اختياراتها لا تشبه أى اختيارات لغيرها.. هى حالة فنية، وكذلك إنسانية، مختلفة.. اختارها المخرج العالمى يوسف شاهين لبطولة أحد أفلام السير الذاتية
وهو "إسكندرية – نيويورك"، لتنطلق بعده فى رحلة سينمائية وتليفزيونية مميزة. يسرا اللوزى فى حوار مختلف عن الفن والحياة.
سألتها فى البداية عن سر حماسها لمشاهدة ومتابعة الأفلام القصيرة حيث إنها تقريبا لم تترك فيلما واحدا من هذه الأفلام التى عرضت فى مهرجان القاهرة السينمائى فى دورته الأخيرة دون أن تشاهده، فقالت: "لأننى كمشاهدة أحبها، كما أحب أن أشارك فيها بالتمثيل، ولو كان ذلك فى مشاريع التخرج والطلبة، وأتمنى وجود قناة كاملة لهذه النوعية من الأفلام، أو منصة، كى يجنى صناعها ربحا، ويستطيع من يحب هذه النوعية من الأفلام أن يشاهدها".
وعن سر غيابها العام الماضى عن التمثيل، قالت: "لعدة أسباب، من بينها أن ابنتى (دليلة) أجرت عملية كبيرة فى المخ، وكذلك وفاة والدى الدكتور محمود اللوزى، كل هذا فى 3 شهور متتالية، لم أستطع وقتها أن أعمل أو أشارك فى أية أعمال فنية، كما شعرت باحتراق كما يقولون فى علم النفس، وهو مصطلح يطلقونه على من يشعر بأن طاقته خلصت من كثرة الضغوط النفسية والحياتية، وهذا قد يلحق بـ(ست البيت) وليس الممثلة أو المشهورين فقط، لذا فضلت بمحض إرادتى ألا أشارك فى أية أعمال، كنت أحتاج هدنة كى أشعر بالراحة، فقررت وقتها أن أعتذر عن الأعمال التى عرضت علىّ، وظللت سنة كاملة بعيدة عن اللوكيشن، والتصوير، كل ذلك حتى أتجاوز الأمر".
أما عن السينما والتصنيفات فقالت يسرا: "لا أحب ذلك، ولا أحب مقولة ده فيلم تجارى والآخر مهرجانات، هناك أعمال تمت كروتتها، وهناك أعمال لم تنجح فى السينما لكنها ظلت فى التاريخ، ليس فى مصر أو السينما المصرية بشكل أدق وحدها، إنما فى العالم كله، وهناك أعمال جابت ملايين فى الإيرادات، لكن لا أحد يذكرها وهكذا".
وحول فيلمها الجديد "جروب الماميز" مع روبى أشارت يسرا إلى أنها سعدت جدا بالتجربة، خاصة أنها الأولى لها بعد عودتها للتمثيل بعد انقطاع عام كامل.. كانت قلقة على حد تعبيرها، لكن التجربة كانت خفيفة وجميلة.
وأوضحت أن دورها فى هذا الفيلم "يشبهنى قليلا، دون الدخول فى تفاصيل"، وأكملت كلامها قائلة "مش أم فرفورة على الإطلاق، بل أم مهتمة وأركز فى تفاصيل ابنتى دليلة ونادية، وأتابع أمورهما تماما، وأؤدى تمارين، وكل هذه الأشياء التى تفعلها كل الأمهات المصرية".
وأكملت يسرا كلامها عن والدها المخرج المسرحى الكبير الراحل محمود اللوزى قائلة: "ورثت من والدى التوتر، والضمير فى نفس الوقت، أعمل كل شيء بضمير كبير، كان أستاذا فى الجامعة وفى البيت أيضا، وتعلمت منه الكثير، وأن أختار أعمالى بعناية، لذا أنتقى أعمالى".
وتضيف: "أعود قريبا للشاشة الصغيرة، لدىّ عملان، الأول (جميلة) مع ريهام حجاج، وسوسن بدر، وأحمد وفيق، وعبير صبري، وهشام إسماعيل، وتأليف أيمن سلامة وإخراج سامح عبد العزيز، كما أشارك فى الجزء الثالث من مسلسل (المداح) مع حمادة هلال، ودنيا عبدالعزيز، وخالد سرحان، وحنان سليمان، وتامر شلتوت، وصبحى خليل، وتأليف أمين جمال، وإخراج أحمد سمير فرج؛ وينضم للجزء الثالث نجوم آخرون، من بينهم سلمى أبو ضيف، أحمد كشك، محمد مهران، خالد زكى، محمد رياض، رانيا فريد شوقى، عصام السقا، وعبد العزيز مخيون".
وتواصل اللوزى: "فى السينما أنتظر عرض فيلمى (ليلة العيد)، وقد صورته منذ عام ونصف، وأتمنى أن يعرض قريبا لأنه فيلم مهم، يشبه فى حكايته فيلم (ساعة ونص) الذى شاركت فى بطولته أيضا".
وعن دورها فى مسلسل "جميلة" مع ريهام حجاج قالت يسرا: "الدور ليس متوقعا منى على الإطلاق، وسيكون مفاجأة للجمهور، وأتمنى التوفيق لكل فريق العمل، ولكل المشاركين فى السباق الرمضانى".
وعن أمنياتها فى العام الجديد 2023 قالت: "نفسى أشتغل، ونفسى أتعلم الغناء بطريقة مظبوطة، فأنا أحبه وأغنى كثيرا".
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
يخوض الفنان مصطفى غريب الماراثون الرمضانى المقبل بأول بطولة درامية مطلقة له، بعد نجاحه الأخير فى مسلسل «هى كيميا» مع...
تودع الفنانة منة شلبى لوكيشن تصوير مسلسلها «عنبر الموت »، المقرر عرضه خارج السباق الرمضانى.
يواصل الفنان دياب تصوير مسلسله «بنج كلى» الذى كان يحمل اسم «طيارة»، ومن المقرر عرضه نهاية الموسم الصيفى الحالى.
تسببت المخرجة ياسمين أحمد كامل فى أزمة كبيرة لمسلسل «بنت وداد » للفنانة هنا الزاهد، الذى بدأت تصويره منذ أيام.