تم افتتاحها فى أكتوبر 1988 دار الأوبرا الجديدة.. جامعة مفتوحة لكل المثقفين

أول دار أوبرا فى الشرق الأوسط عبد الحليم نويره أسس فرقتين وهم الموسيقى العربية لإحياء التراث الغنائى الأصيل والإنشاد الدينى

الأوبرا فن ليس بعيدا عن تذوق الشرقيين أو المصريين، فالتاريخ المصرى القديم مملوء بالنماذج الموسيقية المصاحبة بالأداء الدرامى والشعر، وعلى جدران المعابد نقشت تسجيلات رائعة للعديد من الاحتفالات المصرية القديمة والتى يظهر فيها مدى الاهتمام بفن الموسيقى والغناء والرقص، حتى إنهم اخترعوا العديد من الآلات الموسيقية، فنجد آلة الهارب الشهيرة التى أجريت عليها تطورات مختلفة حتى وصلت حاليا إلى آلة العود الشرقى.

لم يقتصر المركز الثقافى القومى على تقديم الفنون الرفيعة ولكنه صار تنويريا له استراتيجية وخطة ذات ملامح واضحة، يقدم ما يتناسب مع أهدافه فى بناء الفن القومى وتطوره وبلورته، كما أنه يسهم بوضوح فى بناء ونماء الإنسان المصرى والعربى من خلال التعليم والثقيف والإبداع.

وينتهج المركز الثقافى القومى سياسة التنوع والتجديد والتشجيع لرسم ملامح الثقافة المصرية الجديدة، فجمع بين العروض العالمية والموسيقية والفنية وبين جذور الفن الشعبى والتراثى، كما اهتم بتشجيع  بجوار كبار الفنانين الموسيقيين العالميين، وأتاح الفرصة للجميع فى إطار الفهم العميق لرسالته الثقافية ومضمونه الفنى والإنسانى.

كما أنه يهتم بتقديم العروض العالمية والمصرية على خشبة مسرحه الكبير ويمارس جهوداً فعالة فى تحقيق الرؤية التى يتبناها المركز فى صياغة الوعى وتنشيط الفكر الثقافى، كما تقام على المسرح الصغير الندوات واللقاءات الثقافية والحفلات الموسيقية المتنوعة التى تقدم بشكل منتظم ضمن خطة مستقرة واضحة المعالم والأهداف والتنوع مشتملة على جميع التيارات الفكرية والفنية بدءاً من اللقاءات والحوارات وصولا إلى العروض الفنية، كما تقوم دار الأوبرا بإرسال الفرق الفنية فى جولات بمحافظات مصر المختلفة لإتــاحة الــفـــرصة لجمهـور الأقـاليم لـمشـاهدة تلك الإبــداعات العـالمية والمحلية والفنون الرفيعة، ولهذا فإن الهدف من وجود المركز الثقافى القومى هو أن يكون بحق جامعة مفتوحة لكل المثقفين إلى جانب اكتشاف المواهب الشابة فى مختلف مجالات الفنون.. الهيئة العامة للمركز الثقافى القومى "دار الأوبرا المصرية ".

  الأوبرا

تمثل مصر نقطة تلاقى جغرافية وثقافية منذ فجر التاريخ، فقد تواصلت على أرضها الطيبة مختلف الحضارات وبحكم مكانتها ظلت منارة إشعاع للفكر والفن، واستمراراً لهذا الدور الرائد، وبعد احتراق المبنى القديم ١٩٧١ فى مشهد مأسوى أصاب المصريين بالهلع والخوف على مستقبل الثقافة والفنون، ومع ازدياد الحاجة إلى إيجاد مركز تنويرى يهدف إلى تقديم الفنون الرفيعة، بالإضافة إلى إحياء التراث الفنى المصرى فى مختلف مجالاته قامت وزارة الثقافة بالتنسيق مع هيئة التعاون العالمية اليابانية (JICA) لإنشاء دار الأوبرا المصرية بمنحة تبرز أواصر الصداقة والتعاون بين الشعبين، وتم اختيار أرض الجزيرة لتكون مقراً لها والاتفاق على تصميم معمارى إسلامى حديث يتناغم مع ما يحيط بها من مبان، وفى عام 1985 تم وضع حجر الأساس للمبنى الذى اكتمل بعد 34 شهرا من العمل الجاد المتواصل لتُفتتح دار الأوبرا المصرية فى 10 أكتوبر عام 1988 وتصبح أحدث معالم القاهرة الثقافية وأول دار للأوبرا فى الشرق الأوسط.

