يرى "أيمن سماوى"، المدير التنفيذى لمهرجان "جرش" للثقافة والفنون بالأردن، أن العلاقات المصرية الأردنية تاريخية،
وأنه فى إطار قوة هذه العلاقات والحرص الدائم من الأردن على تقويتها وتعزيزها جاء اختيار مصر لتكون ضيف شرف المهرجان فى دورته الـ(37) المقامة من يوم 26 يوليو إلى 5 أغسطس المقبل، موضحا أنه لأول مرة فى تاريخ دورات المهرجان تكون دولة ضيف شرف، مؤكدا أن ما تحمله مصر من قيمة ثقافية وفنية كبيرة محل فخر واعتزاز للأردن وشعبه، مشيرا إلى أن الشعب الأردنى يعشق مصر ونيلها وفنها، وأن الحديث عن الموروث الثقافى المصرى يحتاج الكثير ولن يفيه حقه.
كما كشف سماوى فى حواره معنا أن مشاركات مصر فى الدورة الحالية كبيرة ومتنوعة وفى جميع الفنون، تشهد معرضا تراثيا مصريا وصورا وتبادلا ثقافيا، بالإضافة إلى فرقة "طبلة الست" الشهيرة بمصر، وأن هناك العديد من الفنانين المصريين المشهورين ضمن برنامج المشاركة المصرية فى المهرجان، ومنهم الفنان الكبير هانى شاكر، وأحمد شيبة، والفنانة مروة ناجى، إضافة إلى فرقة الموسيقى العربية التابعة لدار الأوبرا مكونة من 4 مطربين، ما يؤكد أهمية وجود الأوبرا المصرية فى المحافل العربية.
وأوضح أن ما يميز المهرجان هذا العام هو تنوع البرنامج الثقافى واستضافة نخبة هائلة من الشعراء العرب المتمكنين من معظم الدول العربية ومنهم شعراء من مصر، مشيرا لضرورة عرض الموروثات الثقافية من مصر والدول العربية للتعارف والتبادل الثقافى وتبادل الخبرات للاطلاع والمعرفة.. وأشياء أخرى.. إلى نص الحوار.
فى البداية كيف ترى موقع مهرجان جرش بين المهرجانات الفنية الكبرى بالوطن العربى؟
"جرش" مهرجان عريق وكبير جدا وله أهميته، الدورة القادمة تحمل رقم 37، وكان من المفترض أن تكون الأربعين، لكن هناك 3 دورات تأجلت لأسباب مختلفة، وهذا العام الدورة تحمل شعار "ويستمر الفرح"، بعد زفاف سمو ولى العهد حسين، الذى كان فرحا بكل بيت عربى، وليس فى الأردن فقط، ومصر هى ضيفة الشرف هذا العام، ولأول مرة فى تاريخ دورات المهرجان أن تكون دولة أخرى ضيفة الشرف، وبصراحة عندما فكرنا أن تكون دولة بمثابة ضيفة الشرف لم نجد أهم أو أكبر من مصر، من حيث التاريخ، والحضارة، والفن.
ما المختلف فى الدورة الحالية عن بقية الدورات السابقة؟
هذا العام المهرجان به 340 فعالية، بالإضافة إلى 100 فعالية على امتداد الوطن من شماله لجنوبه، هناك فعاليات خاصة بالمسرح، وأخرى بالسينما، وأخرى بالفنون الشعبية، لأننا حريصون على وجود كل الأنشطة التى تخدم الطفل الأردنى من عمر الـ3 سنوات، ونرسم البسمة على وجوه كل الأردنيين، كما أن ضيوف المهرجان من العالم العربى يصل عددهم إلى 850 ضيفا، بالإضافة إلى الذين يقدمون فنونهم من أوروبا والعالم، وسيكون هناك أجنحة للسفارات المعتمدة فى المملكة الهاشمية الأردنية، ولأول مرة تقام مثل هذه الفعاليات، هذه السنة كل النجوم الأردنيين بالإضافة للنجوم العرب المهمين موجودون فى "جرش".
