جمعتنى كيميا بمحمد رمضان/ مضيت على بياض من أجل «جعفر العمدة»
راهنت فى رمضان الماضى على دور لا يشبهها على الإطلاق، ألا وهو دور دلال فتح الله؛ الزوجة الثانية لجعفر العمدة، وهو مزيج بين «الكيّادة» والحبيبة، والمجروحة والمنتقمة، أدت النجمة الشابة إيمان العاصى الدور ببراعة شديدة تُحسب لها، وعلى طريقتها الخاصة بتمكّن شديد من كافة التفاصيل، فاستحقت عن هذا الأداء إشادات واسعة من النقاد والجمهور..
أوضحت إيمان فى البداية أن تحضيرها لشخصية دلال كان عن طريق معايشتها مع الشخصية قبل أن تبدأ التصوير بشهرين كما أنها قررت منح كل تركيزها لهذا المسلسل سواء كان وقت التصوير أو وقت مذاكرتها للبروفايل كراكتر للشخصية، والذى ساعدها فيه المخرج محمد سامى.
وترى العاصى أن النجاح الكبير للمسلسل كان منذ الحلقة الأولى، لأن به أحداثاً مشوقة وجذّابة ويخلو من المط والتطويل الذى يحدث لبعض المسلسلات، فالأحداث كثيرة والصراع بين جعفر وأقرانه متصاعد طوال الوقت، بل إن كل حلقة فيها ضحك وحزن وتشويق لحدث جديد، كما أن مدة عرض الحلقة طويلة من غير مط ولا ملل بالإضافة إلى أداء الزملاء كلهم وتنوع الشخصيات.
وقالت الممثلة الشابة: بلا شك أن من أهم عوامل نجاح المسلسل هى شعبية محمد رمضان الكبيرة وحب جمهوره له، إلى جانب وجود المخرج، خاصة أن هناك كيمياء فنية كبيرة تجمع بينه وبين محمد سامى، لذا فإن الجمهور ينتظر وبلهفة ماذا سيقدمان بلا شك، والأهم من ذلك طبعاً توفيق ربنا سبحانه وتعالى.
وأضافت: كما أن كواليس المسلسل كانت ممتعة جداً وهناك تعاون وحب بين كل طاقم العمل، وهذا يظهر على الشاشة كما يقولون لأن الحب يبرز الحب، وهذا لا نستطيع نكرانه.
أما عن دور دلال الذى قدمته إيمان فقالت: الحمد لله حدث تعلق للجمهور به منذ أول مشهد، ربما لأن دلال كشخصية مليئة بالتناقضات ولديها حكايات مختلفة ومشوقة، هى حبيبة، مجروحة، كيّادة، مليئة بالتناقضات.
وأكملت: لا أنكر أننى أُرهقت من أجل عمل تلك التوليفة التى تجمع بين الحب والكراهية والمكايدة، لذا فإن التعايش الذى حدث بينى وبين شخصية دلال قبل التصوير بحوالى شهرين أفادنى كثيراً، دلال شخصية تبدو سهلة لكنها فى منتهى الصعوبة، ولا أنكر أيضاً أننى وقعت فى حبها، لذا حاولت تقديمها من خلال هذا الحب.
كما قالت إيمان العاصى: أعترف أننى كنت أغير جداً على جعفر العمدة من ثريا ونرجس وعايدة، وجمعتنى كيميا فنية عالية بمحمد رمضان من أول لحظة وأول «شوت»، والعمل معه فى الحقيقة يجعلك لا تفكر سوى فى النجاح كما أنه ملىء بالطاقة الإيجابية، نافية وجود أى تشابه بين شخصيتها الحقيقية وشخصية دلال التى قدمتها من خلال المسلسل، مشيرة إلى أنها «زى الفريك لا تحب الشريك»، عكس دلال تماماً.
وأضافت: بلا شك كنت متوقعة النجاح منذ القراءة الأولى للمسلسل وأثناء عمل البروفات، لعدة أسباب أهمها أن محمد سامى لديه طاقة محبة يقوم بتوزيعها على فريق العمل كله، لذا كنت على يقين أننا سوف ننجح نجاحاً كبيراً، وسنظل «فرحانين بالنجاح عشر سنين قدام» إن جاز التعبير، ولا أنكر أنهم دائماً كانوا يضعوننى دائماً فى دور البنت الحلوة والرومانسية و»الكيوت»، وهذا عمل لى أزمة وجعلنى أتعطل، كما أنه من وجهه نظرى لم يكن لدىّ حيلة أضعها لدور البنت الكيوت، لكن حينما قرأت دور دلال شعرت أن به شيئاً أبحث عنه أو كنت أبحث عنه طوال مشوار الفنى، وحينما وجدت هذا الشىء مسكت الدور بكل قوتى وقلت لنفسى هذه فرصتى ولن أتركها «مسكت فيه بإيديّا وسنانى» كما يقولون فى الأمثال.. فى البداية «ما كنتش عارفة أتعامل مع الناس ومستخبية فى البيت وخايفة أنزل» لأنهم كانوا بيحبوا الحب بين دلال وجعفر وإنها الحضن الحنين له كما يقولون، لكن حدثت المفاجأة وأنها سبب الشوكة المزروعة فى ضهره.
وقالت إيمان: أعترف أن أدائى لشخصية دلال فى جعفر العمدة كان مفاجأة لى قبل الجمهور، أنا وقّعت على بطولة هذا المسلسل على بياض من أجل هذا الدور وتمسكت بالشخصية جداً، ورفضت تقديم أى دور آخر فى هذا المسلسل.
أما عن أطرف المواقف وأصعبها فقالت إيمان: بعد الحلقة 19 و20 بدأ البعض يرسل لى تهديدات حينما أدركوا أن هناك اتفاقاً بينى وبلال شامة، من بينها «لو مرجعتيش ابن جعفر العمدة إحنا هنيجى ونخطف بنتك وإحنا هنعرف نجيب عنوانك»،
ومن أطرف الرسائل أشخاص أرسلوا لى رسائل قائلين فيها «والنبى ما تعمليش حاجة فى سيف».
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
يشهد معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته السابعة والخمسين، والمقرر إقامته خلال الفترة من 21 يناير حتى 3 فبراير 2026،...
فاروق عبدالقادر (22 يناير 1938 - 23 يوليو 2010)، الذى وُلد فى بنى سويف، درس علم النفس بعد أن التحق...
منذ أيام احتفلت الإذاعة المصرية بذكرى افتتاح السدالعالى ـ يناير 1971 ـ وهو المشروع الوطنى الكبير الذى وضع الرئيس عبدالناصر...
فى أجواء احتفالية جمعت نجوم هوليوود ببريقهم المعتاد وخفة الظل، أُقيم صباح الاثنين الماضى حفل توزيع جوائز الجولدن جلوب الثالث...