أكثر من 7 أعمال مستوحاة من أحداث حقيقية فى رمضان أحمد سعد الدين: القصص الحقيقية عنصر هام لجذب الجمهور
بدأ فعلياً العد التنازلي لانطلاق الموسم الدرامي الأقوى، حيث بدأ صناع الدراما الإعلان عن بعض المسلسلات التي حجزت مقعدها في السباق الرمضاني المقبل ومن المتوقع أن يشهد هذا الموسم حضوراً كبيراً للأعمال المستوحاة من أحداث حقيقية، حيث يراهن صناع الدراما على قصص إنسانية واقعية وقضايا مجتمعية شائكة قادرة على جذب الجمهور وإثارة تفاعله.
البداية مع النجم عمرو سعد» الذي يطل علينا هذا العام في سباق دراما رمضان 2026 بعمل درامي مستوحى من وقائع حقيقية وأحداث واقعية من خلال مسلسل «إفراج»، حيث إن العمل مأخوذ عن قصة واقعية من ملفات ممنوعة من النشر ولم يتم الكشف عنها سابقا، ويقدم من خلالها شخصية «عباس الريس» الذي اتهم بقتل زوجته وأبنائه في إطار دراما شعبية اجتماعية تكشف أبعادا إنسانية وقضايا مسكوتا عنها لم تتناولها وسائل الإعلام من قبل. شارك عمرو سعد البطولة كل من عبد العزيز مخيون سما إبراهيم، تارا عماد وحاتم صلاح. تأليف أحمد حلبة ومحمد فوزي، وإخراج أحمد خالد موسى
أما النجمة «ريهام عبد الغفور» فتخوض المنافسة الرمضانية من خلال مسلسل «حكاية نرجس» المستوحى من أحداث حقيقية تتناول إحدى القضايا الاجتماعية الأكثر حساسية، وهي معاناة المرأة المطلقة غير القادرة على الإنجاب وما تواجهه من ضغوط نفسية ونظرة مجتمعية قاسية، حيث تجسد ريهام شخصية نرجس»، سيدة من منطقة شعبية تنفصل عن زوجها بعد زواجه من أخرى لرغبته في الإنجاب. ومع تطور الأحداث تتفاقم معها الأزمات النفسية والاجتماعية لتدفعها إلى مسار مأساوي حيث تلجأ إلى اختلاق أسرة وهمية لتعويض حرمانها في محاولة يائسة للهروب من واقعها المؤلم. ويشارك في العمل كل من حمزة العيلى، سماح أنور دنيا ماهر تأليف عمار صبرى، وإخراج سامح علاء.
بينما قرر الفنان يوسف الشريف أن يخوض السباق الرمضاني المقبل بعد غياب فترة طويلة عن الشاشة الرمضانية، إذ يعود بمسلسل «فن الحرب» الذي يناقش قضية شغلت الرأي العام، وهي رجل الأعمال المستريح». وتدور أحداثه حول الصراعات الاقتصادية والصراع بين المال والنفوذ وبين القيم والمصالح في إطار اجتماعي تشويقي. ويشارك في العمل كل من كمال أبورية ريم مصطفى، شيرى عادل تأليف عمرو سمير عاطف، وإخراج محمود عبد التواب توبة.
بينما اعتادت النجمة «مي عمر» على اختيار أعمال مثيرة للجدل دائما وقصص اجتماعية إنسانية تخص المرأة وما تواجهه من مشاكل وأزمات مجتمعية، فإنها تنافس في السباق الرمضاني لعام 2026 بمسلسل الست موناليزا»، والذي أثار جدلا واسعا منذ طرح البرومو الإعلاني للعمل، والذي ظهر أنها تقدم قصة حقيقية مستوحاة من أحداث واقعية، وذلك من خلال قصة سيدة جمعت بين زوجين خلال فترة غياب زوجها الأول، بينما يكشف العمل عن عدد من القضايا الاجتماعية من بينها العنف الزوجي والهروب من الواقع وصولاً إلى ارتكاب جرائم القتل والدفاع عن النفس.
