فنانة شابة لمع نجمها فى الكثير من المشاركات الدرامية ولفتت الأنظار إليها من خلال تنوع أدوارها
واهتمامها بتغيير الكاركترات والأطر الدرامية التى تظهر فيها، فقدمت التراجيديا والرومانسى والسسبنس رعب.
«سهر الصايغ» تشارك فى الماراثون الرمضانى من خلال شخصية «ناهية» الصعيدية ابنة الحارة التى تحدثت عنها وعن تفاصيل مشاركتها فى العمل وكواليس التصوير وأشياء أخرى نعرفها منها فى هذا الحوار.
ما الذى جذبك للمشاركة فى دراما «بابا المجال»؟
هناك شخصيات من الصعب رفضها بالنسبة لأى ممثل، وذلك يعتمد على تركيبة الشخصية ومدى اتساع قماشتها، وعندما تلقيت العرض من المخرج «أحمد خالد موسى» وبدأت فى قراءة السيناريو انجذبت لشخصياته وليس لشخصية «ناهية» فقط، الحقيقة أن السيناريو جعل من كل الشخصيات الموجودة شخصيات محورية ولكل منها تركيبتها النفسية المختلفة، فهى شخصيات تجمع بين الخير والشر والحب والكراهية، والعمل يدور فى إطار شعبى وهو جاذب لتقديم كل شخصية بتفاصيلها، و»ناهية» هى واحدة من هؤلاء لها تركيبة وطبيعة نفسية مختلفة.
هل تعاطفت مع «ناهية»؟
بالتأكيد وهناك شريحة كبيرة من الجمهور تعاطفت معها أيضا، لأنها تقع بين شقى رحى ما بين أسرتها التى تكره «زين» وتريد الانتقام وبين إنسانيتها التى ترفض القتل والثأر، وبالتأكيد كان هناك تعاطف من هذا الجانب فى شخصيتها وربما هذه التركيبة الخاصة هى السبب الرئيسى وراء إعجابى بها، ثم التعاطف معها، وهو ما جعلها تأخذ حيزا كبيرا من التفكير فيها وكذلك الاهتمام بتفاصيلها النفسية التى سردها سيناريو المؤلف والمخرج الذى عايش كل شخصية فى كتابتها وبالتالى كانت له نظرته الإخراجية المتميزة حتى يتعاطف الجمهور مع بعض الشخصيات ويكره بعضها الآخر فى ظل التأرجح بين كل تلك الشخصيات المركبة ومنها شخصية «ناهية».
كيف كان استعدادك للشخصية؟
كان لابد من الاهتمام ببعض العوامل حتى تنجح الشخصية وأهمها الخلفية البيئية التى تعيش فيها «ناهية» وهى البيئة الشعبية وكذلك بيئتها الصعيدية القادمة منها، فحياتها فى الحارة لم تجبرها على نسيان لهجتها خاصة أن والديها لا يزالان يتحدثان بها، تلك التفصيلة رغم بساطتها إلا أنها تعطى مصداقية للشخصية، خاصة لطبيعة من عايش اللهجة داخل البيت فكيف له أن يفارقها مهما تغيرت المنطقة التى يعيش فيها، كما كان لها طريقتها الخاصة فى الملابس التى تجمع بين الثقافتين الصعيدية والشعبية وتقدم إطارا ونموذجا لفتاة جمعت بين الكثير من الأضداد لتكوين شخصية ولتظهر بهذا الشكل.
هل واجهت صعوبة فى تصوير المشاهد؟
التصوير سار بشكل جيد خاصة أن هناك العديد من النجوم الكبار والموهوبين داخل فريق عمل متناغم، وصورنا الكثير من الأحداث فى ستديو الأهرام ومناطق مختلفة فى الجيزة ومنطقة 6 أكتوبر، والحقيقة أن مشاهد «ناهية» جمعت بين الصعوبة السيكولوجية للشخصية وبين إبراز انفعالاتها فهناك مشاهد الصراع الداخلى تجاه الانتقام والعفو والغل والتسامح تجاه «زين» وعائلته وهنا يبرز مشهدان الأول هو محاولة «ناهية» قتل «زين» فى المستشفى ثم مشهد مواجهة والدتها لخالها بعد تغييرها لطلقات المسدس ووضع الفشنك لينجو «زين»، وهكذا فإن الكثير من المشاهد كانت صعبة لأنها حملت الصراع النفسى والتعبير عن ذلك بكل تلك الأفعال المتضاربة.
قدمت اللهجة الصعيدية قبل ذلك.. فهل وجدت صعوبة فى تقديمها الآن؟
بالفعل قدمت الصعيدى أكثر من مرة سواء فى مسلسلى «يونس ولد فضة» و»ولاد تسعة» وغيرهما فالأمر أصبح سهلا خاصة مع وجود مصحح لهجة موجود فى كل عمل مع مراعاة أن تتعلق اللهجة بمكان محدد خاصة إذا كان ذلك مذكورا فى السياق الدرامى، وهى تفاصيل يهتم بها المخرج والمؤلف ومصحح اللهجة، وفى «بابا المجال» فإن الأمر كان مختلفا حيث لا تدور أحداثه فى الصعيد.
كيف رصدت ردود الأفعال حول شخصيتك فى «بابا المجال»؟
حقق العمل رواجا كبيرا والحمد لله أن الجمهور تفاعل مع الشخصيات والأحداث التى جمعت بين الإثارة وتحقيقها لتلك المعادلة الصعبة بكل الرسائل المخفية بين السطور ونجح «بابا المجال» فى تحقيق ذلك بكل شخصياته وأحداثه التى حازت على إعجاب الجمهور وتفاعل معها وتعاطف الكثيرون مع تركيبتها الصعبة.
فى البداية هناك حكمة وعنوان صريح للعمل تمت كتابته بطريقة مبسطة وهو «اللى ياكل الحرام. الحرام ياكله» هذا العنوان الشامل يندرج تحته العديد من القيم مثل رفض الظلم والبحث عن التسامح ومقاومة الشعور بالانتقام، وفى النهاية أرى أن الجمهور أستوعب الفكرة دون فلسفة بل فى أجواء شعبية مليئة بالإثارة والمتعة.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
فى ذكرى رحيل العندليب الأسمر 3-3
رحل عن الدنيا فى يوم 21 أبريل 2015، وحزن عليه الناس الذين أحبوه، لكن هناك فئة أخرى حقدت عليه وحسدته...
حول عالم تمتلك فيه معظم العائلات روبوتات خادمات لطيفة، يتمنى بوندو، وهو طفل عادى فى المرحلة الابتدائية، أن يحصل على...
11 سنة مرت على وفاة الفنان إبراهيم يسرى، الذى كتب له القدر أن يرحل فى يوم ميلاده ذاته (20 أبريل)،...