يتكون المبنى الرئيسى بمنطقة الجزيرة من.. المسرح الكبير، المسرح الصغير، المسرح المكشوف، مسرح النافورة، كما يضم المبنى متحفا يشمل جناحين للعرض الأول يروى قصة إنشاء الأوبرا الخديوية حتى احتراقها من خلال الصور الفوتوغرافية والوثائق النادرة، إلى جانب بعض القطع التى تم إنقاذها من الحريق، أما الجناح الثانى فيعرض من خلاله وثائق تاريخ الأوبرا الجديدة وأهم العروض التى قدمت على مسارحها المختلفة منذ افتتاحها، وملحق بالمبنى قاعة للفنون التشكيلية سميت بـصلاح طاهر أحد أعلام التشكيل المصرى، وهى مجهزة لاستقبال المعارض الدورية للفن التشكيلى وتتكون من طابقين منفذين بشكل متطور وتم توزيع إضاءتها بشكل علمى يتيح تغييرها مع كل معرض، ويتبع دار الأوبرا مكتبة موسيقية تحوى مصادر ومعلومات حول مختلف الموضوعات الفنية إلى جانب أوعية معلوماتية توثق العروض التى قدمت على مسارح الأوبرا المختلفة، بالإضافة إلى العديد من المدونات والمخطوطات النادرة المتعلقة بفن الموسيقى والأوبرا، إضافة إلى قاعة معارض للفنون التشكيلية تحمل اسم الشهيد زياد بكير

مركز تنمية المواهب: وتم إنشاء المركز التعليمى لتنمية المواهب فى أبريل عام 1992 بناء على إحدى توصيات مؤتمر (الأوبرا وآفاق المستقبل) الذى أقيم بدار ألأوبرا المصرية، ويهدف المركز إلى الارتقاء بالتذوق الفنى وتبنى الموهوبين فى مختلف مجالات الفنون، ويضم المركز عدة أقسام هى: ستوديو الأوبرا وقسم البيانو وقسم الباليه الكلاسيكى وقسم الكورال لتعليم الغناء الأوبرالى وقسم السوزوكى لتعليم آلة الفيولينه وقسم الموسيقى والغناء العربى، بالإضافة إلى هذه الأقسام يدرس المركز مادة الصولفيج وقراءة النوت الموسيقية، كما يوجد فصل للكلاكيت وآخر للرسم وعدة فصول لذوى القدرات الخاصة، وقد امتدت هذه للفصول والأقسام إلى دار أوبرا الإسكندرية ودار أوبرا دمنهور، ويقوم بالتدريس فى المركز التعليمى نخبة من أساتذة الجامعة المتخصصين والمدرسين ذوى الخبرة والكفاءة العالية، ويحرص المركز على تدريس التقنيات الفنية الحديثة من خلال الخبراء الأجانب الزائرين مثل عازف الفيولينه اليابانى تاكيشى كوبا ياشى، والذى زار مصر عامى 1993 و1994، وهو الذى أدخل طريقة سوزكى للعزف على الكمان فى مصر، وتعتمد هذه الطريقة على تنمية قدرات الطفل ومواهبه الخاصة من الناحية الفنية والإبداعية بأساليب علمية، كما تساعد على سهولة تحصيل المعلومات لأنها تعتمد على التركيز وتقوية الذاكرة، يقوم المركز فى نهاية كل دورة دراسية بإقامة حفلات لطلاب الفصول المختلفة، وذلك تشجيعاً لهم وتقديراً لجهدهم خلال فترة الدراسة، وقد أقام المركز حفله الأول لمواهبه فى ديسمبر 1993 لتتوالى من بعد ذلك مشاركاته فى الاحتفاليات المتنوعة التى تنظمها دار الأوبرا فى المناسبات القومية والدينية والاجتماعية المختلفة.

