نهى عابدين: «هنا» تعبتنى نفسيا

«ديحة» ستشهد تطورات كبيرة خلال الجزء الثانى من «العتاولة»

تميزت فى تقديم العديد من الأدوار، فلم تعتمد على الشكل الخارجى لشخوصها قدر اهتمامها بتقديم الجوهر والمعايشه لتلك الشخصيات.

نهى عابدين أعربت عن سعادتها بالإشادات الواسعة التى تلقتها بالتزامن مع عرض "مفترق طرق" الذى قدمت فيه شخصية "هنا" التى شهدت تحولات جذرية خلال الأحداث، كما تعاقدت على المشاركة فى الجزء الثانى من مسلسل "العتاولة" بعد أن أثارت الجدل بشخصية "ديحة" التى قدمتها فى الجزء الأول من المسلسل فى الماراثون الرمضانى الماضى.

هل توقعت نجاح شخصية "هنا" فى "مفترق طرق"؟

عندما تلقيت الترشيح من المخرج محمد يحيى وقدم لى خطوط الشخصية العريضة وكذلك العمل ككل كنت أعلم أننى أمام عمل مهم وعندما قرأت شخصية "هنا" قررت تقديم هذه الشخصية.

 ما أكثر شىء جذبك للشخصية؟

 لابد من ذكر انجذابى للعمل ككل، فكل شخصية لها طابع مميز ولون مختلف بمعنى أن كل الشخصيات على نفس القدر من الأهمية حيث إن العمل يتناول فى الأساس قضية أميرة الألفى وزوجها والرسالة القادمة من تلك الزوجة الجيدة وقدم كل الشخصيات بشكل محترف وقضايا أساسية أخرى لا يمكن اعتبارها فرعية لتتضافر جميعها وتقدم سيمفونية اجتماعية تراجيدية رومانسية مليئة بالرسائل الأسرية المحترمة والهادفة الملائمة لمجتمعنا المصرى والعربى.

 هل شاهدت العمل الاصلى؟ و ما رأيك فى النسخة المصرية؟

- النسخة الأصلية للعمل العالمى "The good wife" شاهدتها قبل فترة ولكن الشخصية التى أقدمها فى النسخة المصرية مختلفه كثيرا وكذلك الكثير من الشخصيات، فألمسالة هنا ليست مجرد نقل أو تعريب ولكن تمصير يقدم الطرح الدرامى من خلال معالجات ورؤى هى الأنسب لمجتمعنا خاصة أن هناك قضايا أو ثوابت رئيسية تجتمع عليها كل الشعوب.

 كيف كانت استعداداتك للدور؟

 شخصية "هنا" من أصعب الشخصيات وأمتعها فى نفس الوقت و لن أتحدث عن علاقتها بقريبتها "أميرة الألفى" أو حتى عملها كممثلة و لكن يكفى أن نرى علاقتها بشخصية "فادى" التى شهدت تحولات كثيرة بداية من حبه الكبير لها فى اللحظة التى لا تجد فيها أية مشاعر حقيقية تجاهه ثم ينقلب الحال بعد تعرض  "فادى" لحادث التصادم لنرى العلاقةقد تغيرت تماما بعد أن نسيها لتكتشف "هنا" حقيقة مشاعرها ونجد العديد من التحولات فى شخصيتها التى كانت كافية لعمل معسكر مغلق للدخول إليها وقراءة مشاعرها وتعبيرات وجهها المتباينة تماما.

