ألفت عمر: عدت للفن لأنه بيتى الثانى

غابت عن الدراما فترة طويلة ثم عادت لتؤكد حضورها من خلال المشاركة فى دراما «سره الباتع»، لتقدم دور الفلاحة المصرية البسيطة خلال الحقبة الحديثة من الأحداث.

 

«ألفت عمر» أعربت عن سعادتها الكبيرة بتلك المشاركة، كما تحدثت معنا أيضا عن تواجدها السينمائى من خلال فيلم «بعد الشر» كضيفة شرف تظهر خلال الأحداث.

لماذا تغيبت كل هذه الفترة عن جمهورك؟

لابد أن أوضح أن العودة من الغياب أصعب من البداية نفسها حيث كان من السهل فى البداية حجز مقعد قريب من قلب الجمهور، وصعوبة العودة تكمن فى حدوث العديد من التطورات فى السينما والدراما التى لم أكن حاضرة فيها، فبعد أن قدمت دراما «عمر» مع المخرج «حاتم على» قبل نحو عشر سنوات حقق العمل وقتها نجاحا كبيرا حيث جسدت شخصية زوجة الصحابى الجليل «عمر بن الخطاب» من خلال السيناريو الذى كتبه وليد يوسف، وسافرت إلى أمريكا وأنجبت ابنى سليم وكان لابد من إيجاد وقت لرعايته.

 ولماذا قررت العودة الآن؟

الفن هو مجال عملى وبمثابة بيتى الثانى، وقررت العودة لأنه أًصبح بإمكانى العمل مرة أخرى فشاركت فى العديد من الأعمال منها مسلسلات الحلقات المنفصلة ودراما الحكايات مثل «زى القمر» و«إلا أنا» التى قدمت فيها شخصية «مديرة بنك» فى حكاية «تقلها دهب» عن بطلات الرياضة المصريات هداية ملاك وفريال أشرف وسمر حمزة، كما شاركت فى مسلسل «أجازة مفتوحة» مع النجم «شريف منير» والقديرة «سميحة أيوب»، حتى جاءتنى فرصة المشاركة فى «سره الباتع» مع الموهوب «خالد يوسف» وكان لدىّ أسبابى لقبول تلك المشاركة.

 نود معرفة الأسباب التى دعتك لقبول المشاركة فى مسلسل «سره الباتع»!

ليست المرة الأولى التى أعمل فيها مع المخرج «خالد يوسف» فقد كان هو من قدمنى للمخرج الكبير الراحل «يوسف شاهين» فى فيلم «إسكندرية- نيويورك»، ونحن نعرف بعضنا جيدا وسعدت بالمشاركة لأنها جاءت من خلال مخرج كبير يعرف قدرات كل ممثل ويحاول إبرازها من خلال التفاصيل ولغة التفاهم بين كاميراته وما يريد إبرازه من كل شخصية على حدة، وبالتأكيد فإن قصة «يوسف إدريس» كانت عامل جذب مهما ليس لى وحدى لكن للكثير من المشاركين إذ يمكن تصنيف العمل كوطنى من الطراز الأول من خلال حكاياته بين عالمين سواء ما بعد «يناير» فى الحقبة الجديدة أو فترة المقاومة للاحتلال الفرنسى، والفترتان تنعكسان على بعضهما لإبراز معدن  الشعب المصرى فى كل العصور.

 كيف ترين انعكاس دورك فى الفترة المعاصرة على فترة الاحتلال الفرنسى؟

شخصية «سعاد» لفتاة فلاحة تعمل فى وحدة محلية وهى شقيقة «أبو العزم» أحمد وفيق، وتحاول أن تمنعه عن أعماله المخالفة للقانون التى تراها خيانة ضد الوطن، هى ثائرة بطبعها ضد كل خطأ من أى شخص أو حتى كيان، وهى شخصية تتوافق وتنعكس بظلالها على ثوار الحملة الفرنسية بشكل وطنى بحيث يقدم العمل رسائل محددة مرسومة لكل شخصية لتظهر  الرسالة الأكبر للعمل ككل من خلال هذه اللوحة الفنية التى جسدها أبطال من لحم ودم ما بين الحقيقة التى حدثت فى كل فترة والخيال الدرامى لكاتب العمل ومخرجه «خالد يوسف».

