«كان نفسى» للمخرج أسامة القزاز يفوز بجائزة أفلام الطلبة «برتقالة من يافا» يقتنص «البرج الذهبى» فى المسابقة الدولية
اختتمت فعاليات مهرجان القاهرة الدولى للفيلم القصير فى دورته السادسة، والذى أقيم بدار الأوبرا المصرية، وأكد رئيس المهرجان، وحيد صبحى، دعم وزارة الثقافة للمهرجان، كما شكر نقابة المهن السينمائية ومؤسسة بيت الفيلم والمنظمين على مجهوداتهم فى كلمته على هامش حفل الختام. مضيفاً أن هناك تحديات جديدة واجهها المهرجان، ولكن بإرادة القائمين عليه تم تجاوزها، وأن الدورة السابعة ستكون أكبر وأكثر فى المشاركة.
أكد مدير مهرجان القاهرة الدولى للفيلم القصير أحمد النبوى، بأن هذه الدورة بكل نجاحاتها هى نتاج سنة كاملة من الجهد المبذول، موضحاً أن إدارة المهرجان كانت فى غاية السعادة من التنوع الكبير فى الأفلام التى تم عرضها خلال الدورة السادسة.
وخلال كلمة المدير التنفيذى للمهرجان تامر بجاتو، أكد أن المهرجان تم بناؤه على سواعد الشباب، الذى كان يعمل بكل حب حتى يخرج بهذا الشكل الذى يليق باسمه.
أما عن نتائج المسابقات الخمس لمهرجان القاهرة الدولى للفيلم القصير من خلال لجان التحكيم، فتم إعلانها كالتالى: أولاً: مسابقة الطلبة والشباب وتحمل اسم رائد السينما المصرية محمد بيومى. وشهدت تنويه خاص لفيلم «لحظة» إخراج جومانا خاطر. وفيلم «فقدان» إخراج رامى الكساب. وذهبت جائزة البرج الفضى للفيلم اللبنانى far from it للمخرج ماريو جبالى. فى حين اقتنص جائزة البرج الذهبى فيلم «كان نفسى» للمخرج أسامة القزاز، وتم منح جائزة مالية ٢٥ ألف جنيه.
وأسفرت نتائج مسابقة أفضل مخرجة، باسم الرائدة المصرية عزيزة أمير، عن تنويه خاص لفيلم «أمانة البحر» للمخرجة هند سهيل، وتنويه خاص من لجنة التحكيم لفيلم «عقبالك يا قلبى» للمخرجة شيرين دياب. وذهبت جائزة البرج الفضى لفيلم «أحمر» للمخرجة جميلة ويفى. أما جائزة البرج الذهبى فكانت من نصيب فيلم «إن غاب القط» للمخرجة مريان حنا.
وفى مسابقة الفيلم التسجيلى، كان هناك تنويه خاص بثلاثة أفلام هى: «حر» للمخرج يوسف شرشر، و«بداية الطريق» للمخرج يوحنا أشرف، و«راعى البقر الأخير» للمخرجة بسمة شيرين، ومنحت جائزة البرج الفضى لفيلم «قولتلك» للمخرجة ملك الصياد، وفاز بجائزة البرج الذهبى فيلم «قلوب صغيرة» للمخرجة مروة الشرقاوى.
أما مسابقة الفيلم المصرى، فقد شهدت تنويهاً بفيلمين هما، «لم أبكى غداً»، للمخرج محمد محمود، و«خبّرنى عن اللى صار» للمخرج عمر وليد. وذهبت جائزة البرج الفضى لفيلم «بينى وبينك» للمخرج عمرو السيوفى. وكانت جائزة البرج الذهبى لفيلم «أمانة يا بحر» للمخرجة هند سهيل.
المسابقة الخامسة، مسابقة الفيلم الدولى، شهدت أيضاً تنويهاً بفيلمين، هما الهولندى «scrap»، و«نهار عابر» للمخرجة رشا شاهين. وذهبت جائزة البرج الفضى لفيلم «حتى يولد until he›s born» من الصين. وكانت جائزة البرج الذهبى من نصيب الفلسطينى «برتقالة من يافا» للمخرج محمد المغنى. كما تم عرض فيلم الختام «نهار عابر» للمخرجة رشا شاهين.
