محمد طه مصطفى أبودوح، وشهرته «محمد طه».. فنان ارتجالى، قدم العديد من المواويل الشعبية، التى أطربت مستمعيه.. أغنياته مدرسة يتعلم منها كل من يحب الموال الشعبى. هذا
محمد طه مصطفى أبودوح، وشهرته «محمد طه».. فنان ارتجالى، قدم العديد من المواويل الشعبية، التى أطربت مستمعيه.. أغنياته مدرسة يتعلم منها كل من يحب الموال الشعبى. هذا التميز والخصوصية جعلا منه رائدًا لمجال المواويل الشعبية، فموهبته تجاوزت حلاوة صوته وجمعت بين التلحين والتأليف.. يعد من أكثر المطربين من حيث عدد المواويل، إذ غنى أكثر من عشرة آلاف موال، أبرزها «مصر جميلة، يا اللى زرعت الحب، العاملين، اسمع كلامى، يا معلم الكل، حسن ونعيمة، الدنيا لو كشرت»، لذا أطلق عليه الكثيرون لقب «مطرب الـ10 آلاف موال»، فقد كان يؤلف الكلمات ويلحنها ويؤديها.. فهو فنان شعبى شامل، لم يتخل خلال مسيرته عن زيه المعبر عن أغنياته «الطربوش» و«الجلباب». نفتح خزائن ذكرياته من خلال أسرته وابنته كريمة وابنه «سعيد» وحفيده «محمد»، فى حوار به الكثير من الحكايات عن حياة ملك الموال «محمد طه» فى ذكرى ميلاده الـ99.
بدأت الحديث ابنته «كريمة» متحدثة عن طفولة والدها، وقالت «ولد محمد طه مصطفى أبودوح فى 24 سبتمبر 1922، بمدينة طهطا بمحافظة سوهاج، قبل أن يستقر فى بلدة والدته عزبة عطا الله سليمان بقرية سندبيس التابعة لمركز قليوب، حيث نشأ وبدأ ولعه بالفن، وظل بها مع والدته حتى بلغ الرابعة عشرة من العمر. ورث هو وشقيقه شعبان الصوت الجميل وحب الغناء عن والدتهما، وكان والده يعمل صول شرطة بهيئة السكة الحديد، فسكن بحى شبرا بمنطقة العسال لقربها من العمل. عشق طه هذا الحى الشعبى وتأثر به كثيرا وغنى له أغنية (ع الترعة القبلية)».
وعن كونه لم يجد نفسه فى التعليم فقضى عشر سنوات من عمره فى مصانع النسيج، تضيف: «هذا حقيقى.. لم يجد نفسه فى التعليم، وبحث عن عمل فى المصانع المجاورة، وتعلم الغزل والنسيج وعمره 12 عاما، وقضى بها ما يقرب من 10 سنوات كاملة، متنقلًا من مصنع إلى آخر، فعمل فى شبرا الخيمة أولاً.. ومنها إلى كفر الدوار.. ثم فى مصنع المحلة الكبرى عام 1938، وفى عام 1940 تم بناء مصانع كفر الدوار وبدأ البحث عن عمالة مدربه، فالتحق بهم على ماكينات النسيج مع شقيقه شعبان طه الذى اختار ماكينات الغزل، كان يغنى للعمال المواويل الشعبية فى وقت راحتهم، وفى عام 1944 عاد إلى القاهرة، والتحق بمصنع نسيج الألياف «بلا» بمنطقة شبرا الخيمة، ثم مصنع عبدالفتاح بشير فى شبرا الخيمة، ثم مصنع القاهرة لنسيج الحرير، وفى عام 1951 عمل فى مصنع الجواهرجى بروض الفرج، ثم مصنع الكردانى».
