حنان مطاوع: مشـوارى عنوانـه الإصـرار

وجودها فى أى عمل فنى علامة جودة، تراهن طوال الوقت على أدوار لا تشبهها، فنانة من العيار الثقيل، حنان

مطاوع خاضت السباق الرمضانى السابق بوجهين مختلفين، الأول بدور «صافية» فى مسلسل «سره الباتع» مع المخرج خالد يوسف وشاركها البطولة كوكبة كبيرة من النجوم من بينهم أحمد صلاح السعدنى، وأحمد عبدالعزيز، وخالد الصاوى، والثانى دور «سخية» فى مسلسل «وعود سخية» تأليف أحمد صبحى وإخراج أحمد حسن، وشاركها البطولة نور محمود، وسلوى خطاب، وريم البارودى.

الفنانة حنان مطاوع فى حوار خاص عن الفن والحياة معكم من أول السطر..

فى البداية قالت مطاوع عن مشاركتها فى عملين مختلفين فى المارثون الرمضانى: اجتهدت فى الدورين، سواء فى صافية أو سخية، وربنا لا يضيع تعب أحد، أحاول طوال الوقت تقديم أعمال مختلفة، وأكون صادقة وأترك النجاح لربنا لأنه باب ومفتاح من مفاتيحه يفتحه لمن يشاء، وأنا كإنسانة مسئولة عن شغلى واجتهادى فقط، والباقى أتركه على الله.

وتضيف: كنت سأخوض الماراثون الرمضانى بعمل آخر هو «كفر العميان»، وهو مسلسل 30 حلقة، لكن نظراً لضيق الوقت بسبب تأجيل موعد التصوير عدة مرات، قررنا أن نقدم «وعود سخية» لأن أحداثه تدور فى 15 حلقة فقط، وكنت أنوى تقديمه بعيداً عن شهر رمضان، كما أن «كفر العميان» يحتاج إلى تحضيرات كثيرة بسبب اعتماده على الجرافيك، وهو ما يستغرق وقتاً طويلاً، لذا قررت تأجيله حتى يخرج بالجودة المطلوبة.

أما عن أكثر شىء جذبها فى شخصية «سخية» أشارت مطاوع إلى اختلافها الكبير عنها، وكذلك عن دور صافية الذى قدمته فى «سره الباتع»، لأنها كانت تريد موسم شديد التباين، ليس فى الشكل فقط ولكن فى الروح أيضاً، وأن تكون صافية لا تشبه سخية شكلاً ولا موضوعاً.

وتكمل: لا توجد صفات شخصية مشتركة بينى وبين «سخية» على الإطلاق، فهى بعيدة تماما عن شخصيتى الحقيقية، وهذا السبب الحقيقى لتقديمها، تباينها الكبير عنى وتميزها الشديد، واختلافها هو الذى جذبنى لتقديم الدور، وهى اختيارى 100%.

وتضيف: «وعود سخية» ليس عن قصة «قمر الوكالة»، ولكن المؤلف أخذ لمحة صغيرة، لكن بقية الأحداث مختلفة تماما، وما لم أكن أعرفه من قبل أن يقول لى البعض أن فكرة بيعى لمستحضرات التجميل تشبهها بعض الشىء فى فكرة البيع فقط، وليس فى أى شىء آخر.

وتوضح مطاوع: بلا شك السوسيشال ميديا تؤثر علينا كفنانين ومبدعين وكتاب، لذا تأثر السيناريست أحمد صبحى بـ«قمر الوكالة» وحين احتاجها دراميا استدعاها مما رآه أمام عينه، وما حدث جزء بسيط وليس كل الحكاية، كما إن العالم أصبح قرية صغيرة بسبب تأثيرها علينا دون شك.

أما عن أطرف تعليق عن هذا المسلسل قالت مطاوع: بعد الحلقة الرابعة مباشرة كان لدينا تصوير صباحا فى حضانة، ووجدت البنات حافظين مشهد المكياج الذى أذيع من عدة ساعات ولم ينزل على السوسيشال ميديا، سعدت جدا، وهذا كان بمثابة رد فعل مباشر ووقتى كأنه على المسرح، كما أن البنات صغيرين جدا فى الحضانة وبدأوا يقلدون حركاتى بإيدى، هذه كانت من أسعد لحظات حياتى، لأن رد الفعل كان وقتيا وجميلا.

وأشارت مطاوع: رغم أن سخية شخصية مرهقة، لكنها من أمتع تجارب حياتى وسعيدة جدا بتقديمها.

وعن عدم وجود دعاية كافية للمسلسل قالت: الجمهور عمل لى دعاية لوحده، هذا حقيقى لم يكن هناك دعاية كفاية للمسلسل ولا أفيشات.

