منة فضالى: أخشى على نفسى من الحسد

تظهر فى دور نرجس أمام محمد رمضان وإحدى زوجاته الأربع فى مسلسل «جعفر العمدة»، وفاطمة فى مسلسل «سره الباتع»،

 وهو ما جعل منة فضالى تعرب عن سعادتها بالعمل مع اثنين من أهم المخرجين الموجودين على الساحة الفنية وهما محمد سامى وخالد يوسف، واعتبرت أن هذا العام سيمثل نقلة نوعية لها كفنانة، كما أشادت بالفنان محمد رمضان وتحدثت عن أمور أخرى فى هذا الحوار.

قالت منة فضالى: إن «جعفر العمدة» من المسلسلات التى أحبتها بمجرد قراءتها السيناريو، خاصة أنها تقدم لأول مرة دورا كوميديا، إلى جانب غرابة الشخصية وتنوعها، كما أن المسلسل ملىء بالأحداث، وتقدم من خلاله شخصية نرجس التى تعد مفاجأة لها قبل أن تكون مفاجأة للجمهور لأنها مختلفة تماما عما قدمت من قبل.

وعن عملها مع النجم محمد رمضان قالت فضالى: كان ممتعا بشكل كبير لأنه كإنسان من أفضل الفنانين الذين تعاملت معهم وارتحت معه بشكل شخصى إن جاز التعبير، فهو فنان محترم وملتزم ويحب كل الناس، كما أن كواليس العمل ممتعة، وهناك كيمياء فنية تجمع بينه والمخرج محمد سامى الذى أرى أنه كمخرج محترف ويريد أن يعطى مساحة تمثيل لكل الفنانين المشاركين فى العمل،  إن شاء الله فإن الناس سترى فى مسلسل «جعفر العمدة» مباراة كبيرة ومهمة فى التمثيل.

 أما عن «سره الباتع» والتعاون الأول مع خالد يوسف قالت فضالى: أعد الجمهور بأنه سيرانى فى دور جديد ومختلف، الأهم أن العمل مع المخرج الكبير خالد يوسف ممتع للغاية، فهو مخرج عظيم وعبقرى وشخصية صعبة وسلسة فى نفس الوقت، كما أنه يحب الممثل الذى يذاكر دوره جيدا فهو خريج مدرسة يوسف شاهين.

وأضافت: أرى أن أعمال خالد يوسف ليست مثيرة للجدل هو فقط يسلط الضوء على مشكلة بعينها أو حدث مهم من الأحداث التى نعيشها فى حياتنا، لذا أعماله ناجحة وهادفة وكل عمل يقدمه له رساله معينة وعلى كل إنسان أن يفهم هذه الرسالة بطريقته الخاصة.

وعن الاختلاف  بين دوريها  فى مسلسلى «جعفر العمدة» و «سره الباتع» أشارت فضالى إلى أن دوريها فى العملين مختلفان، فالأول ينتمى للكوميديا، أما دورها فى «سره الباتع» ستايل مختلف تماماً، وكل شخصية من الشخصيتين سواء نرجس أو فاطمة  لها شكل وأداء مختلف عن الآخر، كما أنها بدأت تصوير دورها فى مسلسل «سره الباتع» قبل دورها فى مسلسل «جعفر العمدة» بفترة.

وقالت الفنانة: أعترف أننى أعتبر نفسى محظوظة هذا العام  لدرجة أننى خائفة على نفسى من الحسد، فأنا أعمل هذا العام مع اثنين من أهم المخرجين المهمين على الساحة الفنية، يكفينى أن يكون أول عمل درامى للمخرج خالد يوسف فى التليفزيون أشارك فيه وهذا حظ كبير وأعتبر أن عام ٢٠٢٣ من أفضل الأعوام بالنسبة لى تألقا وحظا.

لا أستطيع أن أقول سوى إننى راضية ومبسوطة بكل خطوة أقدمها قد أكون تأخرت بشكل معين، ولكن التأخير ليس بسببى أكيد هناك أسباب أخرى لا أحب أن أصرح بها، ولكن لدىّ أمل هذا العام بأنه سيكون مختلفا علىّ دراميا وفنيا وسيكون نقلة مختلفة لى.

 قالت منة فضالى: الشللية موجودة منذ زمن بعيد وليست الآن، أنا لست ضد الشللية التى تعمل على تقديم عمل هادف ولكن ضد التى تقدم عملا تافها ليس إلا.

