50 عاماً بالتمام والكمال انقضت على رحيل الدكتور طه حسين، عميد الأدب العربى ونابغة عصره، وأحد رواد نهضتنا الحديثة، والعمود الأهم فى تاريخ جامعاتنا المصرية.
خمسون عاماً مرت منذ رحيل صاحب البصيرة الحادة عن عالمنا فى مثل هذا اليوم، 28 أكتوبر، من عام 1973، لكنه طوال هذه السنوات لم يغب يوماً عن الحضور والتأثير، سواء بكتبه، أو بأفكاره التنويرية الجريئة، أو بالجامعات التى أسهم فى تأسيسها، والقيم الأكاديمية والعلمية التى أرساها لتكون نبراساً لكل باحث يأتى من بعده.
طه حسين، ابن المنيا، الذى تحدى إعاقته البصرية، وظروفه الطبقية، بل وحتى الجغرافية البعيدة عن العاصمة ومركزيتها، معتمداً على بصيرته، وذكائه ودأبه، حتى صار أحد أعلام الثقافة العربية فى القرن العشرين وحتى الآن، نبغ فى كل المجالات المتنوعة التى شهدت عطاءه الغزير، نبغ باحثاً، وأستاذاً، وناقداً، وروائياً، وإدارياً، ووزيراً، وسياسياً.. حتى يستحيل على متابع أن يتخيل شكل الثقافة العربية فى العصر الحديث لو استثنينا منها حضوره ومنجزاته.
فى هذا الملف البسيط، نحتفى بمرور نصف قرن إضافى من حضوره الرمزى، وليس غيابه، نصف قرن من البصيرة المنيرة لصاحبها ثم لوطنه وشعبه من بعده.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
انسداد المجاري من أكثر المشكلات المنزلية إزعاجا، لأنه يسبب بطء تصريف المياه، وروائح كريهة، وقد يتطور إلى تسربات وتلف في...
ستندهش في البداية، وربما تفرك عينيك أكثر من مرة كي تتأكد أن ما تراه حقيقى عندما ترى ما يشبه فانوسا...
يختبرها المسلم فى صوم شهر رمضان من رحمته تعالى بخلقه هو معرفته بعلمه الواسع بأن إرادة الناس مختلفة فهناك أصحاب...
ابنه محمود يتحدث عن سيرته ومواقفه وأبرز محطات حياته ترك مكتبة موسيقية تضم أكثر من 15 ألف شريط.. وكان يسمع...