أما عن شخصية صافية فى «سره الباتع»، قالت مطاوع: سعدت جدا بالشغل مع خالد يوسف، وعندما عرض على العمل لم أوافق فى البداية، بسبب ارتباطى بعمل آخر، ولكنه قرر أن يقابلنى ويقنعنى بالدور، وبالفعل وقعت دون أن أقرأ الإسكريبت من أجل الأستاذ خالد، وتركيبة شخصية صافية، وشعرت أننى أقدم جذورنا، لأن «صافية» فعلا تمثل الست المصرية الجدعة المحبة للأرض والوطن والحبيب، كنت أشعر أننى أقدم حاجة لبلدى، فنحن أمام عمل ضخم يتحدث عن حركة النضال المصرية، وكأن قدر المصريين دائما أن يعيشوا فى حالة من النضال والكفاح.

وتضيف: صافية رمز لكل بنت مصرية أصيلة وهى شريان مصر، معجونة بطمى النيل، والأصالة، وعلى أتم الاستعداد أن تموت من أجل الوطن أو الحبيب أو الأب، صافية زى النيل صافى، سعدت بهذا العمل لأن به ترسيخ لفكرة الوطنية والنضال والمقاومة الشعبية.

وعن الصورة التى جمعتها بأحمد صلاح السعدنى، والجمهور علق على صورتها بصورة لوالدتها الفنانة الكبيرة سهير المرشدى مع الفنان الكبير صلاح السعدنى فى مسلسل «أرابيسك» قالت مطاوع: بلا شك سعدت جداً، ورغم إننى أعمل لأول مرة مع أحمد السعدنى لكنه صديقى.

وتضيف: أركز جداً فى اختياراتى لأننى أحب الفن وأخلص له، واحترم الشغلانة التى أعمل بها، وأؤمن بأن الفن شىء عظيم وريادى ويؤثر فى الشعوب ويرقيها.

وحول مسلسل «ضرب نار» الذى يمثل عودة مهمة لوالدتها الفنانة الكبيرة سهير المرشدى، قالت حنان: تابعته بكل حب لأن والدتى عملاقة وتنور أى مكان أو عمل توجود فيه، والعمل يثقل بلا شك لوجود فنانة كبيرة بحجم سهير المرشدى، وأبارك لياسمين والعوضى ولشركة الإنتاج على هذا العمل الجميل.

وعن أسماء أعمالها وعلاقتها بحياتها الشخصية قالت: شعرت بـ«حلاوة الدنيا» حينما جاءت بنتى «أماليا» للدنيا. أما «لحظات حرجة» فهى بالنسبة لى لحظات الانتظار، أنا شخص مسالم وراضى لكن حينما أنتظر أكون قلقة جدا. وأمير جوزى وابنتى فهما «أغلى من حياتى». والشىء الـ«قابل للكسر» هو ضعف الإرادة، والشىء الذى «خارج السيطرة» فى حياتى هو الأكل.

وعن أحب الوجوه لقلبها، قالت: بنتى وزوجى وأمى. وأوضحت أن الوجوه التى لا تحب أن تراها هى «التى تصدر الشر والغل للعالم»، أما طاقة النور بالنسبة لها، قالت «الإيمان».

وحول العنوان الذى تراه مناسباً لرحلتها فى الفن، قالت «الإصرار»، وعن حكمتها المفضلة، قالت «لا تسر مع التيار بل كن أنت التيار».

واختتمت مطاوع حديثها قائلة: أشكر زوجى أمير لأنه casting director لمسلسل «وعود سخية»، ولولاه ربما هذا المسلسل لم يكن سيرى النور، لأنه ذلل صعوبات كبيرة جداً، وأشكر أيضاً الفنان والدكتور فريد النقراشى أهم المستشاريين الفنيين فى حياتى.

 

 	أشرف شرف

أشرف شرف

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

حنان مطاوع شقيقة محمد إمام فى «الكينج»
توقف مسلسل «دهب» لحنان مطاوع
تعود الفنانة حنان مطاوع لتصوير مشاهدها فى مسلسل «دهب» أكتوبر المقبل، ب
حنان

المزيد من فن

عمرو سعد يصوّر «إفراج» فى القلعة

يواصل الفنان عمرو سعد تصوير مشاهد مسلسله «إفراج »، وصوّر بعض مشاهد المطاردات فى شوارع القلعة الأسبوع الماضى.

طارق لطفى و «فرصة أخيرة» فى شوارع شبرا

عاد الفنان طارق لطفى لتصوير مشاهد مسلسله «فرصة أخيرة »، الذى ينافس به فى الموسم الرمضانى.

وحدة تصوير ثانية ل «صحاب الأرض»

يواصل صناع مسلسل «صحاب الأرض » تصوير مشاهده فى مدينة الإنتاج الإعلامى.

معتصم النهار يعود لـ«نصيب» بعد رمضان

يعود الفنان اللبنانى معتصم النهار إلى القاهرة بعد عيد الفطر المبارك مباشرة، لاستكمال تصوير مشاهده فى فيلم «نصيب »، الذى...