وتكمل كريمة: «كانت الوظيفة قيدا يعوقه عن الفن فتركها، فى نفس الوقت جاءه طلب استدعاء من القوات المسلحة للتجنيد.. وكان عليه أن يمضى إلى وحدته لأداء الخدمة العسكرية، ففرح لأنه سيصير أقرب إلى عالم الفن الذى يريده فى القاهرة.. يشدو بالغناء فى مقاهى السيدة زينب والحسين، فأعجبت به الجماهير القادمة من النجوع والقرى لحضور المولد، وذاع صيته فى كل القرى، وبدأت رحلة شهرته الواسعة فى عالم الفن».
وعن العشر حفلات التى اعتبرها «طه» سلم المجد، تقول: «فى عام 1952 بعد قيام الثورة اختار الضابط وجيه أباظة المسؤل آنذاك عن الفن الفنان محمد طه ومعه عمر الجيزاوى والمطربة نجاة ومحمد عبدالمطلب ليشاركوا فى عشر سهرات فنية، وتنازل طه عن ستين جنيهًا أجره عنهم لتسليح الجيش، وكان من بين الجمهور زعماء الثورة محمد نجيب وجمال عبدالناصر وأنور السادات، وأول موال قدمه بهذه الحفلات هو «هيا بنا يا شباب الجيش طالبنا»، ونال هذا الموال إعجاب زعماء الثورة. كان لديه حس وطنى، وشارك فى قطار المفاجآت الذين كان يجمع التبرعات لتسليح الجيش، مع السيدة أم كلثوم».
وعن دوره فى الغناء الشعبى ورؤيته له، تقول: «أثبت والدى أهمية الموال فى الغناء الشعبى وقيمته القوية، فكان يقول عن الفن الشعبى إنه «كالنيل تأخذ من ميته يزيد»، خاصة أنه كان صوتا مصريا أصيلا، وظهر ذلك حينما ضمه أحد رواد الفن الشعبى زكريا الحجاوى إلى فرقة الفلاحين للفنون الشعبية، التى كلفته وزارة الثقافة بتشكيلها».
وحول نقله الموال المصرى إلى العالم.. توضح ابنته كريمة: «كان يقول: كفاية أوى إنى قدرت أنقل موال وغناء القرية المصرية إلى المدينة المصرية، كما نقلت الموال من المدينة المصرية إلى أمريكا ثم بريطانيا، وكل دولة أزورها تتعرف على الموال المصرى. فسافر بابا مع فرقته التى لم يتركها قط خلال سفرياته المختلفة، لأول مرة فى حياته إلى الولايات المتحدة الأمريكية ليغنى فيها كمطرب للموال الشعبى، وتجول مع فرقته فى 38 ولاية منهم شيكاغو وسان فرانسيسكو ولوس أنجلوس وواشنطن ونيويورك وغيرها، وكانت الرحلة تحت رعاية وطلب إحدى الجمعيات الخيرية الأمريكية، ومنها إلى العديد من الدول الاوربية والعربية وكندا ومونتريال وتورونتو، كما زار المملكة المتحدة وغنى فى لندن، والعديد من البلدان العربية مثل الجزائر وتونس والإمارات وسوريا والأردن والبحرين.. وغيرها الكثير».
وتكمل: «كان يقول عن نفسه: أنا مطرب بلدى مش شعبى.. أغنى للريفيين المواويل التى تسعدهم وتجعلهم مبسوطين ومستعدين لمواصلة سماعى، حتى لو غنيت شهرًا كاملا. وما قاله صحيح، فمن منا ينسى إلى اليوم مواويل محمد طه».
وعن معلمه الأول فى فن الارتجال، تقول: «تعلم كتابة وارتجال الموال من المرحوم مصطفى مرسى، وهو أول من علم والدى فن الارتجال، حيث وجد فيه الموهبة الفطرية، كما تعلم فن الارتجال أيضاً من شيخ الزجالين عبدالفتاح شلبى، والشيخ إبراهيم سليمان، وحصل على شهرة واسعة جعلته ينطلق فى جميع الأفراح، مما جعله يستعين بشقيقه شعبان الذى يشبهه تماماً فى الشكل والصوت، ليحل محله فى الأفراح، عندما كانت تتم دعوته لفرحين فى وقت واحد. وكانت مواويل والدى تتميز بالدعوة إلى التفاؤل والبهجة والسرور، منها موال: اطلع وشم النسيم ومعاك أحبابك.. وافرح وقابل الربيع مع كل أحبابك.. وموال: ضحك معايا الحبيب شفت الزمان راضى.. ومال عليّا لقيته فى الهوا راضى.. وغيرهما الكثير. كما قدم الأمثال الشعبية والحكمة فى قالب الموال».
