الموسيقار "خالد حماد" من مواليد 1971، تخرج فى المعهد العالى للكونسرفتوار عام 1995 والتحق بالمعهد العالى للسينما، شارك بموسيقى وألحان بعض الإعلانات التليفزيونية
ثم قام بوضع الموسيقى لبعض حلقات فوازير (حاجات ومحتاجات) لشريهان عام 1993 وموسيقى بعض برامج الأطفال الشهيرة.. بداية انطلاق"حماد" كانت من خلال عمله بفيلم "طيور الظلام" مع الفنان عادل إمام، كما قدم الموسيقى التصويرية للعديد من الأعمال أبرزها "صاحب السعادة، عمارة يعقوبيان، صعيدى فى الجامعة الأمريكية، ضحك ولعب وجد وحب،همام فى أمستردام، شورت وفانلة وكاب، أفريكانو، أحلى الأوقات، طباخ الرئيس"، فموسيقاه وجدت طريقها فى قلوب المصريين بسهولة لعذوبتها وتلقائيتها،وأصبحت موسيقاه علامة مضيئة فى تاريخ الموسيقى المتميزة للمسلسلات والأفلام،عبر حماد عن سعادته بسبب اهتمام دار الأوبرا بمؤلفى الموسيقى التصويرية، وبذلك فرضت الموسيقى التصويرية نفسها بقوة وعاد إليها بريقها المعهود، ووقفت بجانبها الدولة ممثلة فى وزارة الثقافة ودار الأوبرا التى استحدثت سلسلة حفلات لمؤلفى الموسيقى التصويرية كان أولها لـ"خالد حماد".. مجلة الإذاعة والتليفزيون تجرى معه ذلك الحوار.
ماذا يمثل لك حفلك الأول بدار الأوبرا؟
يعد الحفل الأول لى فى مسيرة حياتى، والحفلة كانت ناجحة جداً وكان هناك إقبال شديد من الجمهور والحمد لله أستعديت لها بعمل بروفات كثيرة وتحضيرات مع المايسترو "ناير ناجى " والحمد لله كانت ناجحة جدا وهذا شىء أسعدنى.
هل تتذكر أجواء أول عمل لك فى التأليف الموسيقى؟
فيلم "ضحك ولعب وجد وحب" مع المخرج عمرو عرفة الذى قام بترشيحى لأن بيننا ثقة نشأت عقب العمل معاً من خلال إحدى شركات الإنتاج التى قدمت من خلالها الكثير من الإعلانات، وبرغم سنى الصغيرة وقتها إلا أننى كنت جاهزاً لعمل الموسيقى التصويرية للفيلم وهذا يرجع إلى مشاركتى فى عدد كبير من مشاريع طلبة معهد السينما أصدقائى الذين أصبحوا نجوما كبارا أمثال عادل أديب وماندو العدل وطارق مصباح وغيرهم.. وحصدت جائزة عن هذا الفيلم فكنت فى زيارة لعائلتى فى روسيا وفوجئت باتصال من "طارق التلمسانى" يقول لى إننى حصدت جائزة عن الفيلم من جمعية الفيلم، وهذا أسعدنى كثيرا.
كيف كنت جاهزاً؟
منذ أن كنت طالباً فى المعهد شاركت فى العديد من الأعمال الفنية وهذا سهل علىّ اقتحام عالم الفن بقوة، فأثناء الدراسة اشتركت فى العديد من الحفلات وسافرنا إلى مهرجانات دولية كثيرة، وقمت بالتمثيل والغناء ضمن الكورال وبالتوزيع الموسيقى، وكذلك لى محاولات فى التليفزيون والمسرح القومى للأطفال، وظهرت مرة وأنا أعزف "كمان" مع الفنان الراحل "ممدوح عبد العليم" فى مسلسل "الحب وأشياء أخرى"، وظهرت ككمبارس صامت فى فيلم "وداعاً بونابرت" للمخرج "يوسف شاهين"، كل هذه الأشياء جعلتنى اكتسب ثقة كبيرة.
