شريف رمزى: مشاركة الزعيم ضمان أن يعرفك الوطن العربى كله.. خالد أنور: قدمت دور حفيده وتعاملنا بنفس الطريقة خلف الكاميرا
انطلقوا للنجومية من بوابة «عادل إمام»، ورغم تفاوت تجاربهم وأجيالهم إلا أن اتفاقهم كان على محبة الزعيم ولقائه الأول الذى لم ينسوه بعد مرور سنوات طويلة.. لذا يظل الزعيم هو وش السعد عليهم وبداية مختلفة لجماهيريتهم التى حققوها.. نتحدث مع النجوم الشباب الذين انطلقوا من بوابة الزعيم فى السطور القادمة..
الفنان نضال الشافعى تحدث عن الزعيم بقوله «عادل إمام» أسطورة فنية حقيقية حافظت على وجودها وتصدرها لما يزيد على النصف قرن وهو رقم قياسى فى نجاح فنان واستمراريته فى العطاء، وكذلك أرى أن «إمام» استطاع أن يعبّر عن الهوية المصرية فى كل أوقاتها، معبراً عن فكر كل جيل وكل حقبة فشارك جيل السبعينات طموحاته ومشاكله فى الشارع لينقل كل ذلك على الشاشة وكذلك أجيال الثمانينات والتسعينات والألفية الجديدة، وقد عرفت الزعيم فى الفترة التى كنت أشارك فيها فى سيت كوم «تامر وشوقية» قبل نحو عشرين عاماً، وجدته ودوداً متواضعاً يشاهد الأعمال الشبابية ولديه رؤية مُشاهد وناقد وخبير، وفى اللقاء الأول نجح الزعيم فى كسر حاجز التوتر وتصافحنا وقال لى: أنا بحبك ولازم تشتغل معايا وكان يحضر لفيلم «بوبوس» وشاركته وقتها كضيف شرف وقتها عرفنى الجمهور من خلال إفيه «مات الكلام وانتحر الحوار» فى ذلك الوقت كنت معروفاً لدى الكثير من الجمهور، ولكن بعد تلك المشاركة أرى أن كل الجمهور المصرى ومعظم الجمهور العربى أصبح يعرفنى جيداً، لتأتى بعدها مشاركتى فى «فرقة ناجى عطا الله» فجماهيرية الزعيم تطغى بشكل لافت ومشاركيه يكون لهم الحظ من تلك الجماهيرية التى تتضاعف بعد العمل معه، وأتذكر أثناء تصوير «فرقة ناجى عطا الله» قدرته على تحقيق الانضباط والانسجام بين فريق العمل وتحديداً بين خمسة نجوم شباب تأتى مشاهدهم مع الزعيم فى حوالى تسعين بالمائة من الأحداث، وأرى أن نشره روح الألفة وكسر حواجز اللقاء الأول والتعامل مع الجميع بتواضع وخفة ظل هى عوامل مشتركة فى الزعيم لاحظها كل من عمل معه فى المرة الأولى
ويضيف «نضال»: حكى لنا الزعيم أثناء تصوير مسلسل «فرقة ناجى عطا الله» عن بعض المواقف التى مر بها فى حياته، وكان يستطيع تقريب المسافات بين الموجودين وخاصة بين الذين يعملون معاً لأول مرة فكان يطلق الإفيه على ممثل بعينه ليرى رد فعل الآخر وهكذا فترة البريك وذات مرة حكى أنه التقى بالنجم العالمى «روبرت دى نييرو» وتحدثا عن الفن وعرف أن للزعيم عدد ليالى ومواسم مسرحية ضخمة وكان «دى نيرو» معجباً بشدة بالزعيم وبهذا العدد الضخم من مواسم العرض الذى يستحق الدخول لموسوعة «جينيس»، خاتما كلامه كل عام وهرم مصر الرابع بخير وصحة وسلام.
أما الفنان «شريف رمزى» فيقول: كنت قد قدمت العديد من الأعمال التى لاقت نجاحاً مقبولاً فى تجارب شبابية فى السينما والدراما قبل أن يجلب لى الحظ العمل مع الزعيم فى مسلسل «العراف»، حيث قدمت شخصية «محمود» أحد أبنائه، وكما هو متوقع فقد حقق العمل نجاحاً كبيراً، وما يميز العمل مع الزعيم هو ليس فقط ضمان النجاح ولكن ضمان أن يعرفك الجمهور العربى فى كل مكان فى العالم، وللزعيم فضل فى ذلك على الكثير من النجوم الشباب على مختلف أجيالهم، حيث كانت بدايات الكثير منهم من خلال الزعيم وبالنسبة لى فإنه يحسب للزعيم أيضاً أنى عندما قدمت معه «العراف» كانت هى بداية قصة الحب والزواج الذى انطلق من لوكيش «العراف»، حيث تزوجت النجمة «ريهام أيمن» بعدها وعندما عرف الزعيم بارك لى على الزواج ومازحنى بشأن قصة الحب التى بدأت من مسلسله.
