نادية .. قصة حبى التى كسرت قلبى

فى عزبة (توماس) على أطراف الإسكندرية وقع الصبى حجاج أدول فى غرام السينما ونجماتها، مــــــازالت ذاكـــــرته مشتعلـة بالتفاصيل المسحورة: منظره وهو يتجمل للذهاب إلى

فى عزبة (توماس) على أطراف الإسكندرية وقع الصبى حجاج أدول فى غرام السينما ونجماتها، مــــــازالت ذاكـــــرته مشتعلـة بالتفاصيل المسحورة: منظره وهو يتجمل للذهاب إلى السينما والعشرة مليمات ثمن تذكرتها فى جيب جلبابه (الريدنجوت) أو بيجامته (الأسموكنج) و(عايقا) بقبقابه الخشبى حيث أغلب أقرانه يسيرون حفاة!

منظر حارس السينما العجوز الأعور العصبى حاملا خيرازانته الطويلة الرفيعة ويلهب بها أجساد الصغار (العفاريت) المتزاحمين فى فوضى عارمة للدخول من باب السينما البدائية!

منظره وهو الصبى اليافع جالسا على الدكة الخشبية مشدوها بالنظر إلى (شادية) فتاة أحلامه بـ (قُصة)  شعرها الساحرة وخصلاتها التى تهفهف على جبينها وعبد الحليم يغنى لها ومعها، فيطير الصبى إلى السحاب ولا ينزل حتى مع نزول التترات وصخب الصبيان.

ومن الخيال إلى الواقع، ومن سحر السينما إلى الشارع عاش حجاج أدول قصص حب لا تقل سحرا وإثارة، كان يحدثنى عنها ودموعه تختلط بضحكاته، أما لماذا تختلط الدموع والضحكات فى قصص حب حجاج أدول الأديب النوبى الكبير- فهذا ما ستدركه بنفسك عندما تستمع إليه وهو يحكيها لنا بنفسه:

 (1)

قصة الحب العميقة والتى آلمتنى مدة طويلة كانت مع (نادية) فتاة قمحية اللون وقتها كنت مجندا لسنوات طويلة، ثم لخطة الخداع الاستراتيجى تم تسريحنا من الجيش. كنت أستخدم أوراقا وأقلاما وأكتب خطابات أفرغ فيها شغفى بالكتابة. أزور مكتبة أنيقة فإذا بى أقع فى حب الفتاة التى تديرها عرفت أنها أخت زوجة صاحب المكتبة تفاهمنا وتقابلنا وقلنا زواجنا قريب،ثم تم استدعائى لنخوض حرب العبور. أصلا عائلة حبيبتى كانت شعبية جدا، ثم صعدت سريعا وصارت من الطبقة فوق المتوسطة. ذهبت للمكتبة عصر يوم فوجدت أخت حبيبتى تنتظرنى! جلست أمامها ترتدى فاخر الثياب وعمامة نسائية مفتخرة فوق رأسها، وبرفانها ينعش إسكندرية بحالها ويصل لدمنهور، أخرجت ذات العمامة والبرفان ورقة وقلما وسألت عن راتبى التعس، ثم بينت تكاليف الزواج بالنسبة لوضعهم السامى،ثم زوجها صاحب المكتبة قال لى ببساطة وطيبة وتواضع راتبى لا مؤاخذة لا يغطى تكلفة بنزين يخته!

زميلة نادية التى تعمل معها فى المكتبة، أمها تقرأ الفنجان. قرأت فنجان نادية وقالت لها إن رجلا يحبك سوف تقابلينه خلال أيام. لم أكن فى مصر وقتها. لكن قبل مرور ثلاثة أيام كنت بالإسكندرية وتقابلت صدفة مع نادية. اضطربتْ واضطربتُ. وبعدها حكت لى. ما طمأنها أن القارئة قالت لها إن الرجل يحبِّك. كنت مصراً على الزواج منها لكن نادية لم تكن قوية لتصر على الزواج ممن تحبه ويحبها. فشلت قصة الحب بسبب فقرى وضعف من أحببتها.

