يظل الفنان الكبير محمد صبحي واحد من أهم النجوم في تاريخ الفن المصري والعربي خاصة أنه يقدم أعمالًا متميزة لها طابع خاص، حيث يحرص أن تكون أعماله مغلفة برسائل ودلالات ومعاني يستفيد منها المشاهد خاصة أبناء الجيل الجديدة الذين يولي لهم اهتمامًا خاصًا.
تألق الجوكر محمد صبحي خلال شهر رمضان عبر مسلسله الإذاعي "مرفوع مؤقتًا من الخدمة" الذي تصدر تريند موقع التواصل الاجتماعي "إكس" بالإضافة إلى متابعته من قبل جمهور عريض، في السطور التالية نحتفي بالجوكر وبمسلسله الناجح الذي كان بمثابة عود أحمد.
الممثل غير الملتزم سيكره المسـرح ويكرهنى
محمد صبحى:
التمثيل للإذاعــــــــة أصعـب مـن المســرح
«يوميات ونيس» كانت تجربة حقيقية بنسبة 80 %
الفنان محمد صبحى.. مشروع ثقافى متكامل، مهموم بالمواطن، يقدم القيمة والمعلومة والفكرة الحلوة، يعمل طوال الوقت على ثبات القيم والأعراف وتأكيد الهوية من خلال الفنون وعلى رأسها المسرح، رغم تميزه فى كل ما عمل به من دراما تليفزيونية وإذاعية وغيره.
حضر محمد صبحى إلى الإذاعة المصرية بعد سنوات من توقف الإنتاج الدرامى، فكان حضوره مميزاً ومضيفاً، ومنذ اللحظات الأولى لإعلانه عمل مسلسل «مرفوع مؤقتاً من الخدمة» مع الإذاعة المصرية حتى أصبح «الترند» رقم 1 فى مصر ثم الإمارات.. تحدث الفنان الكبير محمد صبحى لإذاعة الشرق الأوسط فى لقاء مطول مع الإذاعية عبير الجميل وكان الحوار كالتالى.
كيف رأيت التجربة فى مسلسلك الإذاعى «مرفوع مؤقتاً من الخدمة»؟
سعيد جداً بتجربتى فى مسلسل «مرفوع مؤقتاً من الخدمة»، فهو المسلسل الإذاعى الثانى لى، فقد كانت تجربتى الأولى منذ 35 عاماً، وقد اكتشفت أن الإذاعة أصعب الفنون، بعدما كنت معتقداً أن المسرح هو الأصعب على الإطلاق، لكننى تأكدت أن الإذاعة فن فريد وصعب، خاصة أن الممثل فى الإذاعة لا يُبهر المستمع بالماكياج أو بالباروكة أو بملابس الشخصية، لكن جمال الإذاعة أنها تجعل المستمع يسرح بخياله، ويرى الصورة التى يريد الفنان توصيلها له بصوته فقط، ولا يملك أى أداة غير الصوت الذى يعبر عن شكل ولبس وحركات الممثل.
ما الفرق بين محمد صبحى الإنسان والنجم؟
لا فرق إطلاقاً بين الإنسان والفنان، لكن التغير هو تقمص الشخصيات المختلفة والمتعددة، ومعظم الشخصيات التى قدمتها على مدار مشوارى الفنى بها جزء كبير من حياتى وأولادى، فمسلسل «ونيس» كانت تجربة حقيقية بنسبة %80 ، ومن يعرفنى جيداً لن يجد فرقاً فى الشخصيتين.
متى شعرت أن الفن ليس مجرد موهبة لكنه رسالة ومسئولية؟
منذ صغرى أرى أن الفن سلاح ذو حدين، إما أن يبنى أو يهدم، ونحن نسعى أن نقدم فناً يبنى الإنسان، وهذا ليس له علاقة أبداً بأن يكون رسالة، وأن تضحك أو تتأثر وتبتسم وتصفق وتعيش حالة وجدانية، فالفن ذو الرسالة ليس بالضرورة متجهماً أو كئيباً، هذا مفهوم خطأ تماماً، لكن المهم ألا يكون هناك أى تعدٍ أخلاقى، ويجب أن يكون للفن رسالة، سواء كان العمل كوميديا أو تراجيديا، الفيصل هو الرسالة.
