الفيلم بمثابة جسر بين الثقافات
فى كل دورة جديدة من مهرجان القاهرة السينمائى الدولى، يترقّب الجمهور والنقّاد الإعلان عن فيلم الافتتاح، لما تمثّله هذه اللحظة من دلالة رمزية تُلخّص روح المهرجان وتوجّهاته الفنية والإنسانية، وفى دورته السادسة والأربعين، جاء اختيار الفيلم البرازيلى "المسار الأزرق ـ The Blue Trail" أو "O Último Azul" ليكون عمل الافتتاح، اختيارًا أثار اهتمام الأوساط السينمائية وأعاد النقاش حول معايير المهرجان فى انتقاء أعماله الافتتاحية.. فالفيلم يجمع بين الحسّ الإنسانى العميق والرؤية البصرية المدهشة، ويقدّم طرحًا معاصرًا لقضية نادرة التناول فى السينما العالمية، ما جعله خيارًا يبدو منسجمًا تمامًا مع هوية المهرجان ورسالته الثقافية فى إبراز السينما بوصفها مرآة للإنسان والعالم.لا يوجد بيان رسمى مفصَّل يشرح أسباب اختيار مهرجان القاهرة السينمائى الدولى لفيلم "المسار الأزرق ـ The Blue Trail" بالتحديد لافتتاح الدورة السادسة والأربعين، غير أنّ مجموعة من الأسباب المنطقية والموضوعية يمكن أن تفسّر هذا الاختيار استنادًا إلى مكانة الفيلم، وتوجهات المهرجان، وطبيعة الحدث الافتتاحى.الفيلم كان قد عُرض للمرة الأولى فى مهرجان برلين 2025، وحصل هناك على جائزة الدب الفضى ـ لجنة التحكيم الكبرى، وهى من أرفع الجوائز فى ذلك المهرجان، ما يمنح اختياره لافتتاح مهرجان القاهرة طابعًا عالميًا مرموقًا ويضفى على الافتتاح بُعدًا دوليًا لافتًا، إلى جانب ذلك يتناول الفيلم قضايا إنسانية عميقة ومعاصرة مثل الشيخوخة والعزلة والحرية وحق الإنسان فى تقرير مصيره، ورغم طابعه المستقبلى والديستوبي، فإن موضوعاته ترتبط ارتباطًا وثيقًا بقضايا حاضرة فى واقعنا، كمسائل العدالة الاجتماعية والتعامل مع كبار السن ومشكلة الإقصاء المجتمعى، وهى قضايا تتسق مع تقاليد مهرجان القاهرة الذى اعتاد اختيار أفلام افتتاح ذات مضمون إنسانى وفكرى قوى.يُضاف إلى ذلك أن المخرج جابريل ماسكارو يُعد من الأسماء البارزة فى السينما العالمية، إذ حازت أعماله السابقة أكثر من خمسين جائزة دولية، ويُعرف بأسلوبه البصرى المتفرّد وقدرته على المزج بين الجماليات الفنية والتأملات الفكرية.. هذه الرؤية المميزة تمنح "المسار الأزرق" بصمة فنية رفيعة تجعله اختيارًا مثاليًا لفيلم افتتاح يُراد له أن يكون عرضًا ذا قيمة سينمائية عالية.أما من الناحية السردية، فإن بطلة الفيلم هى امرأة تبلغ من العمر سبعة وسبعين عامًا تبحث عن معنى حرّيتها الأخيرة، وهو طرح غير مألوف فى السينما التجارية التى نادرًا ما تضع شخصيات فى هذا العمر فى مركز السرد، هذا الاهتمام بفئة إنسانية مهمَّشة يعكس توجهًا تقدميًا وقيمة إنسانية عالية، ويضيف بعدًا إنسانيًا يليق بليلة الافتتاح.