 سبع سنوات فى الحرب، ثم يقول لى محدث النعمة، الذى كان يعمل فراشا فى المكتبة ويكنسها، ثم تركها له الخواجة وسافر يقول لى فخامته: إن راتبى لا مؤاخذة لا يغطى تكلفة بنزين يخته! تُرى لماذا كنت أحارب سبع سنوات وأضحى بروحى؟! هل من أجل رفاهية وعنجهية صاحب المكتبة الذى لم يحارب؟!

لسعة الإهانات اشتعلت عصر يوم وأنا أسير فى شارع صفية زغلول بمحطة الرمل، أسير فأجد السينمات تعرض ثلاثة أفلام عن الحرب، أنظر للصور والأفيشات الشاسعة التى على الواجهات العالية.. تضليل ومتاجرة.. هل هذا السمج يمثل زملائى الشهداء فاروق ومسعد ونصّار وصلاح وعبد الجواد وغبريال ودانيال؟ هل هؤلاء الذين يمثلوننا ونحن نحارب، صعب عليهم أن يقصروا شعرهم قليلا فيفقدوا فرصة التمثيل فى فيلم آخر مع هذا الفيلم، هل هؤلاء التافهون يمثلوننى أنا ورضا والزينى وأبو الفتوح والشهيد الضابط لملوم وقائدنا العظيم الشهيد عادل فهمى والأسطورة الحربية البطولية عبد المنعم رياض؟ لماذا حتى الآن يطلب الشباب الذين ولدوا بعد العبور من محمد منير أغنية (حدوتة مصرية)؟ ببساطة لأن كاتبها عبد الرحيم منصور وملحنها أحمد منيب ومنشدها منير كانوا صادقين. للآن نشيدنا هو (بلادى بلادى) لبديع خيرى وسيد درويش. حتى الآن كلما سمعت قصيدة (مصر تتحدث عن نفسها) لحافظ إبراهيم ورياض السنباطى وأم كلثوم، يرتج قلبى حماساً، وعندما غنت المجموعة هذا النشيد الرائع فى الأوبرا بتوزيع عظيم وقور عميق، غصت فى هذا المحيط اللجى من الأصوات البشرية وأصوات الآلات الرائعة فتعمق الإحساس بهذه اللوحة الموسيقية الغنائية الوطنية. يا لروعة نشيد اسلمى يا مصر إننى الفدا، لِصَفَرْ على. ثم لماذا نحب أغنية (مدد مدد شدى حيلك يا بلد) للفنان محمد نوح؟ لماذا وأنا جندى كانت دموعى تنساب فى الفجر على ضفة لسان بحيرة التمساح وأنا استمع لأغنية القدس العتيقة للرحبانية وفيروز؟ بل لماذا التف مثقفو مصر والبلاد العربية حول الثنائى الرائع نجم وإمام؟ كلنا ومعنا شبابنا نطلب هذه الأناشيد فى الحفلات التى نذهب إليها لنستمتع لأنها فن صادق صَدَر من القلب ولم يتم توليفها لأجهزة الإعلام وقبض البكاوى مخصوماً منها الرشاوى، فالتقطته القلوب وبه ترتعش نشوة وتألقاً.


 (2)

فى عزبة توماس لم أكن أشعر بأن سمارى وُضِعَ فى منسوب أقل من ذوى اللون الأفتح. التعالى على اللون الأسمر/الأسود كان نادرا، فالعزبة أغلبها سمر الوجوه والبعض أسود صريح. لكن حين كنا نخرج من العزبة لحى محرم بك وهو حى يسكنه الطبقة المتوسطة والعليا، كنا نشعر بأننا فقراء سود، فسكان إسكندرية مثل سكان كل مصر، رغم قبولهم لصداقة وزمالة النوبيين وعامة السمر والسود، ويعترفون بأن هؤلاء السمر السود طيبون على خلق حلو، ورغم هذا القبول، فهم علنا أو سرا يقرون بأن اللون الداكن ليس جميلا، وأن هؤلاء السمر/السود أقل قيمة!  إنها ازدواجية غريبة فى كل الشعوب الناطقة بالعربية، وأيضا الناطقة بغير العربية.