افتتاح وفعاليات
كان حفل الافتتاح أقيم على المسرح الصغير بدار الأوبرا المصرية، واستمرت فعاليات المهرجان فى الفترة من 17 ديسمبر وحتى 20 ديسمبر، تضمن عدداً من الفعاليات الفنية من بينها: الماستر كلاس والعرض الأول لعدد من الأفلام القصيرة العالمية، بالإضافة إلى خمس مسابقات فى مجالات فنية مختلفة، بمشاركة فلسطين ولبنان والمغرب وسوريا والبحرين والصين وفرنسا. وعرض فى هذه الدورة 55 فيلماً.
ويتحدث الناقد أحمد النبوى مدير المهرجان عن مسابقات الدورة السادسة لمهرجان القاهرة الدولى للفيلم القصير قائلاً: مسابقة أفلام الشباب والطلبة والتى تُمنح جوائزها باسم رائد السينما المصرية «محمد بيومى»، وكانت لجنة التحكيم مكونة من الممثل والمنتج الدكتور عاطف عبداللطيف، الفنان عمرو القاضى. ومسابقة أفضل مخرجة مصرية، والتى تحمل اسم رائدة السينما المصرية عزيزة أمير، ولجنة التحكيم من الدكتورة إيمان يونس عميدة المعهد العالى للسينما والنجمة حورية فرغلى، والدكتورة ميرفت أبوعوف. ولجنة تحكيم مسابقة الأفلام المصرية، مكونة من المخرج سعيد حامد، مديرة التصوير نانسى عبدالفتاح، والمنتج شريف فتحى. ولجنة تحكيم مسابقة الأفلام الدولية، تتكون من المخرج أمير رمسيس، النجمة بشرى، والمنتجة السينمائية شاهيناز العقاد، بالإضافة إلى مسابقة الأفلام الوثائقية، والتى تتكون من مدير التصوير «د.حسين بكر»، المنتج السينمائى معتز عبدالوهاب، والمخرج عمرو بيومى.
وأقيمت فعاليات الماستر كلاس بقاعة سينما مركز الحضارة، قدم فيها عدد من المحاضرات منها الخاص بالعناصر الفنية فى إخراج الفيلم القصير لجيهان إسماعيل، وكيفية تصميم وتنفيذ المنظر السينمائى الخاص بالفيلم التسجيلى والقصير للدكتورة مروة عزب، ودور التكنولوجيا والمؤثرات البصرية فى صناعة الأفلام المصرية والعالمية لأحمد شحاتة. ومحاضرة بعنوان تحليل الفيلم السينمائى لمحمود عبدالشكور، والمراحل المعيارية لصناعة الفيلم السينمائى (الدورة الفنية للفيلم) لمحمد المغربى، ومحاضرة فرص الدعم للمشروعات الثقافية رامى دسوقى، إتقان التمثيل أمام الكاميرا للأفلام القصيرة لهانى طاهر.
ويقول شريف مندور، رئيس مؤسسة بيت الفيلم: نشأ المهرجان من خلال مجموعة من الشباب حلموا بتقديم المهرجان، وتحقق هذا الحلم بدعم كبير من وزارة الثقافة، وهى قصة ملهمة مليئة بالتحديات، معرباً عن سعادته من حجم الحضور فى ليلة الافتتاح وأيام المهرجان والمشاركة فى الندوات، والذى يؤكد اهتمام صناع السينما والمتخصصين والمهتمين بالأفلام القصيرة.
ويستكمل مندور: قامت إدارة المهرجان بتكريم مهندس الديكور أنسى أبوسيف، والذى وجه الشكر للمهرجان والشكر للمخرج أمير رمسيس، والذى سلمه درع التكريم، مُعبراً عن اعتزازه بالتكريم لكونه تكريماً من الشباب، وأنه يتعلم من الشباب. وتكريم الفنانة ناهد السباعى والتى أهدت تكريمها لروح والدتها، مؤكدة أهمية صناعة الفيلم القصير، وأنه نوع مختلف من السينما.
وأكد الممثل الفلسطينى كامل الباشا خلال تكريمه أنه يعتبره تكليفاً، متمنياً أن يكون شعار المهرجان العام المقبل مهرجاناً من أجل الحب والسلام والعدالة، مشيراً إلى أن السينما تصنع مجتمعات جديدة وتصنع التاريخ، موجهاً الشكر لكل من ذكر اسم فلسطين فى فيلم أو أنتج فيلماً عن فلسطين.
