بمسلسله "تحت الوصاية" حقق كل من السيناريست الكبير خالد دياب وشقيقته شيرين نجاحا مدويا أهله ليكون أحد المؤثرين فى الكتابة الدرامية خلال الماراثون الرمضانى الفائت..
لذا كان لابد أن نلتقى به فى حوار مختلف عن المسلسل وبعض التفاصيل الأخرى.
حدثنا عن ردود الفعل على عرض مسلسل "تحت الوصاية" وكيف تعرف أن عملك قد حقق نجاحا؟
أحمد الله ردود الفعل هائلة وتؤكد وصول العمل للجمهور بشكل مميز، وعلى المستوى الشخصى أعرف من عدة جهات منها الفنانون أصدقائى الذين يباركون لى من قلبهم دون مبالغة أو نفاق ويقولون لى السلبيات والإيجابيات، وبالطبع الرأى المهم للغاية من خلال شقيقى الأكبر محمد دياب الذى يقدم لى الرأى بكل صدق ومحبة وفى حالة الإخفاق ينتقدنى ويوجهنى وكذلك رد فعل الشارع الذى لاحظته حول المسلسل بشكل مميز.
كيف جاءت فكرة مسلسل "تحت الوصاية"؟
خلال المسلسل وفكرته قدمنا ما نقدمه دائما أنا ومحمد وشيرين دياب، فنحن نلاحظ الكثير من المشكلات والقضايا ونقدمها فى عمل بشكل ما، ولكن الفكرة هنا ليست سرد قضية كقضية الوصاية ولكن سألنا أنفسنا هل هناك قصة وحدوتة نستطيع أن نسردها ونقدمها للجمهور فى مسلسل ومن خلالها نناقش القضية التى ذكرت فكانت قصة الصعود هى القصة الأنسب وقصة تواجد السيدة فى البحر هى الأكثر ملاءمة للموضوع والقضايا التى نناقشها فى القصة وهى الوصاية.
توجهنا إلى شركة الإنتاج بقصة المسلسل ولم يكن لدينا قصة محددة لكن أقترحنا الموضوع الذى نريد أن نتحدث عنه فدعمتنا وأكدت حرصها على تقديم العمل.
هل الفكرة الأولى للقصة هى التى قدمت على الشاشة؟
فى البداية كانت الفكرة فى القصة تتمحور حول المشكلات بين الزوجة الأرملة والجد على فكرة الوصاية ثم قررت الزوجة أن تدخل عالم الصيد وبالتالى هى كانت تخالف السائد فى مجتمعها فتلك المهنة هى مهنة خاصة بالرجال فقط ولا تدخلها السيدات فكان عليها أن تتنكر فى زى الرجال فى البداية ولكن مع الوقت تتحول كما لو كانت رجلا بالفعل، فالفكرة الجميع يعرف أنها مشابهة للسيدة المصرية "الحاجة صيصة" وفى الوقت نفسه عرفنا أن الفنانة روجينا تقدم مسلسل "ستهم" وتقدم فيه نفس الشخصية ففكرنا وقررنا أن نبتعد عن تلك الشخصية تماما ونقدم شخصية مختلفة فى فكرة التحول لرجل وقررنا أن تكون سيدة ولكن بالشكل الذى قدمناه.
كيف أستطعت رسم شخصية حنان،؟
فى البداية أردنا أن نقدمها أنها مثلها مثل الكثيرات من بنات وزوجات أصحاب المهن يسمعن عن المهن من ذويهن ويعرفن الكثير عن الصيد ولكن نظريا وليس عمليا وهو ما ظهر مع بداية عملها فى البحر، فكان علينا أن نخرج الشخصية لديها أخطاء على المركب.
الفكرة مستوحاة من انتشار الأمر فمن منا لم ير أرملة أو سيدة تعاملت مع المجلس الحسبى وأنا على المستوى الشخصى تواجدت فى المجلس الحسبى وعرفت عدة أبعاد عن القصة وحاليا أتمنى تعديل القانون.
كيف رأيت اختيار منى زكى لشخصية حنان، وهل لو كان الاختيار بيدك كنت ستختار اسما آخر؟
بكل تأكيد أنا من البداية لم أر إلا منى زكى وبدون تفكير ولم أتصور أن تقدم أى بطلة أخرى هذا العمل.
لم تقدم الرسالة الخاصة بالوصاية والمجلس الحسبى بشكل مباشر فلماذا؟
منذ اللحظة الأولى للعمل على المسلسل كانت هناك استراتيجية أننا نتحدث عن رسالة وفى طرق الكتابة الأمريكية لا تقدم رسائل مباشرة فالرسائل المباشرة من الممكن أن نقدمها فى مقال صحفى وغيره من القوالب، ولكن رغم قلة مشاهد المجلس الحسبى شعر الجمهور بالأزمة التى تمر بها مع القانون والمجلس وكان هذا هو المطلوب.