ما الذى أضافته إليك تجربة الإعلانات؟
علمتنى بسهولة الانتقال بين الاستعراضات ومكنتنى من استخدام أنواع مختلفة من الموسيقى.
نشأتك فى أسرة فنية كانت سببا فى زيادة مخزونك الموسيقى.. كلمنا عن هذا؟
ـ والدى مصرى ووالدتى روسية الأصل، لاحظت والدتى أننى أمتلك أذنا موسيقية فسعت لتقدم لى فى معهد الكونسرفتوار، ورغم سفر والدى الدائم اهتمت بموهبتى وفى الحقيقة اهتمامها قدم لى الكثير.
ما المقومات التى يجب أن تتوفر فى المؤلف الموسيقى خاصة للموسيقى التصويرية والدرامية؟
درست الدراما فى معهد السينما قسم إخراج وهذا جعلنى أتمتع بمقومات كثيرة، فمن يريد أن يكون مؤلفا للموسيقى التصويرية يجب أن يمتلك مقومات خاصة بالتكنيك، وكيف يكوّن جملة ويبدأها وينهيها فى أزمنة متفاوتة، وكيفية تحديد الزمن والإحساس به لتكون جملته الموسيقية فى أزمنة متفاوتة، وهى ليس لها قاعدة وتقبل التوزيع بأشكال مختلفة، والمقومات الأخرى أن يكون "فاهم دراما".
ما هو الإعداد الموسيقى؟
هو عبارة عن اختيار موسيقى موجودة بالفعل، كالمؤلفات العالمية ووضعها بشكل يناسب أحداث الفيلم، وكان هذا موجودا قديماً، وقد أصبح الإعداد الموسيقى مقصوراً على الأعمال التليفزيونية رغم وجوده فى السينما العالمية، حيث يستخدمه سينمائيون كبار أمثال أوليفر ستون وتارانتينو.
أنت أول من ناديت بوجود مخرج لشريط الصوت.. كلمنا عن هذا؟
مخرج شريط الصوت هو عنصر مهم جداً وأساسى فى أى فيلم وهو الذى يهتم بالمؤثرات الصوتية فى الفيلم، ويقوم بترتيب مؤثرات الصوت بطريقة حديثة، لذلك يجب الاهتمام به، وللأسف المنتجون يرون فى الأمر تكلفة وهذا طبعاً غير صحيح، فهو له رؤية بصرية فعمله علم وفن ودراسة.
هل الموهبة وحدها تكفى؟
الموهبة وحدها لا تكفى فلكى ينجح الفنان ويستمر يجب أن يكون لديه ذكاء وقدرة على الإدارة إلى جانب الموهبة وإلا سيفشل سواء كان مؤلف موسيقى تصويرية أومخرجا أو مهندس ديكور أو مؤلفا، فالذكاء والإدارة شىء مهم للنجاح.
من هو الموسيقار الذى تعجبك موسيقاه؟
الموسيقار راجح داوود فهو معلمى ودرّس لى بالمعهد قسم التأليف، وهو فخر لى لأنه ناجح جداً.
قلت فى حوار سابق أحب الاختلاف.. كيف؟
هذا حقيقى فأنا أحب الاختلاف وعدم التكرار فى كل عمل أقدمه، ولى فلسفتى ونظريتى الخاصة ولا أنتمى لطريقة أحد، ومذهبى عمل الموسيقى الجيدة.
ما الفرق بين العمل للدراما والسينما؟
أن الدراما بتكون أصعب، وأكون حريصاً على كل تفصيلة فى العمل فجمهور التليفزيون أكبر من جمهور السينما، فالعمل للسينما يكون أسهل.