أما عن مسلسلها «مقابلة مع السيد آدم» قالت منة: عندما عرض علىّ هذا العمل لم أتردد فى الموافقة بل أعتبرته نقلة مهمة فى حياتى لأنه كعمل فنى سورى مهم مع نجوم الشام الكبار، كما أننى من عشاق الدراما السورية فأنا أصولى من هناك كما أن الجزء الثانى من المسلسل سيكون أقوى بكثير من الجزء الأول وبه مفاجآت كثيرة جدا.

 لكن تظل الدراما المصرية هى الأهم والأكبر ولكن الدراما السورية مهمة جدا وتقدم أعمالا تاريخية عظيمة، وكذلك الدراما اللبنانية التى أصبحت تعمل على تقديم أعمال مهمة جدا وبالأخص سنجد أغلب الممثلين المصريين يعملون فى الدراما السورية واللبنانية ومؤخرا فى الدراما السعودية التى أصبحت موجودة ولها وجود كبير على التليفزيون والمنصات الإلكترونية وكل الدول العربية تقدم أعمالا درامية لكن مصر أم الدنيا.

أما عن مسلسلها الأخير الذى عرض قبل رمضان مباشرة وهو مسلسل «الونش» مع محمد رجب، وإخراج إسماعيل فاروق وتأليف أحمد عبد الفتاح فأوضحت فضالى أنه تجربة مميزة جدا وأحبت كل فريق العمل وعلى رأسهم بطل العمل محمد رجب فهو صديقها والمسلسل حقق نجاحا كبيرا بعد عرضه على التليفزيون والمنصة الإلكترونية التى ساعدت على انتشار الأعمال الفنية بشكل كبير وإتاحة الفرصة للمشاهدة دون فواصل إعلانية، كما أن عرض المسلسل خارج رمضان كان مفيدا لأن الدراما أصبحت موجودة طوال العام و ليست موسمية فقط أو فى شهر رمضان فقط أو موسم الشتاء فقط أقصد أن الدراما أصبحت موجودة طوال العام ليست مرتبطة بشهر معين أو موسم فقط وهذا الأجمل، بل يتيح الفرصة لأعمال أن تحقق نجاحا ربما لن تناله لو عرضت فى سباق رمضان وزحمته.

وعن السينما قالت فضالى: صورت خلال الفترة الماضية أكثر من ثلاثة أفلام مختلفة منها فيلم فى «القلب» وهو فيلم رومانسى أقدم فيه دورا مختلفا ومقرر عرضه فى موسم عيد الفطر المبارك أو بعده، وهناك فيلم كوميدى اسمه «كوكو» وأظهر فيه كضيف شرف لشدة إعجابى به، وهناك أكثر من فيلم لا أعرف ما مصيرها انتهيت من تصويرها منذ فترة قصيرة وأتمنى أن تنال هذه الأعمال رضا الجمهور.

 	أشرف شرف

أشرف شرف

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من فن

احتفاء فنى وصدام سياسى غزة تخطف الأضواء فى «برلين»

شهد مهرجان برلين السينمائي الدولى (برليناله) مساء السبت 21 فبراير 2026 أمسية ختامية حملت أبعادا سياسية واضحة، بعدما منحت لجنة...

شهر رمضان.. مناسبة دينية ذات طابع قومى

مشاهد مسرحية وأغان مصرية

القاهرة الكبرى تستعيد رموز الثقافة المصرية فى ليالى رمضان

الإذاعى الكبير - محمد عبد العزيز - رئيس إذاعة القاهرة الكبرى، جعل هذه الإذاعة هي الكبرى بين الشبكات والمحطات الإذاعية...

عندما اكتشفت وردة أنها بوسطجى الغرام بين الأبنودى ونهال كمال

أوراق الوردة (18) لماذا قاطعها عمار الشريعى 7 سنوات وحلمى بكر 12 سنة؟ وردة بعد بليغ: كشف حساب للنجاحات والإخفاقات...


مقالات

المسحراتي.. شخصية تراثية صنعها رمضان
  • الإثنين، 09 مارس 2026 06:00 م
وماذا بعد؟!
  • الإثنين، 09 مارس 2026 01:00 م
بيت السناري
  • الإثنين، 09 مارس 2026 09:00 ص
رمضـان زمـان
  • الأحد، 08 مارس 2026 06:00 م
سواقي مجرى العيون
  • الأحد، 08 مارس 2026 09:00 ص