صرنا من سكان أفخر منطقة بالإسكندرية، منطقة محطة الرمل، الفرق بيننا وبين سكان المنطقة فرق بسيط، هم يسكنون الشقق الفاخرة، ونحن نسكن السطح، لأن أبى صار بواب أحد تلك البيوت العريقة المتينة الراسخة. والحياة فى سطوح بيوت زمان العريقة، حياة زاخرة مبهرة. خاصة لو كان ساكنو السطح منسجمين. كنا عائلتين فقط فى السطح كل عائلة لها حجرتان فى جانب وطبعا مسطحات متنوعة لنشر غسيل السكان، منها مسطحان للعائلتين. بيوت المنطقة يسكنها الخواجات والقليل من العائلات المصرية الغنية. وأغلب تلك العائلات تأتى بخادمات. والخادمات أشكال وأنواع، فيهن الراقيات وفيهن غير ذلك، تماما مثل بقية نساء العالم، بل بالأحرى مثل بقية البشر. وجدت منهن نماذج مكافحة تعتز بنفسها جدا. بعضهن كن على جمال واضح، ولم نسمع مطلقا عن تعد على الخادمات، سواء من الخواجات أو أبناء البلد. الخواجات فى أغلبهم كانوا على خلق راق، وكانوا من جماليات إسكندرية وحلاوتها.

إسكندرية وقتها سكانها جنينة زهور متنوعة من جميع أنحاء العالم، مع أبناء البلد المتنوعين هم أيضا، من أقصى الجنوب لأقصى الشمال. ترى الجمال النسائى الرائع. شقر بحق ربنا، وسمر وسود وقمحيين. وفى الأحياء الشعبية والمتوسطة، النساء يرتدين الملاءة اللف، مع الجلابيب النسائية الصعيدية والبحراوية. الرجال الملبس الأفرنجى سائد والرؤوس عارية، والبعض يرتدى قبعات مختلفة ليس بينها قبعة الكاوبوى. المصريون بجلابيبهم المتنوعة وفوقها العمائم الشاسعة المكونة من طبقات، وهى عمائم النوبيين والسودانيين، والعمائم البسيطة وهى عمائم الصعايدة والبحاروة.

أحياء البحر تجد أسفلت الشوارع تبرق من النظافة. الوجوه أيضا تبرق من الرضاء. كنت أتمشى فى الشوارع أتابع الجميلات. وكل تمشية يكون من محاسن الصدف أن أعثر على جميلة تركب سيارة، والسيارات وقتها كانت أبوابها تفتح للخلف، لذا فالتى تجلس فيها تكون ساقيها معرضتين للكشف وهى ثانية واحدة، ثانية واحدة قبل أن تنضم الساقان ويتم كتم الوميض الحميمى الساطع من الأعماق. هذا الوميض لا يمكن أن يفلت من مراهق محترف تمشية فى محطة الرمل.

فى الطابق الأول من البيت، كانت هناك عيادة طبيب أجنبى. الممرضة شقراء مقلوظة، أى ما يعجب رجالنا. لذا كانت الأعين عليها مسلطة وتشع شهوات لا نهائية، الغريب أنها كانت تتابعنى أنا! فكنت أنظر إليها بغيظ ابتعد وأنا متألم لماذا؟ لم أكن أصدق أن هذه الفتاة التى تكبرنى بحوالى أربعة أو خمسة أعوام، تلك الشقراء المقلوظة يمكن أن تعجب بى! لا يمكن فأنا الفتى الأسود الفقير وملابسى بالغة التواضع، وأنا أيضا ابن البواب! لم أفهم أن بى وسامة وأنه يمكن أن أحظى بإعجاب الشقراوات إلا بعد سنين طالت للسنوات الأولى وأنا جندى مجند.

