المخرج المسرحى مراد منير الذى ينتمى إلى الجيل التالى لجيل الستينات نشأ ونما وعيه فى تلك الحقبة التى شهدت ازدهاراً مسرحياً ملموساً،
ليس فقط على المستوى الفنى ولكن على مستوى التفاعل بين المسرح وقضايا الواقع والذى كان شرطاً جوهرياً فى العرض المسرحى مما جعل الجمهور شريكاً أساسياً فى هذه النهضة، ولم يتخلَّ مراد ورفاقه عن قضايا اللحظة الراهنة فى أعمالهم حتى بعد أن خفتت أضواء تلك المرحلة وشهد المجتمع المصرى تحولات عنيفة فى سبعينات وثمانينات القرن الماضى بعد أن تغيرت السياسات وتراجع الحلم القومى سواء المصرى أو العربى، ظل هذا الجيل مخلصاً لقضايا الواقع، وبعد أن تغير المشهد فى التسعينات وأصبحت المدارس المسرحية الحديثة والمستوردة بتأثير المهرجان التجريبى لها الكلمة العليا، ظل سؤال اللحظة الراهنة جوهرياً فى أعمال هذا الجيل الذى أطلقتُ عليه من قبل جيل النهضة والسقوط، الجيل الذى وقف على تخوم الستينات ومطلع السبعينات يشاهد أفول مرحلة عاش فيها المسرح أزهى عصوره فنشأ هذا الجيل مؤمناً بفن المسرح وبدوره ودور الثقافة فى تنمية الوعى، ثم شاهد التراجع والتدهور، بعضهم أصابه الإحباط وظل آخرون قابضين على جمر الفكرة ومنهم مراد منير الذى لم يتخلَّ عن قضايا الواقع وأهمية الإنسان / الجمهور كشريك فى اللعبة المسرحية.
هذا المخرج قدم أعمال نجيب سرور وسعد الله ونوس وألفريد فرج ليعلن انحيازه لقضايا الواقع من خلال هذه الاختيارات وأيضاً إلى الشكل المسرحى العربى سواء من خلال الفرجة أو من خلال الاستفادة من الظواهر التى انتشرت على مدى قرون عربياً ومصرياً واعتبرها الدارسون نواة لمسرح عربى لكن البيئة أو الحاضنة الاجتماعية لم تكن مهيأة لاكتمالها، فقد انحاز مراد منير على مستوى الشكل والمضمون لكل المفردات التى من شأنها تحقيق التواصل بين المسرح وجمهوره، انحاز لمزيج يجمع ما بين المسرح الشعبى والمسرح الغنائى الأقرب للذائقة المصرية.
تداعت هذه الأفكار وأنا أشاهد عرض «المغامرة» الذى قدمه مراد منير مع فرقة السامر فى أول عروض هذا المسرح الذى تم إعادة بنائه بعد توقف دام ثلاثين عاماً، والعرض أعده المخرج عن نص سعدالله ونوس «مغامرة رأس المملوك جابر»، حيث أعاد كتابة النص باللهجة العامية المصرية بالإضافة إلى تطويعه ليتماس مع قضايا الواقع دون الخروج عن مسار الحكاية أو تعديل ملامح الشخصيات الرئيسية، أقرب إلى استزراع النص فى الواقع المصرى عام 2023، وكما ذكرت سلفاً هذا منهج مراد منير وأبناء جيله الذى رغم وقوفه على تخوم عصر النهضة إلا أن هذا الجيل تأثر بقوة بواقعتين، الأولى مطرقة 67 التى هوت على رؤوس هذا الجيل فزعزعت استقرار الحلم القومى وفقد هؤلاء الثقة فى كل ما سبق، والثانية انفتاح الرئيس السادات الذى نتج عنه تحولات كبرى فى المجتمع المصرى. فعاش هؤلاء بين زمنين لا يستطيعون التخلص من حقبة على حساب الأخرى! وفى عرض «المغامرة» ربما يبدو للمشاهد أن العرض قادم من زمن مضى وهذا ليس اعتراضاً، ولا يقلل من قيمة العرض، فثمة قيم مسرحية حافظ عليها مراد منير وإن تمت معالجتها بمعايير الزمن الماضى، ثمة أهداف لا يمكن التخلى عنها؛ أولها أن المسرح للجمهور، ربما الأجيال التالية وخاصة من احترفوا مهنة المسرح فى القرن الحادى والعشرين لا يؤمنون بهذه الأهداف، أو يتوقفون عندها طويلاً، بل يسعون نحو جماليات أخرى، وربما بعضهم لا يفكر فى الصالة من الأصل!...
