لعلها أغرب مظلة يمكن أن تراها فى حياتك.. لكنها رغم ذلك تبقى مبتكرة، غير مسبوقة، حتى يهيأ لك أن صاحبها ينبغى أن يحصل على "براءة اختراع"!
الحر هجير، والشمس لا ترحم، والرزق يحب الخفية.. وهذا "النقّاش" يقطع طرقًا طويلة صعبة كل ظهيرة، على دراجته الـ 28، التى يزاحمه فيها جردل الدهان الضخم، وأدوات العمل.. ماذا يفعل كى يتقى اللفحات المتوهجة لشمس يوليو التى لا ترحم؟
قرر أن يصنع مظلته بنفسه.. من بقايا الأدوات التى يملكها، عروق الخشب، والمشمع، والبلاستيك.. جلس كأى مخترع، مستفيدًا مما توفر لديه من "خامات"، وانتهى به الأمر لصناعة هذه المظلة اليدوية العجيبة، التى جعلته رغم ذلك يبدو سعيدًا، إذ يمضى مبتسمًا راضيًا، ولسان حاله يقول: مظلتك العرجا تغنيك عن سؤال اللئيم!!
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
على «سَبَت» المحبوب ودِّينى
كامل بك الشناوى يكرم نقيب أطباء الأسنان الراسبين
البحث العلمى مازال يعانى ويحتاج حلولًا عاجلة وزيادة المخصصات المالية «المؤرخين العرب» هدفه الحفاظ على الهوية التاريخية للأمة العربية بعض...
والده كان مولودًا غير شرعى وكان يضربه بالكرباج فى طفولته فكره والده وكتب عن كراهيته له فى مذكراته ترك المدرسة...