لماذا ظل المسرح البيت الأول لك رغم نجاحك الكبير فى السينما والتليفزيون؟
أنا خريج معهد الفنون المسرحية قسم التمثيل والإخراج، فالمسرح هو دراستى الأساسية، والممثل المسرحى المتمكن يستطيع أن يكون ممثلاً سينمائياً وتليفزيونياً وإذاعياً، لكن الناجح فى السينما أو الإذاعة أو التليفزيون ليس بالضرورة ممثلاً مسرحياً متمكناً.
ماذا يضيف أو يقدم المسرح للفنان ولا يجده فى أى وسيط آخر مثل التليفزيون أو السينما؟
منذ ظهور المسرح فى الحضارة الإغريقية وفى الحضارة المصرية القديمة، وبعد 10 آلاف عام، لن يستطيع أحد أن يستحضر تكنولوجيا أو أى وسيلة تحارب المسرح، لأنه الوحيد الذى به خاصية غير موجودة فى أى وسيط آخر، وهو اللقاء الحى بين الجمهور والمبدع، فالمشاهد فى المسرح طرف مشارك وفاعل فى العرض بتفاعله وتصفيقه وبكائه وضحكه، وهذا التفاعل لن تجده فى أى فن آخر. يعتمد المسرح أيضاً على الارتياد، أى ذهاب المشاهد إلى المسرح، وكان والدى يعمل فى المسرح القومى وفرقة يوسف وهبى فى أربعينيات وخمسينيات القرن الماضى، وكان يحكى لنا أن الأسرة بكاملها تذهب إلى المسرح، وكانت الأماكن محجوزة طوال العام، وكل مسرح به أماكن معروف روادها طوال السنة، لكن فى الوقت الحالى الإقبال على المسرح صار ضعيفاً بسبب ظهور التكنولوجيا.
هل كواليس المسرح عند النجم محمد صبحى صارمة؟
أكثر من صارمة، فالممثل غير الملتزم فنياً أو فى المواعيد أو فى أى تفاصيل أخرى سيشعر بالضيق، وسيكره المسرح، وسيكرهنى، لأنى لا أسمح بذلك. وللعلم توجد قواعد صارمة يجب أن يلتزم بها المشاهد، فلا يمكن أن يدخل أحد بالموبايل، الكل يترك هاتفه المحمول بالخارج، ويأخذ كارتاً باسمه وبرقم تليفونه، ويوضع المحمول فى الأمانات، لأنى أريد أن يبتعد المشاهد عن التليفون والتشتت طوال مدة المسرحية. توجد كاميرا مثبتة خارج المسرح يتحدث لها الجمهور بعد نهاية العرض، والمشاهدون يؤكدون فى كل مرة أنهم سعداء بترك موبايلاتهم فى الخارج، رغم أنهم لم يستسيغوا هذه الخطوة فى بادئ الأمر، وأيضاً هناك عدد من الأطفال أكدوا أثناء حديثهم للكاميرا أنهم عرفوا «يعنى إيه وطن»، بعدما شاهدوا إحدى مسرحياتى.
كيف ترى خروج كثير من النجوم من عباءة محمد صبحى الفنية وتحديداً المسرحية؟
دائماً أقول إننى عامل فرقة «سيزون الممثل» منذ سنة سبعين، فرقة سيزون الممثل تدرب الطلبة الجدد أو الهواة، وقد تخرج منهم 277 نجماً، ممثلين بسطاء، لكن أصبحوا اليوم نجوماً كباراً.
إذا عاد ونيس اليوم.. ماذا سيقول للأسرة المصرية وخاصة للأب والأم؟
حين طُلب منى أن أعمل ونيس، قلت لهم: «النهارده إحنا فى زمن مش محتاج مسلسل، محتاج عصاية ننزل بها الشارع وليس البيت»، لأن هناك أشياء لم نعهدها، فبناء الإنسان هو التنمية المستدامة التى تُصنع فى الأوطان. لأن الطفل فى عمر 4 سنين لو بنيناه بناءً صحيحاً، بعد عشرين سنة سيبنى أمة، ولو لم تهتم به كتنمية سيهدم هذه الأمة لما يمر عليه عشرون سنة. ونيس لا أعتقد، رغم إن النهارده كتير... يعنى طفل خمس سنين أو ست سنين ألاقيه جاى عليّ جرى فى الشارع أو فى مول أو فى قاعة، «بابا ونيس.. جده ونيس.. جده ونيس» ويجروا.