فى مسرح السامر وضع مراد منير فرقة موسيقية بقيادة محمد عزت مطرباً وملحناً سوف تكون شريكاً أساسياً فى بنية العرض، وعلى الجانب الأخر فرقة الممثلين الذين سوف يؤدون الأدوار، وما بينهما فضاء الحكاية التى كتبها سعدالله عام 1970، حين أخذ حدثاً بسيطاً من المؤرخ الدينارى وبنى عليها رؤيته إذ يبدأ الحدث فى مقهى من خلال الحكواتى وبمشاركة الزبائن، فهم جزء أساسى فى الحكاية ويشاركون فى السؤال، حين يختلط الأمر عليهم رغم المساحة الزمنية حين يبدأ الحكواتى بسرد حكايته عن النزاع الذى شب بين الخليفة المستنصر بالله ووزيره محمد العبدلى وبينهما شعب بغداد الذى احترق بنار هذا النزاع وهو لا حول له ولا قوة، يرغب أن ينزوى بعيداً يمارس دور المتفرج ولكنه لن ينجو أيضاً. والسؤال الذى يطرحه النص: هل بالفعل هذا النزاع لا يعنيه؟ ربما يكون خلافا شخصياً بين الخليفة والوزير ولكن الشعب هو وقود هذا الخلاف.. وهو الضحية! بعد أن قتل فيهم الحكام روح السؤال وتعلموا الخوف والهروب والانزواء بعيداً وأقصى ما يمكن فعله هو ممارسة دور المتفرج، ووسط هذا يظهر مملوك من مماليك الوزير وهو «جابر» الذى يرغب أن يشارك ولكن بمفرده ولأجل أطماعه الشخصية كما يصوره النص، فحين يعلم أن هناك رسالة يرغب الوزير فى أن تخرج إلى حليفه ملك العجم، لكن الخليفة أحكم الحصار حول أبواب المدينة! فتلمع الفكرة فى عينى المملوك ويقدم لسيده الحل الذى يكمن فى رأسه حين يقترح أن تكتب الرسالة على رأسه بعد حلاقته بحبر لا يمحى وحين ينبت الشعر وتختفى الرسالة يخرج من بغداد حاملاً تحت شعره رسالة من الوزير الخائن الذى يستعين بملك العجم لنصرته على الخليفة واحتلال بغداد، ولكن الوزير يكتب على رأس جابر حاشية صغيرة تأمر بقتل حامل الرسالة «كان موته تحت فروة رأسه / ولم يدر/كان يحلم بالعودة رجلاً عالى الرتبة / تنتظره زوجة وثروة / لكن بين الموت وهذه العودة، المسافة سؤال / ولم يسأل السؤال» لم يسأل المملوك جابر السؤال ولم يع المسافة وكان رأسه هو الثمن، وتقريباً هذه الفكرة العامة للنص الذى وضعه سعدالله ونوس فى مقهى لخلق فرجة شعبية وحوار يشارك فيه الجمهور لأن السؤال يخصهم ويعنيهم، وقال ونوس فى تقديمه لهذا النص: إننى أحلم بمسرح تمتلئ فيه المساحتان، عرض تشترك فيه الصالة عبر حوار مرتجل يؤدى فى النهاية لهذا الإحساس العميق بجماعيتنا وبطبيعة قدرنا ووحدته «فهذه المسرحية تأتى ضمن مشروعه الذى اختطه لنفسه حول فكرة التسييس فى المسرح والذى بدأه بمسرحية «حفلة سمر من أجل 5 حزيران» محاولاً إيجاد حوار بين المساحتين، الخشبة والصالة فى إطار فرجة مسرحية تدفع المتفرج لتأمل مصيره، وتتمثل فكرته فى المساحة الأولى «الخشبة» جماعة تريد أن تتواصل مع الجمهور وتحاوره، وهو الذى يجلس فى المساحة الثانية وتنعكس فيه كل ظواهر الواقع ومشكلاته، إذن هى مساحة بين حيزين يتم فيها طرح سؤال الواقع الراهن من خلال فريق يمتلك شروط إثارة الحوار مع الصالة من خلال نص مسرحى وقدرة على الأداء ورؤية مخرج تعى هذه الفكرة، فكرة المصير الموحد للجميع، ليتطابق سؤال الخشبة مع الصالة. ودون شك مراد منير يعى هذا جداً، فقد عرف من خلاله الجمهور المصرى أعمال ونوس حيث قدم له من قبل «الملك هو الملك والأيام المخمورة».