التقط ابنه «سعيد» خيط الحديث وتحدث عن دخول والده عالم السينما، وقال: «فتحت له مواويله باب الشاشة الكبيرة، وأقبل عليه صناع السينما ونجومها من نهايات الخمسينات وحتى وفاته، واستطاع التواجد بقوة فى الأفلام، وكان يشارك بشخصيته الحقيقية بالغناء ومعه فرقته، فشارك فى أكثر من 30 فيلما، منها فيلم «حسن ونعيمة» الذى ألف له موالا صار قصة شعبية، دلته على طريق القصص الشعبى الذى صار واحداً من أبرز نجومه. ومن الأفلام التى شارك بها أيضاً «السفيرة عزيزة» عام 1961، و«ابن الحتة» 1964، و«الزوج العازب» 1966، و«دعاء الكروان» 1959، و«ملك البترول» 1962، و«بنات بحرى»، و«اشجع رجل فى العالم»، و«شقاوة رجالة»، و«زوجة يوم واحد»، و«نصف دستة مجانين»، و«رحلة العجائب» وغيرها».
وعن تعرفه على المخرج الكبير حسن الصيفى، يقول: «فى الخمسينات كان يشاهده فى الأفراح ومعجبا بحالة السعادة التى يدخلها على العروسين والمعازيم، وزادت المحبة والعلاقة عندما شاهده فى احتفالات ثورة يوليو، وكان الجمهور يقابله بترحيب بالغ، فأحب أن يشارك معه فى العديد من الأفلام، منها أفلام ابن الحتة.. وأشجع رجل فى العالم.. وبنات بحرى.. ورحلة العجائب».
وعن آخر فيلم شارك به، يضيف: «آخر الأفلام التى شارك فيها عام 1991 «نص دستة مجانين». وخلال مسيرته أنتج مرة واحده فى فيلم «ست بنات وعريس»، وكان من تأليفه أيضاً، ومثل به دورا صغيرا، وكان بطولة محمد عوض، لكنه لم ينجح، ولم يكرر التجربة مرة أخرى. وهناك فيلم مثل به ولم يغن وهو (فيفا زلاطة)».
وحول طريقه إلى أروقة الإذاعة، يقول سعيد: «أثناء غنائه بمقاهى السيدة زينب عام 1953 سمعه الإذاعى طاهر أبوزيد، وأعجب به، وطلب منه أن يحضر للإذاعة بالشريفين ليسجل عددا من مواويله.. لكن الشجاعى المشرف على الغناء وقتها بالإذاعة رأى أنها لا تصلح، فلم ييأس والدى، وبعد عامين، وبالتحديد عام 1955، أراد أن ينضم إلى النقابة لأن الفن أصبح مهنته، وكانت العضوية فى ذلك الوقت لا تعطى إلا لأصحاب المؤهلات العليا، فذهب للمحكمة وعقدت له جلسة كانت تضم كلا من الفنان أنور منسى والقاضى وبعض المستشارين، فسألته المحكمة: هل أنت فنان؟ فأجاب نعم. وسأله القاضى «وإية يثبت؟»، فقال موالا للقاضى جاء فيه:
«أنا فى محكمة العدل أصل العدل للعادل
واسمع يا منسى أنا مش منسى
دا أنا فى الكلام عادل
وإذا حكمتم يكون الحكم بالعادل
أنا اسمى عدل الكرام محمد أبو طه
أبو نفس عالية ما يوم وطاها
وحياة محمد نبينا وعيسى والنبى طه
تكسب عدوك بصبرك اقرأ سورة طه»..
فسمعت المحكمة صوته وارتجاله، ووافقت على قبوله عضوا عاملا بالنقابة».
