بحث الدكتور محمد هانئ غنيم محافظ الفيوم، مع مجلس الإدارة الجديد للاتحاد الإقليمي للمؤسسات والجمعيات الأهلية بالفيوم، سبل تعزيز التعاون المشترك، كما تم مناقشة آليات عمل الاتحاد الإقليمي، والخطط المستقبلية الرامية إلى توسيع مظلة الحماية الاجتماعية، وزيادة التدخلات الخدمية للأسر الأولى بالرعاية، بما يسهم في تحسين جودة الحياة للمواطنين، تنفيذاً لتوجيهات القيادة السياسية بدعم جهود المجتمع المدني وتعظيم دوره كشريك أساسي في تحقيق التنمية المستدامة
جاء ذلك بحضورالدكتور محمد التوني نائب المحافظ، والدكتورة إنجي حسن مدير مديرية التضامن الاجتماعي، والمحاسب محسن ربيع رئيس مجلس إدارة الاتحاد الإقليمي للمؤسسات والجمعيات الأهلية بالفيوم، والدكتور محمد رجب نائب رئيس مجلس الإدارة، والأستاذ عبد الرحمن أحمد صميدة، أمين الصندوق، وأعضاء مجلس إدارة الاتحاد الإقليمي
أعرب محافظ الفيوم، عن ترحيبه بمجلس الإدارة الجديد للاتحاد الإقليمي للمؤسسات والجمعيات الأهلية، مهنئاً إياهم بالفوز في انتخابات الاتحاد التي أجريت مؤخراً، مشيراً أن الدولة المصرية بقيادة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، تولي اهتماماً بالغاً بتعزيز الشراكة مع مؤسسات المجتمع المدني، انطلاقاً من إيمانها بالدور الحيوي الذي تقوم به الجمعيات والمؤسسات الأهلية في دعم جهود الدولة، والوصول إلى الفئات الأكثر احتياجاً، مشدداً على ضرورة استمرار التعاون الوثيق بين الأجهزة التنفيذية والاتحاد الإقليمي والجمعيات الأهلية لتحقيق التكامل في تقديم الخدمات للمواطنين
وأشار "غنيم"، إلى أهمية رصد الاحتياجات الفعلية للأماكن والقرى الأكثر احتياجاً على أرض المحافظة، وفق أسس علمية وبيانات دقيقة، بما يضمن توجيه تدخلات الحماية الاجتماعية إلى مستحقيها، وتحقيق أعلى معدلات الاستفادة من الموارد والإمكانات المتاحة، لافتاً إلى ضرورة تطبيق مبادئ الحوكمة في إدارة العمل الأهلي، بما يسهم في زيادة قاعدة المستفيدين من الخدمات والمبادرات، وتحقيق العدالة في توزيعها، مؤكداً على أهمية مساندة ودعم الجمعيات القاعدية، باعتبارها الأقرب إلى المواطنين والأكثر قدرة على التعرف على احتياجاتهم الحقيقية، مشيراً إلى أهمية تمكين هذه الجمعيات ورفع كفاءتها كونها أحد المحاور الأساسية لتعظيم أثر العمل الأهلي داخل القرى والمراكز
كما لفت محافظ الفيوم، إلى الدراسة الميدانية التي أعدها طلاب جامعة الفيوم، لرصد الاحتياجات الفعلية للمواطنين بعدد من القرى بمختلف مراكز المحافظة، موجهاً بمراجعة نتائج وتوصيات هذه الدراسة والاستفادة منها في وضع خطط وبرامج عمل تستند إلى بيانات واقعية، بما يسهم في تحديد أولويات التدخل التنموي، وتوجيه الجهود نحو القضايا الأكثر تأثيراً على حياة المواطنين، وفي مقدمتها محو الأمية، والحد من البطالة، والتصدي لظاهرة زواج القاصرات، إلى جانب وضع آليات فعالة لتحسين دخول الأفراد، والاستفادة المثلى من إمكانات المؤسسات والجمعيات الأهلية، وتوظيف القدرات والخبرات التي تمتلكها القيادات الطبيعية داخل المجتمع، بما يعود بالنفع المباشر على المواطن الفيومي، ويحقق التنمية المجتمعية المنشودة
ووجّه "غنيم"، بضرورة وضع آليات واضحة للتنسيق والتوافق بين مختلف الجمعيات والمؤسسات الأهلية العاملة على أرض المحافظة، لضمان تكامل الأدوار وعدم الازدواجية أو تكرار التدخلات في منطقة دون أخرى أو الأسرة دون غيرها، مع إعداد خطة عمل مشتركة تستند إلى رؤية علمية رصينة، وتحدد الأولويات وفقاً للاحتياجات الفعلية، بما يحقق الاستخدام الأمثل للموارد ويزيد من كفاءة العمل الأهلي، معرباً عن تفاؤله بالتشكيل الجديد لمجلس إدارة الاتحاد الإقليمي للمؤسسات والجمعيات الأهلية، آملاً بمزيد من التعاون والتنسيق المثمر مع المحافظة خلال المرحلة المقبلة، بما يعزز جهود التنمية ويحقق نتائج ملموسة على أرض الواقع