لكنى لست مقتنعاً بإمكانية تقديم ونيس هذه الأيام، لأن هذه تركيبة ستحارب بها حاجات كثيرة، أولها التليفون الذى يمسكه الطفل 12 و16 ساعة، وستحارب السوشيال ميديا والـAI الجديد والتيك توك بما فيه من انحلال كثير، «هتحارب إيه ولا إيه؟».
احتفاء بتصدر «مرفوع مؤقتا من الخدمة» تريند مصر والإمارات
الإذاعة المصرية بيت النجوم
حالة من الاحتفاء شهدتها الساحة الفنية، بعد تصدر المسلسل الإذاعى "مرفوع مؤقتا من الخدمة" تريند مصر والإمارات فى يومين متتاليين.
المسلسل بطولة الفنان الكبير محمد صبحى، الذى عاد للإذاعة بعد سنوات من توقف الإنتاج الإذاعى، وتعرضة لوعكة صحية مرت بسلام.. وشاركه البطولة الفنان الكبير محمد أبو داود وعبدالرحيم حسن وشريف محسن ونادر نور الدين وخالد عبدالسلام. هذا النجاح جاء ليدعم عودة كبار النجوم للإذاعة المصرية، التى أنتجت فى رمضان هذا العام أكثر من 16 مسلسلا.
المؤلف خالد سالم: الإذاعة تستعيد ريادتها التاريخية فى الدراما الرمضانية
أكد المخرج الكبير والكاتب خالد سالم، أن الإذاعة المصرية تشهد حاليًا مرحلة مهمة من استعادة ريادتها التاريخية، عبر خطة طموحة لإحياء الدراما الإذاعية وتقديم أعمال جديدة قادرة على جذب الجمهور من مختلف الأجيال.
وأشار سالم إلى أن عودة عدد من النجوم الكبار إلى ميكروفون الإذاعة تمثل خطوة مهمة لإعادة البريق لهذا الفن العريق، حيث شارك فى الأعمال الإذاعية مجموعة من أبرز الفنانين، من بينهم الفنان الكبير محمد صبحى فى مسلسل رائع هو "مرفوع مؤقتا من الخدمة" تأليف وإخراج أيمن فتيحة، كما شارك نجوم كبار مثل الفنانة صفاء أبوالسعود، والفنانة عفاف شعيب، والفنان سامح الصريطى، والفنانة سيمون، وهو ما يعكس ثقة كبار النجوم فى عودة قوة وتأثير الدراما الإذاعية.
وأضاف أن الموسم الدرامى الإذاعى هذا العام يشهد تنوعًا فى الموضوعات ما بين الكوميديا والدراما الاجتماعية والأعمال ذات الطابع الإنسانى والتوعوى، مع الاهتمام بتقديم نصوص جديدة تعتمد على قوة الكتابة والأداء الصوتى المتميز، إلى جانب استخدام تقنيات حديثة فى المؤثرات والهندسة الصوتية بما يتناسب مع تطور الصناعة الإعلامية.
وأوضح سالم أن هذه النهضة تأتى بدعم كامل من الكاتب الصحفى أحمد المسلمانى، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، إلى جانب الجهود التى يقودها الدكتور محمد لطفى رئيس الإذاعة المصرية، من خلال خطة لتطوير النشاط الدرامى وتقديم أعمال قوية تعيد الجمهور إلى متابعة الدراما عبر ميكروفون الإذاعة، مشيرا إلى أن تكاتف جميع قطاعات الهيئة الوطنية للإعلام فى دعم الدراما الإذاعية كان له دور كبير فى نجاح الموسم الرمضاني.
مشيرا إلى أن التعاون بين مختلف القطاعات الإعلامية، إلى جانب الدور المهم الذى قامت به مجلة الإذاعة والتليفزيون فى الترويج للأعمال الدرامية الإذاعية وتسليط الضوء عليها، كل ذلك أسهم بشكل واضح فى وصول هذه الأعمال إلى قطاع واسع من الجمهور، وهذا التعاون المؤسسى يعكس إيمان الجميع بأهمية الدراما الإذاعية كأحد أقدم وأهم أشكال الفن فى مصر، واستمرار هذا الدعم والتكامل بين القطاعات المختلفة سيُسهم فى ترسيخ مكانة الإذاعة المصرية واستعادة دورها الرائد فى المشهد الثقافى والإعلامى.
