أقام مهرجان الأقصر للسينما الأفريقية، مؤتمرًا صحفيًا، لإعلان تفاصيل دورته الـ 12، والتي تُقام في الفترة من 4 إلى 10 فبراير 2023، بحضور محمود حميدة،
رئيس شرف المهرجان، والسيناريست سيد فؤاد، مؤسسه ورئيسه، والمخرجة عزة الحسيني، مؤسس ومدير المهرجان.
بدأت فعاليات المؤتمر، بكلمة الفنان محمود حميدة وقال فيها: الشعار الخاص بهذه الدورة هو "السينما خلود الزمان"، مشيرًا إلى أهمية هذا الشعار في الدورة الـ 12، إذ يتم تسليط الضوء على أحد أدوار السينما وهو الخلود، قائلًا: "هناك وسائل حديثة لتخزين اللقطة الزمنية السينمائية بشخصها، وهذا تطوير مهم لتحقيق الخلود، وأريد أن أسلط الضوء أيضًا على مسألة الوعي لدى الجمهور والصنَّاع، ولماذا يتم صناعة هذا الفيلم والأهداف منه ؟!".
وتابع حميده: "أنا سعيد بالشعار؛ لأنه مهم لتسليط الضوء على فكرة الوعي بالخلود، وبالنسبة لمهرجان الأقصر فقد كانت بدايته كبيرة قبل أن يُولد، وسعيد جدًا به، لأننى أؤمن بأهميته، وهنا أشير إلى أهميته بالنسبة للقارة الأفريقية، وأتمني من جميع المتعاونين فيه أن ينظروا إلى أهميته الحقيقية".
ثم تحدث سيد فؤاد فأكد في بداية كلمته، أن أحد أسباب نجاح المهرجان هو إذاعة البرومو الخاص بالمهرجان على قناة تي في 5، ٥٠ مرة منذ اليوم وحتى نهايته، وهذا يعود بفائدة كبيرة، وهو الترويج السياحي لمدينة الأقصر، وهذا من ضمن الفوائد التي تعود من إقامة المهرجانات، فهي ليست رفاهية بل صناعة مهمة ومكملة لصناعة السينما، كما أن السينما جزء مهم وضرورى لتشكيل الوعى، والوعي جزء من التنمية، وليس معنى وجود أزمة اقتصادية في العالم، أن يتم التعامل مع السينما أو المهرجانات أنها نوع من الترف والرفاهية غير الضرورية، فنحن في مهرجان الأقصر للسينما الأفريقية عملنا على مرّ دوراته منذ تأسيسه في ظروف صعبة جدًا، فنحن نعمل في كل الظروف الصعبة قبل الجيدة، والحقيقة أن الحكومة تقف مع المهرجان بشكل كبير، من خلال وزارة الثقافة، ود.نيفين الكيلاني تدعمنا بقوة، وكذلك وزارات الخارجية والشباب والرياضة والسياحة والآثار، وهيئة تنشيط السياحة، وطبعًا محافظة الأقصر، كل هؤلاء لهم جميعًا دور مهم جدًا في دعم مهرجان الأقصر".
دعم لوجيستي
وجاءت كلمة المخرجة عزة الحسيني، مدير المهرجان، والتي كشفت فيها عن تفاصيل تلك الدورة قائلة: أرحب بكل المشاركين في المهرجان سواء الجمهور أو فريق العمل أو المؤسسين، وليس كل الداعمين يدعموننا ماديًا فقط، ولكن هناك دعم لوجيستي، لأنه من أنواع الدعم المهم جدًا لاستمرار أحداث كثيرة في المهرجان، وكل الداعمين لهم فضل عليه، فنحن نحاول التغلب على صعوبات التحدي المالية وقلة الميزانية، ووجدنا الدعم اللوجيستي من كل فرد في فريق المهرجان، وبالرغم من بذل فريق العمل المجهود الكبير، إلا أنهم يتقاضون أجورًا رمزية، وهذا يُعتبر ضمن الدعم اللوجيستي، وأيضًا فنادق الأقصر قامت بدعمنا، وعمل تخفيض نظرًا لإحساسهم بالمسئولية تجاه المهرجان، وبالرغم من تخلي اثنين من رجال الأعمال عن المهرجان صنعنا أحداثًا جديدة نحاول بها تخفيض الميزانية مع صناعة فعاليات بجودة عالية.
