفي إطار اهتمام الدولة بتطبيق تقنيات الذكاء الاصطناعي في الإمارات، فقد قامت بتخصيص جائزة الإمارات للروبوت والذكاء الاصطناعي التي تهدف من خلالها لتشجيع الكوادر الوطنية للمشاركة في المسابقة من خلال وضع حلول ابتكارية في المجالات المختلفة تعتمد على استخدام الذكاء الاصطناعي.
وتستطيع الشركات والأفراد والجامعات وفرق العمل المشاركة في هذه المسابقة بكل سهولة.
وفيما يلي سنتعرف على بعض المجالات التي يتم استخدام الذكاء الاصطناعي فيها بشكل كبير، كما يمكنك أيضا التعرف على أفضل شركات التداول في العراق التي تستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي:
من المعتاد في المتاجر الكبيرة في أي مكان أن يتم توصيل الطلبات من خلال عمال التوصيل، ولكن دولة الإمارات قامت بإدخال الذكاء الاصطناعي في هذا المجال من خلال استخدام روبوتات ذاتية القيادة يمكنها توصيل الطلبات للعملاء من كارفور، وهو من أفضل الابتكارات التي سهلت على المواطنين الحصول على الخدمة بسهولة وفي الوقت المطلوب.
تم فتح العديد من المتاجر التي تعمل بالذكاء الاصطناعي والتي تحرص على تقديم خدمات عالية الجودة للعملاء وقد تم توظيفه في عمليات التسويق المختلفة، وكان كارفور واحد من المتاجر الشهيرة التي قامت بتطبيق هذا النظام.
حيث يتم وضع السلع بشكل افتراضي في سلة التسوق الافتراضي بشكل تلقائي بمجرد طلبها، ثم القيام بعمليات الدفع أيضا بشكل إلكتروني بدلًا من الدفع لدى الكاشير ما يسهل الحصول على المنتجات بسهولة دون الحاجة للانتظار في الطوابير.
لم تترك دولة الإمارات مجالًا تقوم فيه بتطبيق الذكاء الاصطناعي إلا وقامت بذلك، حتى في قطاع الشرطة الوطنية وتعتبر من أولى الدول العربية التي قامت بتطبيق استخدام الذكاء الاصطناعي في الإمارات في هذا القطاع بالتحديد، حيث قامت بتوفير مراكز أمنية ذكية في المناطق المختلفة تعمل على حفظ أمن المواطنين تحميهم من الانتهاكات وارتكاب الجرائم يمكن من خلالها الاتصال المباشر بالشرطة من خلال تعبئة نموذج أو مكالمات فيديو.
يمكن من خلال هذه المراكز أيضًا القيام بدفع الغرامات والمخالفات إلكترونيا دون الحاجة إلى التوجه إلى الجهات المعنية وتكبد عناء الازدحام وتعطيل الأعمال.
تستمر إنجازات دولة الإمارات في استخدام الذكاء الاصطناعي في الإمارات في المجالات المختلفة خاصة في المجال الطبي، فقد أصبح يتم استخدامه بشكل كبير في إجراء العمليات الجراحية مثل جراحات قسطرة القلب التي بدأت في عام 2014 وبالتحديد في مستشفى القاسمي بإمارة الشارقة.
كما أنه تم استخدام الذكاء الاصطناعي في إجراء عمليات النساء والتوليد واستطاع الروبوت القيام بالوصول إلى أدق الأماكن في الجسم والتعامل معها بمنتهى الاحترافية، وهو بمثابة طفرة كبيرة في المجال الطبي.
دخل الذكاء الاصطناعي أيضا في مجال إدخال البيانات حيث تم استخدم أفضل التقنيات في اتجاهات الضخمة البيانات في أفضل شركات ثقة للتداول .
لم يخلو مجال الاستثمار في البورصة في الإمارات من استخدام الذكاء الاصطناعي الذي زاد من سهولة التعاملات بشكل كبير.
تم استخدام الرجل الآلي أو الروبوت أيضا في القطاعات المختلفة، كان من أبرزها قطاع النقل والمواصلات، حيث تم توظيف الذكاء الاصطناعي في الإمارات في محطات المترو وتم استخدام عامل نظافة آلي يقوم بجميع أعمال التنظيف بدلا من العمالة البشرية في جميع المحطات والذي يقوم بالعمل بسرعة عالية وجودة كبيرة مع الحرص على الترشيد في استخدام المياه بدون أي إسراف.
من أبرز التطبيقات التي تم الاستفادة من الذكاء الاصطناعي في الإمارات في توظيفها لتحقيق الفائدة للمواطنين هو إطلاق تطبيق ميدوباد الذي يعمل على رعاية المرضى عن بعد، وهو مفيد بشكل كبير خاصة لمرضى الذين ليس لديهم أشخاص يقومون على رعايتهم.
يعمل التطبيق أيضًا على اكتشاف الأمراض المبكر ومتابعة وظائف الجسم بشكل دقيق بحيث يتم الكشف عن المضاعفات التي تهددهم وذلك من خلال محتوى طبي متكامل تم إدخاله على التطبيق يستطيع التعامل مع عدد كبير من الأمراض المختلفة.
إن مجلس الإمارات هو مركز متخصص في تطبيق الذكاء الاصطناعي في الإمارات، وقد تم تأسيسه من قبل مجلس الوزراء وهو يهدف إلى تطبيق تقنيات التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي في القطاعات المختلفة بأحدث الوسائل، بما يجعل الإمارات واحدة من أفضل دول العالم المتطورة وذلك بحسب الخطة التنموية حتى عام 2070.
قامت استراتيجية الذكاء الاصطناعي في الإمارات على إدخال تقنيات الذكاء الاصطناعي في العديد من المجالات مثل:
بهذا نكون قد تعرفنا على أهم استخدامات الذكاء الاصطناعي في الإمارات في القطاعات المختلفة وجهود الدولة في التشجيع على استخدامه لإحداث طفرة تكنولوجية تجعلها من أفضل دول العالم.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
لا يستطيع الرجل أن يترك صلاة الفجر، يتسحر ويخرج فوراً إلى المسجد، ليعيش الأجواء الروحانية لبداية يوم رمضاني جديد من...
اختلاف الثقافة يعمّق الإحساس بالاغتراب.. والألم لا جنسية له
«لله يا محسنين».. شمعة اسمها «الكُدية» أضاءت ظلام العصور الوسطى 130 مهنة للمتسولين وأهم تحولاتهم حين دخلوا فى رواية الحكايات...
كان أجمل شباب قريش وأكثرهم ثراءً ولما أراد الله له الهداية ترك الجاه والثروة وأعلن إسلامه فى دار الأرقم رفضت...