وليد بدر: «مرفوع مؤقتاً من الخدمة» مسموع فى الوطن العربى كله
عبر الفنان وليد بدر عن سعادته بالمشاركة فى المسلسل الإذاعى «مرفوع مؤقتاً من الخدمة» مع النجم الكبير محمد صبحى. وقال: جسدت شخصية «بليغ»، وهو شخص يتعاطى المخدرات، ويساعده د.فخرى (الفنان محمد صبحى) فى الإقلاع عن هذه المخدرات، ويصبح «بليغ» إنساناً سوياً.
ويضيف: المشاركة مع النجم الكبير محمد صبحى إضافة كبيرة، وقد لاقى المسلسل رد فعل قوياً، وأصبح «تريند» منذ بدء تسجيله ثم إذاعة حلقاته، خاصة أنه مسموع داخل مصر وخارجها.
وعن مشاركاته الأخرى يقول بدر: أشارك فى مسلسل «عوام فى بحر الزمن»، تحت رعاية إذاعة أكاديمية الفنون، وأقدم فيه دور مهندس الديكور صفى الدين، الذى يرتبط بعلاقة حب مع «بيرى» الشابة المخطوبة التى استدعته لعمل ديكورات منزلها، ومن هنا تتصاعد الأحداث مع سفر أمها وخطيبها عبر آلة الزمن.
ويكمل: أهدف إلى الوصول لجمهور مختلف، فالمنصات والإذاعات المختلفة لكلٍ منها جمهوره، كما أن الإذاعة عامة أصبحت هدفاً للجمهور الذى اعتاد على سماعها فى السيارات إضافة إلى البيوت. ويختلف العمل الدرامى الإذاعى عن التليفزيونى، لأن الاعتماد على الصوت وتوصيل الإحساس بالشخصية للمستمع أصعب من العمل التليفزيونى الذى يعتمد على عناصر الإبهار المختلفة والصورة.
نادر نور الدين: «مرفوع مؤقتاً من الخدمة» يستحق الاحتفاء
قال الفنان نادر نور الدين إنه يعتز باشتراكه هذا العام مع الفنان الكبير محمد صبحى فى المسلسل الإذاعى المتميز والمختلف "مرفوع مؤقتاً من الخدمة"، وإن المسلسل يستحق رد الفعل المتميز الذى لاحظه كل أبطاله خلال الفترة الماضية، وهو مسلسل يستحق لما يحمله ويقدمه من قيم وأخلاقيات والتزام، مثل تلك التى تربينا عليها قديماً والمختلفة عن تلك التى انتشرت فى مجتمعاتنا فى السنوات الأخيرة، وأشعر بمسئولية كبيرة عما نقدمه على شاشاتنا من أعمال درامية، لأنها تشكل وعى الناس وترشدهم وتشكل وعيهم وتفكيرهم، وسنحاسب أمام الله تعالى عن تلك الأجيال التى لا تعرف الفرق بين الخطأ والصواب، والتى تتأثر بأعمال البلطجة أو المخدرات أو العرى.
وأضاف أن الفنان الكبير محمد صبحى كلمه أول شهر رمضان المبارك لمشاركته فى المسلسل، وقدم دور زعيم "المافيا" الذى يحاول سرقة د.فخرى "الفنان محمد صبحى" الذى يملك كنزا ثمينا، ويقدم الحيل المختلفة للحصول على الأموال، لكن تصرفات د. فخرى كانت أكثر ذكاءً.
وواصل: "أعتز بالعمل فى ماسبيرو الذى بدأت فيه منذ أن كنت طفلاً، مع غيرى من الفنانين الأطفال فى تلك الفترة، وشاركت فى برامج الأطفال ثم الأعمال الدرامية المتميزة عبر سنوات طويلة".
خالد عبدالسلام: بدأت مسيرتى الفنية مع محمد صبحى
قال الفنان خالد عبدالسلام إن الإذاعة المصرية قدمت هذا العام أعمالا مهمة على رأسها مسلسل "مرفوع مؤقتاً من الخدمة"، حيث تسعدنى مشاركة الفنان الكبير محمد صبحى هذا العمل، تأليف وإخراج المبدع أيمن فتيحة الذى قدمت معه أكثر من عمل إذاعى من قبل، كما أننى ابن الإذاعة المصرية وأعمل فى أهم برامجها التى ارتبط بها الجمهور منذ سنوات طويلة، مثل "عائلة مرزوق" الذى بدأت العمل فيه عام 1998 مع كبار مبدعى الإذاعة المصرية، كما شاركت فى برامج "همسة عتاب" و"مسرح المنوعات" الشهير، و"كتاب عربى علم العالم"، و"قطوف الأدب من كلام العرب"، وشاركت فى مسلسلات إذاعية كثيرة جداً.