ودون شك مراد منير من أفضل المخرجين فى مصر قدرة على تقديم فرجة مسرحية أو تقديم هذا النوع من المسرح الذى يقصده ونوس، التجربة التى تبحث فى ظروف البيئة الراهنة وشروط الاتصال بالمتفرج والتفاعل معه، وظنى أن هذا ما كان يشغل مراد منير حين قدم عرض الملك هو الملك لنفس المؤلف عام 1988، وتم تقديمه عدة مرات كان آخرها 2006، بالإضافة إلى عرضه فى دمشق فى حضور المؤلف، وأيضاً هذا النص الذى قدمه المخرج من قبل من إنتاج المسرح القومى مع مجموعة من النجوم منهم أحمد بدير والمطرب الشعبى حسن الأسمر، وهذه المرة ورغم مرور سنوات ومياه كثيرة عبرت تحت الجسر إلا أنه ظل صامداً متسلحاً بأدواته ومصمماً على أهدافه الممثلة فى التفاعل مع الجمهور، فقام بإعادة كتابة النص مرة أخرى، نقله إلى العامية المصرية مع تطويعه من خلال بعض الإشارات التى تحقق التواصل بين الصالة والخشبة، استبدل المقهى بمساحة فارغة هى فضاء الحكاية مع الرواة «ليلى مراد ومصرية بكر» وكلتاهما ستؤدى أدواراً أخرى؛ ستتواصلان مع الجمهور لتقديم الحكاية التى تبدأ بالفرقة الموسيقية وأغنية «أبوح يا ابوح ابن العرب مدبوح» لتوريط المشاهد من خلال الموسيقى فى هذه الحالة المأساوية بالبكاء على الواقع العربى الذى سيقدم العرض صورة حية لما يعانيه من تمزق وخيانة بين الحكام ممثلاً فى الصراع بين الخليفة والوزير، وسوف يستعين الثانى بملك أعجمى لنصرته على الخليفة حتى لو كان الثمن تدمير بغداد وتسليمها للأعداء، واختار المخرج أن يكون الفنان سعيد حامد مؤدياً لثلاثة أدوار «الخليفة - الوزير - ملك العجم»؛ أطراف الصراع الثلاثة، وهى فكرة دالة على أن هذه السلطات الغاشمة المستبدة صورة واحدة تختلف فى الشكل فقط، إذ كان التغيير فى المكياج والملابس! وقد جسدها سعيد حامد ببراعة وأضفى عليها طابعاً ساخراً، إذن ما بين السرد الذى يجسده الرواة، والفرقة الموسيقية وكلاهما يخاطب الجمهور ويشتبك معه بالإضافة إلى الشخصيات التى تكسر الإيهام وتتواصل مع الجمهور، تدور الأحداث ويقدم مراد منير فرجة شعبية اعتمدت على الغناء والموسيقى والاستعراض وإن كان الأخير بعيداً عن الفكرة... من خلال مجموعة من المشاهد التى اختارها المخرج من النص الأصلى بدأت بحديث المملوك جابر «يوسف مراد» مع صديقه