ويتميّز الفيلم كذلك بتنوّع إنتاجه الدولى، إذ يجمع تعاونًا بين البرازيل والمكسيك وتشيلى وهولندا، ما يعكس روح الانفتاح والتعاون العابر للثقافات، وهى سمة تنسجم مع الطابع الدولى لمهرجان القاهرة وسعيه الدائم إلى تقديم سينما تعبّر عن العالم بأسره، كما أن الرحلة التى يخوضها الفيلم عبر غابات الأمازون، بمزيجها من الخيال والواقعية، تمنحه طابعًا بصريًا احتفائيًا وشاعريًا يتناسب مع أجواء حفل الافتتاح، حيث يُفضَّل عادة عرض فيلم يحمل بعدًا بصريًا قويًا وتجربة فنية آسرة.ولا يمكن إغفال أن فوز الفيلم فى برلين، ومشاركة النجم العالمى رودريغو سانتورو فيه، إلى جانب موضوعه الإنسانى العميق، جميعها عناصر تسهم فى جذب الاهتمام النقدى والإعلامى، وهو ما يسعى إليه أى مهرجان فى ليلة الافتتاح لإثارة فضول الجمهور والمهتمين بالسينما.بهذا المعنى، يبدو اختيار مهرجان القاهرة لفيلم "المسار الأزرق" متسقًا مع مكانته الدولية، وقوته البصرية والسردية، ورسائله الإنسانية، وتأثيره النقدى، وعالميته الناتجة عن تعدد جهات إنتاجه، ليقدّم عملًا يجمع بين القيمة الفنية والإنسانية والإعلامية، ويليق بافتتاح مهرجان عريق بحجم مهرجان القاهرة السينمائى الدولى.يأتى فيلم "The Blue Trail" أو"O Último Azul"، من إخراج المخرج البرازيلى جابريل ماسكارو، كاختيار افتتاحى لافت لدورة مهرجان القاهرة السينمائى الدولى السادسة والأربعين، جامعًا بين العمق الإنسانى والتميّز الفنى، الفيلم الذى يمتد عرضه إلى نحو 86 دقيقة صُوّر باللغة البرتغالية بألوان زاهية تُبرز جمال الطبيعة فى منطقة الأمازون، ويشارك فى بطولته دينيز واينبرغ فى دور "تيريزا"، إلى جانب رودريغو سانتورو ومريام سوكارّاس وآخرين.عُرض العمل لأول مرة عالميًا ضمن المسابقة الرسمية لمهرجان برلين السينمائى الدولى فى دورته الخامسة والسبعين عام 2025، حيث نال جائزة الدب الفضى ـ لجنة التحكيم الكبرى (Silver Bear Grand Jury Prize)، وهو تقدير رفيع يعكس قوّته الفنية وعمق رسالته الإنسانية.تدور أحداث الفيلم فى مستقبل قريب من الواقع فى البرازيل، حيث تتخذ الحكومة قرارًا بإعادة توطين كبار السن فى "مستعمرات سكنية" معزولة، بحجة تخصيص الجيل الشاب للإنتاج والنمو الاقتصادى، فى هذا السياق تظهر "تيريزا" البالغة من العمر 77 عامًا، التى ترفض الخضوع لهذا النظام، وتقرر خوض رحلة عبر نهر الأمازون لتحقيق أمنية أخيرة قبل أن تُسلب منها حرّيتها، تتحوّل هذه الرحلة إلى بحث وجودى عن الكرامة والحرية فى مواجهة سياسات الإقصاء، وتُعيد طرح تساؤلات حول معنى العمر والجدوى والمكانة الإنسانية فى عالم يحكمه منطق الإنتاج لا العاطفة.يمزج الفيلم بين الديستوبيا والخيال والفانتازيا فى معالجة بصرية مبهرة تُبرز التناقض بين قسوة الواقع وجمال الطبيعة، وبين قيد السلطة واتساع الأفق المفتوح. أما على المستوى السمعى، فقد أراد المخرج أن "يلعب" بالموسيقى والصوت بطريقة غير تقليدية، فجعلها أحيانًا تُعارض المشهد عاطفيًا أو تُحدث مفارقة متعمدة، لتكسر التوقع وتخلق توترًا داخليًا يزيد من أثر التجربة.