يبدأ التليفزيون المصري الأسبوع القادم بث برنامج "علماء مصر" ويستضيف في أولى حلقاته العالم المصري الكبير د. محمود هاشم عبد القادر رئيس الجامعات الأوروبية في مصر، والذي يعد واحدًا من رواد كيمياء الضوء والليزر في العالم.
وخلال مشواره العلمي، سجل الدكتور عبد القادر أكثر من 11 براءة اختراع في مجالات مختلفة، دوليًا ومحليًا، وحصل على نوط الامتياز من الطبقة الأولى، ووسام العلوم والفنون في العلوم المتقدمة، وجائزة النيل التي تعتبر من أرفع الجوائز المصرية، بالإضافة إلى جائزة الدولة التقديرية في العلوم.
وتركز الحلقة الأولى حول أحد أبحاثه المتخصصة في العلاج الضوئي والديناميكي والذي يستخدم في علاج السرطان. وتعود جذور هذه التقنية التي فطن إليها العالم حديثًا إلى مصر القديمة حيث اكتشف الأجداد أهمية ضوء الشمس في القضاء على الأمراض.
و تستعرض الإعلامية فاطمة نبيل مع الدكتور هاشم عبدالقادر طبيعة هذا المفهوم العلمي، وكيف تطور مع مرور الزمن، واكتسبت مصر اعترافًا دوليًا بسبقها في هذا المجال. كما يدور الحديث حول دور د. هاشم من خلال أبحاثه وفريقه العلمي في تعظيم الاستفادة بالعلاج الضوئي الديناميكي للقضاء على الأمراض، وخصوصا مرض السرطان.
يُبث برنامج "علماء مصر" على قناة النيل الثقافية الأحد 6:30 مساء، وعلى القناة الثانية الأحد 7:15 مساء، وعلى قناة النيل للأخبار 7:05 مساء الثلاثاء.
و تتولى رئاسة تحرير البرنامج الإعلامية المختصة بالشئون العلمية روناء المصري، ومن إخراج محمود رياض، وأنتجته قناة النيل للأخبار.
و يذكر أن البرنامج يهدف إلى تسليط الضوء على المكانة العلمية التي يحظى بها العلماء المصريون حول العالم، وإسهاماتهم في خدمة الإنسانية، كما يهدف إلى تعزيز وإشاعة الثقافة العلمية بالاقتراب من مفاهيم علمية
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
يواصل برنامج "الإمام الأكبر"، الذي يُبث عبر أثير إذاعة القرآن الكريم، تحقيق نجاحات واسعة وصدى جماهيري كبير، حيث لاقى البرنامج...
أشاد القارئ والمنشد الكويتي الشيخ مشاري راشد العفاسي بالطفرة التكنولوجية والتطوير الشامل الذي شهدته إذاعة القرآن الكريم من القاهرة، معربًا...
استجاب محافظ القاهرة الدكتور إبراهيم صابر لنداء برنامج (من ماسبيرو) على شاشة القناة الأولى ، بإعادة اسم الشهيد رجائي حتاتة...
قال الفنان القدير أحمد صيام أن انطلاقته الفنية الحقيقية كانت من داخل مبنى التليفزيون المصري «ماسبيرو»، واصفًا هذا الصرح الإعلامي...