فنانة موهوبة لفتت الأنظار إليها بالكثير من المشاركات الدرامية والسينمائية والمسرحية فى ألوان فنية شتى، أبرزها الكوميديا، التى بدأت مشوارها الفنى من خلالها..
«ميرنا جميل» تعيش حالة من النشاط الفنى بالمشاركة فى الدراما من خلال الجزء الثانى من مسلسل «البيت بيتى»، وكذلك الجزء الخامس من مسلسل «اللعبة»، كما تعاقدت على المشاركة فى مسلسل «بيت الرفاعى» المقرر عرضه ضمن منافسات الماراثون الرمضانى المقبل.. حاورناها عن تلك المشاركات وكواليس وتفاصيل جديدة نعرفها منها فى هذا الحوار.
متى بدأت فكرة عمل جزء ثانٍ من مسلسل «البيت بيتى»؟
عندما تعاقدت على المشاركة فى «البيت بيتى» لم تكن هناك نية لعمل جزء ثان، ولكن الفكرة جاءت بعد العرض، فقد وجد صناع العمل مطالبات جماهيرية بذلك، عقب النجاح الكبير الذى حققه المسلسل عند عرضه، ومن هنا بدأ التفكير فى جزء جديد، خاصة مع وجود نهاية مفتوحة، وبالفعل بدأ السيناريست كريم سامى كتابة الجزء الثانى، عقب انتهاء الماراثون الرمضانى الماضى، واستغرق بعض الوقت لتحقيق مبدأ التجديد فى الأحداث، وهو ما اشترطه الأبطال وجهة الإنتاج. وما حققه «البيت بيتى» من نجاح فى الجزء الأول يجعل الجمهور أكثر ارتباطاً بأحداثه وأبطاله، مما يجعل وجود جزء ثالث أمراً وارداً، يمكن تقريره بعد انتهاء عرض الجزء الثانى.
كيف تطورت الأحداث فى الجزء الثانى وخاصة مع شخصية أحلام؟
شخصية أحلام فى الجزء الأول كانت جديدة علىّ تماماً، ربما أكون قدمت الفتاة الشعبية قبل ذلك، ولكن «البيت بيتى» قدمنى كفتاة شعبية قوية، وزوجة لا تهدأ حتى تحدث المشكلات فى كل وقت مع زوجها وجيرانها، وذلك فى إطار من الكوميديا، ومع تطور الأحداث واكتشاف أقارب أغنياء لزوجها «كراكيرى» تقرر أن تفرض سطوتها، مخافة أن تفلت الأمور من يدها. وتعتمد شخصية أحلام على كوميديا الموقف، وهو السبب الرئيسى وراء نجاحها فى الجزء الأول، وستظل أحلام ست مفترية أيضاً فى الجزء الثانى.
هل توقعتِ كل النجاح الذى حققه الجزء الأول؟
كوميديا الرعب لون غير منتشر لدينا، وبشكل عام هذا اللون له جمهور عريض من جميع الفئات العمرية، حيث تزداد جرعة الكوميديا أحياناً، وتارة أخرى تسير الأحداث بنسق متكامل يجعل من تلك التوليفة حالة خاصة جاذبة، كما أن النجوم المشاركين جميعهم من الكوميديانات أصحاب الجماهيرية فى هذا الإطار، وبالتالى فالنجاح الكبير كان متوقعاً برغم عدم الترتيب لعمل جزء ثان، لأن النجاح كان متوقعاً، ولكنه فاق التوقعات.
ماذا عن الجزء الخامس من مسلسل «اللعبة»؟
عقب انتهاء الجزء الرابع، وتحقيق العمل لسلسلة نجاحات كبيرة فى كل جزء، كان لا بد من وجود جزء جديد، ولكن الأهم كان الحصول على فكرة تحدٍّ جديد والخروج من مأزق التكرار، وهو ما جعل فريق العمل ينتظر حتى يطمئن لجودة واختلاف هذا الجزء، وبدأ المخرج معتز التونى التحضيرات مع السيناريست أحمد سعد، الذى قارب على انتهاء كتابة الجزء الخامس. ومن المقرر بدء التصوير عقب انتهاء الماراثون الرمضانى، لأن دخول التصوير فى هذا الوقت أمر صعب مع ارتباطات النجوم بأعمال الماراثون الرمضانى، كما أن المخرج معتز التونى تحدث بهذا الشأن بانه يريد أن يحصل على الوقت الكافى لخروج الجزء الجديد بشكل لا يقل جودة عن سابقيه، سواء من حيث بناء السيناريو أو الإخراج.
ما الصعوبات التى تواجه «إسراء المدبولى» فى الجزء الخامس؟
على مستوى الشخصية ستكون هناك العديد من التحديات التى تجعلها وزوجها «وسيم» موضع العديد من الاختبارات الجديدة، والتى تلقى بظلالها على علاقتهما خلال الأحداث، وهو تطور طبيعى لنوعية التحدى الذى يخترق العديد من الثوابت بين الزوجين، وهناك تحدٍّ يخص كل شخصية فى العمل، فرغم أن «اللعبة» مشروع قائم منذ أكثر من 4 أعوام، مما يعنى أن التفاهم بين فريق عمله أصبح طبيعياً بمجرد النظر، لكن التجديد والاختلاف سيظل التحدى الأكبر لكل الشخصيات، ومنهم إسراء المدبولى.
تعدد الأجزاء أحياناً يكون مقلقاً ومرفوضاً من البعض، فما رأيك؟
لكل شخص وجهة نظره فى عمله، والفنان الحقيقى يفهم الجمهور وذوقه وطريقة تفكيره، ويبحث عن الجديد لإسعاده، وإذا كان فريق عمل مسلسل ما قد وجد طريقة لإسعاد الجمهور، وتقديم عمل كوميدى قوى يمكنه تحقيق ذلك، فهذا استثمار محمود للنجاح، وبدا واضحاً من خلال المطالبات الجماهيرية بتقديم أجزاء جديدة، ولا توجد جهة إنتاج تجازف بعمل أكثر من جزء من عمل بعينه، إلا إذا تأكدت من هذه المطالبات وتحقيق النجاح، ولكن الشرط الأهم بالنسبة لى أن يكون هناك جديد خلال الأحداث.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
يشهد معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته السابعة والخمسين، والمقرر إقامته خلال الفترة من 21 يناير حتى 3 فبراير 2026،...
فاروق عبدالقادر (22 يناير 1938 - 23 يوليو 2010)، الذى وُلد فى بنى سويف، درس علم النفس بعد أن التحق...
منذ أيام احتفلت الإذاعة المصرية بذكرى افتتاح السدالعالى ـ يناير 1971 ـ وهو المشروع الوطنى الكبير الذى وضع الرئيس عبدالناصر...
فى أجواء احتفالية جمعت نجوم هوليوود ببريقهم المعتاد وخفة الظل، أُقيم صباح الاثنين الماضى حفل توزيع جوائز الجولدن جلوب الثالث...