لعلها أغرب مظلة يمكن أن تراها فى حياتك.. لكنها رغم ذلك تبقى مبتكرة، غير مسبوقة، حتى يهيأ لك أن صاحبها ينبغى أن يحصل على "براءة اختراع"!
الحر هجير، والشمس لا ترحم، والرزق يحب الخفية.. وهذا "النقّاش" يقطع طرقًا طويلة صعبة كل ظهيرة، على دراجته الـ 28، التى يزاحمه فيها جردل الدهان الضخم، وأدوات العمل.. ماذا يفعل كى يتقى اللفحات المتوهجة لشمس يوليو التى لا ترحم؟
قرر أن يصنع مظلته بنفسه.. من بقايا الأدوات التى يملكها، عروق الخشب، والمشمع، والبلاستيك.. جلس كأى مخترع، مستفيدًا مما توفر لديه من "خامات"، وانتهى به الأمر لصناعة هذه المظلة اليدوية العجيبة، التى جعلته رغم ذلك يبدو سعيدًا، إذ يمضى مبتسمًا راضيًا، ولسان حاله يقول: مظلتك العرجا تغنيك عن سؤال اللئيم!!
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
"هل هذا طبيعي؟" – هذا السؤال الذي تهمسه كل امرأة لنفسها مرة واحدة على الأقل في حياتها، غالبًا بعد ملاحظة...
السفر في جوهره هو الفرصة الأثمن لاستعادة ذاتك التي استنزفها ضجيج الحياة اليومية، ومنصة فلاي إن صُممت لتكون رفيقك الموثوق...
مع تعاظم الحاجة للتحول الرقمي في إدارة الأعمال بالسعودية، أصبح اختيار نظام محاسبي سحابي متكامل (ERP) مسألة حيوية للشركات المتوسطة....
لا يستطيع الرجل أن يترك صلاة الفجر، يتسحر ويخرج فوراً إلى المسجد، ليعيش الأجواء الروحانية لبداية يوم رمضاني جديد من...