ويكمل «رمزى»: العمل مع الزعيم أمر مختلف، حيث كنت أستشعر الاطمئنان لوجوده، وقد شاركت فى العديد من التجارب وقدمت بطولات ناجحة ولكن مع كل مرة أدخل فيها أى عمل من الممكن أن أقلق فى البداية وهذا أمر طبيعى مع الكثير من النجوم، ولكن أن تدخل عملاً وتقدم دوراً رئيسياً فيه وأنت مطمئن بشدة على جودة اختيارك وجودة الفكرة وفريق العمل وأيضاً صك نجاح مقدماً، أعتقد أن تلك الأمور والمعايير لا تتوفر كثيراً إلا فى شخص وكاريزما فنية تمتلك الذكاء ومعرفة الجديد والقدرة على تقديم معالجات وموضوعات عصرية ترتبط بكل جيل فلم تغفل أعماله عن التعبير عن هموم ومشاكل كل هؤلاء وتقديمه لنماذج أبنائه فى مسلسل «العراف» فقدم النموذج السلفى، والأرستقراطى الذى قدمته بشخصية «محمود» و«الفهلوى» و«الدوغرى»، واستطاع أن يبرز كل الجوانب السلبية والإيجابية لدى هؤلاء بخبرة ونجومية تعدت النصف قرن لذا فهو رمز للفن المصرى والمعبر الحقيقى عن الكثير من همومه وأفراحه.
أما الفنان «طارق صبرى» فيقول: كان لى شرف المشاركة مع الزعيم فى عملين دراميين؛ الأول هو «أستاذ ورئيس قسم» والذى وقفت فيه أمامه لأول مرة، وبالتأكيد فإن هناك حالة من الرهبة جاءت فى البداية، صحيح أننى كنت وقفت أمام نجوم كبار قبل هذا العمل ولكن تاريخ «عادل إمام» جعلنى أشعر برهبة التعامل الأول وكنت أتساءل ما إذا كنت أعجبه وكيف سيرانى ومدى رضائه عن أدائى وكلها أسئلة مشروعة، فهذا الرجل الذى تمكن من التربع على عرش النجومية كل تلك السنوات بالتأكيد لديه رؤية وزاوية نقدية ربما لا تأتى فى صالحى، ولكن الزعيم كسر تلك الحواجز التى كوّنها عقلى فى البداية وطلب منى عمل بروفة بحجة أنه نسى المشهد وبالفعل بدأت أندمج معه فى الحديث وعرفت أنه يعرف كل شىء عن المشهد والسيناريو لكنه أراد المبادرة والاقتراب منى، ولذلك نجد أن كثيراً من النجوم الشباب يرون فى «إمام» أباً روحياً وسنداً حقيقياً يتمتع بالتواضع وأخلاق الفرسان، وقد كان لى شرف المشاركة مرة أخرى معه بدور رئيسى كذلك من خلال مسلسل «عوالم خفية» وفى هذه المرة قررت الاقتراب أكثر لأكون بجواره سواء بالمزيد من البروفات والجلوس معه وسماع حكاياته التى يقولها بهدوء وخفة ظل نادرين، وهو يصغى ويستمع للجميع دون استثناء، ليستحق لقب زعيم الفن والهرم الرابع فكل عام والزعيم بخير.
أما الفنان الشاب خالد أنور فيقول: الزعيم أسطورة استثنائية، فالكثير من النجوم بداية من الثمانينات والتسعينات ونجوم الألفية الجديدة كانت بداياتهم الحقيقة على يديه حتى وإن كان بعضهم نجوماً قبل العمل مع الزعيم إلا أنه يمكن تقسيم ذلك إلى مراحل؛ «ما قبل العمل مع الزعيم» ومرحلة «ما بعد العمل مع الزعيم»، وسواء كنت نجماً قبلها أم لم تكن فإن العمل مع الزعيم يعتبر نقلة نوعية وتوسيعاً للرقعة الجماهيرية للكثير من الفنانين، وقد قدمت مع الزعيم شخصية «زيزو» حفيده فى مسلسل «عوالم خفيفة» وكنت متوتراً إلا أنه بادرنى بقوله «وشك جميل زى حفيدى» وبدأنا فى التصوير والذى كنت أظهر خلاله بدور حفيده، ولذلك فالأمر كان مربكاً فى البداية إلا أن شعور الحفيد والجد ظل هو الطاغى على الكواليس وليس أمام الكاميرا فقط، وأكثر ما يلفت النظر فى الزعيم هو دعمه وتشجيعه للشباب ليس فقط من قبيل استعانته بهم فى الأعمال واكتشاف بعضهم ولكن لإشادته مثل «كنت كويس جداً» وكان يقدم نصائحه بكل ود وتشجيع كأن يقول «انت هايل بس ممكن تهدى شوية أو تعمل كذا»، وأرى أن لتلك المواقف تأثيراً رائعاً على النجوم الجدد تدفعهم لتحقيق الأفضل والارتقاء بالدراما والسينما على خطى زعيمهم.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
فى ذكرى رحيل العندليب الأسمر 3-3
رحل عن الدنيا فى يوم 21 أبريل 2015، وحزن عليه الناس الذين أحبوه، لكن هناك فئة أخرى حقدت عليه وحسدته...
حول عالم تمتلك فيه معظم العائلات روبوتات خادمات لطيفة، يتمنى بوندو، وهو طفل عادى فى المرحلة الابتدائية، أن يحصل على...
11 سنة مرت على وفاة الفنان إبراهيم يسرى، الذى كتب له القدر أن يرحل فى يوم ميلاده ذاته (20 أبريل)،...