منصور، حوار طويل كان يمكن اختصاره فى جملتين أو ثلاث، ثم مشهد للشعب فى بغداد يجسد معاناة الرعية من صراع الوزير محمد عبدلى الحرباية، والخليفة شعبان الحداية كما يصفه الرواة، والجميع أمام فرن العيش يطالبون بالخبز ويبثون مخاوفهم من الأيام القادمة، مع ظهور شخصية تمثل الوعى «البهى» والذى يحذر الناس من التواكل والاستسلام، وفى هذا المشهد يبدو الإسقاط واضحاً على الواقع الذى نعيشه وما قصده مراد منير من خلال «الأسعار - الأزمة - مطاردة العسس وظلمهم للرعية»، وهكذا. يليه المشهد الرئيسى بين المملوك والوزير الذى يظهر للمرة الأولى ثائراً غاضباً وضعه المخرج فى صورة مضحكة كما يقدم المحبظين شخصياتهم التى لا تخلو من السخرية، والأداء المفتعل عن عمد مع مبالغات أقرب إلى أسلوب الجروتسك وخاصة من الوزير وفى مشهد حلاقة شعر المملوك وكتابة الرسالة ومحاولة إضفاء طابع ساخر ليس للإضحاك بقدر السخرية من الأحداث والشخصيات أو بمعنى أدق من أفعالها، فثمة طابع ساخر مع أداء الوزير والخليفة وملك العجم، وأداء مأساوى فى مشاهد الشعب فمشهد الزوج والزوجة والطفلة التى أوشكت على الموت من الجوع، لينصح الزوجة زوجته بالذهاب إلى الجار وهو يعرف ماذا يريد، ربما يمنحها بعض الخبز؟ مشاهد مؤلمة فى كل ما يتعلق بالشعب، فهؤلاء يسخرون وهؤلاء يموتون! ورغم أن الأغانى تتوالى بين المشاهد ورغم أنها جيدة لكن لم أجدها مناسبة للعرض ولو حذفت ووضعت أغان أخرى من التراث فلن يتأثر العرض.
فى لقاء جابر مع ملك العجم الذى فيه نهايته يستمر المملوك فى الأداء الساخر ومعه هؤلاء العجم لينهى بمشهد قاس تعمد مراد منير أن يكون مفزعاً للمشاهد فى نهاية تليق بهذا المملوك فبعد ذبحه تدخل الجيوش إلى المدينة وترتكب الجرائم فى الشعب، وفى تلك المشاهد ستتم الإشارة إلى التمزق الذى يعيشه العرب من خلال الحوار بين المملوك وملك العجم ورجاله! وحاول إضفاء طابع شعبى معاصر على المشهد من خلال استخدام موسيقى المهرجانات أثناء ذبح جابر سخرية منه، وفى طريقه إلى موته، وكان المخرج أثناء خروج جابر من المدينة قاصداً ملك العجم وضعه على حصان ومن خلال الرسوم المتحركة يشاهده الجمهور، حيث حاول مراد منير استخدام بعض المفردات المعاصرة لخلق مساحة أكبر للتواصل مع الجمهور.
