تمتلك رؤية فى الحياة والفن معاً، جعلتها تقف بعيداً عن الجميع، فكل مرحلة فى مشوارها كانت بمثابة نقلة فى مشوارها الفنى. فمنذ ظهورها فى أحد البرامج، وتعرفها على الرحبانية،
وهى تطور ذاتها، لم تقف يوماً عند مرحلة، بل تعتبرها بداية جديدة لما بعدها.. إنها الفنانة اللبنانية كارول سماحة، التى خطفت قلوب المصريين وأسماعهم منذ ظهورها، فتحولت لواحدة من أهم المطربات فى سوق الغناء المصرى.
كارول التى عرفها الجميع فى مسرحيات الرحبانية فرضت نفسها بقوة وتحدٍّ، ولعل ارتباط اسم كبير مثل فيروز بالرحبانية كان بمثابة تحدٍّ كبير لها، لكنها لم تخف وراحت تبدع وتنجح وتتألق، لتصبح واحدة من أهم فنانات لبنان اللاتى وقفن على خشبة المسرح الغنائى.
ورغم النجاح والتألق، قررت كارول أن تغادر تلك المرحلة إلى منطقة جديدة، من خلال طرح ألبوم «حلم» عام 2003، وكان بمثابة علامة ونقطة تحول أخرى فى مشوارها، مرحلة البحث عن الشهرة فى «الغناء التجارى»، فكان الألبوم انطلاقة قوية لها.
ولأنها فنانة بمواصفات عالمية، لم ترضخ لمتطلبات السوق فراحت تنشر فنها وفكرها فى ألبومها التالى «أنا حرة»، وكان رسالة مكملة لما قبله، وممهدة لما يليه، فقد قدمت بعده ألبوم «أضواء الشهرة» فى رسالة واضحة وقوية للجميع آنذاك، بأن الفتاة التى رقصت وغنت على أنغام الرحبانية لا يقف أى شىء أمامها، وأن أضواء الشهرة بدأت تطاردها، لكنها لم تكتفِ بعد، لتقدم فى 2009 ألبوم «حدودى السماء»، ليكون إعلاناً عن مرحلة جديدة.
بعد ذلك، أطلقت ألبوم «إحساس»، ثم طرحت بعده «ذكرياتى»، ليكون كل ألبوم من هذه الألبومات بمثابة رحلة ومنطقة أخرى تخوضها كارول فى مشوارها.
عن تلك المراحل تقول: «طبيعى الفنان يعيش حالات مختلفة فى مشواره، وكل مرحلة تحتاج إلى موسيقى مختلفة تعبّر عنها، فكل موسيقى تجد فيها تأثير تلك الحالة».
وعن تفضيلها لنموذج المرأة القوية أكدت كارول أن «الفتاة القوية دائماً تخطف الجميع، فهى تستحق أن يغنَّى لها، وهى صاحبة تجربة تستحق تقديمها ليستفيد منها الجميع».
الطابع المميز فى أغانى كارول هو القوة، وليس القوة فقط بل الرقص أيضاً، فتجدها تدعو فى ما تقدمه إلى السعادة والفرح، فأصبحت صاحبة نظرية خاصة فى السعادة والفرح، وراحت تقدم أغانى بموسيقى مميزة وعالمية لتنشر تلك السعادة.
عشق كارول للمسرح جعلها تمتلك أى مسرح تقف عليه، فظلت تبدع فى كل حفل تقدمه، وكان أبرز حفلاتها الأخيرة فى مهرجان العلمين، وشهد وجوداً جماهيرياً وتفاعلاً كبيراً من الجمهور.
وقالت كارول عن الحفل «التنظيم كويس جداً وعالمى، والجمهور كان جميلاً للغاية، والمهرجان أكثر من رائع». وعن جديدها قالت «أجهز أغانى جديدة، وفيه أغنية سينجل مصرية قريباً إن شاء الله هتنزل».
وعن حبها للأغانى باللهجة المصرية تقول: «أنا مصرية ومعايا الجنسية المصرية وزوجى مصرى، وليّا 10 سنين عايشة فى مصر، وبقى عندى عيلة، وبحب اللهجة المصرية، والأغانى هى اللى بتفرض نفسها عليّا».
كارول ترى أنه خلال مراحل إقامتها فى مصر رأت تطوراً كبيراً فى العديد المجالات، وهو ما جعلها «سعيدة لأنها بلد عربى، وهو أمر يدعو للفخر والشرف».
ومن حفل العلمين طارت كارول لمدينة مالمو بالسويد، حيث تألقت فى حفلها فى مهرجان مدينة مالمو، وسط حضور أكثر من 20 ألف شخص.
وتعتبر سماحة أول فنانة عربية تشارك فى مهرجان مالمو فى دولة السويد، وظهر تفاعل الجمهور بشكل كبير مع الحفل. وقدمت فيه باقة من أجمل أغانيها، مثل «سهرانين، فوضى، وحشانى بلادى»، وغيرها من الأغانى، بجانب تقديمها أغنية للمطربة الراحلة داليدا وسط تفاعل كبير من الجمهور.
وتعمل كارول فى المرحلة المقبلة على العديد من المشاريع الفنية ومنها العديد من الأغانى المصرية.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
فى ذكرى رحيل العندليب الأسمر 3-3
رحل عن الدنيا فى يوم 21 أبريل 2015، وحزن عليه الناس الذين أحبوه، لكن هناك فئة أخرى حقدت عليه وحسدته...
حول عالم تمتلك فيه معظم العائلات روبوتات خادمات لطيفة، يتمنى بوندو، وهو طفل عادى فى المرحلة الابتدائية، أن يحصل على...
11 سنة مرت على وفاة الفنان إبراهيم يسرى، الذى كتب له القدر أن يرحل فى يوم ميلاده ذاته (20 أبريل)،...