تحدث كامل الباشا فى بداية الندوة التى خصصت له عن الصعوبات التى واجهته عندما بدأ التمثيل فى السينما؛ لأنه فى الأصل كان ممثل مسرح قائلاً: «ساعدنى فى البداية الصوت والأداء بسبب المسرح، كما أن الجائزة ساعدتنى فى الشهرة أكثر، ولكن بالطبع المشوار كان صعباً». موعن تصوير فيلم «برتقاله من يافا» فأكد الباشا أنه واجه صعوبات بسبب الاحتلال، وكان يواجهه مخاطر، كما واجه صعوبة فى الحفظ باللهجة المصرية أو أى لهجة أخرى غير لهجته الفلسطينية.
نصائح النبوى
حضور جماهيرى كبير شهدته ندوة خالد النبوى داخل سينما مركز الإبداع الفنى بدار الأوبرا المصرية، أدارها الناقد والباحث السينمائى محمد رمضان حسين، مدير قسم اللقاءات الحوارية بالمهرجان. وتحدث النبوى عن بداياته الفنية، وكيف دخل إلى عالم الفن، قائلاً: الممثل جزء من حدوتة، حدوتة من الواقع تمس الناس، مؤكداً أن أدوات الشخصية التى يقدمها الممثل لا بد أن تتوافر؛ ففى مسلسل الإمام، لم يجد الشخصية إلا بعد التعاون مع شخص يدعى «عم زكريا» 70 عاماً، قام بربط عمامته فى شخصية الإمام الشافعى، وبالتالى وجد الشخصية، وشعر أن الشخصية مكتملة بهيبتها.
وأوضح أنه تعلم من يوسف شاهين كيف يقدم المشهد بشكل غنى على مستوى المشاعر، مشيراً إلى أن المخرج ريدلى سكوت يريد الممثل أن يعيش اللحظة والتجربة، بينما مارتن سكورسيزى، يريد دوماً عصر الممثل ليخرج منه الأداء المطلوب.
وعن تأثير السوشيال ميديا، فأكد النبوى أنها من الممكن أن تفيد الفنان أو تضره، وأكد أنه من عشاق الفيلم القصير، موضحاً أنه قام بعمل ثلاثة أفلام هم العازف والقاهرة منورة بأهلها وفردى.
بدايات حبيب
تحدث حبيب فى بداية الندوة المخصصة له عن بداياته فى عالم الفن، وشغفه بالتمثيل منذ الصغر مثله مثل الكثير من كل الأجيال. وقال إنه لم يحالفه الحظ بالقبول بمعهد السينما بعد انتهائه من المرحلة الثانوية، ولكن بسبب شغفه بقراءة الروايات اقترح عليه أحد الأصدقاء الالتحاق بالمعهد قسم السيناريو بعد مقابلته وقتها عن طريق الصدفة، أما عن فيلم «سهر الليالى»، فأوضح حبيب أنه لم يتوقع أن يتحول لفيلم سينمائى، خاصةً أنه كان له العديد من التجارب لم تر النور، ولكن هذا الفيلم تحدى الكثير من الظروف، وبالتحديد أن السينما فى ذلك الوقت كانت تحت مصطلح السينما النظيفة؛ ومعظم أحداث الفيلم كانت واقعية، وجملة «إحنا كبرنا اوى» للممثل شريف منير كانت من أقوال حبيب لأصدقائه.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
رشح الفنان على ربيع الفنانة مايان السيد لتكون ضمن فريق فيلمه الجديد «ولاد العسل» المقرر بدء تصويره فى الفترة المقبلة.
توقفت تحضيرات فيلم الفنان أحمد بحر، الشهير بـ«كزبرة»، بعد عرض مسلسله «بيبو» فى الموسم الرمضانى.
بدأت الفنانة اللبنانية نانسى عجرم العمل على ألبومها الجديد، والمقرر أن يحمل اسم «نانسى 12»، واستقرت على أغنية جديدة باللهجة...
فى هذه الأيام تعيش العائلة المصرية احتفالها السنوى بالأم، والربيع بالطبع، ولعل الربط بين الأمومة والربيع قام على المعنى المشترك...