لــم أستثمـر إفيـه «المـال الحلال أهـو»
موهبته كانت سر صعوده ليصبح واحداً من أبرز الكوميديانات القادرين على التلون فى أدوار أخرى كالشر والتراجيديا وكان صاحب أشهر إفيه فى الدراما مؤخراً «المال الحلال أهو».
الفنان الشاب «مصطفى أبوسريع» يعيش حالة من السعادة بعد انتهاء عرض مسلسل «عمر أفندى» والذى انتقل فيه بجمهوره إلى عصر آخر، كما ينتظر عرض فيلم «توب تريند TT» والمقرر طرحه قريباً فى دور العرض.
نتعرف على آخر مشاركات «أبو سريع» فى السينما والدراما وكواليس وتفاصيل أعماله وموضوعات أخرى نعرفها منه فى هذا الحوار..
شاركت فى دراما «عمر أفندى» لماذا وقع اختيارك على هذا العمل؟
مسلسل «عمر أفندى» هو أحد أهم العروض التى شاركت فيها مؤخراً، وكان يحمل اسم «السرداب»، وجذبنى بشدة مسألة الانتقال بالزمن بكل طرقه الدرامية سواء بالفلاش باك أو بالفنتازيا أو غير ذلك، كما أن العمل يعتبر تاريخياً، وتناول فترات زمنية بعيدة نسبياً، وأكثر من عصر أو فترة زمنية، وكان هناك العديد من المعايير الأخرى التى جذبتنى للسيناريو بعيداً عن فكرته
وما تلك المعايير؟
النسق أو البناء الدرامى للسيناريو استطاع أن يقدم طرحاً جديداً للعديد من المفاهيم كالحب من أكثر من زاوية تجمع بين الأصالة والمعاصرة وتطرح ما كنا عليه وما وصلنا إليه، وكل الشخصيات لديها نفس المساحة لتعبر عن القضية المطروحة أو الحكاية، ولا أقصد بنفس المساحة هنا عدد المشاهد ولكن المساحة الدرامية التى تتحرك فيها كل شخصية والأجمل فى هذا السيناريو أن لكل شخصية قماشة واسعة تسير فى اتجاه القضية الرئيسية للعمل.
كيف كان استعدادك لشخصية دياسطى؟
كانت هناك استعدادات على مستوى الشكل والذى راجعت فيه المخرج عبدالرحمن أبوغزالة بعد أن جرى الاطلاع على هيئة وملابس وإكسسوارات هذا الكاركتر المقبل من خلفية زمنية ومهنية مختلفة، فعلى مستوى الشكل قمت بإطلاق شاربى ليصبح شكلى أقرب لهذا الكاركتر أو التصور عن الشخصية وأكثر على مستوى الشكل وكذلك الاتفاق على مضمونها من خلال مذاكرة لتلك الفترة الزمنية مع إبراز الشخصية من جوانبها الكوميدية.
حدثنا عن الكواليس؟
حمل العمل فى البداية اسم «السرداب» وقد تم تصوير أجزاء كثيرة من مشاهده قبل نحو عام قبل أن يتوقف التصوير لظروف تخص انشغال الأبطال وتغيير الديكورات، فالعمل الذى يدور فى إطار زمنى مغاير يحتاج إلى وقت وإنتاج مختلف ولكن ما جعل الأمر سهلاً هو الكواليس ومدى التعاون الذى جمع بين فريق العمل والذى ضم النجوم «أحمد حاتم، آية سماحة، رانيا يوسف»،
كيف رأيت ردود الأفعال على شخصية دياسطى؟
استطاع دياسطى أن يلفت الأنظار إليه بداية من الكاركتر الخارجى والذى كان جاذبا وخفيف الظل منذ ظهوره حتى إننى أراها شخصية عزيزة وخفيفة على قلبى ومن البداية تعاملت معها على هذا الأساس واضعا فى الاعتبار "المكس" بين الشخصية وتفاعلاتها مع الشخصيات الرئيسية الأخرى مثل على وأحلام ووالدها لتخرج فى إطارها الكوميدى - المكتوب بحرفية - وفى نفس الوقت تستطيع أن تقدم هدفاً لطيفاً يخدم فكرة العمل الأساسية فى جذب الأنظار لطبيعة العلاقات الرومانسية فى الماضى مقارنة بالوقت الحالى.