ويضيف: «شارك والدى فى العديد من الأعمال الإذاعية والتليفزيونية، منها مسلسل «مذكرات المعلم شعبان» عام 1973 وغنى فى هذا المسلسل من ألحان الموسيقار سيد مكاوى، واشترك فى مئات الأعمال الإذاعية، ومن الأعمال التى حققت له شهرة مسلسل «مسعود ووجيدة» عام 1977 إخراج أحمد علام، و10 آلاف موال هى رصيده، رغم أن الإذاعة المصرية لا تحتفظ منها سوى بـ٣٥٠ موالا فقط.
وعن بداية مشاركاته فى المسرح، يضيف: «أول رواية غنى بها كانت «الصفقة» ورشحه لها زكريا الحجاوى، وكانت إخراج بركات، وتأليف توفيق الحكيم، وكانت تعرض على المسرح القومى عام 1958، بطولة عبدالله غيث وسميحة أيوب.. وفاخر فاخر، ورفيعة الشال».
ويكمل: «فى فيلم «غرفة الإنعاش» كان الحظ حليف بابا لغنائه أمام عميد الأدب العربى طه حسين، الذى أعجب به وسأله عن مؤهلاته الدراسية، فرد عليه «أنا لا أحمل إلا شهادة الميلاد وشهادة الخدمة العسكرية. فأجابه طه حسين: لكنك تحمل شهادة ربانية أكبر من الليسانس فى المواويل.. وظلت كلمات الإعجاب هذه تسعد بابا ولم ينسها طيلة عمره».
وحول أجواء أول حفل له يذاع على الهواء، يقول: «فى عام 1956 اتصل به زكريا الحجاوى ليشارك معه فى حفل بالسويس أثناء العدوان، ولم يتردد وذهب للترفيه عن الجيش، وكان الحفل مذاعا على الهواء، وقدمها الإذاعى الكبير جلال معوض فى برنامجة الشهير «أضواء المدينة»، وكان هذا أول حفل مذاع على الهواء».
وحول أكثر ما كان يحرص عليه فى حياته، يقول سعيد: «كان حريصا جداً على تعليم أبنائه، فأهم شىء عنده التعليم، وكان رافضاً أن يدخل أحد منا عالم الفن خوفا علينا، نحن 8 أبناء، الكبير صالح، والصغير جمال، وبينهما سعيد ويحيى وأربع بنات، فكان التعلم عنده هو الحياة.. وأخى الكبير صالح رغم أن صوته كان يشبه والده اهتم بالتعليم وأصبح مديرا عاما بوزارة المالية، وابنه الثانى يحيى لواء على المعاش بالشرطة، والثالث سعيد مدير الشئون القانونية بأحد البنوك الكبرى، والأخير جمال مدير حسابات بشركة مقاولات، والبنات كلهم متعلمات».
ويتحدث الحفيد محمد عن جده الذى كان يرافقه فى آخر 10 سنوات فى حياته، فيقول عن صداقات جده لزملائه فى الوسط الفنى: «كانت تجمعه صداقة قوية بالمطرب محمد عبدالمطلب ومحمد قنديل والكحلاوى وعبداللطيف التلبانى وخضرة محمد خضر، وكان شاهدا على عقد زواجها من زكريا الحجاوى، وماهر العطار وأحمد سامى».
ويضيف: «فى يوم ذهب إلى نقابة الموسيقيين فوجد خلافا بين كل من محمد الكحلاوى وشفيق جلال على موال بعنوان «يا معلم الصبر»، فقال لهم «هوه الصبر بيتعلم.. بكرة اقول لكم موال عن الصبر»، فتناول الصبر بشكل مختلف، وبالفعل قال أشهر مواويله موال الصبر الذى قال فيه:
«يا معلم الصبر أنا اللى الصبر علمنى
وسهرنى الليالى ومش الناس علمنى
ونزلت بحر الغرام والحب علمنى
ودقت طعم الفراق والهجر علمنى
بقى يا معلم الصبر هوه الصبر بيتعلم»..