 الفرق المحلية

أوركسترا القاهرة السيمفونى: تأسس أوركسترا القاهرة السيمفونى سنة 1959 على يد النمساوى فرانز ليتشاور، وبعد عدة شهور بدأ الأوركسترا فى تقديم حفلاته بدار الأوبرا القديمة بانتظام، وكانت نشاطاته تتضمن تقديم حفلات سيمفونية ومصاحبة فرق الأوبرا والباليه المحلية والأجنبية ومن ضمنها: فرقة البولشوى وفرقة كيروف وفرقة الباليه الملكى بلندن، وفى عام 1990 انضم أوركسترا القاهرة السيمفونى لفرق دار الأوبرا المصرية، وتركزت نشاطات الأوركسترا فى إطار حفلات الموسيقى السيمفونية مما فتح آفاقاً جديدة لريبرتوار شاسع وعدد أكبر من الحفلات المقدمة، فصار ضمن ريبرتوار الأوركسترا أعمال لكل من برامز وبروكنر ومالر ورافيل وديبوسى وسترافنسكى وبروكوفيف وشوستاكوفيتش وغيرهم، وعلى مدار تاريخه شارك الأوركسترا فى عدد من المهرجانات الناجحة منها «مهرجان اتجاهات عربية، مهرجان بيتهوفن، مهرجان موسيقى القرن العشرين»، ونظم ورش العمل الدولية لقيادة الأوركسترا، وتوالى عليه العديد من قادة الأوركسترا العالميين أمثال شارلز مونش وكارلو زكى وأوتوكار تروليك وأول شميت ويهودى مينوهين وجينادى رودستفنسكى ويانوش كوكلا وباتريك فورنيلييه وغيرهم. وشارك فى حفلاته العديد من مشاهير الصوليست العــالميين مثـــل رودولـف بـوخبندر وعبد الرحمن الباشا وجورج ديموس ورمزى يسى واندريه نافارا وميستيلاف روستوبوفيتش وفيكتوريا بوسينيكوفا وستيفان فلادر وكريستين التنبرجر، كما أجرى الأوركسترا الكثير من الجولات الفنية الناجحة التى طاف خلالها معظم دول العالم، ويلعب أوركسترا القاهرة السيمفونى دورا حيوياً فى تطوير الموسيقى المصرية المعاصرة وتشجيع الموسيقيين المصريين من المؤلفين والصوليست والقادة.

فرقة باليه أوبرا القاهرة: تأسست عام 1966 وكانت تابعة للمعهد العالى للباليه وقام بتدريب أعضائها خبراء من الاتحاد السوفييتى، وقدمت الفرقة أول عرض لها فى نفس العام، وكان عرض باليه «نافورة باختشى سراى» وأخرجها فى حينه مدير مسرح البولشوى ليونيد لافروفسكى، على موسيقى المؤلف السوفييتى بوريس أسافييف، وتأثرت الفرقة فى بداياتها بالباليه الروسى والكلاسيكى، حيث اعتمدت الفرقة على العروض الكلاسيكية فى فصل واحد مثل جيزيل، كسارة البندق، بحيرة البجع، باخيتا، ثم برزت ضرورة البحث عن شخصية متفردة للفرقة ليكون لها تميزها وهويتها الخاصة، بالإضافة إلى تقديم العروض المعاصرة فبدأ ظهور الخط المعاصر فى أعمال الفرقة من خلال مخرجين ومصممين رقصات مصرية.. ظهر هذا بصورة واضحة عندما قدم باليه أوزوريس للمؤلف الموسيقى جمال عبد الرحيم عام 1984، ومعبد الموسيقى للفنان انتصار عبد الفتاح وتصميم رقصات يسرى سليم، بدأت فرقة الباليه تقديم عروضها خارج مصر منذ عام 1972، حيث بدأت فى موسكو وليننجراد وبعد ذلك قدمت عروضها فى بلغاريا، يوغوسلافيا، ألمانيا، فرنسا وتونس، ومن الأعمال المصرية التى قدمتها الفرقة باليه خطوات مصرية موسيقى عطية شرارة، وباليه النيل الذى قدم عام 1990 بدار الأوبرا على موسيقى عمر خيرت، وقد انضمت فرقة باليه القاهرة إلى مجموعة فرق دار الأوبرا فى يناير عام 1991، وأصبحت تحمل اسم "فرقة باليه أوبرا القاهرة".

