نظم اليوم مجمع إعلام القليوبية بالتعاون مديرية الشباب والرياضة بالقليوبية ندوة تثقيفية تحت عنوان "المشروعات القومية.. استثمار في حاضر مصر ومستقبلها"، بمركز شباب شبين القناطر، وذلك بمشاركة مديرية الأوقاف ومجلس مدينة شبين القناطر، تحت رعاية السفير/ علاء يوسف - رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، وتوجيهات اللواء/ تامر شمس الدين - رئيس قطاع الإعلام الداخلي، وتحت إشراف الإعلامية/ ريم حسين عبد الخالق - مدير عام الإدارة العامة لإعلام القليوبية.
كما شارك في الندوة التي أعدتها وقدمتها الإعلامية/ زينب قاسم، ووثقتها، الإعلامية/ إيمان أبو زيد، أخصائي الإعلام بمجمع إعلام القليوبية: هاني أبو السعود - مدير إدارة الشباب بشبين القناطر، د/ هند فؤاد - أستاذ علم الاجتماع بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية المشرف على مقر المركز بالقليوبية، الكاتب الصحفي/ محمد ناجي زاهي - رئيس مؤسسة ميريت للدراسات الاستراتيجية، فضيلة الشيخ/ محمد عبد الستار أحمد - مفتش بإدارة أوقاف غرب شبين القناطر.
بدأت الندوة بكلمة، ريم حسين عبد الخالق - مدير عام إعلام القليوبية، أكدت خلالها أن المشروعات القومية الكبرى لم تعد مجرد بنية تحتية، بل هي عنوان لبناء الجمهورية الجديدة ومحرك التنمية الذي يربط بين حاضر المواطن وطموحات الأجيال القادمة.
وشددت أن نجاح هذه المشروعات لا يتوقف عند جهود الدولة فقط، بل يتطلب وعياً مجتمعياً ودوراً فاعلاً من المواطن في الحفاظ عليها ودعمها ومواجهة الشائعات التي تستهدفها، باعتبار أن كل جنيه يُستثمر اليوم في مشروع قومي هو استثمار مباشر في فرص العمل وتحسين جودة الحياة وضمان مستقبل أكثر استقراراً وازدهاراً لمصر.
ومن جانبه، أكد الشيخ/ محمد عبد الستار، أن المشروعات القومية هي ترجمة عملية لقول الله تعالى: (هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا)، فعمارة الأرض وبناء الوطن عبادة يؤجر عليها الإنسان. وأوضح أن هذه المشروعات التي تشمل الطرق والمدن الجديدة والمدارس والمستشفيات تحقق مقصداً عظيماً من مقاصد الشريعة وهو حفظ النفس وحفظ المال، من خلال توفير حياة كريمة وفرص عمل وخدمات تليق بالمواطن.
وشدد الشيخ/ محمد، على أن الحفاظ على المال العام أمانة، مستشهداً بقول النبي: "كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته"، فمن يعتدي على منشأة عامة أو يهملها فهو خائن للأمانة. ودعا الجميع إلى نصرة الحق والتصدي للشائعات، لأن الكلمة مسؤولية والوطن يحتاج إلى سواعد تبني لا إلى ألسنة تهدم.
ومن منظور اجتماعي، أكدت د/ هند فؤاد، أنه لا يمكن قراءة المشروعات القومية بمنظور اقتصادي أو هندسي فقط، فهي في جوهرها أداة عميقة للتغيير الاجتماعي، أعادت صياغة العلاقة بين الدولة والمواطن، ووضعت الإنسان في قلب معادلة التنمية لا على هامشها. مشيرًة إلى أن المشروعات القومية تغير أنماط الحياة وتخلق فرص عمل جديدة وتوفر سكناً كريماً وتقلص الفجوات بين الريف والحضر وتمنح الشباب أملاً في مستقبل يمكن البناء عليه داخل وطنهم.
