يشارك الفنان خالد سرحان فى الماراثون الرمضانى من خلال دراما «سره الباتع»، وانتهى فعلياً من تصوير دوره مع المخرج خالد يوسف،
كما قارب على الانتهاء من تصوير دور «حسن» شقيق «صابر» فى مسلسل «المداح- أسطورة العشق».. عن المشاركتين وأشياء أخرى تحدث معنا سرحان فى هذا الحوار..
كيف جاءت مشاركتك فى مسلسل «سره الباتع»؟
منذ أن تلقيت عرض المخرج الكبير «خالد يوسف»، وقد تحملت فكرة أن أصبح «الشيح عبدالله» وهى الشخصية التى أقدمها خلال العمل، ولا أخفى خبراً أننى كنت مبهوراً من جمال السرد فى قصة العملاق الراحل «يوسف إدريس»، وكذلك السيناريو الذى قدم لى شخصية لها وصف جديد فنياً واقعياً، فلم أقدم هذا النموذج قبل ذلك، كانت موافقتى فورية من خلال قراءة السيناريو وذهبت لمقابلة «خالد يوسف» بعدها مباشرة.
ما أكثر ما جذبك لشخصية «الشيخ عبدالله»؟
عبدالله هو اسم على مسمى فهو درويش صوفى لديه أياد روحانية وثقافة مختلفة، تلك هى القماشة قليلة الوجود فى الدراما، وهى أيضاً قماشة درامية لها ثوب تمثيلى خاص يتيح تقديمها بقدرات تمثيلية تختلف من ممثل لآخر، لذا فهى تمثل تحدياً جديداً حقيقياً بالنسبة لى بعد أن قدمت كل الألوان الفنية والكثير من الشخصيات التى تراوحت بين الخير والشر، لأجد هذا العام شخصية حاضرة بقوة خلال الأحداث ولها كاريزما مختلفة وفلسفة غريبة فى الحياة.
وما رأيك فى العمل ككل؟
العمل ككل هو ملحمة وطنية لايمكنها أن تخرج إلا من رجل فى عقل وفكر ووطنية «يوسف إدريس»، ولا شك أن المخرج «خالد يوسف» كان يفكر فى العمل على هذا المشروع لإعجابه الشديد بالقصة، والتى يمكنها أن تلخص حياة المصريين على مر العصور، خاصة أن المقارنة بين عصرين تتيح لنا الحصول على نتيجة واحدة وهى أن مصر قاهرة الغزاة مهما تغير شكلهم أو غزوهم سواء بالشكل التقليدى للحروب العسكرية أو الغزو من الداخل بنشر الفتن والتطرف.
حدثنا عن الكواليس؟
انتهينا من تصوير المسلسل كاملاً قبل انطلاق الماراثون بنحو أسبوع بعد فترة تصوير زادت عن الثلاثة أشهر كان فيها التحدى لكل فريق العمل؛ إذ بلغت ساعات التصوير لليوم الواحد نحو «18» ساعة بين عدة ديكورات فى قرى ريفية، وأماكن مختلفة جمعت بين فترتين زمنيتين، وهما فترة الاحتلال الفرنسى، ولفريق العمل فى هذه الفترة ملابس وديكورات مختلفة عن الفترة المعاصرة، وأعتقد أن التحدى الأكبر كان للمخرج «خالد يوسف» والذى يبدو أنه كمن قام بتصوير عملين ضخمين فى عمل واحد.
كيف كان استعدادك للشخصية؟
دراسة الواقع والبحث فيه سنجد شخصيات مشابهة لكل دور موجود، خاصة أن العمل مستقى من أحداث واقعية خلال الفترتين اللاتين يتناولهما المسلسل، فالمجاذيب ودراويش الأولياء موجودين عبر عصور مختلفة، خاصة المعروف أن مصر أرض الأولياء، والمحتضنة لرفات ومقامات الكثير منهم، صحيح أن هناك من يشكك دائماً فى هذا الأمر حول حقيقة الأضرحة، ولكنه أمر واقع له مريدوه، وكما يقولون إن المصرى متدين بالفطرة، فهو وطنى كذلك بذات الفطرة ومحب وعاشق بالفطرة، فلم يكن الاستعداد للدور صعباً إذ يكفى أن ننظر إلى الواقع لنكشف عن كل تلك الشخصيات، مع العلم أن لكل نموذج من الشخصيات طريقتين الأول النموذج الواضح الإيجابى، والآخر المزيف، فهناك المتصوف الحقيقى وهناك المزيف، وكذلك فى كل الأنماط الحياتية وسيكون لدورى مفاجأة كبيرة خلال الأحداث.
إلى أين وصل التصوير فى الجزء الثالث من مسلسل «المداح»؟
قارب صناع مسلسل «المداح- أسطورة العشق» من الانتهاء من العمل ككل حيث جرى التصوير فى عدة أماكن بمنطقة المنصورية، وكذلك محافظات الفيوم وقنا وسيناء، حيث انضم الكثير من النجوم إلى الجزء الثالث لتتطور الأحداث والصراع بين «صابر»، وعالم الجن، حيث يتناول الصراع جوانب جديدة فى تلك العلاقة بين الجن والبشر.
ماذا عن تطورات شخصية «حسن» خلال الأحداث؟
شخصية «حسن» التى قدمتها خلال الجزءين السابقين لها شكلها التقليدى، لديه بعض الإفيهات الكوميدية، ومع تطور الأحداث يضع «حسن» شقيقه صابر فى مأزق كبير، بسبب صنعته، ومحاولات استغلال الجن له، حيث يتناول هذا الجزء موضوعاً مهماً قضية الجن العاشق، وذلك بمعالجة درامية جديدة، تكشفها جوانب الأحداث والصراع حتى الحلقة الأخيرة.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
يواصل الفنان عمرو سعد تصوير مشاهد مسلسله «إفراج »، وصوّر بعض مشاهد المطاردات فى شوارع القلعة الأسبوع الماضى.
عاد الفنان طارق لطفى لتصوير مشاهد مسلسله «فرصة أخيرة »، الذى ينافس به فى الموسم الرمضانى.
يواصل صناع مسلسل «صحاب الأرض » تصوير مشاهده فى مدينة الإنتاج الإعلامى.
يعود الفنان اللبنانى معتصم النهار إلى القاهرة بعد عيد الفطر المبارك مباشرة، لاستكمال تصوير مشاهده فى فيلم «نصيب »، الذى...