ويكمل: «كان هناك موقف آخر حزن منه جداً، فى يوم ذهب إلى منزل محمد قنديل لزيارته لأنه مريض، وقنديل لم يكن عنده أبناء، وعندم دخل جدى لغرفته وجده نائما على سرير ومن حوله لعب أطفال كثيرة جداّ من شدة حبه وتعلقه بالأطفال، فجاء إلى المنزل حزينا على صديقه «قنديل». ويوجد موقف آخر، فى يوم دخلت عليه غرفته وجدته مستغرقاً فى النوم، ويغنى فى نفس الوقت، من شدة تعلقه بالغناء. وكان يحب صوت نجاة الصغيرة ويسمعها دائماً. وفى التمثيل كان يحب مشاهدة زينات صدقى، وعندما يشاهد الفنان سمير غانم فى مسرحية «المتزوجون» كان يضحك جداً على تقليده».
وحول ما إذا كان يغضب من قول المطرب «محمد العزبى» عن نفسه إنه هو ملك الموال، يوضح: «جدى كان المطرب الشعبى الأول من أواخر الستينات وحتى الثمانينات، وكان يرى أن المطرب الشعبى «أبو دراع» كان يقول موالا لا يستطيع أحد أن يقول مثله، وقال «إذا قال العزبى كده فأين أنا وأين شفيق جلال ومن قبلنا مصطفى موسى وأبو دراع والششتاوى خاطر ويوسف شتا.. وغيرهم.. فيجب على كل فنان أن يقدر ما يقدمه غيره من فن».
وحول المنافسة بينه وبين المطرب شفيق جلال، يضيف: «رغم المنافسة فى العمل كانت بيننا علاقة حب وصداقة، فهذا الجيل كان يحب بعضه، وكل منهم يقدر ما يقدمه الآخر».
وعن أهم ما قيل عن صوت المطرب محمد طه، يقول: «قالت عنه دكتورة أصوات إن صوته يوازى صوت أم كلثوم فى الحدة، فكان صوته قويا وعاليا دون ميكروفون. وكتبت الصحف عن شهرته عنواناً هو «زكريا الحجاوى راكب حمارة ومحمد طه ركب الطيارة»، عندما ذاع صيت جدى وسافر إلى 38 ولاية بأمريكا وكل البلاد العربية، وتمتع بشهرة كبيرة، بعدما ترك الفرقة التى كونها زكريا الحجاوى، فقد ظل معه حوالى ست سنوات، وتركه ليكون فرقته الخاصة».
ويختتم: «جدى مات وهو بكامل صحته، كان ذاهبا بصحبة زوجته لشراء أقمشة من المحلة، وأخذ شابا معه كان يريد أن يحصل على وظيفة، وذهب به إلى مصنع نسيج بشبرا الخيمة، ليتوسط له فى حصوله على عمل، ترك زوجته وتركنى وطلع المصنع مع الشاب، وبعد ربع ساعة جاء لنا رجل يقول: انتم اللى مع الحاج محمد طه؟.. دا انتقل إلى رحمة الله. ورحل هذا العملاق الذى ما زال اسمه مكتوباً فى ذاكرة المصريين فى 12 نوفمبر 1996 تاركاً 8 أبناء».
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
شهدت الدورة الثامنة والتسعون من جوائز الأوسكار ليلة سينمائية حافلة بالإنجازات واللحظات اللافتة فى مسرح دولبي فى هوليوود،
10 سنوات قضاها «زكى» فى كتابة السيناريو.. وكان يفترض تنفيذ الفيلم بـ«منحة فرنسية» «شاهين»: رشحتك مدير مواقع التصوير بـ«المهاجر».. ومستنى...
لا يحتاج الشيخ محمد صديق المنشاوى تقديماً، هو من أصحاب المدارس فى التلاوة، رغم انتساب مدرسة المنشاوية لوالده الشيخ صديق،...
بعد سنوات من الغياب، عاد الفنان الكبير محمد صبحى ليطل على جمهوره في موسم رمضان 2026 من خلال المسلسل الإذاعى...