أبى عمل طباخا، ثم ترك العمل لأنه أصيب بحساسية فى الأنف. وقتها لم يكن أحد يعلم بمرض اسمه حساسية. أبى استعيب أن يعمل طباخا وأنفه يسيل رغم أن الخواجة لا يراه ولا يعرف. ثم عمل كواء ثم بوابا. وفى كل أعماله دائما بجلباب أبيض نظيف. يعايرنا البعض بهذه المهن.. بوابين سفرجية طباخين. فهل هذه الأعمال مشينة؟ ثم وقت أن كان أبى يعمل طباخا وبوابا، كانت هذه المهن هى أرقى المهن لكل الآتين من أقاليم مصر، سواء من الصعيد أو من قرى الدلتا. فالمهن الأخرى عربجى، كناس، يلم سبارس "أى أعقاب السجائر التى كانت زمان بدون فلتر" شيال، فاعل، بياع جائل إلخ. وكل من هم فى المدن عمل آباؤهم فى هذه المهن، لكنهم نسوا. فهل هذه المهن عيب؟ أبدا. لكن لماذا يعايرنا أولاد هذه المهن بعمل آبائنا بوابين وطباخين وسفرجية؟

نقف عند كلمة الأسود. أجمع أغلب سكان البرية، أن الإنسان الأبيض هو الأجمل والأفضل والأذكى إلخ، وأن الأسود غير ذلك. خاصة بعد هوجة اصطياد زنوج أفريقيا وتصديرهم بضاعة عبيد للغرب. فرسخ فى وجدان البشر أن الأسود عبد والأبيض هو السيد. وبعد استعمار مناطقنا سواء من الغرب أو من الشرق الرومى التركى، تأكد لدينا مصر وغيرها، أن الأبيض هو اللى فوق والأسود هو اللى تحت. ومع توالى السنوات، تغلغل هذا فى نفوس السود أنفسهم فرضخوا له، وكنت فى مراهقتى من ضمن الراضخين. وهذا ليس ضعفا منى، هذا كان المنتشر فى نفوس السود عامة، إلا أقل القليل. وهذا الشعور بينه الشاعر الأسود محمد الفيتورى حين كتب هذه الأبيات.. فى ديوان اذكرينى يا أفريقيا: فقير أجل.. ودميم دميم/ بلون الشتاء، بلون الغيوم/ يسير فتسخر منه الوجوه/ وتسخر حتى وجوه الهموم.

لكن هذا الرضوخ توقف وبدأت مرحلة الثقة فى النفس وفى اللون منذ نهايات الستينيات. لماذا؟ أولا من داخل مصر حين بدأ النوبيون يستوعبون كوارث تهجيراتهم الأربعة، وأخذوا فى التشرب من ثقافة المدن الشمالية، وتعلموا وتطوروا فى أعمالهم، ثم ظهر من بينهم السياسيون والأدباء والمطربون والممثلون، وربما الأشهر هو محمد منير وأحمد منيب وإن كان أحمد زكى ليس نوبيا، فهو مشارك فى اللون، ونعلم ما عاناه فى بداياته بسبب لونه. ثانيا من الخارج حيث انتفاضات الحقوق المدنية فى أمريكا، وظهور الفنانين والرياضيين والسياسيين السود، وأشهرهم محمد على كلاى. وانتجت هوليوود فيلما كان علامة على التغيير الإيجابى الذى حدث، ففى عام 1967 عرض فيلم (خمن من الذى أتى للعشاء Guess whos coming to diner?!). بطولة سيدنى بواتييه قضية الفيلم هى الفتاة الشقراء التى أحبت فتى أسود، لكنه ليس الأسود المتدنى حسب الصورة الذهنية التى فى مخيلة البيض. بل هو فتى أسود وسيم أنيق وطبيب أيضا! والدا الشقراء فى صراع بين حب ابنتهما للأسود وبين العنصرية المتأصلة فيهما.