الأعمال التى تتناول فترات زمنية مختلفة تدعو صناعها لبعض المخاوف فما رأيك؟
البعض يقلق من فكرة العمل التاريخى لما فيه من تدقيق وأقصد بالتاريخى هنا تناول أى حقبة ماضية بسبب أعمال الديكورات والراكورات واكسسوارات تلك الحقبة ولكن هذه النوعية من الأعمال فيها من ضمانات النجاح العديد من العوامل والتى تظهر الجانب الإيجابى لها منها حالة التنوع والزخم والثراء البصرى بما تحدثه من تركيز على أحداث الماضى واستدعاء فكرة الحنين لتلك الفترات - النوستالجيا وذلك بإطار فانتازى كوميدى لاقى إعجاب الجمهور.
البعض يرى أن الإطار الكوميدى الفانتازى له طبيعة أحداث مختلفة؟
أؤمن بأن أى حدوتة يمكن وضعها فى أى إطار أو لون درامى والأمر يعتمد فقط على قدرات الكاتب وتصور المخرج والأهم أن الجمهور الواعى أصبح قادراً على التفريق بين العمل ذى الجهد المبذول وغيره وأرى أن هذا اللون قدم القصة بالشكل المطلوب ليحقق من خلاله رسائله والتى أراها وصلت بعمق بدليل حالة التفاعل التى عاشها رواد السوشيال ميديا طيلة فترات العرض وبعد نهايته.
ماذا عن مشاركتك فى فيلم «توب تريند»؟
«توب تريند» هو عمل سينمائى من بطولة جماعية شبابية يشارك فيه العديد من النجوم منهم «أحمد سلطان، طاهر أبوليلة، مروة عبدالمنعم» والعديد من النجوم وتدور أحداثه حول موضوع «التريند» وكيف أصبح هذا الأمر يشغل بال الكثيرين من فئات وقطاعات وأعمار مختلفة ويقدم الفيلم فى إطار لايت كوميدى- هذا الطرح من خلال أكثر من نموذج وذلك فى إطار كوميدى شعبى.
بعد تحقيقك التريند بإفيه «المال الحلال أهو»، هل تلقيت عروضاً للبطولة المطلقة؟
منذ فترة طويلة وأنا أحاول الصعود بخطوات مهنية والحمد لله استطعت الوصول لقطاع كبير من الجمهور المصرى والعربى، وبعد «الإفيه» الأكثر شهرة خلال هذه الفترة فقد تلقيت العديد من العروض لحملات إعلامية كبيرة ولكنى لا أستطيع استثمار نجاح دور أو «إفيه» بهذا الشكل لأننى ممثل قدمت العديد من المسرحيات سواء فى مسارح الدولة أو الخاص وحققت جماهيرية كبيرة ولذلك أطمح فى البطولة المطلقة كفنان مسرحى قدمت العديد من الألوان الفنية والحمد لله أن شهادة الجمهور كانت تدعمنى دائماً ولكنى أنتظر الفرصة الحقيقية حتى لا أنجرف فى بطولة أو اختيار يمكنه الأخذ بجماهيريتى لأن السينما هى الرصيد الباقى للممثل.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
يواصل الفنان عمرو سعد تصوير مشاهد مسلسله «إفراج »، وصوّر بعض مشاهد المطاردات فى شوارع القلعة الأسبوع الماضى.
عاد الفنان طارق لطفى لتصوير مشاهد مسلسله «فرصة أخيرة »، الذى ينافس به فى الموسم الرمضانى.
يواصل صناع مسلسل «صحاب الأرض » تصوير مشاهده فى مدينة الإنتاج الإعلامى.
يعود الفنان اللبنانى معتصم النهار إلى القاهرة بعد عيد الفطر المبارك مباشرة، لاستكمال تصوير مشاهده فى فيلم «نصيب »، الذى...