وفي ختام اللقاء، أكد محافظ الفيوم، أن المحافظة ترحب بالتعاون مع مختلف المؤسسات والجمعيات الأهلية، في إطار من الالتزام بالقانون والشفافية والحوكمة، بما يسهم في تعظيم الاستفادة من المبادرات المجتمعية، وتوجيه العمل الخدمي التوجيه الأمثل، وتحقيق التنمية الشاملة، وتوفير حياة كريمة للمواطن الفيومي، مشيراً أن الشراكة الفاعلة بين الأجهزة التنفيذية والمجتمع المدني تمثل أحد الركائز الأساسية لدعم جهود الدولة في تحقيق التنمية المستدامة والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، موجهاً بدراسة إمكانية زيادة عدد الجمعيات والمؤسسات الأهلية وفقاً للاحتياجات الفعلية بالمواقع المستهدفة، مع إعطاء أولوية للمراكز التي لم تشملها المرحلة الأولى من المبادرة الرئاسية لتطوير الريف المصري"حياة كريمة"
من جانبه، وجّه رئيس مجلس إدارة الاتحاد الإقليمي للمؤسسات والجمعيات الأهلية، الشكر لمحافظ الفيوم، لإتاحة الفرصة أمام مجلس إدارة الاتحاد لعرض رؤيته ومناقشة مقترحاته الرامية إلى تعزيز جهود الرعاية الاجتماعية، بما يسهم في تحسين مستوى الخدمات المقدمة للأسر الأولى بالرعاية بالمناطق والقرى الأكثر احتياجاً بمختلف مراكز المحافظة. مشيداً بجهود المحافظ في الارتقاء بمختلف القطاعات الخدمية والتنموية، مثمناً دعمه المتواصل لمؤسسات المجتمع المدني، وحرصه على المشاركة في العديد من الفعاليات التي تنفذها الجمعيات والمؤسسات الأهلية، والتي تشمل تقديم المساعدات للأسر الأولى بالرعاية، وتجهيز الفتيات غير القادرات المقبلات على الزواج، وتأهيل المنازل، وتنفيذ برامج الحماية المجتمعية في مجالي الصحة والتعليم، إلى جانب دعم ونشر ثقافة العمل التطوعي
وأضاف، أن الاتحاد الإقليمي للمؤسسات والجمعيات الأهلية بالفيوم، يضم تحت مظلته نحو 1300 مؤسسة وجمعية أهلية تعمل بمختلف مراكز وقرى المحافظة، بما يجعله أحد الأذرع الرئيسية الداعمة لجهود المحافظة في المجالين الخدمي والتنموي. مضيفاً أن الاتحاد يقوم بدور محوري في دعم الجمعيات والمؤسسات الأهلية من خلال تقديم الدعم المحاسبي، والاستشارات الفنية، والمساهمة في توفيق الأوضاع القانونية، وتيسير إجراءات الإشهار وآليات العمل، فضلاً عن تنظيم الدورات التدريبية لتعزيز كفاءة العاملين بالقطاع الأهلي، ونشر الوعي بأهمية العمل الخيري والتطوعي، ورعاية المبادرات الوطنية المرتبطة ببرامج الحماية المجتمعية، بما يساهم في تعزيز دور المجتمع المدني في تحقيق التنمية المستدامة.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
بحث الدكتور محمد هانئ غنيم محافظ الفيوم، مع مجلس الإدارة الجديد للاتحاد الإقليمي للمؤسسات والجمعيات الأهلية بالفيوم، سبل تعزيز التعاون...
استعرض الدكتور محمد هانئ غنيم محافظ الفيوم، واللواء أ.ح هشام حسني حسن، قائد قوات الدفاع الشعبي والعسكري، خلال الاجتماع الذي...
في إطار المتابعة الميدانية المستمرة لمشروعات تطوير البنية التحتية ورفع كفاءة شبكة الطرق، أجرى الدكتور المهندس حسام عبد الفتاح محافظ...
في إطار المتابعة الميدانية المستمرة للمنشآت الصحية وتعظيم الاستفادة من الأصول غير المستغلة، تفقد اللواء إبراهيم أبو ليمون محافظ بورسعيد،...