 ماذا عن الكواليس؟

العمل حصل على وقت ومجهود كبيرين حتى يخرج بهذه الصورة التى جعلت جمهور السوشيال ميديا هو المروج الأول والمعلن له واستغرق التصوير حوالى عام كامل تخللته بعض الأجازات بسبب انشغال بعض النجوم بأعمال أخرى، والتعامل بيننا كان سهلا خاصة أن التحضيرات للعمل استغرقت وقتا طويلا مما جعل لقاءاتنا مع المخرج محمد يحيى والأبطال كثيرة قبل التصوير وبالتالى تكونت الصداقات حتى قبل بدء التصوير، ويحسب " ليحيى" قدرته على إبراز التفاصيل وعمل التحولات الدورية فى كل شخصية مثل التحول الذى تحدثت عنه فى شخصيتى فادى وهنا، وأرى أن "هنا" واحدة من أكثر الشخصيات المرهقة نفسيا كونها قماشة تمثيلية واسعة ومليئة بالتحولات.

  ما حقيقة تعاقدك على الجزء الثانى من مسلسل "العتاولة"؟

بالفعل تعاقدت على المشاركة فى الجزء الثانى العتاولة بعد أن حقق نجاحا كبيرا فى الموسم الرمضانى الماضى وأستكمل شخصية مديحة أو "ديحة".

  البعض يقلق من عمل أجزاء درامية حتى بعد نجاح العمل.. فما رأيك؟

 هناك معايير أساسية لا يمكن الاستغناء عنها سواء فى دراما الأجزاء أو أى عمل وأبرز معيار هو التجديد فإذا ظهرت "ديحة" بنفس الخط الدرامى فهو مرفوض حتى وإن كان العمل ككل مضمون النجاح ولكن هناك تغيرات جذرية تحدث للشخصية وللأبطال تجعل العمل لا يبدو كجزء ثان، وهى التحولات التى تضمن المنافسة وتحقيق النجاح المرجو، واستطاعت "ديحة" أن تثير الجدل عند عرض العتاولة وقارنها البعض بشخصية "روقة" فى فيلم العار وهو ما جعلنى أتمسك بالشخصية خاصة أن هناك جديدا من تطور وتحول مختلف أتمنى أن يعجب الجمهور.

  صرحت بأن الماراثون الماضى كان وش السعد عليك.. هل كان ذلك بسبب  "ديحة"؟

الماراثون الرمضانى كان أصعب موسم بالنسبة لى والأكثر إرهاقا ونجاحا فى نفس الوقت فقدمت خلاله ثلاث شخصيات مختلفة تماما منها الشريرة فى سر إلهى، والكوميدية فى أشغال شقة، وبنت البلد الشعبية فى العتاولة وحققت الأعمال الثلاثه نجاحا كبيرا.

Katen Doe

أحمد جمال

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من فن

(بوسي..رحلة البحث عن الجمال الخفي) كتاب جديد للكاتبة الصحفية هبة محمد علي

يشهد معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته السابعة والخمسين، والمقرر إقامته خلال الفترة من 21 يناير حتى 3 فبراير 2026،...

صورة من قريب للناقد الـذى خسر العالم وربح نفسه

فاروق عبدالقادر (22 يناير 1938 - 23 يوليو 2010)، الذى وُلد فى بنى سويف، درس علم النفس بعد أن التحق...

أم كلثوم وعبدالوهاب وعبدالحليم حافظ فى قلب معــــركة السد العالى

منذ أيام احتفلت الإذاعة المصرية بذكرى افتتاح السدالعالى ـ يناير 1971 ـ وهو المشروع الوطنى الكبير الذى وضع الرئيس عبدالناصر...

جوائز الجولدن جلوب هيمنة سينمائية.. مفاجآت تليفزيونية.. ومواهب جديدة

فى أجواء احتفالية جمعت نجوم هوليوود ببريقهم المعتاد وخفة الظل، أُقيم صباح الاثنين الماضى حفل توزيع جوائز الجولدن جلوب الثالث...


مقالات

الغش بين ضعف الضمير وضعف الواقع
  • الجمعة، 23 يناير 2026 11:00 ص
دافوس 2026 ....قوة بلا ضوء
  • الثلاثاء، 20 يناير 2026 11:00 ص
السيارة الحمراء
  • الإثنين، 19 يناير 2026 12:37 م