 ماذا عن الكواليس واستعدادك للشخصية؟

فور أن تلقيت العرض بدأت فى قراءة سيناريو الشخصية فوجدتها تقترب منى فى الكثير من اللمحات الإنسانية وفى نفس الوقت هى جديدة كليا علىّ، ومن خلال معرفتى بالفكرة العامة التى يريد «يوسف» تقديمها بدأت بالاستعدادات للشخصية من ملابس وغيرها وكان لابد أن يكون هناك أسلوب مغاير للشخصية الوطنية بالفطرة من طريقة كلام وأسلوب حوار مختلف وبسيط حتى يمكن توصيل رسالتها، وقد صورنا فى العديد من الأماكن بضواحى الجيزة ومدينة الإنتاج الإعلامى وغيرهما والحمد لله أن العمل حقق النجاح المرجو واستطاعت رسائله الوطنية الوصول لقلب الجمهور بسهولة ليدرك حقيقة الأمور التى حدثت والمؤامرات التى تحاك  ضد الدولة المصرية على مر العصور وحتى  الوقت الحالى.

 لماذا وافقت على الظهور كضيف شرف فى فيلم «بعد الشر»؟

اشتقت كثيرا للسينما، وأردت العودة إليها من خلال عمل لايت خفيف وكنت أتلقى عروضا وأرفضها على الرغم من أهمية الأدوار فيها، ولكن لفت انتباهى فريق العمل المبهج النجوم «على ربيع، أوس أوس، ميرنا نور الدين، ياسمين رئيس» والمتمكن «عمرو عبدالجليل» كل هؤلاء جعلونى أستعد للمشاركة وأحضر لشخصينى، وقد شاركت بعد العودة من الغياب فى مسلسل «النهارده يوم جميل» وهو يناقش قضايا المرأة والعنف الزوجى ولذا قررت أن أقدم الكوميديا كنوع من التجديد  مع روادها من الجيل الحالى.

 ما هو الجديد لديك؟

أشارك فى فيلم «الميثاق» وهو فيلم رعب وربما هى المرة الأولى التى أقدم فيها هذا الإطار وأجسد دور زوجة بطل العمل «فتحى عبدالوهاب» ولديهما ثلاثة أطفال وتنقلب الأمور بعد عقد الزوج لميثاق مع الشيطان لتغيير حياته وهو ما يتسبب فى الأذى للزوجة والأبناء وكل من حوله وذلك فى إطار من الرعب، الفيلم من بطولة فتحى عبدالوهاب وإدوارد ودينا وإسلام جمال وهو من إخراج رؤوف عبدالعزيز.

 	أحمد جمال

أحمد جمال

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من فن

عمرو سعد يصوّر «إفراج» فى القلعة

يواصل الفنان عمرو سعد تصوير مشاهد مسلسله «إفراج »، وصوّر بعض مشاهد المطاردات فى شوارع القلعة الأسبوع الماضى.

طارق لطفى و «فرصة أخيرة» فى شوارع شبرا

عاد الفنان طارق لطفى لتصوير مشاهد مسلسله «فرصة أخيرة »، الذى ينافس به فى الموسم الرمضانى.

وحدة تصوير ثانية ل «صحاب الأرض»

يواصل صناع مسلسل «صحاب الأرض » تصوير مشاهده فى مدينة الإنتاج الإعلامى.

معتصم النهار يعود لـ«نصيب» بعد رمضان

يعود الفنان اللبنانى معتصم النهار إلى القاهرة بعد عيد الفطر المبارك مباشرة، لاستكمال تصوير مشاهده فى فيلم «نصيب »، الذى...