ويضيف: "شاركت فى رمضان هذا العام أيضاً فى مسلسل "الإسكندر الأصغر" الذى أذيع عبر إذاعة الشرق الأوسط والإذاعات المصرية بطولة حسن الرداد وويزو". ويستطرد: "أما عن الفنان الكبير محمد صبحى فقد بدأت معه عملى الفنى من خلال مسرحية (بالعربى الفصيح)، ومسرحية أخرى كانت من إخراجه فقط ولم يمثل فيها هى (زيارة السيدة العجوز) بطولة الفنانة الكبيرة سناء جميل".
عبدالرحيم حسن: من كان يأتى للإذاعة مفلساً كان يخرج مجبور الخاطر
قال الفنان عبدالرحيم حسن المشارك فى بطولة مسلسل "مرفوع مؤقتاً من الخدمة" مع الفنان الكبير محمد صبحى: "سعدت بعودتى للإذاعة المصرية بعد سنوات طويلة من الغياب، كما أسعدتنى مشاركتى مع النجم الكبير محمد صبحى فى مسلسل (مرفوع مؤقتاً من الخدمة) حيث حظى بنسبة استماع محترمة جداً، وكان دورى (الدكتور شمس) أحد الأدوار المهمة فى المسلسل، وهو الطبيب المسئول عن تشخيص حالة د. فخرى (الفنان محمد صبحى)، وهو الجد الذى يرغب أحفاده فى الحصول على أمواله لتحقيق حلم الثراء السريع، دون اعتبار لأى قيم أو أخلاقيات".
وأضاف: "هذا هو العمل الإذاعى الأول لى مع الفنان محمد صبحي، لكن علاقتى به ممتدة عبر سنوات فى المسرح والأعمال التليفزيونية، أما علاقتى بالإذاعة فبدأت منذ يومى الأول فى العمل بالفن، فقد كانت الإذاعة ملجأ لنا نحن الشباب، وحين كنا نحتاج إلى فلوس كنا نأتى للإذاعة ونجلس فى الاستراحة، ومن يأتى للإستراحة لا بد أن يشتغل، حيث كان يرانا أى مخرج أو مؤلف ونعمل، وكان القبض فوريا، أى فور انتهاء التسجيل، وكانت هذه ميزة كبرى، من يدخل الإذاعة مفلسا يخرج الحمد لله بالكثير".
ويكمل: "أتاحت لى الإذاعة المصرية العمل مع كبار النجوم، فإن كنت لا أتذكر أسماء الأعمال التى شاركت بها فإننى أتذكر جيداً هؤلاء النجوم الذين عملت معهم، وعلى رأسهم الفنانة الكبيرة فاتن حمامة، والفنان الكبير أحمد زكى رحمهما الله".
واختتم بالقول: "كنت أحزن كثيراً كلما دخلت ماسبيرو ووجدته خاويا على عروشه وكأنه مهجور، بعد أن كان خلية نحل لعشرات السنين، اليوم أشعر بأمل وتفاؤل بعودة تلك الأيام وحجم العمل أيضاً، خاصة مع الإنتاج الكبير للإذاعة المصرية هذا العام".
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
شهدت الدورة الثامنة والتسعون من جوائز الأوسكار ليلة سينمائية حافلة بالإنجازات واللحظات اللافتة فى مسرح دولبي فى هوليوود،
10 سنوات قضاها «زكى» فى كتابة السيناريو.. وكان يفترض تنفيذ الفيلم بـ«منحة فرنسية» «شاهين»: رشحتك مدير مواقع التصوير بـ«المهاجر».. ومستنى...
لا يحتاج الشيخ محمد صديق المنشاوى تقديماً، هو من أصحاب المدارس فى التلاوة، رغم انتساب مدرسة المنشاوية لوالده الشيخ صديق،...
بعد سنوات من الغياب، عاد الفنان الكبير محمد صبحى ليطل على جمهوره في موسم رمضان 2026 من خلال المسلسل الإذاعى...