كأن حكايات القصص الخيالية تتكرر فى الواقع!
توجه الشاب المختنق من الحر إلى الترعة، حالماً ب"غُطس"، يُنعش جسده ويخفف من نيران الصيف الموقدة.. الشاب ذهب مصطحباً حماره، قرر أن يربطه على مقربة لكى يظل على مرأى منه إلى أن يُنهى السباحة.. فى طريقه قابل أحد أصدقائه الذى سأله عن وجهته، وعندما أخبره بنيته، ترجاه الصديق أن يأخذ حماره، ويحرسهما معاً، كى ينهى هو زيارة مستعجلة داخل أحد البيوت.
وافق الشاب محرجاً، وفى لحظة وجد نفسه يجر حمارين بدلاً من واحد! ما إن اقترب من حافة الترعة حتى قابله صديقٌ ثانٍ، حمد الله أنه لا يجر حماراً هو الآخر، وإلا تحوّل الحماران لثلاثة! عندما سأله عن وجهته، وبعد أن استفسر عن السبب فى اصطحابه لحمارين بدلاً من واحد.. نظر له باستياء، صائحاً: يعنى تربط الحمارين الغلابة فى حر جهنم ده وتنزل أنت تعوم؟ دول حيفطسوا قبل ما أنت تطلع من الميّه.. الشاب قال، وقد بدأ يشعر بالذنب: أمال يعنى أعوم مع الحمير؟ وفوق ده ممكن يغرقوا منى!!
أصر الصديق على استيائه، ونبهه لحقوق الحيوان والمصير المظلم لمن يعذّب حيواناً.. فما كان من صاحبنا إلا أن جلس تحت الشمس، مكتفياً بمنظر الماء، وترك الحمارين يستمتعان ببرودة المياه المنعشة.. فيما ظل ممسكاً بأحبالهما، ومنتبهاً، كى ينقذهما بسرعة إذا اختفيا تحت الماء!
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
على «سَبَت» المحبوب ودِّينى
كامل بك الشناوى يكرم نقيب أطباء الأسنان الراسبين
البحث العلمى مازال يعانى ويحتاج حلولًا عاجلة وزيادة المخصصات المالية «المؤرخين العرب» هدفه الحفاظ على الهوية التاريخية للأمة العربية بعض...
والده كان مولودًا غير شرعى وكان يضربه بالكرباج فى طفولته فكره والده وكتب عن كراهيته له فى مذكراته ترك المدرسة...