كما أكدت د/ هند، أنه المشروعات القومية لا تستهدف عبور الأزمات فقط؛ بل تحويل المواطن من متلقٍ للخدمة إلى شريك أصيل في صناعة الإنجاز. ومن هنا تأتي أهمية الدور المجتمعي، فالحفاظ على هذه المشروعات ليس مسؤولية الحكومة وحدها، بل هو اختبار حقيقي لانتماء المواطن، لأن أي إهمال أو تخريب مرفق أو الاعتداء على منشأة عامة هو اعتداء مباشر على مستقبل الأسرة وعلى حق الأجيال القادمة، إلى جانب مواجهة الشائعات والتصدي لمحاولات التشكيك في جدوى هذه المشروعات وتزييف الوعي التي تحاول النيل من هذه الإنجازات، لأن الهدف من الشائعات ليس نقد الأداء، بل إحباط الإرادة وكسر الثقة بين المواطن ودولته.
وفي السياق ذاته، أكد، الصحفي/ محمد ناجي، أن المشروعات القومية هي شرايين جديدة تضخ الحياة في جسد الوطن وتفتح فرص عمل وتوفر حياة كريمة وتربط بين أقاليم مصر بخيوط من التنمية، فبناء الأوطان لا يتم بالشعارات، بل بالمشروعات التي تغير وجه الحياة.
وأوضح "ناجي" أن مصر شهدت خلال السنوات الأخيرة طفرة تنموية غير مسبوقة تمثلت في تنفيذ حزمة مشروعات قومية كبرى أعادت رسم خريطة البنية التحتية، بدءًا من إنشاء مدن الجيل الرابع مثل العاصمة الإدارية والعلمين الجديدة، وتطوير شبكة الطرق والموانئ والمطارات، وصولاً إلى مشروعات النقل الحديث كالمونوريل والقطار الكهربائي، والتوسع في مشروعات الطاقة والصناعة والزراعة، ورفع كفاءة قطاعي الصحة والتعليم ، كاستكمال منظومة التأمين الصحي الشامل التي بدأت مرحلتها الثانية في عدد من المحافظات بهدف توفير رعاية صحية لائقة لكل مواطن دون تمييز، إلى جانب التوسع في برنامج "تكافل وكرامة" لتوفير مظلة حماية اجتماعية للأسر الأولى بالرعاية ودمج مستفيديه ضمن منظومة التأمين الصحي، بما يعكس رؤية الدولة في تحقيق التنمية الشاملة التي تجمع بين جودة الحياة في المدن الجديدة وعدالة توزيع الخدمات وضمان الكرامة للمواطن.
وأشار إلى أن مبادرة "حياة كريمة" لتطوير الريف المصري، تستهدف تحسين جودة الحياة لنحو 60 مليون مواطن، ويعد مركز شبين القناطر بمحافظة القليوبية أول مركز على مستوى المحافظة دخلت إليه المبادرة، ليكون نموذجاً رائداً في توفير خدمات مياه الشرب والصرف الصحي والوحدات الصحية والمجمعات الخدمية والزراعية، بما يؤكد أن المشروعات القومية ليست مجرد إنشاءات، بل استثمار حقيقي في حاضر المواطن ومستقبله.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
في إطار جولاته الميدانية المستمرة لمتابعة المشروعات الخدمية والتنموية على أرض الواقع، تفقد اللواء عمرو الغريب محافظ المنوفية أخر مستجدات...
نظم اليوم مجمع إعلام القليوبية بالتعاون مديرية الشباب والرياضة بالقليوبية ندوة تثقيفية تحت عنوان "المشروعات القومية.. استثمار في حاضر مصر...
خلال جولته بقرية نهطاي بمركز زفتى، حرص اللواء دكتور علاء عبد المعطي محافظ الغربية، على التحدث مع المزارعين والاستماع إلى...
في إطار خطة محافظة القليوبية للارتقاء بمستوى الخدمات الأساسية وتطوير البنية التحتية بالقرى والمناطق التابعة للمراكز والمدن، افتتح الدكتور المهندس...