يقدّم "The Blue Trail" إضافة مهمة إلى السينما اللاتينية والعالمية، من خلال معالجته الفريدة لموضوع الشيخوخة، إذ يمنح امرأة فى أواخر السبعينيات من عمرها بطولة كاملة ومركزية، فى وقت نادرًا ما تحتفى فيه السينما التجارية بهذه الفئة العمرية، هذا التوجّه الإنسانى العميق إلى جانب لغته السينمائية الجريئة جعل الفيلم يحظى بتقدير نقدى واسع فى برلين، ما يفسّر اختياره كفيلم افتتاحى لمهرجان القاهرة، الذى يسعى دائمًا إلى عرض أعمال تمزج بين القيمة الفنية والرسالة الإنسانية.كما يعكس الفيلم، من خلال تعدّد جنسيات إنتاجه، روح التعاون العابر للحدود فى السينما الحديثة، جامعًا تجارب وأساليب مختلفة من أمريكا اللاتينية وأوروبا، وبذلك يشكّل "المسار الأزرق" جسرًا بين ثقافات متعددة، ويجسّد طموح مهرجان القاهرة فى أن يكون مساحة حقيقية للحوار السينمائى العالمى، فى افتتاح يحمل من الشاعرية البصرية والرسالة الإنسانية ما يليق بتاريخ المهرجان ومكانته الدولية.
14 فيلماً تمزج القضايا الاجتماعية بالأساليب الفنية المعاصرة
فى المسابقة الدولية.. إنسانية العــــــــرب تنـافس الجـرأة الأوروبيـة
تضم القائمة النهائية للأفلام المشاركة فى المسابقة الدولية للدورة السادسة والأربعين من مهرجان القاهرة السينمائى الدولى، 14 فيلماً تمثل تنوعاً واسعاً فى الإنتاجات والتوجهات الفنية والثقافات السينمائية، لتؤكد التكامل الذى يستهدفه المهرجان بين أعمال من القارات الخمس، وفى مقدمتها أفلام عربية تستند إلى واقع اجتماعى مفعم بالتفاصيل والتحديات، وأخرى أجنبية تتخذ من التجريب والابتكار السردى طريقاً لها.
تبدأ القائمة بفيلم «اغتراب» للمخرج مهدى هميلى، إنتاج (تونسى - لوكسمبورج - فرنسى - قطرى - سعودى)، يمتد على 120 دقيقة، ويعود فيه هميلى إلى تيمة البحث عن الهوية والحنين فى سياقات هجرات معاصرة.
ويليه فيلم «الأشياء التى تقتلها» للمخرج على رضا خاتمى (تركيا، كندا، فرنسا، بولندا)، والذى يقارب بأسلوب بصرى مكثف علاقة الإنسان بما يهدمه من الداخل قبل الخارج.
أما فيلم «ترميم» (ليتوانيا - لاتفيا - بلجيكا)، فيقدّمه المخرج جابرييل أوروبونايت، مبارِزاً بفكرة إعادة بناء النفس والمكان فى زمن يتداخل فيه الخراب مع محاولات التعافى.
وبنبرة إنسانية رقيقة، يطل فيلم «ثريا، حبى» للمخرج اللبنانى نيكولا خورى (لبنان - قطر)، فى 81 دقيقة تغوص فى علاقة شخصية تحاول الإمساك بالحب كفعل مقاومة.
وفى «الركض الصامت» (بلجيكا، كندا)، تذهب المخرجة مارتا بيرجمان إلى عالم النساء بوصفه مساحة مقاومة صامتة تفجّر الأسئلة أكثر مما تقدّم أجوبة.
بينما تقدّم المخرجة المغربية مريم توزانى فيلم «زنقة مالقة» (المغرب - فرنسا - إسبانيا - ألمانيا - بلجيكا)، فى 116 دقيقة تستكمل فيها مشروعها السينمائى الذى يحتفى بالمرأة ويعيد قراءة الهامشيّ بوصفه مركزاً.
وفى امتداد جغرافى آخر، يأتى فيلم «صفصافة» (مالطا) للمخرج بيتر سانت، ويتناول صراع الإنسان مع محيطه الطبيعى كمرآة لاضطراباته الداخلية.