كما كشفت الحسيني عن إنطلاق مشروع "فاكتورى" للعام الثاني على التوالي لدعم وتطوير مشاريع الأفلام للمخرجات الشابات، خاصة أن هذا العام سيختلف عن العام الماضي في إطار تطويره، حيث تم اختيار 10 مخرجات مصريات لـ10 أفلام مصرية قصيرة، وسيتم من خلال هذا المشروع التعاون وتوقيع بروتوكول مع مؤسسة "أفلام مصر العربية" و"ريد ستار" و"هاما برودكس" ويرأس مشروع "فاكتوري" الكاتبة والناقدة ناهد نصر، ومديرة منصة المنتجين إيمان حميدة، موضحة أن منصة المنتجين تربط الصناع المصريين بالمهرجان، وذلك بوجود 7 أو 8 شركات إنتاج تدعم مبادرات المهرجان مثل مشروع فاكتوري لصناعة الفيلم القصير، مع الشعور بأهمية الفيلم القصير، ولذلك أفرز المهرجان 10 مخرجين جدد، وكل شركات الإنتاج هي الداعمة لهؤلاء المخرجين المبتدئين.
وأعلنت الفنانة سلوى محمد علي، عن قائمة مسابقة أفلام الطلبة وهي: فيلم "ماما البيت" إخراج سارة نصر من مصر، و"الخواجة مصرى" إخراج اسماء عزازي من مصر، و"شاى" إخراج أيمن موسى من مصر، و"آمين وياسين وياسمين"، إخراج مهند وائل من مصر، و"حي الكتب" إخراج سلمى حمزة من مصر، و" كيلو جرام" إخراج آلاء منصور من مصر، و"صابونة" إخراج ليلى أسامة من مصر، و"القطر رايح فين" إخراج كرم نصر من مصر، و"واجب محسن" إخراج تامر صلاح من مصر.
وتضم لجنة تحكيم المسابقة كل من الخبير الإعلامي والمنتج الفني أسامة الشيخ، والمخرجة وكاتبة السيناريو د.عفاف طبالة، ومدير التصوير د.محمد شفيق.
وكذلك أعلنت سلوى محمد علي عن قائمة مسابقة الأفلام القصيرة، والتي ضمت، 15 فيلمًا وهي:
فيلم "بميت راجل" من مصر، وإخراج أحمد معوض، فيلم "زفة" من مصر وإخراج أحمد سمير، وفيلم "القناع المكسور" من نيجيريا، إخراج: كاغو آيديبو، فيلم "إيتارا" من رواندا، إخراج روجابيشا كين كاسي، وفيلم "نجمة مارس 2020" من المغرب، إخراج ليلى مسافر، وفيلم "الرقص على العكازات" من السنغال، وإخراج يورو ليدل نيانج، وفيلم "فتاة بيضاء أخرى" من بنين وإخراج مديسيه أجوهونديه، وفيلم "رحلة" من تونس، إخراج جميل نجار، وفيلم "حياة متنوعة" من بوروندي، إخراج ليونيل نيشيموي، وفيلم "شارع البحيرة الزرقاء" من غانا، إخراج أوليفر كانسا، فيلم "هو ميت الآن" من مصر إخراج طارق الشربيني، وفيلم "أثر"، إخراج فرج معيوف، من ليبيا، وفيلم "عزيزتي رولا"، من مصر، إخراج: ماري بادير.