 فى حواراتى مع الفيتورى، حدث اتفاق عجيب، أننا وإن بدأنا مراهقتنا بعدم الثقة بالنفس، فقد تبدل هذا الشعور وصار ثقة راسخة بالنفس وباللون خاصة. وأقول.. الأنثى التى لا تعجب بوسامتى، فالعيب عيبها وليس عيبى أنا. ولست وحدى فى مثل هذا الاعتقاد، بل الفيتورى وأغلب الشباب والرجال السمر من بعد سبعينيات القرن العشرين. والفيتورى أحب وتزوج من جميلات.

   (3)

وعن نفسى بعد أن صُدِمت فى حبى لنادية، وشعرت بإهانة رفضى لفقرى، عوضنى الله بزوجتى هدى الشهيرة بأدولة حسب تسمية الأدباء الشباب أولاد أو بنات من الذين ملأوا بيتنا بالدفء والمحبة. وكل أصدقائى يثقون بأننى لم أكن أنجز كتبى التى تخطت الأربعين، بدون تواجد هدى أدّولة. تحملت سنوات الضنك، ورعب بيتنا القديم الذى كان يشاور نفسه.. متى أقع وأدفن سكانى معى؟ ولم تغضب أدّولة حين كنت اشترى الكتب والبيت يفتقد حق وجبة دسمة! وحين أكسب مبلغا بسيطا أسرع بشراء آلة كاتبة، ثم أتهور وأخرج على المعاش المبكر وهى لا تمانع، ثم آخذ مكافأة الخدمة حوالى ألف ومائتى جنيه! آه والله. وأطلب منها ألف جنيه جمعتها لدفع قيمة رسوم توصيل التليفون الأرضى وقتها. وبهذين المبلغين ابتعت كمبيوتر مستعملا! لم تعارض بل شجعتنى.

كم أحب هدى أدّولة وأقدرها، وبسببها ارتديت (الكرافتة)..أنا عدو ربطات العنق!

أتذكر أول مرة أدخل الأوبرا فى الإسكندرية  عزمنى صديقان لى ونبهانى: يجب أن ارتدى بدلة كاملة. أنا عامل حسابى وقتها وعندى ما يحتسب أنه بدلة، لكن كرافت! منين يا مرزوق؟ أكره الكرافتات ولا أرتديها، خاصة أننى لا أملك ولا واحدة! وفى حفل زفافى المجيد، أخفت عروستى كرافتة فى شنطتها، وأجبرتنى مع صديقين لى أن ارتديها فىى صورة الزفاف.. أحدهما أتى معه بكرافتتين وساعدنى فى ربط إحداهما بصعوبة لأن ياقة القميص لا تنغلق.. تذكرت أيام الطفولة حين كنت غاية فى الأناقة وآخر شياكة وأذهب للسينما الحضرة أو الحلمية، بالجلابية الريدنجوت أو بالبيجامة السموكنج والقبقاب!


 	أيمن الحكيم

أيمن الحكيم

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من ثقافة

قصة مصورة - كده وكده

بطول الرصيف الواسع الممتد، اصطفت الماشية: أغنام وأبقار تحديداً، وبما أن العيد الكبير، عيد الأضحية، اقترب، فالمنظر يبدو مقصوداً، وغريباً...

مثقفون فى الحج.. رحلة كبار الأدبــــاء إلى الأراضى المقدسة

تركت أثرها فى نفوسهم ووصفوها فى كتاباتهم طه حسين: كانت دعوة من خارج النفس.. دعوة «آمرة» أمير الشعراء خاف من...

السلطان عبد الحميد الثانى.. خَـــذل المصريين بفرمان عصيان عرابى

شخصيات لها تاريخ «102» مذابح الأرمن المسيحيين وقعت فى عهده وبتوجيه منه ورفض إقامة وطن قومى لليهود على أرض فلسطين...

شهادات تذاع لأول مرة «15» جلسة نفسية لتحليل الشيخ وأيامه من شاهد على العصر

إمام.. سيرة أخرى د. خليل فاضل: إمام لم يكن شيخًا ولا مطـــــــــربًا.. كان إنسانًا يبحث عن نفسه الشيخ إمام لم...