كيف ترى حفلات السعودية، وتحديدا تكريمها لرموز من مصر أو الخليج والسعودية مثلما فعلوا مع النجم العربى الكبير طلال مداح ومن مصر محمد منير، ومحمد الموجى، وهانى شنودة؟
أرى أنهم يخطون بخطى ثابتة، يقومون بدور كبير فى تكريم الرموز الفنية والموسيقية الكبرى، وقد سعدت بحفل تكريم الموسيقار المصرى الكبير محمد الموجى، بالتنظيم، والفكرة، وطريقة تقديمه وإخراجه، ومحتواه، أعتقد على الصعيد الثقافى والفنى هؤلاء الرموز يستحقون التكريم والرعاية، حتى بعد مماتهم، لأنهم تركوا علامات وأثرا كبيرا فى الفن والموسيقى ليست المصرية فقط بل العربية. ونشكر المملكة السعودية على ما تفعله وتنتقل انتقالا إيجابيا ومهما، وأثنى على هذه الفكرة، أتمنى أن تفعل ذلك كل دولة قادرة على تكريم مبدعينا العرب، وليس فقط نجوم بلدها، يا ليت هذه الفكرة تعمم.. لأنه الحد الأدنى أن يكرم المبدع أثناء حياته أو بعد مماته، سواء كان موسيقيا أو كاتبا أو مطربا أو ممثلا أو أى شىء ينتمى للفن. وهذا العام نكرم "توفيق النمرى" بدورة مهرجان جرش، ستكون لوحات راقصة، وهناك أهم الأغانى، ونتمنى فى الدورات القادمة تكريما لنجومنا العرب.
هل هناك منافسة بين مهرجان الموسيقى العربية ومهرجان جرش أو أى مهرجان موسيقى آخر؟
لا أعتقد أن هناك منافسة بل يوجد تكامل، هذا التعبير الأدق، مهرجان جرش يختلف تماما عن الموسيقى العربية، لأنه متنوع من البداية، غنائى، مسرحى، ثقافى، وسينمائى، لذلك فإنه يحمل فى طياته التنوع، وأدعو للتعاون مع مطربى دار الأوبرا المصرية، وهذا سيحدث فى الدورة القادمة، وفى آخر لقاء لى مع الدكتور خالد داغر، رئيس دار الأوبرا المصرية، تحدثنا عن إمكانية التعاون، ومنذ سنوات أدعو للتكاتف بين هذه المهرجانات، على أن نوحد الجهود بيننا، علاقتنا مع دار الأوبرا توافقية تكاملية، ونحن بعيدون كل البعد عن المنافسة.
كيف ترى الدورة الحالية من "جرش"، وما أحلامك وطموحاتك للمهرجان؟
أعتقد أننا هذا العام نعمل على تقديم كل النماذج الثقافية، واستقطاب من 30 لـ 40 ألف زائر يوميا، وهذا الرقم كبير، وطموحنا كبير لا ينتهى عند حد معين، نقدم رسائل تسهم فى توحيد الجهود العربية.
هل الموسيقى تجمع الشعوب؟
الموسيقى هى الوحيدة التى تجمع الشعوب، قد أختلف معك لكننى أسمع أم كلثوم، وقد تختلف معى لكنك تسمع عمر عبد اللات.
لو أمامك فرصة لتكريم قامة موسيقية مصرية راحلة؟
أم كلثوم، هى سيدة كبيرة بفنها وإبداعها وقيمتها وتاريخها، لذا صارت كوكب الشرق، لا أحد يشبه صوتها مرة أخرى.
ومن من القامات المصرية التى مازالت بيننا؟
الموسيقار عمر خيرت، وأسعى لذلك فى الدورات القادمة.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
صورة المجنون على الشاشة، صورة حية تتجاوز فكرة الوصف والنقد والتحليل إلى تقديم كائن من لحم ودم، صورة حية للجنون...
الفنان عبد العزيز مخيون الجميعي، هو من أبناء قبيلة الجميعات التي تسكن فى البحيرة ومطروح، وكانت تسكن في زمن مضى...
أحد نجوم الصف الأول، رغم أنه ليس نجم شباك، فعلى مدى تاريخه الفنى الطويل بين السينما والتليفزيون والمسرح، لم يتنازل...
رحل فى هدوء بعد تجسيد مشهد وفاته فى آخر عملين له نجح فى خلق توازن بين أعماله الفنية ومبادئه الشخصية...