ثم يبرز فيلم «كان يا ما كان فى غزة» للأخوين طرزان وعرب ناصر (فرنسا، فلسطين، ألمانيا، البرتغال، قطر، الأردن)، بصفته مقاربة جديدة لصراع الذاكرة والمقاومة والحلم وسط واقع ضاغط، فى مساحة زمنية لا تتجاوز 87 دقيقة.
كما يقدّم فيلم «ليس للموت وجود» للمخرج فيليكس دوفور-لاباريير (كندا) قراءة فلسفية للحياة عبر استعارات تمزج بين الواقع والتخييل، فيما يذهب فيلم «مدينة الرمال» (بنجلاديش) للمخرج مهدى حسن نحو طرح أسئلة الوجود فى مدينة تتآكلها عزلة المكان.
وتحضر مصر بفيلم «ضايل عِنا عرض» للمخرجين مى سعد وأحمد الدنف، فى 74 دقيقة تتتبع رحلة فنية/حياتية فى قلب مشهد ثقافى متشابك، كاشفاً عن رغبة دفينة فى الاستمرار رغم ضيق الخيارات.
ومن المملكة المتحدة يأتى فيلم «اليعسوب» للمخرج بول أندرو ويليامز (98 دقيقة)، محاولاً مقاربة العلاقات الإنسانية من خلال صورة تخلق مجازاً عن الهشاشة والقوة معاً. بينما يذهب فيلم «ابن» (إسبانيا) للمخرج ناتشو لاكاسا نحو ديناميكيات العائلة وسؤال الهوية.
وتختتم القائمة بفيلم «بينما نتنفس» للمخرج سيمون ألتون (تركيا)، فى 95 دقيقة تستكشف علاقة الإنسان بمدينته فى ظل التغيير المتسارع.
تكشف التركيبة الفنية للمسابقة عن اختيار أعمال تتأسس على حكايات فردية ذات صدى إنسانى واسع، ورؤى بصرية تلتقط التفاصيل الصغيرة، دون أن تخلو من الأبعاد السياسية والاجتماعية. فمعظم الأفلام تميل نحو سرديات شخصية تواجه عالماً مضطرباً، بدءاً من قضايا الهوية والحنين، وصولاً إلى العدالة الاجتماعية ومقاومة العنف والبحث عن معنى.
وتبرز السينما العربية بقوة عبر أربعة أفلام (من تونس ولبنان والمغرب ومصر)، ما يعكس تنامى حضور المنطقة فى المشهد السينمائى الدولى، بينما جاء البعد الأوروبى -من مالطا وإسبانيا وبلجيكا وبولندا وفرنسا- ليمنح المسابقة ألواناً سردية مختلفة.
تظل المسابقة الدولية قلب المهرجان، إذ تُعد المساحة الأبرز لاكتشاف أصوات جديدة واحتضان تجارب جريئة، لا سيما أن معظم الأفلام تتشارك فى حوار فلسفى حول «الفرد» فى مواجهة التغيّر السريع للعالم، سواء فى مدن ملتهبة أو تحت سماء تترصدها الأسئلة.
وبينما تتّجه الأنظار إلى العروض المقبلة، يبرز السؤال الأهم: أيّ من هذه الأفلام يجب ألّا يفوّت جمهور المهرجان مشاهدته؟ من بين 14 عملاً تتوزع بين تجارب عربية ودولية، تتقدّم مجموعة من الأفلام بصفتها محطات أساسية فى رحلة المتابعة.
يتصدر القائمة فيلم «زنقة مالقة» للمغربية مريم توزانى، وهو واحد من أكثر الأعمال انتظاراً فى هذه الدورة. فالمخرجة التى رسّخت حضورها فى المشهد السينمائى العالمى عبر أفلام سابقة لاقت احتفاءً نقدياً واسعاً، تعود هذه المرة برؤية تميل إلى الحساسية البصرية والدراما الوجدانية، ما يجعل فيلمها مرشحاً ليكون من أبرز أعمال الدورة.
