اختتمت جامعة سوهاج فعاليات مؤتمر البيئة الدولي الأول، والذي نظمه قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة بعنوان "الجامعات وتحديات الاستدامة والتغيرات المناخية في ظل الجمهورية الجديدة"، صرح بذلك الدكتور مصطفى عبد الخالق رئيس الجامعة، مقدماً خالص الشكر والتقدير للرئيس عبد الفتاح السيسي، لدعمه المطلق لكل الفعاليات وخاصة المتعلقة بالتنمية المستدامة والتغيرات المناخية، والشكر الموصول للدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة، واللواء طارق الفقي محافظ سوهاج، وذلك على دعمهم الكامل ورعايتهم لكل الفعاليات التي تنفذها الجامعة.
وأكد "عبد الخالق" أن المؤتمر نجح في حشد عدد كبير من الباحثين والمختصين، وممثلي الهيئات والمؤسسات الحكومية والمدنية، بهدف تبادل الأفكار والآراء، وعرض الحلول والمقترحات من أجل الحفاظ على البيئة ومواردها الطبيعية، ومواجهة تأثير التغيرات المناخية، موضحاً أنه خلال المؤتمر تم مناقشة أكثر من ٣٠ ورقة بحثية غطت جميع محاور المؤتمر، وذلك بمشاركة ٢٠٠ باحث و١٣٠ مستمعًا من ٢٤ جامعة ومعهد مصري وعربي.
ومن جانبه قال الدكتور خالد عمران نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، إن المؤتمر اختتم أعماله بعدد من التوصيات ومنها، تضمين قضيتي الاستدامة والتغير المناخي المعاصر في المقررات الدراسية بمختلف المراحل التعليمية، وأيضاً استمرار تعظيم الوعي المجتمعي بالحفاظ على البيئة لدورها في حياتنا والمساهمة في استدامتها، بالإضافة إلى تشجيع ودعم الجامعات ومراكز البحث العلمي في تناول قضايا البيئة بشكل عام وقضيتي الاستدامة والتغير المناخي المعاصر بشكل خاص، وبناء قدرات الشباب في مجالات العمل الخضراء الذكية، والتوجه نحو ممارسة وتفعيل الأنشطة البشرية التي تحافظ على الاستدامة والتقليل من الأنشطة التي تؤثر تأثيرًا سلبيًا عليها على مستوى القطاعات التنفيذية المختلفة.
وأوضحت الدكتورة صباح صابر مقرر عام المؤتمر، أن التوصيات شملت ايضاً السعي نحو مواجهة الآثار السلبية للتغير المناخي أو التكيف معها والاستفادة من الفرص التي تقدمها، ووضع البعد البيئي وبعد الاستدامة في كل المشروعات والخطط المستقبلية للتنمية على جميع المستويات، وأهمية توفير الدعم المالي واللوجستي والإعلامي لقضايا الاستدامة والتغير المناخي المعاصر، وتكثيف المؤتمرات والندوات ذات العلاقة بالقضايا البيئية وإنزال توصياتها على أرض الواقع، إلى جانب إقامة مراكز ووحدات خاصة بالتغير المناخي المعاصر في الجامعات المصرية، وأيضاً فرض ضريبة أو غرامات بيئية على كل ما من شأنه المساس بأمننا البيئي.
كما ذكر الدكتور حمدي حسانين أمين المؤتمر، أن المؤتمر أوصى أيضاً بتشجيع ودعم وتمويل جميع الابتكارات والاختراعات والمشروعات الخضراء ومشروعات ريادة الأعمال ذات البعد البيئي، وتشجيع رجال المال والأعمال والبنوك على الاستثمار في المشروعات البيئية وتوعيتهم بالمردود منها، وكذلك التأكيد على ضرورة التكامل والتعاون بين الجامعات في دعم وتفعيل المبادرات الوطنية ذات العلاقة بالاستدامة والتغير المناخي، وأخيراً الحث على زيادة التوجه نحو مدن الجيل الخامس "المدن الذكية المستدامة"، والمشروعات الخضراء، وتدوير المخلفات واستغلال الطاقة المتجددة، واستمرار مشروع مبادرة "حياة كريمة" بالريف المصري.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
تستعد محافظة القاهرة لاستضافة معرض «كنوز مطروح – هدية مطروح لكل المحافظات»، خلال الفترة من 22 حتى 25 يناير بحديقة...
أكد اللواء عماد كدواني، محافظ المنيا، استمرار تنفيذ الحملات التفتيشية والرقابية المكبرة على المخابز البلدية والأسواق بمختلف مراكز وقرى المحافظة،...
عقدت السفيرة دينا الصيحي المدير التنفيذي لصندوق مساعدة ضحايا الاتجار بالبشر مجموعة من اللقاءات على مدار يومي الإثنين والثلاثاء ١٩،...
نظّم مجمع إعلام القليوبية –اليوم الأربعاء- ندوة تثقيفية تحت عنوان "الشباب والقضية السكانية.. وعي يقود التنمية" بالتعاون مع مديرية الشباب...