فى الأيام القليلة الماضية كان ضيفاً على عدد من القنوات الفضائية الشهيرة بعد أن عرض له الفنان أحمد حلمى مقطعا مصورا على
صفحته الشخصية وهو ينشد بابتهال «مولاى» للشيخ سيد النقشبندى رحمه الله وقد علق الفنان أحمد حلمى على الفيديو قائلاً: (صوتك أحلى من العسل) وبالفعل كان الصوت مفاجأة للجميع، صوت قوى عريض ملىء بالإحساس والخشوع إلى الله عز وجل وكأنه صوت قادم من السماء إلى الدرجة التى جعلت الكثيرين يصفونه على السوشيال ميديا بالنقشبندى الجديد وقد حصدت مشاهداته الملايين.. داخل أروقة ماسبيرو وجدناه يتقدم بأوراقه للاعتماد بالإذاعة والتليفزيون.. إنه المبتهل الدينى أحمد العمرى حاورته المجلة فكانت هذه السطور.
عن بدايته مع الابتهال والإنشاد الدينى يقول العمرى: جذبنى الابتهال الدينى مصادفة وأنا طفل صغير فى سن العاشرة عندما كنت أستمع إلى ميكروفون المسجد بقريتى لابتهال للشيخ سيد النقشبندى رحمه الله قبل صلاة المغرب، فوجدت نفسى أردد ما يقول، وحاولت أن أصل إلى الطبقة التى يقول منها وبالفعل بدأت أحاكيه وأقلده فى كثير من ابتهالاته وقد لاحظ والدى حبى وشغفى نحو الابتهال الدينى ولأنه رحمه الله كان رساماً وخطاطا وذا حاسة فنيه فشعر بموهبتى، فأخذ يشجعنى ويبشرنى بأنه سيكون لى شأن عظيم فى عالم الابتهال والإنشاد الدينى، ثم جاءت وفاة والدى فأخذت الموضوع بجدية واهتمام أكثر وفاء لعهدى مع والدى فدرست الابتهال على يد بعض الشيوخ وعندما التحقت بالجامعة تقدمت للمسابقات الجامعية وحصلت فيها على مراكز متقدمة ثم شاركت فى عدد من المسابقات الدولية المهتمة بالإنشاد الدينى مثل مسابقة الشارقة ومسابقة بورسعيد الدولية ومهرجانات إبداع بوزارة الشباب والرياضة والحمد لله كنت أحصل على مراكز متقدمة بها وأنال فيها إشادة السادة الممتحنين.
ويضيف العمرى: فى الحقيقة أنا سعيد بوصف الناس لى بالنقشبندى الجديد وإن كنت أرى نفسى نقطة صغيرة فى بحره فالشيخ النقشبندى رحمه الله لن يتكرر لأنه كان حالة فريدة ومتفردة من نوعها وكان صوته قادما من السماء وليس صاعدا من الأرض وأنا أدرك تماما أنه كان وليا من أولياء الله الصالحين ومتصوفا ومحبا لآل بيت النبى وهذا اليقين والإيمان ظهر فى صوته والنصوص التى قدمها ولا تزال تؤثر فينا حتى اليوم مما جعل صوته يصل بكل صدق إلى العالم الإسلامى كله وأتمنى أن أسير على نهجه ومنهجه كما أرى أن الشيخ محمد عمران لا يقل روعة عن الشيخ النقشبندى فكلاهما يمثلان لى المثل الأعلى فى الإنشاد والابتهال الدينى وأنا متأثر بهما إلى حد كبير وهذا ما يتضح من خلال أدائى فى الابتهال الدينى وهذا ما يجعل الناس يلقبوننى بالنقشبندى الجديد وإن كنت أتمنى أن أصل إلى ما وصل إليه النقشبندى فى قلوب المستمعين.
ويرى المبتهل الشاب أن التراث الإسلامى ملىء بالنصوص والأشعار الجميلة للعظماء من المبتهلين القدامى وليس عيباً أو تقصيرا إذا لجأنا إلى التراث وأخذنا منه ما يناسب عصرنا بأسلوب جديد يجذب رالمستمعين ويؤثر فى وجدانهم فالتراث القديم أثقل بكثير من كلمات اليوم فى المعانى والمضامين والإحساس ومع هذا نحرص على تقديم أشعارنا الخاصة وابتهالاتنا الخاصة وهذا ما أقوم به حالياً من خلال تلحينى لقصيدة (تملكته عقلى وطرفى وسمعى) من كلمات ابن الفارض وسوف تنزل إلى الناس قريباً وأتمنى أن تنال إعجابهم.
ويقول المنشد: تقدمت بأوراقى للاعتماد بالإذاعة والتليفزيون لأنهما الأصل والأساس وحتى أسير على نهج كبار المبتهلين القدامى الذين تخرجوا فى محراب الإذاعة المصرية وفى صلاة الفجر تحديداً بإذاعة القرآن الكريم حيث كانت بوابة عبورهم إلى قلوب المصلين بالمساجد فى مصر والعالم الإسلامى فهى بلا شك خطوة وإضافة عظيمة فى مشوارى مع الابتهال الدينى وأتمنى أن أكون عند حسن ظن من يسمعنى عبر الإذاعة المصرية وإذاعة القرآن الكريم على وجه الخصوص.
وأخيراً يرى العمرى أن تكلفة الإنتاج اليوم تعد أكبر عقبة فى طريق المبتهل أو المنشد فقديما كانت توجد جهات تتولى الإنفاق والإنتاج لأعمال المنشدين كالإذاعة والتليفزيون وبعض الشركات الخاصة أما اليوم اختفت هذه الجهات وأصبح المنشد لاحول له ولا قوة أمام التكلفة الباهظة لذا أنصح المنشدين الذين يرون أنفسهم أصحاب موهبة حقيقية وصادقة بأن يصوروا فيديوهاتهم وأن يرفعوها على اليوتيوب والسوشيال ميديا حتى يراهم الناس وفى النهاية التوفيق يكون من عند الله وهذا ما فعلته مؤخراً عندما قمت برفع فيديو لى بانشودة مولاى وقلت ياجماعة وصلوا صوتى إلى الناس وبالفعل حصد الفيديو أربعين ألف مشاهدة، كما فوجئت بعدها بأن الفنان المحبوب أحمد حلمى قام برفع نفس الفيديو على صفحته الشخصية فكان الحصاد الأكبر لملايين المشاهدات وأنا مدين بهذا الفضل للفنان الجميل أحمد حلمى على دعمه الكبير ولما كلمته لأشكره وجدته فى تواضع شديد هو الذى يشكرنى ويقول لى أنا نشرت الفيديو بتاعك لأنك أسعدتنى فأردت أن أسعد غيرى.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
فى ذكرى رحيل العندليب الأسمر 3-3
رحل عن الدنيا فى يوم 21 أبريل 2015، وحزن عليه الناس الذين أحبوه، لكن هناك فئة أخرى حقدت عليه وحسدته...
حول عالم تمتلك فيه معظم العائلات روبوتات خادمات لطيفة، يتمنى بوندو، وهو طفل عادى فى المرحلة الابتدائية، أن يحصل على...
11 سنة مرت على وفاة الفنان إبراهيم يسرى، الذى كتب له القدر أن يرحل فى يوم ميلاده ذاته (20 أبريل)،...