ومع استمرار توهج السينما الفلسطينية، يحضر فيلم «كان يا ما كان فى غزة» لتوأم الإخراج طرزان وعرب ناصر، محملاً بروح سردية شديدة الالتصاق بالواقع. فيلم يُتوقع أن يقدّم غزة بوجه آخر؛ وجهٌ يمزج الألم بالشعر، واليومى بالأسطورى، مستنداً إلى أسلوب الأخوين المميز فى بناء سرد متوتر ببطء، لكنه ذو وقع طويل الأمد.
أما السينما التونسية، فتطل من خلال فيلم «اغتراب» لمهدى هميلى، الذى يعالج ثيمات الهوية والبحث عن الذات عبر دراما تتسم بالتماسّ القوى بين الشخصيات وعوالمها الداخلية. ومن المتوقع أن يحقق الفيلم حضوراً لافتاً بالنظر إلى مسيرة مخرجه الذى لا يتردد فى الاقتراب من الأسئلة الأكثر حساسية.
وفى قلب هذه العوالم المتقافزة بين القارات، يلفت الانتباه الفيلم المصرى «ضايل عِنا عرض» الذى يمثّل المشاركة المحلية داخل المسابقة الدولية. يحمل العمل وعداً باكتشاف صوت جديد فى السينما المصرية، ويبدو أنه يتجه نحو خطاب بصرى يمزج بين التوثيق والتجريب، ما يجعل مشاهدته ضرورية لكل من يرغب فى رصد التحولات التى تمر بها السينما المحلية.
وتتواصل الرحلة مع فيلم «الركض الصامت» للمخرجة مارتا بيرغمان، الذى يتوقع أن يقدم دراما نفسية هادئة، تعتمد على حركة داخلية مكثفة أكثر من اعتمادها على الحدث الخارجى. وفى الخلفية، نجد فيلم «ابن» من إسبانيا، الذى يبدو محملاً بتوتر عائلى يفتح الباب لأسئلة نفسية عميقة حول الروابط والتشظى. أما الفيلم البريطانى «اليعسوب» فيأتى من مخرج اعتاد على القصص الداكنة والشخصيات الممزقة، ما يمنحه جاذبية خاصة لدى جمهور السينما الأشد بحثاً عن الغموض والتوتر.
بهذه الاختيارات، تبدو المسابقة الدولية أمام مزيج ثرى من الرؤى، تتكامل فيه الحساسية العربية مع الجرأة الأوروبية، وتتداخل فيه القضايا الاجتماعية بالأساليب الفنية المعاصرة. وبقدر ما تمنحه هذه الأفلام من تنوع، فإنها تقدم جمهور المهرجان إلى خريطة عالمية متجددة، تتسع لكل ما هو صادق، وإنسانى، وجرىء فى آن واحد.
ويأتى هذا الإعلان ليزيد من حماسة عشاق السينما، خاصة مع وجود أسماء لمخرجين سبق أن لفتوا الأنظار فى محافل دولية، إلى جانب مشاركين يدخلون الساحة لأول مرة عبر تجارب تحمل وعوداً قوية.
فى المحصلة، تضع هذه القائمة جمهور مهرجان القاهرة أمام رحلة سينمائية غنية، تتنقل بين جغرافيا متعددة وتفتح أبواباً جديدة للتأمل فى مصائر البشر ومعنى أن نكون جزءاً من هذا العالم المتحوّل.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
يشهد معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته السابعة والخمسين، والمقرر إقامته خلال الفترة من 21 يناير حتى 3 فبراير 2026،...
فاروق عبدالقادر (22 يناير 1938 - 23 يوليو 2010)، الذى وُلد فى بنى سويف، درس علم النفس بعد أن التحق...
منذ أيام احتفلت الإذاعة المصرية بذكرى افتتاح السدالعالى ـ يناير 1971 ـ وهو المشروع الوطنى الكبير الذى وضع الرئيس عبدالناصر...
فى أجواء احتفالية جمعت نجوم هوليوود ببريقهم المعتاد وخفة الظل، أُقيم صباح الاثنين الماضى حفل توزيع جوائز الجولدن جلوب الثالث...