نفذ اليوم مجمع إعلام القليوبية التابع لقطاع الإعلام الداخلي بالهيئة العامة للاستعلامات، بالتعاون مع مديرية الصحة بالقليوبية ومجلس مدينة شبين القناطر برئاسة د/ محمد السيد ليلة، ندوة توعية بأهمية التطعيمات ودورها في الوقاية من الأمراض المعدية تحت عنوان "الحملة القومية للتطعيم ضد الحصبة والحصبة الألمانية.. خطوة وطنية نحو صحة أفضل"، وذلك بمشاركة مديريات الأوقاف والشباب والرياضة وهيئة محو الأمية وتعليم الكبار، تحت رعاية السفير علاء يوسف رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، وتوجيهات اللواء تامر شمس الدين رئيس قطاع الإعلام الداخلي، وتحت إشراف ريم حسين عبد الخالق مدير عام الإدارة العامة لإعلام القليوبية.
حاضر في الندوة: د/ أحمد عبد المؤمن كامل مدير قسم الوبائيات والترصد بمديرية الصحة بالقليوبية، د/ صلاح خالد مدير الطب الوقائي بالإدارة الصحية بشبين القناطر، فضيلة الشيخ/ محمد عبد الستار أحمد مفتش بإدارة أوقاف غرب شبين القناطر.
بدأت فعاليات الندوة بكلمة مدير عام الإدارة العامة لإعلام القليوبية، أكدت فيها أن هذه الندوة تأتي في إطار الحملة التي أطلقها قطاع الإعلام الداخلي خلال شهري سبتمبر وأكتوبر، تحت شعار «معًا نحمي أطفالنا من الحصبة والحصبة الألمانية»، بهدف رفع الوعي المجتمعي بأهمية التطعيمات ودورها في الوقاية من الأمراض المعدية، وتعزيز المناعة المجتمعية، مشيرةً إلى أن الحملة القومية للتطعيم ضد الحصبة والحصبة الألمانية تستهدف رفع مستويات المناعة المجتمعية وتعزيز الحماية الوقائية، بما يسهم في الحفاظ على المكتسبات الصحية التي حققتها الدولة المصرية في الحد من انتشار هذه الأمراض والقضاء عليها.
وأوضحت أن نجاح جهود الوقاية يعتمد بصورة أساسية على وعي الأسر وحرصها على الالتزام بجدول التطعيمات المقرر، والاستفادة من الحملات القومية التي تنفذها الدولة باعتبارها أحد أهم أدوات تعزيز الصحة العامة وحماية الأطفال.
وخلال كلمته، أكد د/ أحمد عبد المؤمن أن الحملة القومية للتطعيم ضد الحصبة والحصبة الألمانية، التي تنطلق في الأول من أكتوبر المقبل، تمثل تحركًا وقائيًا مهمًا لقطع سلاسل انتقال العدوى ورفع مستوى المناعة المجتمعية، مشيرًا إلى أن الحملة ستستمر لمدة ثلاثة أسابيع، وتستهدف جميع الأطفال من عمر 9 أشهر وحتى 10 سنوات، وتقدم التطعيم بالمجان وبصورة آمنة لجميع الأطفال المستهدفين.
وأوضح أن الحصبة ليست مرضًا بسيطًا كما قد يعتقد البعض، وإنما من أكثر الأمراض الفيروسية شديدة العدوى، وقد تؤدي الإصابة إلى مضاعفات خطيرة مثل الالتهاب الرئوي والتهاب المخ، وقد تؤدي إلى الوفاة، كما أن الحصبة الألمانية تمثل خطورة على الحوامل والأجنة، وتسبب متلازمة الحصبة الألمانية الخلقية.
وأضاف أن كل طفل يحصل على التطعيم يمثل حلقة إضافية في سلسلة الحماية المجتمعية، داعيًا أولياء الأمور إلى عدم الاستهانة بالحصبة أو انتظار ظهور المرض للتحرك، والتوجه بأبنائهم إلى الفرق الطبية المشاركة في الحملة.
وأكد "أحمد" أن الاستجابة للحملة مسؤولية فردية تحمي طفلًا، ومسؤولية مجتمعية تحمي مجتمعًا بأكمله، فلا يوجد علاج خاص للفيروس نفسه، والعلاج يكون للأعراض والمضاعفات فقط مع الراحة والتغذية الجيدة والسوائل، مشيرًا إلى أن الوقاية الوحيدة والأكيدة هي التطعيم الذي يتم إعطاؤه ضمن التطعيم الثلاثي MMR (حصبة - حصبة ألمانية - نكاف) عند عمر 12 شهر وجرعة منشطة عند 18 شهر والحملة القومية هي جرعة تنشيطية إضافية لرفع المناعة المجتمعية وضمان عدم عودة المرض.