من المخرجين الذين تحب التعامل معهم؟
سعيد حامد فهو خفيف على قلبى وقدمت معه أعمالا كثيرة ناجحة، وكذلك رامى إمام.
توقفت حتى لا يضعك المخرجون فى نمط وقالب واحد.. فكيف فعلت؟
هناك فترة قدمت فيها نوعية أفلام واحدة منها "صعيدى فى الجامعة الأمريكية " و"همام فى إمستردام" و"بلية ودماغه العالية" وكلها أفلام ناجحة جداً، فاتخذت قراراً صائبا بالتوقف حتى لا يضعنى المخرجون فى قالب واحد وبالفعل توقفت ولم يستمرهذا التوقف طويلاً، وبعدها جاءنى ثلاثة أفلام فى عام واحد وهى "خمسة وخمسين إسعاف" و"أفريكانو" و"أصحاب ولا بيزنس"، ومنذ تلك اللحظة لا يوجد لدىّ عمل يشبه الآخر، وعرف المخرجون أننى أجيد العمل بأنماط مختلفة، ووجدت عروضا كثيرة انهالت علىّ وأصبح المخرجون يقدمون لى أعمالا متنوعة وقوية.
ما أكثر المقطوعات التى لها مكانه فى قلبك؟، وما هى أصعبها؟
موسيقى فيلم "لعب وجد وحب" لأنه أول فيلم لى وأخذت عنه جائزة، وفيلم "أمير الظلام" لأنه باكورة أعمالى مع الزعيم "عادل إمام"، وفيلما "عمارة يعقوبيان" و"أحلى الأوقات" لأن إحساسهما عال جداً، ومن أصعب الأعمال فيلم "معالى الوزير" لأنه أخذ منى مذاكرة كثيرة جدا لشخصية الوزير المضطرب نفسياً حتى وصلت إلى التيمة المناسبة للشخصية.
هل يمكن أن يكون هناك تشابه بين مؤلفى الموسيقى التصويرية؟
التشابه لا مجال له مطلقا فجميعنا دارس للموسيقى وجميعنا مؤلفون موسيقيون نعمل على الموسيقى بشكل حساس وخاص فكل واحد من زملائى له بصمه خاصة به وكلهم جيدون جداً، وعندما تعجبنى مقطوعة لشخص فيهم أتصل به وأحييه عليها.
كيف نعمل على تخريج أجيال جديدة من الموسيقيين التصويريين؟
عندما تتغير عقليات المسئولين بأكاديمية الفنون ويتخلون عن التعطيل والبيروقراطية للمواهب الموجودة لديهم بالأكاديمية لأننى كنت واحدا من الذين وقفت الأكاديمية فى طريقهم للأسف، الأمر الذى جعلنى أمتنع عن دخول معهد الكونسرفتوار 20 عاماً، فهناك نماذج كثيرة تعطلت وعلى سبيل المثال "عمر خيرت" نفسه أتفصل من المعهد رغم أن عمه "أبو بكر خيرت" هو الذى بنى المعهد، وهناك الكثير والكثير، وكان ممكن أكون بذرة إنشاء قسم لتأليف الموسيقى التصويرية بمعهد الكونسرفتوار ولكنها لم تكتمل لأننى درست تأليف موسيقى ودرست الإخراج بمعهد السينما فأنا جامع بين جزءين مهمين فى الموسيقى التصويرية تحديدا.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
تحل الفنانة مى عمر ضيفة شرف فى مسلسل «8 طلقات»، والذى يقوم ببطولته زوجها المخرج محمد سامى.
يودع الفنان محمود حميدة لوكيشن تصوير مسلسله «فرصة أخيرة » نهاية الأسبوع الحالى.
يواصل الفنان محمد إمام تصوير مشاهد مسلسله «الكينج»، والذى يشارك فى السباق الحالى.
يكثف فريق مسلسل «فخر الدلتا» ساعات التصوير للانتهاء من العمل الأسبوع المقبل.