نور قدرى: «تشارلى تشابلن » أعادت ذكرياتنا على المسرح

عرفها الجمهور من خلال الكوميديا التى قدمتها فى الكثير من الأعمال السينمائية مثل فيلمى «سبع البرمبة» و»قلب أمه».. وخلال هذه الأيام تشارك الفنانة «نور قدرى» فى عرض مسرحى جديد يحكى قصة صعود الفنان الإنجليزى «تشارلى تشابلن».. عن تلك المشاركة تحدثت معنا وعن عودتها للغناء وأشياء أخرى من خلال هذا الحوار.

 

كيف جاءت مشاركتك فى مسرحية « تشارلى تشابلن»؟

جاءت مشاركتى فى العرض المسرحى من خلال المخرج «أحمد البوهى» حيث عرض علىّ الدور وتحدثنا معا عن التفاصيل والخطوط الرئيسية التى تسير عليها نمط الشخصية، وفى الحقيقة أول ما سمعت عن الدور أعجبت به بشدة وتمسكت به وخفت أن يضيع منى، فالمسرحية مستوحاة من السيرة الذاتية  للفنان الإنجليزى»تشارلى تشابلن» وتتناول قصة دخوله عالم الفن وكيف سطع نجمه خلال الفترة التى عاشها كما تسلط الضوء على الجانب المظلم فى حياته والمعاناة التى مر بها والصعوبات التى تخطاها ومدى تأثيره فى صناعة السينما، العمل من تأليف «مدحت العدل» وإخراج «أحمد البوهى»، وتضم المسرحية  مجموعة كبيرة من أبرز الفنانين منهم محمد فهيم الذى قام بدور تشارلى، عماد إسماعيل، أيمن الشيوى، داليا الجندى.

 ماذا تقدمين فى العرض المسرحى؟

أقدم دور «هانا» وهى أم لولدين هما سيدنى وتشارلى، وتقوم بتربيتهما بمفردها وهو دور محورى ورئيسى فى تشكيل وجدان تشارلى ووجود الأم فى حياته كان له أثر كبير بعد ذلك فى تكوين شخصيته، فشخصية هانا أعجبتنى وهى مكتوبة على الورق أعجبت بكل تفاصيلها ومقاومتها لكل المتاعب التى واجهتها خلال تربيتها لولديها، فالأم هى السند الحقيقى والملاك الحارس لأولادها والسد المنيع الذى يقف أمام الصعاب لحمايتهم، كما أن الشخصية تحمل العديد من التحديات والمفارقات التى تظهر من خلال العرض فالعمل يعرض الجانب الإنسانى لأشهر فنانى السينما الصامتة فى العالم وكيفية تأثيره عليها وإظهار مشاعره وكل ما يدور بداخله من خلال نظرة حزن أو ابتسامة أو خطوة معينة.

 ما هى الصعوبات التى واجهتك أثناء تقديم المسرحية؟

الحقيقة أن العمل كله صعب لأن المسرحية تعد من النوع «الميوزيكال « فهى مسرحية موسيقية استعراضية غنائية وليست كوميدية تقوم على الإفيه والإضحاك فهى تحتاج إلى أداء حركى متقن ورؤية إخراجية مميزة فالموسيقى والغناء لعبا دورا رئيسيا ومهما فى إظهار الجانب الإنسانى لدى تشارلى وعلاقته بوالدته وأنها ترشده إلى الصواب طوال الوقت حتى وهى ليست موجودة فكان الحوار دائما بالغناء والاستعراض لتحقيق المتعة والتشويق،  فمن الصعب أن تشارك فى عمل ملم بكل أنواع الفنون رقص وغناء واستعراض وتمثيل  فهذا مرهق ذهنيا وبدنيا حيث كنت دائما أذاكر الشخصية وأقوم بتمارين اللياقة البدنية استعدادا لعمل الاستعراض على خشبة المسرح.

  كيف تقيمين وضع المسرح حاليا؟

أرى أن المسرح أستعاد ريادته من خلال تقديم عدة مسرحيات خلال فترة قليلة لاقت إعجاب الجمهور وأصبح المشاهد لديه الحس الفنى المسرحى ويريد مشاهدة أعمال مختلفة بعيدة عن السينما والدراما التى أصبحت معتادة له، فالمسرح هو روح الفن بل أبو الفنون جميعا فالفن الحقيقى يأتى من على خشبة المسرح، فأنا أرى أن مسرحية «تشارلى تشابلن» أعادت جزءا من ذكرياتنا على المسرح حيث إنها تعد من المسرحيات الاستعراضية الغنائية وهذا ما أفتقدناه جميعا هذه الفترة بل أرتبط معنا بوجود الفنانة الكبيرة «شيريهان» حيث إنها الفنانة الوحيدة التى كانت تقوم بالغناء والاستعراض والتمثيل، فالمسرح شهد تنوعا فى أفكار العروض المقدمة ومشاركة نجوم كبار فى أعمال مسرحية أدى إلى ضخ دماء فنية جديدة وأعطى فرصة لإظهار مواهب شابة عديدة.

 هل بدايتك الغنائية ساعدتك فى نجاح دورك فى المسرحية؟

بالطبع فأنا دخلت الفن من خلال بوابة الغناء فالكثير لا يعرف أننى فى الأساس خريجة معهد الموسيقى العربية والتحقت بفرقة الأحلام بقيادة الملحن «هانى شنودة» وقدمت عددا قليلا من الأغانى منها «مين سمعك،أنا بنكسر» كما قدمت أغنية «كل ليلة» داخل أحداث فيلم «كلاشينكوف»، وآخر أغنياتى كانت «تاج راسى» بمناسبة عيد الأم، فموهبتى الغنائية ساعدتنى كثيرا فى أداء دورى المسرحى حيث إنها مسرحية غنائية استعراضية تقوم على الغناء وأن شخصية «هانا» مطربة بالفعل وقمت بالغناء بأكثر من أغنية داخل أحداث العرض المسرحى.

  متى تعودين للغناء مرة أخرى، ومن المطرب الذى تتمنين عمل ديو معه؟

بفكر بشكل جدى فى العودة للغناء مرة أخرى والتحضير لأكثر من أغنية وفى الحقيقة أن مشاركتى فى المسرحية هى التى شجعتنى أن أعود مرة أخرى للساحة الغنائية ولكن أريد أن تكون عودة قوية وكلمات جديدة غير التى تعودنا عليها هذه الأيام حيث إننى أغنى ما يشبهنى، فأنا أتمنى أن أغنى مع شيرين عبد الوهاب فهى مثلى الأعلى فى الغناء ومطربتى المفضلة.

 	دينا إمام

دينا إمام

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من فن

هما مير أفشار: رحيل ملكة الشعر الغنائي في إيران

فقدت الساحة الموسيقية في إيران، واحدةً من رواد الشعر الغنائي، وعلمًا من أعلامه البارزين في زمن تألق الفنون الإيرانية خلال...

19 % زيادة فى أرباح «الإنتاج الإعلامى» خلال الربع الأول من العام المالى 2026

أعلن مجلس إدارة مدينة الإنتاج الإعلامى برئاسة عبدالفتاح الجبالى، الإثنين الماضى، القوائم المالية المستقلة والمجمعة عن نشاط الشركة فى نهاية...

خالد النبوى يحضر «طاهر المصرى» الشهر المقبل

أجل صناع مسلسل «طاهر المصرى» تحضيرات العمل إلى الشهر المقبل، تمهيداً لبدء التصوير.

ياسر جلال: أتمنى عودة الاحتفال بـ«بعيد الفن»

أسعى لتغيير صورة الفنان