كورال أوبرا القاهرة: فى عام 1956 تأسس كورال أوبرا القاهرة، وكان فى بادئ الأمر يتكون من ثمانين مغنياً، وقد قام بتقديم الكثير من الأعمال الغنائية خلال المواسم الفنية لدار الأوبرا المصرية، كما شارك فى العديد من الحفلات السيمفونية، قام بقيادة الكورال العديد من القادة المشاهير مثل إيتورى كوردونى، وفيتوريو باربيرى، وأدريانو جروسى.

فرقة أوبرا القاهرة: تكونت رسميا فى أبريل 1964، وقدمت مجموعة من العروض المتميزة وتوالت نجاحاتها إلى أن احترقت دار الأوبرا عام 1971، وكافحت الفرقة لإبقاء هذا الفن حيا بتقديم عروضها على مسرحى الجمهورية وسيد درويش بالإسكندرية، حتى تم افتتاح الأوبرا الجديدة عام 1988، وظهرت أصوات جديدة منها صبحى بدير، رضا الوكيل، إيمان مصطفى، نيفين علوبة وحنان الجندى ليكملوا الرسالة، وأصبح ريبرتوارها يضم 32 رواية من روائع المؤلفات العالمية.

أوركسترا أوبرا القاهرة: تأسس عام 1994 بهدف مصاحبة عروض الباليه ومشاركة فرقتى أوبرا القاهرة وباليه أوبرا القاهرة، بالإضافة إلى تقديم سلسلة حفلات بعنوان «جالا كونسير»، يتم خلالها استضافة عدة قادة وسوليست من مختلف دول العالم بهدف إتاحة الفرصة للتواصل بين السوليست والقادة المصريين مع المتميزين من نظرائهم الأجانب.

كورال أكابيللا: تأسس الكورال فى عام 1999، وقام بتقديم العديد من الأعمال والحفلات الناجحة. وقد لعب الكورال دوراً فعالا بمصاحبة أوركسترا القاهرة السيمفونى، حيث استطاعا معاً تقديم الأعمال الرئيسية المكتوبة للكورال والأوركسترا مثل «المسيح» لهاندل و«القداس الجنائزى» لموتسارت ولفيردى والسيمفونية التاسعة و«القداس الجليل» لبيتهوفن والسيمفونية الثانية لمالر و«القداس الجنائزى الألمانى» لبرامز، ويعد أوراتوريو القداس لهاندل (ديسمبر 2000) من أنجح الأعمال التى تعاون فيها كل من الأوركسترا والكورال.

فرقة الرقص المسرحى الحديث المصرية: تأسست الفرقة فى عام 1993، وعرضت أول أعمالها «سقوط ايكاروس» فى افتتاح مهرجان القاهرة الدولى للمسرح التجريبى فى دورته الرابعة، وتعد فرقة الرقص المسرحى الحديث الأولى من نوعها فى مصر والوطن العربى، وقد أحرزت نجاحات كبيرة من خلال تناولها مواضيع متخصصة فى الفنون والحضارة المصرية والعربية وقدمت أكثر من 26 عرضاً فنياً. ويضم ريبورتوار الفرقة لعروضة التالية: «سقوط ايكاروس»، «حفريات تدعى أجاثا»، والثلاثية المصرية: «الغيبوبة ـ المقابلة الأخيرة ـ صحراء شادى عبد السلام»، «الأفيال تختبئ لتموت»، «فى البداية كان الرقص»، «بروفا»، «أغنية الحيتان»، «حارس الظل»، «شهرزاد كورساكوف»، «أسرار سمرقند»، «سترة النجاة تحت المقعد»، «محمود مختار ورياح الخماسين». حصلت الفرقة على عدة جوائز، كما مثلت مصر فى العديد فى المهرجانات الدولية المتخصصة منها:  مهرجان قرطاج الدولى بتونس، ومهرجان تشـانج مو فى كوريا، ومهرجان بروج فى بلجيكا، ومهرجان الرقص المعاصر فى كازابلانكا، ومهرجان الرباط الدولى، مهرجان ركلنج هاوزن فى ألمانيا، وكذلك فى سلطنة عمان. قامت الفرقة بجولات فنية فى كل من إيطاليا والصين حيث قدمت عددا من العروض التى يضمها ريبرتواراتها ولاقت التقدير من نقاد المسرح والرقص فى أهم الصحف والمجلات العالمية.

