بعد غياب عدة سنوات عن السينما، عاد النجم أمير كرارة بنوعية مختلفة تماماً عما سبق أن قدمه، ليقدم مغامرة عمل أكشن كوميدى لأول مرة فى مشواره الفنى،
من خلال فيلم «البعبع» وشاركته البطولة ياسمين صبرى، محمد محمود، محمد عبدالرحمن (توتا)، محمد أنور، باسم سمرة، وتأليف إيهاب بليبل، وإخراج حسين المنباوى. تدور أحداث الفيلم حول شخصية «سلطان»، مجرم يقرر التوبة، لكن يحدث شىء يجعله يقرر تنفيذ آخر عملية له قبل التوبة، فتنقلب حياته رأساً على عقب، فور وقوعه فى حب دكتورة صيدلانية.. عن الفيلم وأشياء أخرى يكشف لنا النجم أمير كرارة كواليس وأسرار تُنشر لأول مرة معكم من أول السطر.
ألم تقلق من خوض تجربة الأكشن كوميدى فى السينما وهى نوعية جديدة تماماً عليك؟
طبعاً كنت قلقان جداً من التجربة، كنت «مرعوب» جداً، إن جاز التعبير، لكن تحمست حينما وجدت تشجيعاً من صديقى المخرج حسين المنباوى، حينما أرسلت له السيناريو، وقال لى «السيناريو ده مفهوش غلطة.. مقفول عليه بالضبة والمفتاح»، ونصحنى بعدم تركه، ولعلمك المنباوى قرأ السيناريو بالكامل بعد 3 ساعات تقريباً واتصل بى، وأبلغنى بإعجابه الشديد بالسيناريو.
وكيف كان انطباعك عن السيناريو عندما قرأته؟
حينما قرأت السيناريو، كنت أضحك جداً من طريقة الحكى وبناء المواقف والإفيهات والمشاهد، وتحمست جداً لتقديمه بالفعل منذ أن جمعنى اللقاء الأول مع كاتبه «إيهاب بليبل». المهم السيناريو ظل سنة ونصف بسبب انشغالى أنا وإيهاب، هو فى مسلسل «مكتوب عليّ» مع أكرم حسنى، وأنا فى مسلسلى الأخير «سوق الكانتو» مع حسين المنباوى أيضاً، وحينما قررت العودة للسينما اتصلت بحسين وأعجبه السيناريو كما قلت لك، والتقيت أنا وهو بعد الاتفاق مع المنتج أحمد بدوى، وبدأنا تنفيذ المشروع، والحمد لله لاقى صدًى كبيراً لدى الجمهور، والناس مبسوطة من الفيلم، وهذا أهم شىء لدى الممثل.
هل كنت تتخيل ردود الفعل حول الفيلم والدور بهذا الشكل؟
كنت سعيداً أثناء التصوير ومتحمساً لتقديم شىء مختلف، ومعى أبطال مهمون جداً فى الكوميديا مثل «توتا»، ومحمد أنور، ومحمد محمود، وباسم سمرة وآخرين، وكلهم فى منتهى الروعة والجمال. كنت أشعر أننى عملت ما علىّ طوال الوقت، والتوفيق من عند ربنا سبحانه وتعالى، وقد كان، وربنا كرمنا آخر كرم.
كيف رأيت التعاون مع ياسمين صبرى فى السينما؟
ياسمين ممثلة محترفة وفى منتهى الرقى والالتزام، وسعيد جداً بالتعاون معها بلا شك. وحينما أشاهد أفلاماً أجنبية وأراها تمزج بين الأكشن والكوميديا باحترافية عالية، كنت أتمنى أن أراها فى مصر بهذه الاحترافية، وهذا ما كان فى فيلم «البعبع».
صف لى مشهد المطاردة الذى تم تنفيذه فى منطقة إمبابة؟
الجمهور الذى ظهر فى شرفات المنازل خلال هذا المشهد هم سكان المنطقة، وظهروا بشكل حقيقى فى الفيلم، وهم أهالى إمبابة العزاز، والتزموا بتوجيهات المخرج حسين المنباوى، وتعاونوا خلال فترة التصوير، وأنا انبهرت يومها.. ووقفت فى المنطقة وقلت لهم «أنا إزاى مجتش هنا قبل كده؟!».. يا حلاوة الناس اللى ساكنين هناك وحلاوة تعاونهم وجدعنتهم. فى مشهد المطاردة، كل الناس وقفوا فى البلكونات، وحسين المنباوى كان يقف تحت بالمايك ويقول لهم «شكراً يا جماعة.. بس ممكن فى المشهد الجاى أول ما أقول أكشن تطلعوا تصرخوا»، فكانوا ينفذون ما يقوله لهم.. و«كل الناس دى حقيقية، ولهم كل الشكر».