أما مسلسل مروج أسود فتدور أحداثه في إطار اجتماعي إنساني، حيث يتناول مجموعة من القصص المستوحاة من وقائع حقيقية لنساء يواجهن أزمات ومشكلات معقدة في حياتهن الزوجية والعائلية. وجاءت هذه القصص من داخل أروقة محكمة الأسرة المصرية لتعرض القضايا تتجاوز الخيانة والانفصال وتغوص في تعقيدات اجتماعية ونفسية أكثر عمقاً. كما يتطرق العمل أيضا إلى واحدة من أهم القضايا الهامة التي يواجهها المجتمع، وهي سرقة وتجارة الأعضاء البشرية، وذلك من خلال سيدة ضحت من أجل زوجها و تبرعت له بجزء من الكبد لإنقاذه من الموت، إلا أنه غدر بها وقام بطردها من المنزل وشارك في العمل كل من مي سليم داليا مصطفى، لقاء الخميسي، تأليف. أيمن سليم، وإخراج محمد عبد الرحمن حماقی
كما يعتبر مسلسل «إعلام وراثة من الأعمال الدرامية المستوحاة أيضا من قضية حقيقية، إذا تم تداول معلومات عنه تشير إلى تناوله قضية نوال الدجوى الشهيرة وصراع أبنائها على الميراث. كما يتطرق العمل إلى ملفات المحاكم وقضايا الميراث الحقيقية التحول صلة الرحم إلى صراعات دموية والانتقام من أجل المال والأملاك مما يجعله عملا يمس شغف البيوت المصرية التي عانت من أزمات مشابهة، وذلك من خلال دور وكيل نيابة ينظر في قضايا شهيرة حدثت بالفعل مثل قضية ترعة المنصورية وقضية أبوقير الشهيرة وغيرها من القضايا المهمة التي شغلت الرأي العام العمل بطولة سهر الصايغ وعمرو عبد الجليل.
أما مسلسل مناعة» فهو عمل درامي مستوحى من قضية واقعية دارت أحداثها في حي الباطنية خلال فترة الثمانينات، ويرصد رحلة إنسانية السيدة تواجه الكثير من الظروف القاسية وتخوض العديد من الصراعات الاجتماعية الصعبة بعد مقتل زوجها الذي كان يتاجر في الممنوعات حيث تنقلب حياتها بعد ذلك وتواجه أزمات ومشاكل مع كبار التجار الحماية أبنائها. ويعد هذا العمل امتداداً لسلسلة الأعمال التي وثقت هذا العالم مثل فيلم الباطنية»، ولكن برؤية معاصرة تركز على الجانب الإنساني والتحولات النفسية للمرأة في مواجهة عالم الرجال الخفي والعمل بطولة هند صبري خالد سليم رياض الخولي أحمد خالد صالح، ومها نصار تأليف عمرو الدالي وإخراج حسين المنياوي
عن هذا الأمر يقول الناقد أحمد سعد الدين: «إن هذه الأعمال تعكس اتجاها واضحا لدى صناع الدراما في رمضان 2026 للاعتماد على القصص الواقعية والقضايا الاجتماعية التي تشغل الرأي العام خلال السنوات الماضية، وذلك لما تحمله من تأثير أكبر على جذب المشاهد فالواقع ملىء بالكثير من الحوادث والقضايا التي تلفت نظر الكتاب وتثير حفيظتهم الكتابية، ويتخذونها مادة لعمل السيناريو الخاص بهم. سواء في السينما أو الدراما، حيث إن هذا النوع من الدراما يثير فضول المشاهد المعرفة تفاصيل الواقعة لأنه سمع عنها أو قرأها على بعض المواقع وليس لديه جميع الخبايا والأسرار الخاصة بها، فينتظر العمل لما يحمله من أحداث وخيوط جديدة للوصول بالسيناريو إلى مزيد من التحقيقات والتفاصيل