فرقة عبد الحليم نويره للموسيقى العربية: تأسـسـت عام 1967 بـقـيادة المايسترو عبدالحليم نويرة تحت اسم «فرقة الموسيقى العربية لإحياء التراث الغنائى الأصيل»، وقد قاد عبد الحليم نويره الفرقة منذ إنشائها وحتى وفاته فى يناير عام 1985، ثم سميت الفرقة بعد ذلك باسمه تقديراً لما قام به من جهود من اجل تكوين هذه الفرقة، وتضم الفرقة حوالى خمسين مغنياً ومغنية من الدارسين ذوى الأصوات المتميزة، كما تضم أربعين موسيقياً، وتقدم الفرقة الأشكال التراثية والقوالب الغنائية والموسيقية المختلفة لجمهور متذوقى الموسيقى العربية ومنها الموشح والقصيدة والدور والطقطوقة والألحان المسرحية. قامت الفرقة بتقديم عروضها الفنية فى عدد كبير من الدول العربية وبعض الدول الأوروبية مثل فرنسا وأسبانيا وتركيا، كما شاركت الفرقة فى مهرجانات عديدة منها: مهرجان جرش بالأردن، ومهرجانى المدينة وقرطاج بتونس، ومهرجانى أصيلة والرباط بالمغرب، ومهرجان الموشح بالدار البيضاء، ومئوية أم كلثوم بباريس.

الفرقة القومية للموسيقى العربية: تأسست عام 1989، بهدف جمع التراث الموسيقى والغنائى العربى، وإعادة تقديمه بأسلوب أكاديمى وعلمى متطور، ويقوم بالاشتراك فى الأداء المنفرد نخبة من عازفى ومغنى هذا اللون من فنانى الدول العربية. وقد حققت الفرقة العديد من النجاحات على المستويين المحلى والعالمى بأسلوبها المتميز فبعد 40 يوماً من تأسيسها نالت الفرقة الميدالية الفضية فى مهرجان بابل الموسيقى عام 1989، والذى ضم 45 دولة من جميع أنحاء العالم، وقدمت الفرقة حفلات فى مهرجان قرطاج بتونس (يوليو 1990)، والعيد القومى لاستقلال دولة الكويت (1991)،  ومهرجان طريق الحرير باليابان (مايو1991)، ومهرجان الرباط فى 1993، ومهرجان المتوهجون بفرنسا (أكتوبر 1994)، القاعة الملكية ببريطانيا (يوليو 1997).

فرقة الإنشاد الدينى: أسسها الموسيقار الراحل عبد الحليم نويره فى سنة 1972 بهدف الحفاظ على التراث الغنائى الدينى من الاندثار، وهى الفرقة الوحيدة بجمهورية مصر العربية المتخصصة فى تقديم الأعمال والألحان الدينية التراثية والمعاصرة، كما تقدم الفرقة أصواتا شابة ومدربة على الإنشاد إلى ساحة الابتهالات الدينية، وقد بدأت الفرقة عروضها على مسرح سيد درويش بالهرم بعدد 16 منشدا وحوالى 25 موسيقيا إلى أن وصل عدد المنشدين حتى اليوم حوالى 30 منشدا و40 موسيقيا، وقد قدمت الفرقة عروضها فى جميع محافظات مصر تقريبا ولاقت نجاحا كبيرا واشتركت فى أكثر من مهرجان دولى للإنشاد الدينى: مهرجان موسيقى الأديان لدول حوض البحر المتوسط بمرسيليا (فرنسا) ومهرجان الغناء والمديح بالمملكة المغربية بمدينة الرباط ومهرجان الموسيقى والإنشاد ببولندا، وقد حققت الفرقة نجاحا باهرا فى كل هذه المهرجانات الدولية.