ومن جانبه، أكد د/ صلاح خالد أن الحملة القومية للتطعيم ضد الحصبة والحصبة الألمانية لا تعد بديلاً عن التطعيمات الدورية المقررة ضمن البرنامج القومي للتطعيمات، وإنما هي جرعة وقائية وتنشيطية إضافية تهدف إلى رفع المناعة المجتمعية وسد الفجوات المناعية التي قد تظهر مع مرور الوقت.
وأوضح أن هذه الحملة تمثل جهداً خاصاً ومميزاً تبذله الدولة المصرية للحفاظ على ما تحقق من نجاحات في القضاء على هذه الأمراض ومنع عودة تفشيها مرة أخرى، موضحًا أن التطعيمات هو خط الدفاع الأول والآمن لحماية أبنائنا، وأن جميع الطعوم المستخدمة آمنة وفعالة ومعتمدة من منظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة والسكان، وتخضع لرقابة صارمة في جميع مراحل النقل والتخزين.
وشدد على ضرورة التصدي للشائعات والمعلومات المغلوطة التي تستهدف التشكيك في مأمونية التطعيمات، مؤكداً أن الحماية تبدأ من الوعي، وأن نشر المعلومة الصحيحة من مصادرها الرسمية هو أساس نجاح أي حملة قومية.
واختتم بأن نجاح الحملة لا يتوقف على الجهود الطبية وحدها، بل يستلزم تضافر وتكامل جميع الجهود الرسمية لكافة مؤسسات الدولة، من التربية والتعليم والأوقاف والشباب والرياضة والمجتمع المدني والإعلام لضمان وصول التطعيم إلى كل طفل مستهدف وتحقيق المناعة المجتمعية المنشودة.
ومن المنظور الديني، أكد الشيخ محمد عبد الستار أن الحفاظ على صحة الإنسان مقصد أصيل من مقاصد الشريعة الإسلامية، وأن التوعية بأهمية التطعيمات لا تتعارض مع القيم الدينية، بل تأتي في إطار الأخذ بالأسباب والاستفادة من العلم والخبرة الطبية، مؤكدًا أهمية الرجوع إلى المتخصصين في القضايا الصحية وعدم بناء المواقف على الشائعات أو المعلومات مجهولة المصدر.
وأشار إلى أن حماية الأطفال من الأمراض المعدية مسؤولية مجتمعية تتطلب تعاون الجميع، مشيرًا إلى أهمية دور الأسرة في حماية الأطفال والحرص على استكمال تطعيماتهم، ودور المؤسسات الدينية في نشر الوعي الصحيح وتشجيع المواطنين على الاستفادة من الخدمات الصحية، حيث أن المشاركة الإيجابية في الحملات الصحية تعكس قدرًا من المسؤولية والحرص على سلامة المجتمع.
الندوة من إعداد وتقديم مي أحمد شوقي، وليلى محمد مسعد - أخصائيين إعلام بمجمع إعلام القليوبية، كما قام بالتوثيق الإعلامي زينب قاسم السيد أخصائي إعلام بمجمع إعلام القليوبية، بالتنسيق مع مروة حسن مدير العلاقات العامة بمجلس مدينة شبين القناطر.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
في إطار مشاركتها في فعاليات مبادرة "فيوم الخير"، نظمت إدارة إعلام الفيوم التابعة لقطاع الإعلام الداخلي بالهيئة العامة للاستعلامات، لقاءً...
تفقد اللواء إبراهيم أبو ليمون محافظ بورسعيد، مستجدات أعمال التطوير ورفع الكفاءة الجارية بمنطقة علي بن أبي طالب بحي الزهور،...
افتتح اللواء دكتور علاء عبد المعطي محافظ الغربية، مدرسة طلعت أبو المكارم للتعليم الأساسي بقرية الإنشاء التابعة للوحدة المحلية لبشبيش...
نفذ اليوم مجمع إعلام القليوبية التابع لقطاع الإعلام الداخلي بالهيئة العامة للاستعلامات، بالتعاون مع مديرية الصحة بالقليوبية ومجلس مدينة شبين...