الخاصة بالواقعة بالإضافة إلى أن العمل يمتلك قدرا كبيرا من المصداقية أكثر من الأعمال التي تكون من خيال المؤلف، مثلما حدث في مسلسل ورد وشوكولاتة. عندما ربط المشاهد أحداثه بالواقع، وهذا ما جعله يتابع أحداثه فعند نجاح قيمة معينة من الدراما وتحقيقها أعلى نسبة مشاهدة، يسير وراءها كل صناع الدراما وخاصة المؤلفين لضمان نجاحها ومتابعتها من قبل الجمهور فالدراما هي انعكاس للواقع تأخذ روح القضية وتضيف عليها المواقف الدرامية مع إضافة شخصية جديدة ليس لها علاقة بالأحداث أو حذف شخصية أخرى. كما أنني أرى أن الهدف من أي عمل درامى لا بد أن يحتوى على جزء توعوى وجزء تثقيفى وجزء للتسلية، فالجزء التوعوي موجود وهو طرح قضية معينة، فالأهم هو كيفية توصيل الجمهور الحالة التسلية والترفيه من خلال هذه القضية، وهذا مسئولية المؤلف في تناول وطرح القضية.
أما الناقدة ماجدة موريس فترى أن هذا أمر طبيعي، لأن الهدف الأساسي من الدراما هو أن تقدم كل ما يدور في المجتمع من قضايا الحياة ومشاكلها لكي تكون أقرب للجمهور وتغير عن أوجاعه ومشاكله التي يمر بها خلال حياته اليومية، وأيضا هناك أعمال تعبر عن أفراحه وانتصاراته في بعض المواقف، فمن الضروري أن تقدم الدراما أحداثا حقيقية من لحم ودم، وليس المطلوب منها تقديم أحداث خيالية من وحى خيال المؤلف، فهذا ما يجب أن يكون عليه حال الدراما، ولكن هذا متوقف على كيفية طرح هذه القضية وكيف قدمها العمل بشكل متقن وصحيحفنجد أن أهمية وقيمة الدراما في تقديم أصعب القصص بشكل مقبول لدى المشاهد، والبعد عن مشاهد العنف والمشاهد المحرجة والمزعجة التي تسبب قلقا للجمهور لأن الفن يتعامل مع الحياة. وهذه مهمة الكاتب أو المؤلف ومعرفته الشديدة بماذا يأخذ من القصة الحقيقية والتركيز عليها وتقديمها بأسلوب توعوي وإرشادي لكي يجعلها متوازنة. حيث أن الأعمال المأخوذة من أحداث حقيقية تفيد الدراما والجمهور كثيراً لأنها تقدم لهم الوعي والنصيحة لما يحدث حولهم لتجنب الوقوع في مثل هذه المشاكل والأخطاء التي يطرحها العمل، حيث إن الدراما تعد مرأة المواقع وتقدمه بشكل يلفت النظر له وقادرة على المساهمة في حل المشكلات المجتمعية والقضايا وهذه مهمة الدراما الأولى والأخيرة، فهناك أعمال كثيرة قدمت القضايا ومشاكل قانونية وأدت إلى لفت نظر المسئولين لهذه القضايا وتم حلها على الفور بعد عرض العمل الذي سلط الضوء على مثل هذه القضية.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
يواصل الفنان عمرو سعد تصوير مشاهد مسلسله «إفراج »، وصوّر بعض مشاهد المطاردات فى شوارع القلعة الأسبوع الماضى.
عاد الفنان طارق لطفى لتصوير مشاهد مسلسله «فرصة أخيرة »، الذى ينافس به فى الموسم الرمضانى.
يواصل صناع مسلسل «صحاب الأرض » تصوير مشاهده فى مدينة الإنتاج الإعلامى.
يعود الفنان اللبنانى معتصم النهار إلى القاهرة بعد عيد الفطر المبارك مباشرة، لاستكمال تصوير مشاهده فى فيلم «نصيب »، الذى...