ودون شك لا بد أن يقارن من شاهد عرض مراد منير السابق لنفس النص فى المسرح القومى مطلع الألفية الثالثة وبين هذا العرض، وبالطبع فكرة مثيرة وثرية فماذا أضاف المخرج أو قُل الاختلاف بين العرضين فى سياق اللحظة الراهنة، خاصة أن المخرج كما ذكرت سلفاً من الجيل الذى يبحث التواصل بين الجمهور وخشبة المسرح، جاء العرض الأول دون إعداد والذى حمل نفس عنوان مسرحية سعدالله ونوس «مغامرة رأس المملوك جابر» فى سياق اجتماعى وسياسى مختلف، بالإضافة إلى الإنتاج الكبير للمسرح القومى ومجموعة النجوم التى شاركت فى العرض لتقديم هذه اللعبة المسرحية بين الصالة والجمهور.. حيث اختار لها مطرباً شعبياً هو حسن الأسمر ليكون أحد الرواة عن طريق الأغانى وفى الناحية الأخرى الفنانة فايزة كمال لتقوم بدور الراوى أيضاً فهى لعبة ونحن نحكى حكاية لكم وسؤالها مشترك بيننا.. وهو نفس البناء الذى قدمه فى عرض السامر مع اختلاف الأغانى والرواة، حيث يبدأ العرض بأغنية لحسن الأسمر «يا هوه / يا أهل الله يا للى هنا / مساء الجمال والهنا / والروشنة والمعلمة والحرفنة / وحبتين شعننة ودفعتين عكننة / على ضحكتين شيطنة / ونشوف سوا» وهذه الأغنية ربما تلخص رؤية العرض وسوف تلعب هذه الأغانى والمطرب الشعبى دوراً فى التواصل مع الجمهور فهذا هو الحيز بين المساحتين، ثم تبدأ «فايزة كمال» الراوى بتقديم برولوج حول رموز المسرح العربى يبدأ بالرواد وينتهى بسعدالله ونوس.. ويظهر أمجادهم، حتى يصل فريق الممثلين إلى فكرة أن الدنيا مسرح عرائس وعلينا أن نلعب وها هم أهل بغداد فلنذهب إليهم ونشاهد حكاية المملوك جابر سوياً وحين نذهب إلى هناك نشاهد أهل بغداد معلقين كعرائس وسط المسرح وتبدأ الحكاية ومن البداية حقق مراد منير التواصل بين الخشبة والصالة واستبدل المقهى والحكواتى بفريق الممثلين مع مطرب شعبى.. وقدم فرجة ممتعة على مدى فصلين حقق على مستوى الصورة مشهداً ممتعاً توافرت فيه كل عناصر الفرجة المسرحية.. وحقق التواصل مع جمهوره.
فالفرجة التى قدمها مراد منير من خلال كل العناصر.. الديكور والملابس والصورة المسرحية أسهمت فى تحقيق الغرض الذى ينشده الكاتب من خلال نص سياسى يطرح سؤالاً راهناً على المتفرج.. فقد قدم عدداً من المشاهد الرائعة مثل مشهد «الفرن» وتجمع أهل بغداد لشراء الخبز.. وأيضاً مشهد حلاقة شعر المملوك جابر وكتابة الرسالة وكانت حلوله الإخراجية فى أحيان كثيرة مدهشة.. وهى نفس المشاهد التى اهتم بها فى النسخة الثانية من العرض مع الفارق بين الهواة والمحترفين، بين خبرات النجوم أمثال «أحمد بدير وفايزة كمال وحسن الأسمر» فى العرض الأول والمواهب الصاعدة مثل «يوسف مراد منير ومصرية بكر، وليلى مراد وأشرف شكرى وإيهاب عز العرب» فى العرض الثانى.
ما زلت أذكر المملوك جابر فى المسرح القومى وأحمد بدير يقدم شخصية المملوك صاحب الأحلام والأطماع والذى لا يهتم بالجماعة الشعبية، فقط يرغب فى تحقيق أحلامه وأذكر كيف قدمها وفقاً لشخصيته هو وانحيازه إلى أساليب المسرح التجارى وكتبت هذا فغضب المخرج! ولكن فى كل الأحوال فى عرض الهواة وعرض المحترفين لم يتخلَّ مراد منير عن أحلامه فى التواصل مع المشاهد... ربما نختلف أو نناقش الوسيلة لكن لا نختلف على رغبته فى أن يكون المسرح للناس وليس للمقاعد الفارغة.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
شهدت الدورة الثامنة والتسعون من جوائز الأوسكار ليلة سينمائية حافلة بالإنجازات واللحظات اللافتة فى مسرح دولبي فى هوليوود،
10 سنوات قضاها «زكى» فى كتابة السيناريو.. وكان يفترض تنفيذ الفيلم بـ«منحة فرنسية» «شاهين»: رشحتك مدير مواقع التصوير بـ«المهاجر».. ومستنى...
لا يحتاج الشيخ محمد صديق المنشاوى تقديماً، هو من أصحاب المدارس فى التلاوة، رغم انتساب مدرسة المنشاوية لوالده الشيخ صديق،...
بعد سنوات من الغياب، عاد الفنان الكبير محمد صبحى ليطل على جمهوره في موسم رمضان 2026 من خلال المسلسل الإذاعى...