صناعة السينما
وقالت الفنانة بشرى، عضو لجنة تحكيم الأفلام القصيرة في كلمتها: إن السينما تكمل أعمال وزارات مثل وزارات الخارجية والسياحة بسلاسة وبساطة، والسينما لا بد أن تُدرس في المدارس كـ "حرفة " لأنها صناعة وثقافة وتجارة ، وتكون مثلها مثل عودة المسرح المدرسي، وهذا لا يقل أهمية عن باقي المواد والأنشطة.
كما كشفت بشرى، عن قائمة أفلام مسابقة الفيلم الروائي الطويل وتضم ١٢ فيلمًا طويلًا، وهي "تحية ابنة إلى والدها سليمان سيسيه"، إخراج فاتو سيسيه من مالي، و"فتاة مخطوفة" إخراج سايمون وود وفرانسوا فيرستر من جنوب أفريقيا وأيرلندا، و"تأمل النجوم" إخراج ديفيد كونستانتين من موريشيوس، و"زاليه" إخراج موسي سين عبسا من السنغال، و"لا عودة سهلة للوطن" إخراج اكوول دي مابيور من جنوب السودان، و"الجترة" إخراج يونس بن حجريه من تونس، و"الحياة ما بعد" إخراج أنيس جاد من الجزائر، و"شيموني" إخراج انجيلا واماي من كينيا، و"المواطن كوامي" إخراج يوهي أمولي من رواندا، و" التاكسي، السينما وأنا" إخراج سلام زامباليجر من بوركينا فاسو، و"بيت الشعر" إخراج مليكة ماء العينين من المغرب، و"بعيدًا عن الوطن" إخراج شريف الكاتشا من مصر.
وضمت لجنة التحكيم لمسابقة الفيلم الروائي الطويل كل من: المخرج منصور صورا واد من السنغال، والمخرجة سونيا شمخي من تونس، والممثلة آمال عيوش من المغرب، والكاتب والروائي عبد الرحيم كمال من مصر، والمنتج وكاتب السيناريو محمد حفظي من مصر.
كما أعلنت بشرى عن مسابقة الدياسبورا وأعضاء لجنة التحكيم الخاصة بها، وتتكون من المنتج السينمائي بيدرو بيمنتا من موزمبيق، والناقد والمؤرخ السينمائي، إبراهيم العريس من لبنان، والفنانة والمطربة المصرية سيمون.
وتتضمنت مسابقة الدياسبورا ٦ أفلام هم: فيلم "حرقة" للمخرج لطفي ناثان من تونس، و"تاليا" للمخرج كريستوف رولان، إنتاج مشترك بين بلجيكا، السنغال، لوكسيمبرج، و"الرسالة الأخيرة إلى ناصر" للمخرجة فايزة حربي بمان، من ألمانيا، و"نساء جزائريات في فرنسا" الميراث، للمخرج بشرى عزوز إنتاج مشترك بين فرنسا والجزائر، و"على قيد الحياة" للمخرجة حليماتة فيفانا، آن ريشار، فرنسا، السنغال، و"جووا" للمخرجه "نجانجي موتيري" من بلجيكا.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
يشهد معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته السابعة والخمسين، والمقرر إقامته خلال الفترة من 21 يناير حتى 3 فبراير 2026،...
فاروق عبدالقادر (22 يناير 1938 - 23 يوليو 2010)، الذى وُلد فى بنى سويف، درس علم النفس بعد أن التحق...
منذ أيام احتفلت الإذاعة المصرية بذكرى افتتاح السدالعالى ـ يناير 1971 ـ وهو المشروع الوطنى الكبير الذى وضع الرئيس عبدالناصر...
فى أجواء احتفالية جمعت نجوم هوليوود ببريقهم المعتاد وخفة الظل، أُقيم صباح الاثنين الماضى حفل توزيع جوائز الجولدن جلوب الثالث...