كيف رأيتم أهمية الحديث عن القانون تحديدا وعلاقته بالسيدات المصريات؟
على الرغم من تضرر الكثير من السيدات بسبب قانون الوصاية إلا أننا لم نقدم قانونا خاصا بالسيدات فقط فحين ننظر إلى جوهر القانون ومشكلاته الحقيقية سنجد أن القانون يضر الأبناء بالدرجة الأولى فالقضية خاصة بالطفل والأم.
ما هى أدوات جمع المعلومات فى العمل الجديد؟
أكرر الشكر إلى شركة الإنتاج التى وفرت لنا كل الإمكانات لخروج العمل بهذا الشكل واعتمدنا فى العمل على فكرة البحث الميدانى وليس على فكرة المراجع الأدبية ولا غيرها، فكان الطلب الأول لنا أن نناقش "ريس مركب" من مراكب الصيد المنتشرة فى المحافظات الساحلية وخاصة المنطقة التى نقدم من خلالها قصة المسلسل الجديد وجمعتنا به الكثير من الجلسات وفهمنا كل المصطلحات والمفردات الخاصة بالمراكب والصيد مثل الغزل والشبك والطبلية وغيرها واتجهنا إلى اختيار الأسهل ولم نتطرق إلى الفنيات الصعبة التى تؤكد توغلنا وتعمقنا، ووصلنا القصة بسهولة وببساطة حتى يفهمها الجمهور بكل سهولة ويسر واخترنا ما يفيدنا فى سياق الدراما فقط.
ما الصعوبات التى واجهتكم فى الكتابة؟
بالطبع عالم الصيد كان غريبا ووفرت لنا الشركة العاملين كما قلت سابقا واستفدنا منهم، وبالنسبة للتنفيذ فقدمنا سيناريو على الورق من المؤكد أنه ملىء بالصعوبات ولكن المخرج محمد شاكر خضير استطاع بكل حرفية تنفيذه بجودة عالية ومحترفة.
كيف تمت الكتابة الجماعية بينكما فى هذا العمل؟
ليست التجربة الأولى لنا فى الكتابة الجماعية، فقدمنا عددا من الأعمال فنحن نشترك فى الثقافة والتربية وأمور كثيرة ورؤيتنا للأمور قريبة أو متشابهة فتجعل الكتابة أسهل، ونحن نعمل على تقسيم الكتابة وفقا لبعض الأمور مثل الشخصيات وفى المسلسل مشاعر السيدة والأم كانت قريبة من شيرين وأمور أخرى خاصة بى مثل الصيد وغيرها من الأمور.
ما رأيك فى فكرة المسلسلات الـ 15 حلقة، وما الفرق بينها وبين المسلسلات الطويلة؟
على المستوى الشخصى وبكل تأكيد أفضل فكرة المسلسلات المكونة من 15 حلقة فالمسلسلات الصغيرة تكون أكثر إحكاما وأسهل فى الكتابة والتنفيذ والتركيز وهو ما ظهر فى المسلسل.
تفاعل الجمهور مع النهاية.. لماذا خرجت بهذا الشكل؟
لو افترضنا نهاية العمل بالحكم بالبراءة على حنان التى تقدم دورها الفنانة منى زكى فمن الطبيعى فيما بعد أن تبحث كل زوجة عن الثغرات القانونية ومحاولة اختراق القانون بصورة أو بأخرى من أجل البحث عن حقوقها وحقوق أبنائها فلم نرد تشجيع الأمهات على الهروب بالميراث أو اختراق القانون ولكن فى النهاية أردنا ترسيخ أنه يوجد قانون وبالتالى كان لابد من تطبيق القانون وأردنا توصيل رسالة هى لو كان القانون معها منذ البداية لم تكن تضطر إلى ارتكاب كل تلك المشكلات والتعرض للمساءلة القانونية.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
شهد مهرجان برلين السينمائي الدولى (برليناله) مساء السبت 21 فبراير 2026 أمسية ختامية حملت أبعادا سياسية واضحة، بعدما منحت لجنة...
مشاهد مسرحية وأغان مصرية
الإذاعى الكبير - محمد عبد العزيز - رئيس إذاعة القاهرة الكبرى، جعل هذه الإذاعة هي الكبرى بين الشبكات والمحطات الإذاعية...
أوراق الوردة (18) لماذا قاطعها عمار الشريعى 7 سنوات وحلمى بكر 12 سنة؟ وردة بعد بليغ: كشف حساب للنجاحات والإخفاقات...