تخطو بخطوات ثابتة نحو النجومية، وتعلم جيدا ما تريده.. تحرص على تنوع أدوارها منذ البداية، ولم تكرر نفسها، رغم أن الجميع فى سنها يبحث عن الانتشار،
وهو ما جعلها تبدع فى كل عمل تشارك به، وتخطف الأنظار بسهولة.. إنها الفنانة ليلى حسين التى حققت نجاحا كبيرا بدور "سوسن"، فى مسلسل "شباب امرأة".. عن المسلسل وجديدها وقصص الحب فى حياتها كان لنا معها هذا الحوار.
خضت السباق الرمضانى بمسلسل "شباب امرأة"، فما الذى حمسك له؟
الموضوع مغرٍ جدا، وتحمست للمسلسل لأننى أحب الفنانة غادة عبدالرازق، وأحب أيضا الفيلم قبل أن أقرأ الرواية، فهو فيلم من تراث السينما المصرية، وواحد من أهم الأعمال فى تاريخ السينما، لواحدة من أهم نجماتها الراحلة تحية كاريوكا، وكذلك كنت أرغب فى التعاون مع المخرج أحمد حسن.
جسدت شخصية "سوسن" التى لم تكن موجودة فى الفيلم، فكيف عملت عليها؟
شعرت بالراحة الشديدة أن دور سوسن لم يكن موجودا فى الفيلم تماما، وخلقت للدور شكله الخاص، وهذا جعله بعيدا عن المقارنات لأن الشخصية جديدة فى المسلسل. الناس تحب تقارن بين النسخ الخاصة بالأعمال، لكن فكرة أنه جديد ريحتنى، والدور ممتلئ بتفاصيل عملت عليها.
المسلسل حقق ردود فعل واسعة لكن البعض هاجمه.. فكيف ترين ذلك وهل توقعت الهجوم عليه؟
الهجوم كان متوقعا، والانتقادات واردة، خصوصا أننا نجدد تراثا لفيلم من أهم أفلام السينما، بنسخة عصرية جديدة، وكانت هناك انتقادات ايجابية وغيرها سلبية، ونقابلها كلها بصدر رحب.
كيف ترين العمل فى مسلسل قدم من قبل سينمائيا؟
الفيلم كان علامة مهمة فى السينما، وأحبه جدا، وهذا يخيف أى ممثل من تحويله لمسلسل، بسبب مقارنته بفيلم ناجح جدا.. كنت خائفة جدا بصراحة.
تصوير العمل وقت عرضه أمر صعب، فكيف تتغلبين على ذلك؟
عموما تصوير مسلسل وقت عرضه شىء مقلق، وفى رمضان يكون مقلقا أكثر، لكن الحمد لله كلنا كنا واثقين فى المخرج والورق، وكل منا كان يؤدى عمله على أكمل وجه.
ما أكثر رد فعل فاجأك عن دورك؟
تلقيت العديد من ردود الفعل من الأصدقاء فى الوسط الفنى، أو من النقاد والمتابعين، وأخيرا وأولا الجمهور الذى أشكره كثيرا لمحبته الكبيرة التى رأيتها فى وجوه من قابلتهم أثناء عرض المسلسل، وأكثر رد فعل أعجبنى وتفاجأت به أن الناس كانت تقول لى إن تمثيلى فى أحلى حالاتى، وإننى "رايقة" وتمثيلى هادئ، وإننى بسيطة فى الدور، فشعرت بسعادة كبيرة للغاية.
قدمت دورك مع عمرو وهبة، فكيف تغلبت على حسه الكوميدي؟
عمرو وهبة جميل جدا، وشخص مريح ومتعاون فى الشغل، ويساعد الممثل الموجود معه فى الدور والتصوير، وهذا كان مريحا للغاية بالنسبة لى.
هل الفترة المقبلة تحمل بوادر تمرد فى حياة ليلى الفنية؟
لا يوجد تمرد فى حياتى الفنية إطلاقا، كل الحكاية أننى سأركز جدا فى اختياراتى، والناس متعودة أننى أختار بعناية شديدة، حتى لو تأخرت عليهم قليلا.
ما الدور الذى لا يزال فى مخيلتك وتتمنين تقديمه؟
دور البنت الشعبية بشكل حقيقى، وبمساحة مهمة، وتأثير أقوى، فالأدوار المعقدة أميل لها كثيرا، وأشعر بأن المساحة التمثيلية تكمن فى الأدوار المعقدة.
هل لا يزال قلب ليلى خاليا حتى الآن؟
تضحك وترد قائلة: "نعم لا يزال قلبى خاليا"، لأنه ليس من السهل -فى الزمن الذى نعيشه الآن - أن تجد شريك حياة يشبه روحك ونفسك، نفس تعليمك وتربيتك وفكرك ومبادئك وتركيبتك، لأن الأمور ليست سهلة كما يعتقد البعض.
وما ملامح الحبيب فى حياتك؟
يكون رجلا حقيقيا، وعنده ربع الصفات التى كانت فى والدى الله يرحمه.. فى زمن قلت فيه الرجولة، وأصبحت صفة فى البطاقة.
لم تظهرى كثيرا مع النجمة غادة عبد الرازق فى المسلسل لكنك عبرت عن حبك لها..
بالتأكيد سعيدة بالعمل معها، فهى فنانة صاحبة تاريخ كبير، ولها جمهور كبير ينتظرها فى كل عمل، ورغم أننى لم تجمعنى بها مشاهد كثيرة، مجرد مشهد أو مشهدين، فإنها تقدر ما تقدمه بعناية كبيرة، وكانت سعيدة بجميع الشباب فى العمل وتدعمهم، وأنا منهم.
كيف ترين الانتقادات التى وجهت للفنان يوسف عمر فى تقديمه شخصية أيقونية بالنسبة للجمهور المصرى والعربى؟
هو فنان شجاع، فتقديمه شخصية ارتبط بها الجمهور المصرى فعليا يحتاج شجاعة كبيرة منه، وقدمها بشكل جيد، واختيار الفنان يوسف عمر كان مميزا، ومدروسا بعناية.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
يشهد معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته السابعة والخمسين، والمقرر إقامته خلال الفترة من 21 يناير حتى 3 فبراير 2026،...
فاروق عبدالقادر (22 يناير 1938 - 23 يوليو 2010)، الذى وُلد فى بنى سويف، درس علم النفس بعد أن التحق...
منذ أيام احتفلت الإذاعة المصرية بذكرى افتتاح السدالعالى ـ يناير 1971 ـ وهو المشروع الوطنى الكبير الذى وضع الرئيس عبدالناصر...
فى أجواء احتفالية جمعت نجوم هوليوود ببريقهم المعتاد وخفة الظل، أُقيم صباح الاثنين الماضى حفل توزيع جوائز الجولدن جلوب الثالث...