هل تعتبر «حرب كرموز» المحطة الأهم فى مشوارك السينمائى لأنه كان الأعلى إيراداً فى موسمه؟
بلا شك تجربة مهمة، لأن الفيلم طرح فى موسم صعب كان به أكثر من مناسبة، منها كأس العالم، ورغم ذلك يعد نقطة تحول لى فى السينما، لأنه النجاح الكبير والمدوّى، وجعل المهمة صعبة بعده، إلى أن جاء فيلم «البعبع». فى «حرب كرموز» كنت قلقاً من الفترة الزمنية التى يدور فيها، لدرجة أننى اعتذرت عنه قبل التصوير بأسبوعين، بسبب قلقى الشديد من التجربة والفترة الزمنية التى لم أقدمها من قبل، وجلس معى صديقى المخرج بيتر ميمى ومعه المنتج محمد السبكى، الذى أولى اهتماماً كبيراً بهذا الفيلم، والحمد لله ما قالاه لى خرج على الشاشة بالضبط، وحقق الفيلم نجاحاً كبيراً ومدوياً رغم الظروف الصعبة التى طُرح فيها، وأنا أثق جداً فى بيتر ميمى كمخرج وقدراته، وكذلك وثقت فى المنتج محمد السبكى، بعد نجاحنا فى فيلم «هروب اضطراري»، الذى قدم للسينما شكلاً مختلفاً لنوعية السينما التى يقدمها، وأجمل ما قيل من إحدى الأسر بعد عرض حرب كرموز (إحنا خدنا شحنة وطنية لم نأخذها من قبل فى أى عمل فنى)، وسعدت بالتعاون مع النجم الكبير محمود حميدة، والنجوم غادة عبدالرازق، وإيمان العاصى، وفتحى عبدالوهاب، ومصطفى خاطر، وروجينا.
كيف تصف التعاون مع بويكا نجم الأكشن العالمى؟
سعدت جداً بالتعاون معه لأننى من متابعيه، وأحب الأكشن الذى يقدمه بشكل مختلف ومغاير عما كان يقدم فى أفلام الأكشن، خاصة مع «أرنولد، وفان دام» وغيرهما.
بعد النجاح الدرامى فى رمضان الماضى.. هل كان اختلاف دورك فى «سوق الكانتو» سبب هذا النجاح؟
كان مختلفاً وجديداً جداً، بعد أن قدمت شخصية الضابط فى السنوات الأخيرة وحققت نجاحاً كبيراً مع الجمهور، فكان لا بد أن أغير جلدى هذا العام.
ما أوجه الاختلاف بين «سوق الكانتو» و«العائدون» الذى قدمته العام قبل الماضى؟
«العائدون» مسلسل ساسبنس يدفع المشاهد إلى التفكير كثيراً، ومشاهد إعمال العقل فيه أكثر بكثير من مشاهد الاكشن، وهذا لا ينفى عنه صفة الوطنية، فعرض قصص ونجاحات الجيش المصرى والأجهزة الأمنية بشكل عام سواء تخطيطاً أو أكشن شىء نفتخر به، فقد تربينا على دراما جسدت بطولات للأجهزة الأمنية المصرية بدون معركة واحدة، مثل مسلسلات «رأفت الهجان» و«جمعة الشوان»، فتلك الأعمال كانت تحمل مضموناً عميقاً وقوياً ويحتاج إلى تفكير كبير مثل «العائدون»، وفى نفس الوقت جميعها تعمل على تعزيز الروح الوطنية لدى الشعب المصرى، وخصوصاً فئة الشباب. أما «سوق الكانتو» فيناقش فترة زمنية مختلفة وأسلوبه مختلف تماماً.
هل تشغلك المنافسة فى شهر رمضان مع هذا الكم من المسلسلات؟
لا.. فالمشاهد المصرى والعربى ذكى، ويذهب دائماً للمسلسلات التى تستحق المشاهدة، ونحن قدمنا مسلسلاً يستحق المشاهدة، ولا تشغلنى المنافسة، كل ما أهتم به هو خروج العمل الفنى بشكل جيد، غير أن موسم رمضان كل عام يشهد منافسات شرسة، لكن هذا العام كان مختلفاً، بوجود عدد كبير من الفنانين، وتنوع المسلسلات المشاركة بين الوطنية والكوميدى والاجتماعى، ما أعطى الجمهور فرصة لمشاهدة أعمال مختلفة.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
تعاقدت الفنانة أسماء جلال على بطولة مسلسل يعرض خارج السباق الرمضانى فى 15 حلقة، على أن يعرض على إحدى المنصات...
بعد وفاه والدته الأسبوع الماضي، انضم الفنان حاتم صلاح لفريق فيلم «بحر »، مع الفنان عصام عمر، ويجسد شخصية كوميدية.
أستمتعت بالعمل فى «عين سحرية».. وسعيد بنجاحه
بتركيبة ودور مختلف جداً، خاضت النجمة يسرا اللوزى السباق الرمضاني مع النجم الكبير ماجد الكدواني، وذلك في مسلسل كان يا...