فرقة الموسيقى العربية للتراث: تم تأسيسها بهدف إحياء تراث الموسيقى العربية وتقديم الأشكال التراثية والقوالب الغنائية والموسيقية المختلفة لجمهور ومتذوقى الموسيقى العربية مثل الموشح، القصيدة، الدور، الطقطوقة، المونولوج والألحان المسرحية، وذلك من خلال مجموعة من الموسيقيين والمغنيين من حفظة التراث ذوى الأداء المتميز على المستوى الجماعى والفردى، وقد قدمت الفرقة أولى حفلاتها على مسرح معهد الموسيقى العربية عام 2004 وتوالى بعدها نشاطها الفنى داخل وخارج مصر.

فرقة أوبرا الإسكندرية للموسيقى العربية: تأسست فى يونيو عام 2004 وتتكون من 55 فنانًا ما بين كورال وعازفين وسوليست، وقدمت أولى حفلاتها بمسرح الجمهورية بالقاهرة، وشاركت بمهرجان الموسيقى العربية فى عام تأسيسها، وقدمت العديد من العروض الخاصة بالأطفال والطلاب وتشارك فى مختلف المناسبات والاحتفالات الوطنية التى تنظمها دار الأوبرا، بالإضافة إلى مساهمتها فى إحياء ذكرى رموز الموسيقى والغناء العربى..

 يتبع دار الأوبرا العديد من المنشآت الثقافية والمسارح داخل القاهرة وخارجها وهى.. مسرح الجمهورية بمنطقة عابدين، مسرح معهد الموسيقى العربية بشارع رمسيس، إضافة إلى دار أوبرا الإسكندرية "مسرح سيد درويش" ودار أوبرا دمنهور بمحافظة البحيرة، كما تضم دار الأوبرا ورشـــًا لتصنيع الملابس والديكورات والإكسسوارات التى تستخدم فى العروض الفنية التى تقام على مسارحها المختلفة لتكون أهم معالم مصر والشرق الأوسط الثقافية.

وتولى رئاسة هذا الصرح الفنى الكبير عديد من القامات الفنية والشخصيات الهامة، والتى كان لكل منهم الأثر الكبير فى رسالة دار الأوبرا منهم رتيبة الحفنى، وهى أول رئيس لها وطارق على حسن وناصر الأنصارى وسمير فرج والراحل عبد المنعم كامل وإيناس عبد الدايم وأخيراً د. لمياء زايد، وهى الرئيس الحالى للأوبرا المصرية.

Katen Doe

خاص - مجلة الاذاعة والتليفزيون

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من فن

(بوسي..رحلة البحث عن الجمال الخفي) كتاب جديد للكاتبة الصحفية هبة محمد علي

يشهد معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته السابعة والخمسين، والمقرر إقامته خلال الفترة من 21 يناير حتى 3 فبراير 2026،...

صورة من قريب للناقد الـذى خسر العالم وربح نفسه

فاروق عبدالقادر (22 يناير 1938 - 23 يوليو 2010)، الذى وُلد فى بنى سويف، درس علم النفس بعد أن التحق...

أم كلثوم وعبدالوهاب وعبدالحليم حافظ فى قلب معــــركة السد العالى

منذ أيام احتفلت الإذاعة المصرية بذكرى افتتاح السدالعالى ـ يناير 1971 ـ وهو المشروع الوطنى الكبير الذى وضع الرئيس عبدالناصر...

جوائز الجولدن جلوب هيمنة سينمائية.. مفاجآت تليفزيونية.. ومواهب جديدة

فى أجواء احتفالية جمعت نجوم هوليوود ببريقهم المعتاد وخفة الظل، أُقيم صباح الاثنين الماضى حفل توزيع جوائز الجولدن جلوب الثالث...


مقالات

الغش بين ضعف الضمير وضعف الواقع
  • الجمعة، 23 يناير 2026 11:00 ص
دافوس 2026 ....قوة بلا ضوء
  • الثلاثاء، 20 يناير 2026 11:00 ص
السيارة الحمراء
  • الإثنين، 19 يناير 2026 12:37 م