فنانة شابة نجحت مؤخرا فى تجسيد دور الفتاة الأرستقراطية والرومانسية وكذلك دور بنت البلد المكافحة، كما قدمت الكوميديا أيضا بنجاح لتلفت إليها أنظار الجمهور.
تشارك الفنانة «هاجر أحمد» فى السينما من خلال دورها فى فيلم «أهل الكهف» كما قاربت على الانتهاء من تصوير دورها فى فيلم «بلوموندو» والمقرر طرحه نهاية موسم الصيف السينمائى الحالى «هاجر» تحدثت عن تلك المشاركات وكواليس أدوارها وتفاصيل كثيرة نتعرف عليها فى هذا الحوار.
كيف جاء ترشيحك للمشاركة فى فيلم «بلوموندو»؟
تلقيت عرض المشاركة فى فيلم «بلوموندو» من المخرج «ياسر سامى» وكذلك النجم الكبير «حسن الرداد» حيث ألتقيت بهما لمعرفة تفاصيل العمل، وجاء قرار مشاركتى فيه سريعا خاصة بعد الاستقرار على بعض النقاط التى تخص السيناريو، فدائما ما أبحث عن معايير بعينها داخل أى سيناريو درامى أو سينمائى وذلك هو معيار الاختيار الأول، أما المعيار الثانى فيأتى من فريق العمل حيث أفضل التعامل مع كل الممثلين سواء شاركتهم قبل ذلك أو لا ولكن الأهم بالنسبة لى أن يكون البطل موهوبا وله قاعدة جماهيرية كبيرة وهو ما يتوفر فى «الرداد» بالإضافة لكونه فنانا وإنسانا على مستوى عال من دماثة الخلق وهو ما أسفر عن كواليس رائعة جمعته بفريق العمل.
وما هى معايير اختيارك للسيناريو؟
مثلما أحب العمل مع نجوم جدد وكسب صداقات مختلفة فدائما أسعى للبحث عن السيناريو الجديد سواء كان هدفه تقديم رؤية معينة حول قضية يتجاهلها الكثيرون أو تناول موضوعات معروفة وتم تناولها قبل ذلك ولكن بمعالجات جديدة لزوايا مختلفة تربط بين الواقع والمعروض، والأهم من كل ذلك أن يكون هناك هدف من العمل يلفت نظر الجمهور مهما كان الإطار الدرامى المعروض من خلاله هذا الهدف بالإضافة لمتعة التلقى من الجمهور خاصة إذا قلنا إن المتعة والتسلية أو الضحك هى أهداف فى حد ذاتها بالإضافة لجوهر الموضوع.
ماذا عن الموضوعات التى يناقشها «بلوموندو»؟
فيلم «بلوموندو» يعرض العديد من النماذج الموجودة فى الواقع «للكابلز» أو الثنائيات بين الأزواج يقدم نموذج الشاب الغنى ـ الثرى المتزوج ولكنه يشعر بتغير مشاعره تجاه زوجته بعد عام واحد برغم ما عاشه الزوجان من حلاوة البدايات، ونموذج آخر لزوجة بدأت فى اختلاق المشكلات لأسباب نفسية وقضايا عديدة تخص كل ثنائى- كابلز على حدة، و»بلوموندو» يقدم هذا الطرح المتعدد بمعالجة فنية جديدة يحاول الكاتب من خلالها الوقوف على المشكلات الحقيقية التى تواجه تلك العلاقة التى يقدمها الفيلم فى أكثر من إطار فيه بعض المشاهد ما بين الكوميدى والتراجيدى فى وقت واحد حتى وإن تغلب الطابع الكوميدى.
حدثينا عن دورك؟
أقدم نموذجا جديدا لشخصية من تلك النماذج التى تحدثت عنها فهى «كابلز» مع زوجها «حسن الرداد» ذلك الشاب الثرى متعدد العلاقات حيث تكتشف الزوجة تعرضها للخيانة الزوجية لتتسارع الأحداث ليقدم هذا الثنائى قضية الخيانة وكذلك الغيرة وتدخل البعض فى حياة الآخرين مما يحول الحياة الأسرية الهادئة إلى جحيم، ولكن فى النهاية تتغلب المودة والرحمة على تلك الأمور، و»بلوموندو» بمثابة تحذير وضوء لامع لمناقشة قضايا كثرة الطلاق وانهيار المشاعر خاصة فى السنين الأولى للزواج.
تشاركين فى فيلم «أهل الكهف».. فماذا عن الشخصية التى تقدمينها خلال الأحداث؟
أشارك فى فيلم «أهل الكهف» الذى يعد أحد أهم ملاحم السينما التاريخية ومن وجهة نظرى أرى أن سيناريو الفيلم والعمل عليه بهذا الشكل يجعله عملا مهما ونقطة فارقة للمشاركين فيه خاصة أنه يجمع بين الفكر الفلسفى وبساطة التقديم حيث يعود بالزمن لأكثر من حقبة تاريخية مضت ليحكى صراع الإنسان من أجل العقيدة التى تنتصر على الزمن فى حالة من التناغم والتشويق للربط بين التاريخ الماضى والقدرة على تطويع الحاضر من خلال التماس العبرة من التاريخ، وقصة «أهل الكهف» معروفة ولكن هناك تفاصيل درامية وفنية تجعل العمل يتطرق لموضوعات تدخل فى أطر مختلفة كالأكشن والرومانسى، حيث أجسد دور قديسة أو راهبة تقع فى حب شخص مجهول بمثابة زائر وعابر ويكون لتلك الأحداث دور فى نجاة أهل الكهف من مأزق كبير.
ما الذى جذبك للمشاركة فى «أهل الكهف»؟
أولا اللون الجديد الذى أقدمه لأول مرة وهو اللون التاريخى الذى أصبح نادر الوجود ربما نظرا لضخامة إنتاجه واحتياجه لبذل مجهود مضاعف بداية من الديكورات والملابس واحتياج التصوير لأماكن مختلفة ، كما أن تجمع كل هؤلاء النجوم «خالد النبوى، غادة عادل، محمد ممدوح، محمود حميدة» وغيرهم يؤكد أننا أمام ملحمة ومباراة تمثيلية خاصة إذا كان الفيلم مأخوذا عن أعمال الأديب الراحل توفيق الحكيم، فيلم «أهل الكهف» كتب له السيناريو «أيمن بهجت قمر» ومن إخراج «شريف عرفة».
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
شهد مهرجان برلين السينمائي الدولى (برليناله) مساء السبت 21 فبراير 2026 أمسية ختامية حملت أبعادا سياسية واضحة، بعدما منحت لجنة...
مشاهد مسرحية وأغان مصرية
الإذاعى الكبير - محمد عبد العزيز - رئيس إذاعة القاهرة الكبرى، جعل هذه الإذاعة هي الكبرى بين الشبكات والمحطات الإذاعية...
أوراق الوردة (18) لماذا قاطعها عمار الشريعى 7 سنوات وحلمى بكر 12 سنة؟ وردة بعد بليغ: كشف حساب للنجاحات والإخفاقات...